بين عزت الشاهبندر وعزت ابو الثلج

img

كريم البيضاني

سالت احد الاخوة في حزب الدعوة عن الدور والاهمية السياسية والاجتماعية التي يتبجح بها المدعو عزت الشاهبندر..اجابني بان بيت الشاهبندر كانوا في العهد الملكي من تجار بغداد مثل بيت الجلبي…وتمت مصادرة الكثير من تجارتهم بعد ثورة عبدالكريم قاسم…وعند التحضير لاسقاط صدام كانوا في المقدمة مع الجلبي..متلهفين لعودة املاكهم…وعند عودة مسؤولي الاحزاب الشيعية الى العراق لم يكن لديهم اماكن في بغداد للمبيت فيها تكون امنة وبعيدة عن جماهيرهم..فوجدوا عزت واخوه غالب الذي استعادوا سريعا بيوتهم في منطقة المنصور ….وبدأوا يبتزون هؤلاء بطلب المناصب وبقوا مع احمد الجلبي بعيدين عن مقدمة السلطة بسبب انتهازيتهم وعدم وطنيتهم بل انانيتهم وخبثهم..وهكذا مات الجلبي وهو في احظان عزت الشاهبندر في نادي الصيد…حيث احتسى معه اخر فنجان قهوة قبل ان يموت في غرفة نومه المحصنة …
اليوم وانا اشاهد عزت الشاهبندر على قناة العهد الفضائية في برنامج بتوقيت العاصمة..وكيف يفتخر انه الصديق الحميم لمسعود برزاني ..وانه نصحه ان لايقوم بالاستفتاء وكيف انه زعلان عليه لانه غامر بمكتسبات الاكراد ..على حساب العراق ارضا وثروات وشعب…حاله حال الجميع من شلة العراقيين من اصول كردية بمختلف مشاربهم والذين اتفقوا على تقسيم العراق وتاسيس دولة لهم على حساب العراقيين..ولكنهم يلومون مسعود برزاني لانه اخطأ التوقيت…فاية حثالة وطابور خامس هؤلاء الحمقى..يتكلمون وكان العراق اصبح في متناول يدهم بعد ان انهكوه بالحروب والصراعات والتامر مع محيطه وخارج محيطة الدولي… ومثلما هرب عزت ابو الثلج الدوري متخفيا مثل الجرذ ومساندا ومتغزلا بصلابة مسعود برزاني وبطولاته ..هاهو عزت الشاهبندر يعيد الاسطوانة المشروخة…
وا كثر ما جعلني اشعر بالرغبة بالبصاق في وجهه الخبيث…هو انزعاجه من اعتقال التافه الستراتيجي سمير عبيد هذا الذي كان يكتب القصص عن مايدور في قصور صدام وحسين كامل والكثير من هذه الحثالات…حتى انه كان يتباهى بانه من المقربين منه..ولكنه في الفترة الاخيرة انخرط في العمل التجسسي لصالح الاكراد البرزانية ابناء جلدته حتى قبضت عليه المخابرات العراقية متلبسا…وهو الان في السجن…ويصوره البعض على انه سجين راي ولكنه في الحقيقة ذاك البعثي واحد ازلام مخابرات صدام المقبور المشنوق…
فحزن وغضب عزت الشاهبندر على مصير مسعود برزاني واحلامه وكذلك على التافه سمير عبيد الذي اخذ دور ومكان ابن غالب الشهابندر الذي قتل في احدى انفجارات بغداد الجديدة..والذي تبين انه كان يدير مؤسسة اسرائيلية في بغداد ومقرها اربيل وكيف ان الاتراك كشفوا مديرتها البريطانية الجنسية وشنقوها في مطار اسطنبول بقيطان حذائها…وربما يكون سمير عبيد يعرف الكثير عن بعض رفاقه ومنهم عزت الشاهبندر واخوه ومسعود برزاني ليقول لابطال العراق من الضباط عن مايمكن معرفته..وهذا يبرر الخوف في عيون عزت الشاهبندر وفي اصفرار وجهه وهربه الى بيروت…
كفى تامرا على العراق من هؤلاء الصعاليك…عاش العراق

2147total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

2 تعليق على “بين عزت الشاهبندر وعزت ابو الثلج”

  1. المعروف عن سمير عبيد بان ابوه تزوجه احدى الكاوليات في الفوار بالديوانيه وهي معروفه لسكنت الغجر اي الكاوليه وان سمير عبيد ابن الغجريه (الامه كاوليه الاصل كيف يكون الابن والولد ثلثينه على خواله)

  2. المواطن عابر سبيل البغدادي

    السيد البيضاني المحترم
    لا اعتقده خافيا على جنابكم ان الكثير مما يحدث من كوارث بسبب عدم شفافية الحكومات المتعاقبة مع الشعب . وحصرا لما ورد في مقالكم اعلاه فالحكومة لم تقل شيئا عن مقتل ابن غالب الشابندر . واليوم لم نسمع من الحكومة اي حرف عن اعتقال سمير عبيد فاذا كان جاسوسا لجهة ما فلماذا لا يكشف للناس ؟؟ الحكومة تخشى الشفافية بل هي مرعوبة منها . لذلك لا تجد اي جسور بينها والشعب . احتراماتي لجنابكم الكريم

اترك رداً