رفاهية أبناء الأثرياء في إيران أجَّجت الاحتجاجات.. سفريات وسيارات فخمة وجلسات سمر على حمامات السباحة، صور

img

وفاسدي العراق تتلمذوا على ايادي النصابين في ايران وعمان وبيروت ودبي..وهؤلاء الفاسدين من قومية واحدة وطائفة واحدة..واغلبهم سفروا في عهد النظام السابق ..وجميعهم عاش في المهجر وحصلوا على التعليم الجيد وتعلموا لغات الدول الاخرى ولديهم جنسيات تلك البلدان وهي التي تحميهم..حيث اسسوا شبكات من العصابات لنقل اموال العراق المنهوبة الى الخارج عبر غسيل الاموال ..فليس غريبا ان تجد احل محولي العملة في الخارج من بينهم وهو يتباهى باغلى سيارة واغلى بيت سكن في لندن وميونخ ودبي وعمان وبيروت..فتجد اعلبهم مقيمين في عمان وبيروت…ليكونوا بقرب بستان النهب وهو العراق….وضعوا لهم قوانين تعطيهم تعويضات هائلة من اموال العراق..ونقلوها الى الخارج…العراق تعرض الى اكبر سرقة في التاريخ من هؤلاء…والى الان ابن البلد لايجد فرصة عمل..لان التنمية متوقفة…بسببهم…والى الان الميزانية لعام 2018 يتربص بها برزاني وطلباني وابناء جلدتهم من شيعة العراق…المعامل متوقفة والعمال يقبضون رواتب بدون عمل…وكل ذلك حتى يقوم الوقاويق السراق بشرائها بمبالغ زهيدة ..حتى يسيطرون على العراق بالكامل…اصحوا يامعدان وكافي لطم…في عصر التفخيذ..
*************

اشتعلت مؤخراً في إيران احتجاجاتٌ ضد الحكومة، وأخرى مؤيدة لها، على نطاقٍ واسعٍ في البلاد.

وقد ندَّدَ المتظاهرون بكل شيءٍ بدايةً من الحكومة وحتى المشكلات الاقتصادية التي تعانيها البلاد. وتدريجياً، تحوَّلَت المظاهرات ضد الحكومة في طول البلاد وعرضها إلى الهدف ذاته، فالنخبة الغنية هي من تجني الفوائد من هذا النظام الديني من قمته إلى أدناه، حسب تقرير لصحيفة The Independent البريطانية.

ويبدو أن ذلك جاء، جزئياً على الأقل، في انفتاح جيل الألفية الجديدة في إيران، الذين لا يكادون يخفون ثرواتهم في سريةٍ، خاصةً في عصر شبكات التواصل الاجتماعي.

وكتب كلٌّ من شاشانك بنغالي، ورامين مستغيم في صحيفة لوس أنغلوس تايمز: “عندما تُزمجِر سيارة مازيراتي في شوارع طهران المزدحمة بالحافلات والسيارات المتهالكة والمشاة، فإنها تُتبَع بوابلٍ من السُّباب”.

وقد أبرزت صحيفة لوس أنغلوس تايمز الحساب الإيراني على إنستغرام: “Rich Kids of Tehran- أبناء الأثرياء في طهران”، كمثالٍ، إذ “يتباهى شُبَّانٌ في العشرينيات من أعمارهم بصنادل هيرمس، التي يبلغ الزوج منها ألف دولار، في جلساتِ سمرٍ على حمامات السباحة في قصورٍ فارهةٍ في العاصمة، التي ربما اليائسون في مكانٍ آخرٍ بها كُلاهم بحثاً عمَّا يسد رمق عائلاتهم”. ووفقاً لما أورده الصحفي الإيراني أمير أحمدي أريان في مقال رأيٍ له بصحيفة نيويورك تايمز الأميركية: “إن أغنياء الإيرانيين الشباب يتصرَّفون كطبقةٍ أرستقراطيةٍ جديدة لا يُعرف مصدر ثرواتهم”.

وكتب أريان: “إنهم يقودون بوقاحة سياراتهم من أنواع بورش ومازيراتي في شوارع طهران أمام أعين الفقراء، وينشرون مظاهر ثرائهم على إنستغرام”.

إن الظلم الذي تعانيه الأغلبية كان يتنامى خلال العقد الماضي، ويبدو أنه وصل أخيراً إلى نقطة الانفجار، خاصةً بعد أن أعلن الرئيس حسن روحاني ميزانية التقشف.

وبينما كان المحتجون من أبناء الطبقة العاملة يهتفون “الموت لروحاني”، و”الموت للديكتاتور”، كان أبناء الأغنياء يُغرِّدون دعماً لروحاني وللحكومة في السابق.

يمكنكم مطالعة بعض صور أبناء الأغنياء التي أصبحت قوةً دافعةً للمحتجين.

أغنياء إيران ليس لديهم مانعٌ من التباهي بأموالهم هنا وهناك.

7515total visits,4visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “رفاهية أبناء الأثرياء في إيران أجَّجت الاحتجاجات.. سفريات وسيارات فخمة وجلسات سمر على حمامات السباحة، صور”

  1. عراقي عراقي

    وقاويق ديهاتيه قجقجيه ياكلون بالماعون ويتفلون بيه ليس لديهم ولاء للوطن لانهم لافصل ولا اصل مكطمين

اترك رداً