كشف اللثام عنْ داعش: هويّة التمرّد في سوريا والعراق

img

المحلل الاستراتيجي كريستوف ليمان
يرى كريستوف ليمان أنّ خيوط السيطرة على الموصل ومعظم غرب العراق، وانسحاب الجيش العراقيّ بلا مقاومة، تؤدّي كلّها إلى: القصر الملكي السّعوديّ، المقرّ الرئيس للسي آي أي، وشبكتهما المشتركة، شبكة المرتزقة العالميّين، والمنظّمة الإرهابيّة المُسمّاة بالقاعدة * يلحظُ ليمان أنّ داعش هي المنظّمة التي انبثقتْ من القاعدة في العراق، وزُعِمَ أنّها أُسِّسَتْ على يد عبد الله الرّشيد البغدادي، الذي أُنيطَتْ به منح القاعدة، التي صنعتها الولايات المتّحدة والسّعوديّة، وجهاً عراقيّاً !!!!
* في هذا السّياق، يذكر ما كتبه دين يَيتس Dean Yates في تقريره لرويترز في 18 تمّوز 2007، في أنّ العميد كيفن بيركنز قال في مؤتمر صحفيّ أنّ (أبو عمر البغدادي) قائد ما يُسمّى الدولة الإسلاميّة في العراق شخصيّة لا وجود لها !!!!!!

إنّها محاولة لمنح تلك الشّبكة التي تُدار من الخارج وجهاً عراقيّاً، وما البغدادي سوى لقب يعني أنّه من عاصمة العراق بغداد !!
أستطيع أن أضيف هنا أنّ لقب البغدادي يحيلنا إلى عاصمة الخلافة يوم كانت الدولة العبّاسيّة في أوج ازدهارها، وما في ذلك منْ دغدغة للعواطف والمشاعر وتأجيج لها !!
* يذكر ليمان أنّ أحد الأشخاص الذين كانوا وراء (ماركة) البغداديّ، هو (أبو أيّوب المصريّ)، وهذا الأخير كان عضواً في جماعة الإخوان المسلمين، ثمّ التحق بأيمن الظواهري عام 1982، ودخل معسكر تدريب الفاروق في أفغانستان عام 1999م، ثمّ عاد إلى العراق، عن طريق الإمارات والسّعوديّة عام 2002 م !!!!!!!
* يُشير ليمان إلى أنّ داعش قد مرّتْ بفترة سبات في العراق، حين اشترك بعض قادتها في الحرب على سوريا، تلك الحرب التي لا يُمكن إنكار أنّ الولايات المتّحدة، قطر، السعوديّة، وتركيا كانت الرّاعية لها !!!!!!!!!!

* تمّ نقل المرتزقة والأسلحة والتّجهيزات اللوجستيّة، في أغلب الأحيان، من السّعوديّة إلى داعش بوساطة طرق تهريب تمرّ بالأنبار !!
* يلحظ ليمان أنّ حكومة نوري المالكي لم تتعرّض لها داعش، أي السّعوديّة والولايات المتّحدة، حتّى قرّرتْ في خريف 2012 زيادة الوجود العسكريّ في الأنبار !!
كان هدف حكومة المالكي هو وقف تدفّق الأسلحة والمرتزقة من السّعوديّة إلى سوريا !!!
* بات الآن على شحنات الأسلحة والمقاتلين المرور عبر مدينة المفرق في الأردن، بعد أنْ أُغلِق في وجهها العراق !!
* حين ازداد التهريب عبر المفرق في 2012 وبداية 2013، أصبح الوضع في الأردن حرجاً
* يُشير ليمان إلى أنّ أحد الأسباب الرئيسة الأولى لقرار الحرب على سوريا هو لمنع إكمال أنبوب الغاز الإيرانيّ العراقيّ السوريّ، الذي يبدأ منْ حقول بارس في إيران وينتهي بسواحل شرق المتوسّط في سوريا !!!
* أدرك المالكي لا ريب أنّه سيكون الهدف التّالي بعد سقوط دمشق، وأنّ السّماح باستمرار التهريب عبر الأنبار، سيعني خسارته لقواعده الشعبيّة .
من أجل هذا صدرت الأوامر للجيش العراقيّ بتأمين طرق التهريب، ومواجهة مرتزقة السّعوديّة والولايات المتّحدة .
* قبل ذلك بشهر، وفي مقابلة مع قناة الميادين، صرّح المالكي بأنّ قطر والسّعوديّة اللتين تحاولان الإطاحة بالحكومة السّوريّة، تفعلان الآن الشيء نفسه، للإطاحة بالحكومة العراقيّة، والنّظام الحاكم في العراق !!
* ممّا تجدر ملاحظته، كما يذكر ليمان، أنّ مركز الأبحاث ستراتفور، اقترح في 2012 تقسيم العراق إلى ثلاث دول، وقد تبنّى جو بايدن هذه الدّعوة منذ أنْ كان عضواً في مجلس الشيوخ إلى الآن !!!!

** داعش والعائلة المالكة في السّعوديّة
* يقول ليمان إنّ التورّط المباشر لوزير الدّاخليّة السّعوديّ ورئيس الاستخبارات في إدارة ألوية القاعدة في سوريا والعراق موثّق تماماً !!!!
* يذكر مثالاً على ذلك: إنّ المؤسّس والقائد الأعلى ل (لواء الإسلام) المتورّط مباشرةً في الهجوم الكيمياوي على ضواحي دمشق في الغوطة الشّرقيّة بتاريخ 21 آب 2013 م، زهران علوش، كان يعمل لحساب المخابرات السّعوديّة منذ الثمانينات !!
* يذكر أنّ داعش كانت تحت القيادة والإشراف المُباشرَين للعائلة المالكة في السّعوديّة، وفي هذا يلحظ أنّ إسلوب عمليّات داعش هو الأسلوب التقليديّ نفسه في إدارة السّعوديّة والولايات المتّحدة للعمليّات الاستخباريّة وجيوش المُرتزقة !!
* في كانون الثّاني 2014، ظهر مقال في موقع (العربيّة) وفيديو، يتضمّن استجواب أحد مقاتلي داعش بسوريا . رُفِعَت المقالة بعد ذلك، وأُزيل الفيديو، لكنّ معهد شؤون الخليج المُموّل سعوديّاً ما زال يحمل مقتطفاً من ذلك الفيديو !!
* يقول ذلك المقاتل المُستجوَب في الفيديو إنّ الأوامر صدرَتْ من (أبو فيصل) الذي يُعرَف أيضاً بِ (الأمير عبد الرّحمن الفيصل)، وهو أخ للأمير سعود الفيصل، والأمير تركي الفيصل !!!

* إنّ القائد الأعلى لداعش، يقول ليمان، هو الأمير عبد الرّحمن الفيصل، العائلة المالكة السّعوديّة، وزير الدّاخليّة السعوديّ ورئيس الاستخبارات !!

* ردّ استباقي على الفضيحة !!
* للسعوديّة والولايات المتّحدة أسلوب خاصّ في مواجهة الإحراج الذي يثيرهُ الكشف عن تورّط شخصيّات سعوديّة بارزة في إدارة عمليّات المرتزقة /الإرهابيّين .
* نرى ذلك جليّاً في حالة أسامة بن لادن التي تكشف أسلوباً نمطيّاً بوصفه مثالاً مطّرداً في حملة التضليل !!
* وقتها، قيل للعالم إنّهُ (الخروف الأسود) في عائلة بن لادن !!
(الخروف الأسود، هو مصطلحٌ يعني فرداً في عائلةٍ أو مجموعةٍ لا يمثّلهما، بل يُعَدُّ استثناءً فيهما، ويُمثّلُ عاراً لهما) !!
* قاد حملة التضليل تيّار الإعلام المتواطئ، وبضمنه أولئك الذين بذلوا جهوداً كبيرة في إقناع القرّاء أنّهم لم يكونوا واجهة للمخابرات، كالغارديان !
* بعد أحداث 11 سبتمر 2001، التي صارت مبرّراً للولايات المتّحدة في غزو العراق وأفغانستان تحت دعاوى كاذبة، فعلت الغارديان ما كان متوقّعاً من صحيفة متعاونة (يستعمل الكاتب هنا كلمة infltrated التي تعني مخترقة) مع جهاز الاستخبارات الخارجي والأمن الوطني MI5-6
، فبتاريخ 12 أكتوبر 2001، نشرتْ تلك الصّحيفة مقابلة مع عبد الله، أخ أسامة بن لادن، تحت عنوان ((ليس بأخٍ لي))، سمحتْ فيه لعبد الله أنْ يُخبر القرّاء التّالي:
* (بحسب فهمي، فإنّ العائلة (يعني عائلة ابن لادن) حاولت في بداية التسعينات الاتّصال به مراراً، وناشدتْ أسامة تلطيف آرائه) !!
أضاف:
(بعد أنْ فشلتْ هذه المحاولات، كان هناك إجماع على وجوب التبرّؤ منْ أسامة) !!
* إستباقاً لحملة تضليل مماثلة عن قائد داعش الأمير عبد الرّحمن الفيصل، يقول كريستوف ليمان، لنذكر بوضوح أنّ الأمير عبد الرّحمن لا ينتمي، بأيّ حالٍ من الأحوال، إلى المجموعة المُهمّشة في العائلة المالكة السعوديّة !!
* إنّه الرّجل الذي قاد حرب 2014 السعوديّة – الأميركيّة على العراق!!!
* شغل منصب نائب وزير الدّفاع 1978-2011 !!
* هو أخ للأمير سعود الفيصل والأمير تركي الفيصل !!
الأمير سعود الفيصل هو وزير الخارجيّة السّعوديّ منذ 13 أكتوبر 1975، وهو أيضاً الابن الثاني للملك فيصل !!
* أمّا تركي الفيصل، فكان مدير المخابرات منذ 1979 إلى 2001، وكان سفير السعوديّة إلى الولايات المتّحدة والمملكة المتّحدة !!
* إستقال من منصبه قبل أيّام من هجمات 11 سبتمبر الإرهابيّة على الولايات المتّحدة في 2001 م !!
* كشف النّقاب عنْ داعش !!* داعش وحش (مسخ) برأسين !!
* جسد الوحش مكوّن من المتطوّعين، المرتزقة، عملاء الاستخبارات السعوديّة، التركيّة وعملاء الاستخبارات التابعين للولايات المتّحدة، وقوّات خاصّة !!
* رأسا الوحش هما: العائلة المالكة السعوديّة، والمقرّ الرئيس للسي آي أي، في لانغلي، فرجينيا بالولايات المتّحدة !!
* يختتم ليمان مقاله بالقول إنّ أيّ تقييم للتدخّل الأجنبي، السياسيّ، أو العسكري في العراق، منْ غير أخذ هذه الحقائق بالحسبان، سيقود إلى استنتاج خاطئ !!
و إنّه لأمرٌ دقيق القول إنّ أحداً لنْ يجد شيئاً من هذه المعلومات، سوى نتفٍ هنا، ونتفٍ هناك في الصّحافة الغربيّة، أو الصحافة العربيّة في الخليج
• يذكر ليمان أنّ أحد الأشخاص الذين كانوا وراء (ماركة) البغداديّ، هو (أبو أيّوب المصريّ)، وهذا الأخير كان عضواً في جماعة الإخوان المسلمين، ثمّ التحق بأيمن الظواهري عام 1982، ودخل معسكر تدريب الفاروق في أفغانستان عام 1999م، ثمّ عاد إلى العراق، عن طريق الإمارات والسّعوديّة عام 2002 م.بالتعاون بين تنظيم الدولة الإسلامية والولايات المتحدة الأميركية يتحدّث عنه المحلل الاستراتيجي والمستشار السياسي كريستوف ليمان الذي نقل في تقرير له أن قرار الحرب على العراق باستخدام كتائب “داعش” اتخذ خلف أبواب مغلقة على هامش قمة الطاقة للمجلس الأطلسي في اسطنبول في نوفمبر 2013.
في هذا السياق بيّن ليمان، في تقريره الذي نشرته شبكة ” أن.أس.أن.بي.سي”الدولية، أن كتائب الدولة الإسلامية في العراق والشام، “داعش”، استخدمت من أجل تفتيت وحدة العراق وتوسيع الصراع السوري إلى حرب شرق أوسطية أشمل وإفقاد إيران لتوازنها خلف أبواب مغلقة في اجتماع للمجلس الأطلسي في تركيا.
وذكر المحلل كريستوف ليمان، نقلا عن مصدر قال إنه مقرّب من رئيس الوزراء اللبناني الأسبق سعد الحريري، أن الضوء الخضر النهائي للحرب على العراق باستخدام كتائب “داعش” أعطي خلف أبواب مغلقة على هامش قمة الطاقة للمجلس الأطلسي في اسطنبول في 22 و23 نوفمبر 2013. وأضاف المصدر أن السفارة الأميركية في أنقرة هي مقر العمليات.

كان من المفترض أن تقع حقول النفط تحت سيطرة تنظيم داعش بحلول شهر أغسطس 2013 لكن المخطط فشلوكان من بين الحاضرين في القمة المذكورة الرئيس التركي عبدالله غول ووزير الطاقة الأميركي ارنست مونيتس ورئيس المجلس الأطلسي فريدريك كمبي ووزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت والمستشار السابق في الأمن القومي برنت سكاوكروفت. وتجدر الاشارة إلى أن هذا الأخير لديه علاقات امتدت على مدى فترة طويلة مع هنري كيسنجر ووزير الموارد الطبيعية لإقليم كردستان في شمال العراق.

والمجلس الأطلسي هو إحدى مجموعات التفكير الأميركية النافذة في ما يتعلق بالسياسة الخارجية والجيوسياسة الأميركية والأطلسية.
وشدد رئيس المجلس الأطلسي فريدريك كمبي على أهمية قمة الطاقة والوضع في الشرق الأوسط قبل القمة في شهر نوفمبر قائلا: “نحن ننظر إلى الفترة الحالية كنقطة تحول، تماما مثل عامي 1918 و1945. وتركيا هي بلد مركزي بكل المقاييس بوصفها محدثة استقرار على المستوى الإقليمي، وتتوقف نجاعة كل من الولايات المتحدة وتركيا على مدى قدرتهما على العمل بانسجام”.
أثارت الأحداث الأخيرة وتقدم تنظيم داعش وانهيار الجيش العراقي كثير من التساؤلات والتشكيك في ما إذا كان التنظيم وحيدا في الساحة ويخطط لعملياته واستراتيجيته العسكرية والسياسية، خاصة وأن المساحة الشاسعة والمدن والبلدات التي يسيطر عليها والتهديد بمتابعة زحفه نحو العاصمة بغداد ومدن شيعية مقدسة مثل النجف وكربلاء، لا يتناسب مع قوته العسكرية والبشرية ولا مع استراتيجيته المعروفة. وهو ما يشير إلى وجود من يقف وراء “داعش” ويستخدم التنظيم واسمه كواجهة. في هذا السياق ينقل كريستوف ليمان عن مصدره قوله إن ” بغداد لو كانت متعاونة أكثر في مسألة حقول النفط السورية في دير الزور في أوائل سنة 2013 وحول استقلال الشمال الكردي لكان من الممكن ألا ينقلب الأميركيون على المالكي، أو ربما كانوا منحوه وقتا أطول”.
تقدم تنظيم داعش يدفع إلى التساؤل والتشكيك في ما إذا كان التنظيم
وحيدا في الساحة ويخطط لعملياته واس تراتيجيته العسكرية والسياسية
الأسلحة الأميركية
في مارس 2013 طلب وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن توقف العراق مد سوريا بالأسلحة بينما كانت الأسلحة الأميركية تتدفق إلى تنظيم “داعش” داخل العراق. وفي يوم الاثنين 22 أبريل 2013 اتفق 27 من مجموع 28 وزير خارجية من الاتحاد الأوروبي على رفع الحظر على الواردات من النفط السوري القادمة من الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة حتى يمكّنوا المعارضة من تمويل جزء من حملتها الحربية.
وأكدت تقارير سابقة أن بغداد بدأت تقطع الطريق على أسلحة ومتمردين على طول الحدود السعودية العراقية مما قطع خطوط إمداد مهمة لكتائب “داعش” حول منطقة دير الزور وأن المالكي بدأ يتذمر من محاولات لقلب نظام الحكم في العراق منذ أوائل 2012.الضغط على أوباما
ويذكر ليمان في مقال سابق في موقع (أن.أس.أن.بي.سي) كيفية تسبب الحظر من الحكومة العراقية في مشاكل في الأردن لأن الكثير من عمليات نقل الأسلحة والمقاتلين والذخائر أصبحت تمر عبر هذا البلد.

وأضاف أنه كان من المفترض أن تقع حقول النفط تحت سيطرة تنظيم “داعش” بحلول شهر أغسطس 2013، لكن فشل المخطط لسببين اثنين: سحبت المملكة المتحدة مساندتها لقصف سوريا، وهو ما أدى بدوره إلى تمكين الجيش السوري من طرد كل من “داعش” وجبهة النصرة من دير الزور في أغسطس.
وأضاف ليمان نقلا عن مصدره، في إطار تحليله للموقف العراقي واحتمالات التعاون بين داعش والولايات المتحدة وحلفائها، أن واشنطن وجهت المسدس نحو رأس المالكي عندما استدعي إلى البيت الأبيض، حيث تضع الدوائر في واشنطن الكثير من الضغط على أوباما لكي يوجه المسدس إلى رأس المالكي خاصة وأن الوقت كان ينفد وأوباما متردد. وعندما سئل عن معنى “كان الوقت ينفد” وهل بإمكانه تحديد من كان يمارس الضغط على أوباما أجاب: “كان البارزاني يفقد سيطرته على الشمال (الإقليم الكردستاني) وكانت انتخابات سبتمبر نكسة. وكانت كل المخططات لتوزيع النفط العراقي عبر تركيا وتجاوز بغداد قد ضبطت بين كركوك وأنقرة في بداية نوفمبر”.
وقال المتحدث إنه لا يعرف بالضبط من مارس الضغط على أوباما لكنه يشك بأن كيري له ضلع في الأمر.

ما يشهده العراق من تطورات سريعة ودراماتيكية على الأرض والإعلان الأخير الذي صدر عن “داعش” وتحدث فيه عن دولة الخلافة الإسلامية دفع الكثير من الخبراء والمحللين إلى الحديث عن مؤامرة تستهدف العراق وكامل المنطقة، في إطار مخطط دولي لتفتيت المنطقة وإطالة الصراع بها.
تم ارسال الموضوع بواسطة احد متابعي شبابيك الاخ مدرك مشكورا

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

5 تعليق على “كشف اللثام عنْ داعش: هويّة التمرّد في سوريا والعراق”

    • ماكو شي خرط غير تعليقك والوقائع على الأرض أثبتت هذا الكلام بعدين ماتفسيرك فجأة تظهر داعش في منطقة من العالم وهم يقودون قوافل من سيارات تويوتا من أحدث الموديلات نُصِبَت عليها الرشاشات الأمريكية المضادة للطائرات وسيطروا على حقول النفط وأخذوا يصدرون النفط إلى أوربا وبدأ الجميع يتهافت على الألتحاق بهم من كل القارات وأمست تركيا البوابة الرسمية لدخول الدواعش وأخذوا يتمددون كالسرطان تحت حماية الأمريكان وغطائهم الجوي الذي يقصف أي جيش يحاول مواجهتهم. إلى أن تدخل الروس وأفشلوا مخطط الغرب. داعش لم تخلق من فراغ داعش وراءها ميزانيات ضخمة تقدر بمئات المليارات من الدولارات وليس فقط عبط في رأس الأغبياء

  1. مشروع الشرق الوسط الجديد او سايكس بيكوت الثانية واشعال الحرائق بالشرق الأوسط والفوضى الخلاقة ان حجر الساس في كل هذا يعتمد على مشروع خيالي اسمه امبراطورية مهاباد بشكل أساسي لتفتيت سوريا والعراق وايران وتركيا ولبنان فالخليج ممزق الى محميات صغيرة لاحول ولاقوة والعقبة هي هذه الدول اليوم انه البترول حيثما وجد ستسيل دماء غزيرة مقابل كل قطرة بترول قطرة دم لعنة الله على المهندس الألماني (Daimler) مرسيدس دملر مخترع ماكنة الأحتراق الداخلي

  2. فاضل عثمان

    إلغاء الإقليم الكردي وكل ما يترتب على ذلك وتفكيك عصابات البيشمركة ومصادرة جميع أسلحتها طرد جميع الاكراد من اي مؤسسة تمس بالأمن الوطني والعسكري و الغذائي و المائي و المالي والتجاري والسلوك الديبلوماسي

اترك رداً