نائبة تخاطب القوقازي النجيفي: كفاكم مؤامرات ودسائس وفتن

img

(السومرية نيوز) بغداد – اعتبرت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة، الأحد، أن الهدف من زيارة نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي إلى العاصمة الأميركية واشنطن هو محاولة إثارة “فتن طائفية وسياسية” بشكل جديد، مخاطبةً النجيفي بالقول “كفاكم مؤامرات ودسائس وفتن”.

وقالت نعمة في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن “الهدف من زيارة النجيفي لواشنطن هو محاولة إثارة فتن طائفية وسياسية بشكل جديد وطابع جديد ليتمكن من تمرير أجندات الدول التي يعمل لحسابها، وهذا الشيء ليس مستغرباً من السيد النجيفي، بل المستغرب هو أن يتصرف بعكس ذلك”.

وأضافت، أن “النجيفي خاطب رئيس الوزراء حيدر العبادي من واشنطن قائلاً بأن عليه أن لا يبقى تحت إمرة نظام حزب الدعوة الذي يترأسه المالكي، ونحن نقول للنجيفي أن حزب الدعوة يكفيه فخراً أنه متمسك بثوابته الوطنية ولم يتمرغ في أوحال العمالة لتركيا ولم يكن كالذين يضعون قدماً في ساحة الحكومة والأخرى في ساحة الإرهاب”.

وتابعت، “كما أن النجيفي دعا واشنطن لإرسال المزيد من القوات الأميركية إلى المناطق المحررة” متسائلة “ما علاقة أميركا بالمناطق المحررة ولماذا لا تدعو أبناء جلدتك إلى حماية أراضيكم بدلاً من الاستعانة بالأجنبي بعد أن احترقت ورقة داعش واندحر الإرهاب أمام شجاعة وبسالة القوات الأمنية والحشد الشعبي”.

ومضت نعمة إلى القول، “إذا كان النجيفي يعتقد أن قرب العبادي من الجانب الأميركي سيسهل حصوله على الولاية الثانية فلا أميركا ولا غيرها تستطيع منح الولاية لأية شخصية سياسية، وإنما الفوز في الانتخابات هو المعيار القانوني والدستوري والشعب هو من يقرر ذلك عبر صناديق الاقتراع”.

وخاطبت نعمة النجيفي قائلةً، “كفاكم مؤامرات ودسائس وفتن، فالشعب العراقي ذاق الويلات بسبب هذه الفتن التي تضر الناس البسطاء فقط في حين لا تضركم بشيء بل انتم المستفيدون منها”.
*********
السلطان العثماني محمد الثالث كان له تسعة عشر أخا ، قتلهم جميعا في اول يوم يتسلم به الحكم و أثناء دفنهم سمع صوت طفل رضيع يبكي فقال ما هذا ؟ فقالوا له ابن فلان ( أحد أخوته الذين قتلهم ) فقال اقتلوه حتى لا يعيش يتيما ! فقُتل الرضيع .
و كان يذهب بين فترة و أخرى لقبور أخوته و يصلي لهم و يقول : يا أخوتي لقد ذهبتم للجنة بفضلي و استرحتم و تركتم الحكم و أعباء الدولة على عاتقي وحدي
*********
ظل القتال يشتد وأخذت حمية المسلمين في الازدياد وخاصة مسلمي قبيلة «بكر بن وائل» الذين كانوا أشد الناس على نصارى قبيلتهم، وأخذت بوادر النصر تلوح لصالح المسلمين وأخذ الفرس في الفرار من أرض القتال، وفي النهاية انتصر المسلمون انتصارًا باهرًا وأسروا سبعين ألفًا، فأمر خالد بأخذهم جميعًا عند نهر «أليس» وسد عنه الماء ومكث يومًا وليلة يضرب أعناق الأسرى حتى يجري النهر بدمائهم وفاء بنذره لله عز وجل، فقال له القعقاع بن عمرو: لو أنك قتلت أهل الأرض جميعًا لم تجر دماؤهم «لأن الدم سريع التجلط»، فأرسل الماء على الدماء يجري النهر بدمائهم، ففعل خالد ذلك وسمى النهر من يومها نهر الدم، وكانت هذه العقوبة الجزاء المناسب لغدر وخيانة القبائل العربية الموالية للفرس
****
قبيلة بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة ابن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، من أشهر قبائل ربيعة على الإطلاق في العصر الجاهلي وصدر الإسلام وفي عصور الخلافة الأموية والعباسية، وتعد من أكبر القبائل العربية عدداً وعدة. وهم أبناء عمومة تغلب وأحد طرفي حرب البسوس. وقد خرج معظمها إلى بلاد العراق وبلغت في نجعتها إلى ديار بكر (في جنوب تركيا حالياً)، وبعد الإسلام دخل الكثير من رجال قبيلة بكر مع الجيوش الإسلامية واشتركت في الفتوحات ومنهم قادة عظام كما برز منهم علماء وهي واحدة من جماجم العرب الكبرى
معركة أُليّس أو معركة نهر الدم هي معركة دارت في ربيع الأول من سنة 12 هـ في العراق بين جيش المسلمين بقيادة خالد بن الوليد وجيش الفرس الساسانيين بقيادة جابان، وانتهت بهزيمة ساحقة للفرس.
هم بنو شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل انتقلت قبيلة شيبان من منازل بكر بن وائل في الجزيرة العربية إلى العراق إثر حروبهم الطاحنة، واستقروا في العراق كغيرهم من قبائل ربيعة فنزلوا في منطقة ديار بكر. كانوا على النصرانية والوثنية. وكان منهم إمام المذهب الحنبلي أحمد بن حنبل و مرة بن ذهل أبو همام بن مرة و جساس بن مرة

وبسبب بني شيبان قامت معركة ذي قار المعروفة تاريخيا كأول معركة بين الفرس والعرب، وكانت معركة ذى قار تحت قيادة هانىء بن مسعود الشيبانى[1]

تنتشر قبيلة بنو شيبان في كافة مناطق جنوب العراق في العصر الحالي ويبلغ تعداد نفوسهم 100 الف نسمة.

1563total visits,40visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

اترك رداً