مكطم وقواق يكتب في صحيفة بريطانية على طريقة المرتزق عدنان حسين: القادة العسكريون خذلوا جنودهم في الموصل وأرسلوهم إلى “الموت”

img

فقط لاحظوا الدس الاعلامي الخبيث لهذا الذي يدعي انه عراقي وهو مكطم وقواق …يبشر بحرب بين الجيش والحشد الشعبي..ويعتبر معركة تحرير الموصل اهانة ومؤامرة على الجيش العراقي…
نشرت صحيفة “ذا غارديان” البريطانية، تقريرا للصحفي العراقي، غيث عبدالأحد، يشير فيه إلى “خذلان” القادة العسكريين لجنودهم وإرسالهم لساحات القتال في الموصل، بدون إمدادات أو إحداثيات صحيحة، فيما تحدث عن تفاصيل أخرى حول التعامل مع الأسرى المشتبه بهم بالانضمام لتنظيم داعش.

وذكر التقرير اليوم (23 تشرين الثاني 2017)، أن “القادة العسكريين في معركة استعادة الموصل عمدوا إلى إرسال الجنود إلى جبهات القتال المباشرة مع تنظيم داعش، بدون إمدادهم بقوات مساندة، أو حتى إعطائهم إحداثيات غير صحيحة لأرض المعركة”، مضيفا أن “هذه الأفعال أدت إلى عصيان الجنود والضباط للأوامر التي يرسلها القادة”.

وأضاف التقرير أن “القادة منعوا انسحاب الجنود حتى في حالة حصارهم من قبل عناصر تنظيم داعش وإصابة جرحى بينهم”، مبينا أن “الجنود والضباط يرون أن من تسبب بالخسائر هو تهور القادة”.

ونقل عن الجنود قولهم، إن “القادة لا يهتمون بنا، يدفعوننا لسوح القتال، ثم يخرجون من مقرهم المكيف بالهواء البارد والمجهز بالماء البارد، لالتقاط الصور على أنهم الأبطال المحررون”، وبحسب ما نقله أيضا، فإن الجنود يعتقدون أن “الحرب مع داعش لن تكون الأخيرة، فهناك حرب تنتظرهم مع الميليشيات، التي تخزن الأسلحة والأموال”.

وأشار التقرير إلى أن “القوات العراقية رافقها أشخاص من سكان مدينة الموصل؛ لمساعدتها على تجاوز ورطة الإحداثيات الخاطئة، وإرشادها إلى المواقع الصحيحة على أرض المعركة المليئة بالدمار والأنقاض”.

ومن جانب آخر، يروي التقرير أسبابا مختلفة كانت تدفع الجنود إلى التعامل المباشر مع الأسرى وقتلهم في حال اشتباههم بالانضمام إلى تنظيم داعش.

وبحسب التقرير فإن “عدم ثقة الجنود بالقضاء، والشك بنزاهته” دفعهم إلى قتل الأسرى المشتبه بهم؛ ويعتقدون أن “المحتجزين سيكونون قادرين على شراء طريقهم للخروج، كما كان الحال دائما”.

وأضاف أن “الجنود كانوا يرون أنفسهم فوق عصابة السياسيين الفاسدين في بغداد، وهذا يعطيهم الحق في تقرير ما هو الصواب والخطأ، والتعامل المباشر مع الأسرى”.

وأكد نقلا عن الجنود “رفض جهاز الاستخبارات استلام الأسرى”، وبين أن “الجنود كانوا يخشون تحركات منظمات حقوق الإنسان الدولية ومنظمة الصليب الأحمر”.

وتطرق التقرير إلى أن القوات العراقية “حرصت على تحسين صورتها، حيث ساهم سلوك الجيش والقوات الأمنية في المدينة بسقوطها سابقا بيد تنظيم داعش”، مؤكدا أن القوات “ٌحرصت على حياة المدنيين، واستخدمت سيارات عسكرية لتقديم المساعدة للمدنيين وإخلاء المنازل”.

وبشأن غنائم المعركة، تقول الصحيفة إن “ضباطا فاسدين باعوا كمية كبيرة من الأسلحة للبيشمركة وللمليشيات العسكرية الدينية التي أنشئت ظاهريا لمحاربة داعش”.

وكانت معركة استعادة الموصل انطلقت في تشرين الثاني عام 2016، وانتهت في تموز سنة 2017، بعد أن ظلت المدينة تحت سيطرة تنظيم داعش لثلاث سنوات، وشهدت المدينة دمارا كبيرا.

ترجمة وتحرير أواب أيوب

5216total visits,3visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

2 تعليق على “مكطم وقواق يكتب في صحيفة بريطانية على طريقة المرتزق عدنان حسين: القادة العسكريون خذلوا جنودهم في الموصل وأرسلوهم إلى “الموت””

  1. مقتدى يشجب ويستنكر العمل الارهابي الذي طال مسجد الروضة في سيناء بمصر الحبيبة حاثاً الازهر الشريف والحكومة المصرية الموقرة على الوقوف بحزم ضد الارهاب والتشدد ووضع حد للنفوذ الاسرائيلي في دعمه للإرهاب
    http://jawabna.com/index.php/permalink/10317.html
    لاافهم ماعلاقة اسرائيل بالموضوع فالمصريين يقولون انه من ثمرات افكار سيد قطب وسمومه الفكرية التكفيرية والأهم هذا الحماس والتضامن مع أخوننا في مصرشئ جميل ولكن قبلها بيومين فقط سبقتها مجزرة طوز خرماتو اليس من حق العراقيين عليك ان تحترم دمائنا ومشاعرنا ؟ وانت تعيش في العراق وتاكل من خيراته و بكل احترام ارجوكم اخوان من خلال الرابط وجهوا هذا السؤال المشروع

  2. السلام عليكم أستاذ كريم البيضاني
    لماذا لم تنشر تعليقي على الوقاويق ؟
    وشكرا

اترك رداً