السعودية تقلص والعراق يعوض النقص في شحنات الخام لأمريكا

img

خفضت السعودية تخمة المعروض العالمي من النفط من خلال تقليص الشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة، في الوقت الذي ارتفعت فيه واردات الولايات المتحدة من الخام العراقي.

لقاء العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالكرملين في موسكو، روسيا 17 أكتوبر/ تشرين الأول 2017

خبير: الاتفاق بين الملك سلمان وبوتين يدفع أسعار النفط للارتفاع
وأفادت وكالة رويترز أنه على مدى فصل الصيف، الذي يكون عادة أنشط الفترات لشحنات الخام، ارتفعت واردات الولايات المتحدة من الخام العراقي نحو 41 بالمئة عن العام الماضي بينما هبطت الشحنات من السعودية 22 بالمئة.

وهذا التوجه مستمر حيث أظهرت بيانات كليبر داتا أن الشحنات العراقية إلى أكبر مصفاة في الولايات المتحدة في أكتوبر تشرين الأول تجاوزت مثيلتها السعودية للمرة الأولى فيما يزيد على 30 عاما، بحسب رويترز.
وتظهر البيانات أن الدور القيادي للمملكة في خفض المعروض العالمي من الخام كلفها أيضا حصة سوقية في أكبر بلد مستهلك للنفط في العالم مع تراجع نصيبها في الواردات الأمريكية إلى أدنى مستوياته منذ 1985. وزادت واردات الولايات المتحدة من العراق ونيجيريا، العضوين في منظمة أوبك، إضافة إلى كندا، وأصبحت المصافي الأمريكية أكثر اعتمادا على إنتاج البلاد المتزايد من النفط الصخري، وفقا لرويترز.
وقالت ساندي فيلدن مديرة بحوث السلع الأولية والطاقة لدى مورننج ستار “كل برميل لا تنتجه السعودية تفقد أمامه حصة سوقية.. تلجأ شركات التكرير إلى بديل في هذا الموقف ومن الواضح أن العراقيين يستفيدون”.
وخفضت السعودية الشحنات إلى الولايات المتحدة بدءا من يونيو حزيران في إطار الجهود المستمرة لمنظمة أوبك لكبح الإمدادات. واتفقت أوبك ومنتجون آخرون، من بينهم روسيا، في أواخر 2016 على خفض الإنتاج نحو 1.8 مليون برميل يوميا. وسيجتمع ممثلو دول المنظمة في نهاية الشهر لبحث تمديد الخفض، كما جاء في رويترز.
وأضافت رويترز أن بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أظهرت أنه في الفترة من يونيو حزيران إلى أغسطس آب هذا العام صدر العراق 600 ألف برميل يوميا في المتوسط إلى الولايات المتحدة مقارنة مع 426 ألف برميل يوميا قبل عام. وهبطت شحنات السعودية إلى 850 ألف برميل يوميا في المتوسط من 1.09 مليون برميل يوميا العام الماضي. وفي أوجها عام 1991 كانت المملكة تورد إلى الولايات المتحدة 29 بالمئة من وارداتها من الخام.
وقال مات سميث مدير بحوث السلع الأولية لدى كليبر داتا إن الشحنات العراقية إلى مصفاة بورت آرثر التابعة لشركة موتيفا في تكساس ارتفعت نحو 35 بالمئة في الأشهر الستة حتى أكتوبر تشرين الأول. ولم ترد مصفاة تكساس، وهي أكبر مصفاة في الولايات المتحدة ومملوكة لأرامكو السعودية، على طلب للإدلاء بتعليق. بحسب رويترز.
وقال سميث “بالنسبة لشهر تشرين الأول/أوكتوبر، رأينا شحنات الخام العراقية تتجاوز الشحنات السعودية للمرة الأولى منذ 1985”. والبيانات الرسمية الأمريكية المتعلقة بمستويات واردات المصافي المتوافرة حاليا تغطي فقط حتى آب/أغسطس، وفقا لرويترز.
ومن المنتظر أن تتسارع تلك التخفيضات في الشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة حيث أبلغ وزير الطاقة السعودي خالد الفالح رويترز أن شحنات ديسمبر كانون الأول ستتراجع أكثر من عشرة بالمئة عن مستويات نوفمبر تشرين الثاني.
وساهم خفض الإمدادات في رفع أسعار النفط، مع تجاوز خام برنت 64 دولارا للبرميل الأسبوع الماضي مسجلا أعلى مستوياته في عامين ونصف العام.
وخفضت السعودية صادراتها إلى ساحل الولايات المتحدة على خليج المكسيك 16 بالمئة، بينما قلصت الشحنات إلى الساحل الغربي ثمانية بالمئة فقط عن الصيف الماضي، حيث تواجه المملكة منافسة من منتجين في أمريكا اللاتينية. كما ذكرت رويترز.

1822total visits,57visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “السعودية تقلص والعراق يعوض النقص في شحنات الخام لأمريكا”

  1. تاريخ قدرات المملكة العربية السعودية العسكرية الخاصة
    عام 1980 قامت المملكة العربية السعودية بتوقيع صفقة تسلح مع الحكومة الصينية – قدرت قيمتها ( 3.5 ) مليارات دولار لتزويد السعودية بصواريخ ( CSS-2 ) وهي اليوم متقادمة لاقيمة لها و إنشاء قاعدة عسكرية سريّة ( السليل ) تقع على بعد حوالي (500) كلم جنوب الرياض في22 اذار 2002 نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية صورا التقطها قمر ايكونوس الاسرائيلي تاكد وجود قاعدة السليل العسكرية
    لذلك الغرض بدأت المملكة برنامجا لتدريب ضباط سعوديين على استخدام تلك الصواريخ في برامج تدريب مع باكستان و العراق كلفتة ( 750 ) مليون دولار و تلك القاعدة التي بنتها الحكومة الصينية تحتوي على عدد ما بين (120 ) صاروخ صاروخ باليستي من طراز( CSS-2- DF-3A- EastWind ) ، بالاضافة الى وجود قاعدة للقوات الملكية الجوية السعودية من المحتمل وجود 25 طائرة من طراز تورنيدو بها لحماية تلك القاعدة حيث يكون هناك ( 8 ) طائرات تورنيدو في الجو بشكل دائم . السعودية سبق و عقدت صفقات سريّة و منها صفقة الأسلحة و الصواريخ التي عقدتها مع الصين في أواخر الثمانينيات، و التي حصلت بموجبها على صواريخ باليستية متوسطة المدى، قادرة على حمل رؤوس نووية، ويبلغ مداها 3000 كلم
    عام 1988 كشفت وسائل الإعلام الأمريكية عن تلك الصفقة وفي عام 1990 أصبحت الصواريخ تحت السيطرة السعودية المطلقة و رفضت إطلاق أي من هذه الصواريخ على العراق ، خلال حرب الخليج الأولى .
    وفي اب عام 1994 تخلى الدبلوماسي السعودي محمد الخليوي عن مهمته في الأمم المتحدة و انضم للمعارضة السعودية و طلب اللجوء السياسي من الولايات المتحدة في عام 1998بعد التجارب النووية الباكستانية ، نفت الحكومة السعودية وجود أي تعاون فيما بينها و بين الحكومة الباكستانية في المجال النووي ، بالرغم من أن السعودية كانت الممول الرئيسي للبرنامج النووي الباكستاني و دفعت مبالغ هائلة من أجل دعم الاقتصاد الباكستاني لتمويل مشاريع تطوير الصواريخ الاستراتيجية الباكستانية وتقدر الاستخبارات الاجنبية الغربية ان المملكة العربية السعودية قدمت 7 مليار دولار لبرنامج باكستان النووي على أقل تقدير تمّ فرض عقوبات أمريكية و دولية عليها لتجربتها النووية عام 1998، و ساهمت هذه المساعدات و منها إمدادها بصادرات نفطية بقيمة ملياري دولار- دعم لباكستان على تجاوز محنتها و عزلتها و إكمال مشروعها النووي. وفي نوفمبر من عام 1999قام البروفسور الباكستاني الشهير عبدالقدير خان الملقب بـ ” أبو القنبلة النووية ” بزيارة إلى المملكة العربية السعودية في عام ( 2003 ) صفقة مع باكستان لتزويدها بصواريخ بالستية حديثة لاستبدال صواريخ ( df-3a ) الصينية القديمة.
    بتاريخ ( 5 / 8 / 2004 ) فتح ملف الدعم المالي السعودي للنووي الباكستاني و العلاقة بينهما ، فأشارت أن المملكة العربية السعودية ساهمت في دعم البرنامج النووي لباكستان، و أن الرياض ربما تسعى لامتلاك سلاح نووي أو حتى اقتراضه من إسلام آباد في ظل ظروف إقليمية مضطربة، مذكّرة بأنّ ولي العهد السعودي عرض تزويد باكستان بنحو (50) ألف برميل من النفط يومياً لفترة غير محددة بشروط ميسرة في الدفع، في خطوة من شأنها أن تتيح لباكستان التغلب على تأثير العقوبات الغربية المنتظرة بعد إجرائها الاختبارات النووية آنذاك ، و هو ما يعتبره الباكستانيون أكبر مساعدة لباكستان في واحدة من أصعب اللحظات في تاريخها باكستان جربت صاروخ غوري 3 والموجود منه نسخة في السعودية مدى 1500 كلم .وصواريخ “حتف” الباكستانية الصنع – القادرة على حمل رؤوس نووية
    صواريخ ( CSS-2 DF-3A East Wind )المدى الأقصى : 4000 كلم
    الهند تكشف أن المملكة و باكستان وقعتا صفقة لتزويد السعودية بصواريخ بالستية حديثة تتكتم عليها باكستان اسمها ( Tipu ) تعمل بالوقود الجاف و مزودة برؤوس نووية و أن مدى هذه الصواريخ يتراوح بين 4000 – 5000 كيلومترونشر موقع دبكا الإسرائيلي المقرب من الموساد ويتحدث عن التوتر النووي في الخليج بين إيران والسعودية ويقول أن باكستان وضعت سلاحين نوويين تحت تصرف السعودية في قاعدة ” كامرا ” في شمال منطقة أتوك الباكستانية .وربما يكون السلاحان عبارة عن قنبلتين نوويتين أو رأسين نووين يحملان بواسطة الصواريخ وقامت باكستان أيضآ بإرسال أحدث طراز من الصاروخ ( Ghauri-II) بعد تطوير مداه ليصبح 2300كم إلى المملكة العربية السعودية والصواريخ موجودة الأن فى الصوامع فى قاعدة السليل السعوديه جنوب الرياض.ويوجد على الأقل طائرتان نقل عملاقتان بأطقم الطيران الخاصة بهما تابعتان للسعوديه فى القاعده الباكستانيه وهما على أهبة الإستعداد للإقلاع وهذا بعد ان تتلقيا إشارتين مزدوجتين من الملك عبدالله والأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز رئيس المخابرات في ذلك الوقت وتجزم إسرائيل أن لدى السعودية 130 رأسا نوويا بحسب استخباراتها ، حيث إن هناك قمرا صناعيا إسرائيليا يدور فوق السعودية على مدار الساعة ..
    منقول معلومات عامة معروفة للجميع

اترك رداً