ماذا يريد ابو عزرائيل…؟؟

img




********
هادي جلو مرعي -صحفي كوردي
حتى النواب الكرد كانوا مستغربين من تلك التصريحات النارية التي صدرت من السيد مسعود برزاني التي قال فيها إن الإقليم سينفصل عن بغداد في حال عاد المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة! وهذا التصريح كان محط رفض من الكتل الكردية المرتبطة بحركة التغيير في السليمانية التي ترى أن البرزاني يأخذ مسارا بعيدا جدا عن الكتل الأخرى في الإقليم، وترى أن الإنفصال ليس في صالح الأكراد خاصة وإن الدول المجاورة كإيران وتركيا لن تقبل بذلك، وستقوم بفرض حصار خانق لعزل الدولة الناشئة وتعطيلها على المديين القريب والبعيد لتفشل مشروعها الذي سيجد الرفض من الداخل قبل الخارج.

العليم بشؤون السياسة يدرك أن السيد البرزاني يجيد لعبة الهروب الى الأمام، ويحاول في الغالب أن يصطاد الفرص السهلة خاصة حين يضغط عليه الخصوم من داخل الكتل الكردية الذين بدأوا يتململون كثيرا من سلوكيات الرئاسة والتفرد في القرار، والإستحواذ على المال العام في وقت يعاني الإقليم فيه من وضع إقتصادي مترد للغاية، ولاتوجد الكثير من الأموال، وهناك تقشف يضرب في كل مؤسسات ودوائر الحكومة المحلية، بينما يصر السيد البرزاني على الإمساك بتلابيب السلطة مهما كان الثمن، وهذا ماسيؤدي الى إنعكاسات أكثر من سلبية على واقع كردستان ودورها وحضورها.

نواب من كتلة التغيير وسياسيون أشاروا الى وجود قوات تركية داخل أراضي الإقليم، ويبدو أنهم يلمحون الى إن هناك شبه إتفاق بين أنقرة وأربيل على وجود تلك القوات، مثلما أن الرئاسة لم تعترض، في المقابل فإن قوات حزب العمال الكردستاني تعمل على تقويض وجود داعش، وتشارك في القتال، وهناك شبه ضوء أخضر من بغداد لوجود تلك القوات التي تتقاطع تماما مع سياسة البرزاني وترفض النشاط التركي، وعلى هذا الأساس فإن التحركات التي تشهدها المنطقة تخفي بين طياتها أسبابا شبه مجهولة لمعظم الناس، بينما هي معلومة لمن يدرك تلك الخبايا خاصة وإن الترك يخشون مثلما هم الإيرانيون من نشاط القوى الكردية، وكذلك فإن بغداد لم تعد مرتاحة لطبيعة النظام القائم في كردستان وهذا مايدفع الى نوع من التوافق بين بغداد وطهران وأنقرة وحتى دمشق لفتح النار على الأكراد الذين يدرك بعضهم كجناح طالباني وتغيير حجم التحديات وخطورتها، بينما يتجاهلها الآخرون الذين لايعرفون الى أين يمضون بسفينة أمتهم.

1849total visits,2visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

3 تعليق على “ماذا يريد ابو عزرائيل…؟؟”

  1. من خلال حديث او خطاب ابو عزرائيل انه لمس من خلال تواجده في الميدان ان الحكومه المركزيه وخونة الشعب العراقي يقفون حجر عثره امام تصفية الامور الى صالح الشعب العراقي اي ان المتامرين والسراق والخونه من الشعب العراقي يرون ان بقائهم في الوجود هو بقاء الفوضى الموجوده في الوقت الراهن واذا انتهت هذه الفوضى فان نهايتهم سوف تعلن بعد نهايةداعش وازمة معسكر الزلكان .

  2. ما يطرحه ابو عزرائيل بخطبه يعتبر عين الواقع الذي يعيشه الشعب العراقي بكل طوائفه , لا زال المواطن العراقي يعيش بدوامة الاحباط والياس والتشائم والى هذا السبب اخذ يؤمن بالقوي ولا يؤمن بالحق , على الشعب العراقي ان يحاسب الخونه ولا ينتظر اي تحرك تقوم به الحكومه اتجاه المؤامره والمتامرين والسراق لان الحكومه هي من ضمن مشروع الفساد السائد , على الاخوه في الحشد الشعبي ايلاء اهميه اكثر مسؤوليه الى المجاهد ابو عزرائيل ومن التف حوله من الابطال واعطائهم اولويه بقول كلمة الحق لان خطاب التقوى والفضيله غاب من الشارع العراقي ومنذ عقود .

  3. منذ تشكيل الحشد الشعبي بعدفتوى السيد السيستاني حفظه الله ظهرت الى الساحه السياسيه والعسكريه هجمه اعلاميه موحده وكانها متفق عليها وموجه ضد الحشد الشعبي ومن المستغرب نرى اعلام ابو الزهايمر واعلام موزه اخذوا حيز واسع من الاعلام الموجه ضد الحشد الشعبي واخذوا ينعتونه بصفات هي بعيده عن ارض الواقع , والمتابع الى الامور ان اعداء شيعة ال البيت عرفوا مسبقا ان الشيعه متفرقين على شكل مجاميع وتكتلات باسم السياسه حين وباسم المذهب حين وطبعا هذه الانشقاقات في صفوف الشيعه سعى اليها ال مرخان وال موزه ومنذ فتره بعيده وبذلوا مبالغ طائله الى خونة الشعب العراقي على ان يشتتوا جمع شيعة ال البيت وقد نجحوا في مسعاهم والى الان نرى ان مقتدى وعمار وغيرهم من الاطفال والذين تربعوا على كرسي قيادي من خلال الوراثه , وكانت التجربه الاولى الى ما سعى اليه ال مرخان هو اسقاط حكومة المالكي بواسطة مقتدى وعمار والبرزاني والنجيفي ومن ثم ادخال داعش الى الاراضي العراقيه لغرض عودة امريكا الى العراق , وحين عادت امريكا كانت قدخططت الى جعل العراق تابع وتدير اموره شركة اراموكو من ارض الجزيره العربيه المحتله , ولكن ارض امير المؤمنين علي ابن ابي طالب ع لم تسلم الى الغزاة والمتامرين لانها ارض مقدسه وبعد فتوى السيد الجليل السيستاني وظهور الحشد الشعبي المقدس عاد العراق الى ايام صفين والنهروان وقارع ابطال الحشد عمر ابن العاص ومعاويه من جديد ولوى الحشد عنق المؤامره المرخانيه الامريكيه ونظف قصبات ومدن العراق من رجس الشيطان , ان امريكا وال مرخان وال موزه والبرزاني وال النجيفي يعرفون عين الحقيقه ان انتصار الحشد في معركة الموصل يعني توجهه الى تنظيف ارض العراق من الشمال الى الجنوب من كل رجس ودخيل ولنقول طرد جيش اردوغان وتاديب القزم الولهان ابن الخيانه والتامر وشنق اثيل والبرزاني انه مطلب جماهيري لان هؤلاء اسائوا الى الدين والى ارض المقدسات .

اترك رداً

Protected with IP Blacklist CloudIP Blacklist Cloud