سرايا السلام تجري مناورة “قادمون يا قدس”..من ابناء الخايبه وقود الحروب…بلوى

img


ذكرت كتائب “سرايا السلام” التابعة للتيار الصدري انها اجرت يوم الثلاثاء “أكبر” مناورة عسكرية في قاطع عمليات سامراء بمشاركة كافة الأصناف العسكرية وبإشراف قائد العمليات.

وأوضحت السرايا في بيان أن “مناورة (قادمون ياقدس) العسكرية جرت اليوم بإشراف الحاج أبو زهراء السعيدي قائد عمليات سامراء المقدسة ومسؤولي القواطع العسكرية والألوية”.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قد اعتبر في بيان صدر يوم 24 من الشهر الجاري أن نقل السفارة إلى القدس بمثابة “إعلان الحرب بصورة علنية ضد الإسلام وبصورة أكثر من ذي قبل”.

وأضاف الصدر أن ذلك إن حدث فإنه يستدعي “تشكيل فرقة خاصة لتحرير القدس”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب وعد في وقت سابق بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، مما يعد اعترافا رسميا بالمدينة عاصمة لإسرائيل، في خطوة يعتقد أن يكون لها تداعيات كثيرة في المنطقة إن تمت.


طبعا فارس العرب كوردي
***********

بالرغم من ان هذا الدرزي العميل كتب هذه المقالة عند اسوار قاعدة السيلية الامريكية في قطر وهو احد من ناصب العداء لشعب العراق وايران وحتى الشعب السوري الذي هو منه..الا اننا نرى ان هذه الامور حقيقية ويجب تعلم الدروس منها..السياسة دهاء وليس رعونة سلاح

كيف سقط صدام في المصيدة الأمريكية ونجا أردوغان

د. فيصل القاسم

لا أدري لماذا لا يزال البعض يسقط بمحض إرادته في الأفخاخ والأشراك الأمريكية، مع العلم أن التاريخ القديم والحديث يقدم لنا الكثير من الأمثلة التي يمكن أن تفيدنا في تجنب الحبائل الأمريكية المفضوحة للإيقاع بالدول ودفعها إلى الهاوية.

ومع أن الماضي القريب حافل بالمؤامرات الأمريكية، إلا أن الأمريكيين لا يزالون يكررون مكائدهم على الملأ، والبعض يسقط فيها بسهولة.

من منا لا يتذكر المصيدة الكبرى التي نصبها العم سام للنظام العراقي السابق بقيادة الرئيس الراحل صدام حسين؟ لقد كان الأمريكيون يعرفون ويخططون منذ عشرات السنين أنهم لا يستطيعون التحكم بمنطقة الخليج العربي والسيطرة عليها تمامًا من دون لعبة كبرى. صحيح أنهم كانوا موجودين في المنطقة بقوة منذ زمن طويل، لكنهم كانوا يطمحون إلى ما يشبه السيطرة التامة وإخضاع المنطقة بأكملها، ليس بتكريس وجودهم فيها فقط، بل ليستخدموها أيضًا كمركز دولي للتصدي لكل خصومهم في العالم، وخاصة الصينيين والروس، وكل من يطمع بالوصول إلى أهم منطقة إستراتيجية في العالم. كيف يمكن أن يحقق الأمريكيون ذلك؟ كان لا بد من مؤامرة كبرى في المنطقة، فوجدوا أن أفضل من يحقق لهم أهدافهم هو النظام العراقي، وكلنا يتذكر كيف اجتمعت السفيرة الأمريكية الشهيرة أبريل جلاسبي في بغداد مع الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، وكيف قالت له: “إن أمريكا لا تمانع أبدًا في أن تقوم القوات العراقية بغزو الكويت، لأن الأمر لا يعنيها”. ومن سذاجة القيادة العراقية وقتها أنها صدقت الكلام الأمريكي، وقررت غزو الكويت لتكتشف لاحقًا أنه فخ إستراتيجي تاريخي بامتياز، فما أن دخلت القوات العراقية إلى الكويت حتى راحت أمريكا تستجمع القوى الدولية والعربية والإقليمية لإخراج القوات العراقية من الكويت. وقد حشدت وقتها أكثر من ثلاثين دولة لتحرير الكويت. وهذا ما حصل فعلًا، لأن النظام العراقي وقتها سقط في الفخ الأمريكي مرتين، الأولى عندما صدق كلام السفيرة، والثانية عندما ركب رأسه ورفض الخروج من الكويت، وبذلك أعطى الأمريكيين المبررات لكي يسحقوه، ويدمروا جيشه، ومن ثم يحاصروه لثلاثة عشر عامًا، وبعدها قرروا غزو العراق والإطاحة بالنظام، ووضع المنطقة كلها تحت تصرفهم.

ولا ننسى أن أمريكا من قبل ورطت العراق وإيران في حرب دامية دامت لثماني سنوات، كانت تدعم فيها الطرفين بالسلاح والمعلومات الاستخباراتية كي تستنزف الجهتين. وبالأمس القريب، لعبت أمريكا اللعبة نفسها مع حليف آخر في المنطقة، ألا وهي تركيا، فأعطت الضوء الأخضر للأتراك كي يقوموا بإسقاط طائرة روسية على الحدود مع سوريا. وقد ظن الأتراك أن حلف الناتو وأمريكا سيهبان لنجدة تركيا فيما لو تعرضت لهجوم روسي، أو دخلت في صراع سياسي مع الروس. وعندما بدأت روسيا تضيّق الخناق على تركيا عسكريًا وسياسيًا، طلب الرئيس التركي بتفعيل المادة الخامسة من ميثاق الناتو والتي تنص على أن يقف الحلف صفًا واحدًا للدفاع عن أي عضو من أعضائه عندما يتعرض لخطر خارجي. لكن الرئيس الأمريكي رفض تفعيل المادة، لا بل قام بسحب بطاريات صواريخ باتريوت من على الحدود التركية عندما تدخلت روسيا في سوريا، وبدأت تواجه الأتراك. عندئذ شعرت القيادة التركية بأنها تعرضت لخديعة كارثية، فمن الواضح أن الأمريكيين كانوا يخططون لتوريط تركيا في صراع مع الروس لاستنزاف الطرفين، كما فعلوا من قبل مع العراق وإيران. لكن الفرق بين القيادتين العراقية بقيادة صدام حسين والتركية بقيادة أردوغان أن الأخير فهم اللعبة مبكرًا، وبدل أن يركب رأسه ويتصرف بعقلية البغال العنيدة الطائشة، التفّ على اللعبة الأمريكية مبكرًا، وأفشلها في مرحلتها الأولى، فقام الرئيس التركي بإعادة العلاقات مع القيادة الروسية دون علم الأمريكيين. وهذا ما كشفته المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية التي أكدت بعد الاتصال بين أردوغان وبوتين أن أمريكا لم تكن على علم مسبق أبدًا بهذا الاتصال، وأنها أصيبت بالذهول من هذا التقارب المفاجئ بين الأتراك والروس، وكأنها تريد أن تقول إنها مصدومة من أن لعبتها لم تنجح.

لقد لعب الأمريكيون لعبة الإيقاع بالدول وتوريطها في صراعات قاتلة منذ الحرب العالمية الثانية، حتى إن الأمريكيين تآمروا على حليفهم السوفييتي ستالين ضد النازية، وتركوه يستنزف قواته مع هتلر عدو الأمريكيين والروس في لحظة من اللحظات. والغريب أن الأمريكيين لا يخبؤون ألاعيبهم، فقد صرح المفكر الأمريكي الشهير دانيال بايبس أحد أهم العاملين في مراكز التفكير الأمريكية الشهيرة، بأنه يوصي الحكومات الغربية بأن تدعم نظام الأسد رغم أنه من المفترض خصمها اللدود. وسبب هذا الاقتراح، حسب بايبس، أن “القوى الشريرة لا تشكل خطرًا كبيرًا علينا عندما تتقاتل فيما بينها. وثانيًا: فإن الاقتتال بين الأسد والجماعات الأخرى سيمنع الحسم العسكري وانتصار فريق على آخر. ولو انتصر أحد الفريقين، فإنه سيشكل خطرًا أكبر علينا. لهذا على القوى الغربية أن تقود الأطراف المتقاتلة في سوريا إلى حالة من الجمود، بحيث تقوم بدعم الطرف الخاسر كي يستمر في القتال، وذلك من أجل إطالة أمد الصراع واستنزاف كل الأطراف لصالح لأمريكا والغرب”.

وشهد شاهد من أهله

 

424total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

5 تعليق على “سرايا السلام تجري مناورة “قادمون يا قدس”..من ابناء الخايبه وقود الحروب…بلوى”

  1. المجتمعات المتخلفه واغلبها في العالم الثالث واوطئ درجه بالتخلف في هذا العالم المتخلف طبعا الدول المستعربه والمتاسلمه , ان امريكا اللاتينيه ومن جراء تسلط المافيا على شعوبها وتعيش ضمن واقع اقتصادي فقير نراها ترعى العاب غير انسانيه اكل الدهر وشرب عليها مائة طاسه فوح ومن هذه الالعاب هو صراع الديكه , امريكا تتعامل مع العرب والمسلمين على نفس هذه الطريقه وهي معركة الديكه مابين الشيعه والوهابيه او بين ال مرخان وال موزه وايران والحوثيين مع الغول هادي منصور وجيوش الصبي منتغمري وترجع تشحن الديك اردوغان ضد الديك بشار الاسد وعلى ما اعتقد ان المركبات الفضائيه تصور هذا العراك الدامي على مر الايام والسنين , الى ان تبدل امريكا طريقتها اي اختراع طريقه اخرى لغرض ان يتم صراع شعوب الشرق الاوسط الى مرحله جديده .

  2. القضيه الفلسطينيه اصبحت من التراث وقد نساها حتى الفلسطينيين انفسهم لان اسرائيل استطاعت ان تخلق من القاعده وداعش غول يهدد سلامة وامن ورزق ابناء الشرق الاوسط فتوجهت الانضار الى الوهابيه وتفرعاتها ونسى العالم اسرائيل ومؤامراتها الراميه الى تحجيم الدين الاسلامي من خلال الوهابيه وال مرخان واستهتارهم بحقوق الانسان , اذا كانت لدى السيد مقتدى همه فان العراق هو اولى بهذه الهمه لان العراق يخوض حرب ضروس ضد الوهابيه ووليدها داعش وان العراق طن السيدمقتدى اكل وشرب من خيرات العراق و والشعب العراقي شعب مقتدى والناس ناسه , ولكن المثل يقول خالف تعرف ومن كثرة مخالفات السيد اخذ الناس لا يولون اي اهميه الى تصريحاته وفيكاته .

  3. كل حكام العرب والدول الاسلاميه والذين نالوا شهادة السقوط والرسوب في ادارة اوطانهم جعلوا القضيه الفلسطينيه مركزيه لخطاباتهم لانهم بمثل هذه الخطب يستطيعون الهروب من الواجبات الملقاة على عاتقهم وهم عنها ساهون , وكان ابن العوجه من اكثر المتكلمين عن القضيه الفلسطينيه ولكن الحقيقه تقول انه يكذب وان ابن صبحى استعان بكادر فلسطيني مجرم وارهابي لغرض تعيينه في دائرة الامن والاستخبارات العراقيه والغرض من ذلك تاديب كل من خرج عن طاعة ابن العوجه وقدسمح لهم صدام بان يغتصبون البنات العراقيات الموجودات في السجون لغرض التحقيق والغرض هو تسقيط نساء الشيعه وانتزاع الاعتراف .

  4. خبر مضحك !! سراي السلام هل شاركت بالتصدي لداعش بجدية !! لكي تحرر القدس !!

  5. عرب وين طنبوره وين ؟

    هذي شلون ترهم ؟
    يجب الذي يجب
    ادعو لأندلسٍ إن حوصرت حلبُ !
    “محمود درويش”

اترك رداً