علماء باكستان يدعمون المجلس السعودي – العراقي..ابشروا يا عراقيين التفجيرات توقفت..هررررررررري

img

لسنا ضد التحركات الدبلوماسية التي يقوم بها سياسيينا في السلطة التنفيذية ونحن ندعم كل خطواتهم لما فيه الخير للعراق والمنطقة والاستقرار…ولكن بالمقابل ان هناك من يريد حرف هذه التحركات ونتائجها لصالح جهات تعودنا على امعانها في التحريض على قتلنا واتخاذ من خلافاتها مع ايران لجعل العراق ساحة لتصفية الحساب…
من خلال مشاهدتنا لمايحصل على شعب البحرين من جرائم بحق الاغلبية العرقية هناك من قبل السعوديين وجيشهم..ومن خلال متابعتنا لمايقوم به التحالف السعودي من عدوان على الاطفال وحرق المدن بالغارات والعنقودي وجلب المرتزقة السودانيين خدم ال سعود لقتل اليمنيين..ومايحصل في شمال سوريا ونشجيع تقسيم البلاد هناك على يد وزير ال سعود السبهان…والتحركات اللصيقة التي يقوم بها وزير خارجية الولايات المتحدة وتناغم خطابه مع خطاب الحلف السعودي..لايدع لنا مجال للشك بان الخديعة الكبرى قادمة ومثلما راهن مسعود برزاني على ضعف العراق وصداقته مع ال سعود وامريكا ودول اخرى وكيف انهزم وهرب من ارض كركوك التي جعلها مرتكزا لمشروعه التوسعي الانفصالي…
فاول المطالب جائت مبكرة من قبل ال سعود وامريكا بضرورة تسليم الشيعة لاسلحتهم وطرد الايرانيين الذين اعانوهم على مجابهة اعتى ارهاب ومؤامرة على بلدهم…فهذا التناقض الكبير في تنسيقية سلمان العبادي تيلرسون…وغموض الرغبة السعودية في عشق جنوني مع حكام العراق…نضع امامه الف علامة استفهام…نحن نريد نتائج على الارض لا احلالم..فجريان النهر العراقي الثالث بعد دجلة والفرات وهو نهر دم الابرياء من الشعب العراقي لازال على اشده وربما سيزيد ببركات التنسيقية التي باركها مشعوذي باكستان من الذين يغذون الارهاب في افغانستان وعموم المنطقة…عسى الله ان يرحمنا ويزيل عنا هذا النهر الثالث المشؤوم..امين يارب العالمين…
اليوم – الرياض

أعلن مجلس علماء باكستان أمس دعمه لتأسيس المجلس التنسيقي بين المملكة العربية السعودية وجمهورية ‏العراق، وجهود استتباب الأمن في العراق الذي عانى من الآثار الطويلة للحرب والصراعات المدمرة ‏والمتلاحقة.

‏واعتبر مجلس العلماء الخطوة التاريخية التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بدعوة رئيس ‏الوزراء العراقي هي فرصة لبناء شراكة فاعلة لتحقيق التطلعات المشتركة لكلا البلدين. وأيد المجلس أي بادرة تصب ‏في مصلحة الدول العربية الشقيقة، تساهم في تحقيق تطلعات وطموحات شعوب المنطقة.
وقال رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ الحافظ محمد طاهر محمود أشرفي أمس: إنه «لا بد لشعبي البلدين الشقيقين من التعاون على جميع الأصعدة».

واعتبر الشيخ الأشرفي أن ‏المجلس التنسيقي لبنة مهمة في هذا البناء الذي أسس على خير البلاد والعباد لتعزيز التنمية ‏الاجتماعية والاقتصادية وبسط الأمن والسلام وليشكل منطلقا للتعاون وتعزيز العلاقات الثنائية في ‏المجالات كافة وإقصاء شبح الحروب والمعارك والتخلص من آثار الإرهاب ودعم أمن العراق ‏واستقراره. ‏ ‎

وأشاد مجلس علماء باكستان بجميع الخطوات المتخذة في سبيل تحقيق ذلك، ومنها فتح معبر جديدة ‏عرعر البري بعد انقطاع استمر لأكثر من 27 عاما ومثلها للمعبر الجوي، حيث احتفى العراق ‏بوصول 200 سعودي من رجال الأعمال والمسؤولين إيذانا بعودة الرحلات الجوية بين البلدين.

‏وأكد المجلس أنه يدعم أي خطوة في خير البلاد الصديقة والشقيقة. ‏
كما شدد سياسيون على أن المجلس التنسيقي السعودي العراقي الذي أقره مجلس الوزراء منتصف أغسطس الماضي، سيسمو بعلاقات البلدين؛ وسيعمل على نهوض العراق وتعزيز استقراره وسيادته. مشيراً إلى أن التدخل الإيراني في الدول العربية يتسبب في اضطرابات واسعة.

وأكدوا لـ«اليوم»، أن المجلس يهدف إلى تعزيز التواصل بين البلدين وفتح آفاق جديدة من التعاون في مختلف المجالات، وتعزيز التعاون المشترك في محاربة الارهاب واستقرار المنطقة وحماية المصالح المشتركة.
نقطة مهمة

وقال الخبير السياسي، سلمان الأنصاري: «المجلس التنسيقي يعتبر نقطة مهمة في صالح الدول العربية؛ التي تشهد تغيرات محلية وإقليمية ودولية»، بالنظر إلى وجود ميليشيات إرهابية تزعزع الأمن والاستقرار و«من الضروري التعاون المشترك بين السعودية والعراق خاصة أن بينهما اطول حدود برية تتجاوز 900 كم».

وأشار الأنصاري إلى الاهتمام الامريكي بهذا الاتفاق، إذ شدد وزير الخارجية الأمريكي الأحد؛ على ضرورة طرد الميليشيات الايرانية والطائفية من العراق ليمكنه الاستقرار. وهذا يدل على ان هناك توجهاً عالمياً لتخليص العراق من هذه الميليشيات التي يتجاوز عددها 75. وتوقع الإنصاري أن العراق، في المستقبل القريب سوف يتخلص من هذه الميليشيات تماما، إذ لا يمكن ارساء الاستقرار في العراق او في المنطقة بوجود هذه الميليشيات.

818total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “علماء باكستان يدعمون المجلس السعودي – العراقي..ابشروا يا عراقيين التفجيرات توقفت..هررررررررري”

  1. الباكستاني اوسخ ملة عرفها التاريخ شعوب همجية لا تعرف اي شيء عن الدنيا ولهذا السبب الرئيسي طالبان هي من باكستان وبقت في أفغانستان

اترك رداً