القوات العراقية توضح ما حدث في ألتون كوبري شمال غرب كركوك..وكيفية استهتار ابن مسعود برزاني

img

أصدرت قيادة العمليات المشتركة للقوات العراقية توضيحا بشأن ما حدث في ناحية ألتون كوبري، شمال غرب كركوك، موضحة أن القوات الاتحادية ملتزمة بدقة في التعامل المسؤول مع المواطنين وتؤدي واجبا أمنيا دستوريا في فرض الأمن.

القاهرة — سبوتنيك. وقالت القيادة في بيان أصدرته، اليوم السبت، إن “قيادة البشمركة أصدرت بيانا غريبا، يحمل مبالغات ومغالطات وأكاذيب حول إعادة انتشار القوات الاتحادية في ناحية ألتون كوبري”، موضحة أن “القوات الاتحادية توجهت إلى الناحية بعد مناشدات من أهاليها؛ كونها أصبحت مرتعا للإرهابيين من حزب العمال الكردستاني التركي، والمقاتلين الأكراد الإيرانيين”.

وأضافت القيادة أنه “عند اقتراب القوات الاتحادية الملتزمة بعدم إطلاق النار، تعرضت لقصف بقذائف الهاون، وإطلاق صواريخ ميلان الألمانية… حيث أصيبت دبابة، واستشهد 2، وأصيب 5 آخرون من القوات الاتحادية، كما تم تفجير جسر ألتون كوبري من قبل القوات الكردية”.

ولفتت القيادة إلى أن “القوات الاتحادية تمكنت من إعادة الانتشار، وفرض الأمن في الناحية، لكن ما زالت القوات الكردية التي تبعد ٣ كيلومترات تطلق قذائف الهاون، واستخدام مدافع من عيار 23 ملم، والصواريخ الحرارية الألمانية، ضد قطعاتنا”، مشددة أنه “بإمكان القوات الاتحادية إسكات هذه النيران فورا، لكن حرصا مها على أبنائنا من البشمركة المتواجدين مع هذه القوات المرتزقة، لم تستهدفهم”.
******
ردت قيادة العمليات المشتركة على بيان قيادة البيشمركة في اربيل الذي وصفته ” غريبا يحمل مبالغات ومغالطات وأكاذيب” بخصوص اعادة انتشار القوات الاتحادية في ناحية التون كبري.

وقال بيان عن خلية الاعلام الحربي في قيادة العمليات المشتركة “من اجل توضيح الحقائق للراي العام”، بعد انتشار القوات الاتحادية في كركوك والمناطق المشتركة لفرض الأمن فيها ومن اجل اكمال كامل الوحدات الإدارية في كركوك توجهت القوات الاتحادية الى ناحية التون كبري بعد مناشدات من أهاليها كونها اصبحت مرتعا للارهابيين من حزب العمال الكردستاني التركي والمقاتلين الأكراد الإيرانيين اضافة لتواجد البيشمركة .

واضاف عند اقتراب القوات الاتحادية الملتزمة بعدم إطلاق النار تعرضت الى قصف بالهاونات وإطلاق صواريخ ميلان الالمانية التي زودت بها البيشمركة من قبل الحكومة الالمانية باتجاه قواتنا حيث اصيبت دبابة واستشهد اثنان واصيب خمسة من القوات الاتحادية.

وتابع كما تم تفجير جسر التون كبري من قبل القوات الكردية ،بعدها تمكنت قواتنا في إعادة الانتشار وفرض الأمن في ناحية التون كبري.

واشار البيان الى ان القوات الكردية التي تبعد ٣كم مازالت تطلق قذائف الهاون واستعمال المدافع عيار 23ملم والصواريخ الحرارية الالمانية باتجاه “قطعاتنا” ، مؤكدا ان بإمكان القوات الاتحادية اسكات هذه النيران فورا لكن حرصا من القوات المشتركة على “ابنائنا” من البيشمركة المتواجدين مع هذه القوات “المرتزقة” لم تستهدفهم “قواتنا وأثرت على نفسها ان تتحمل الإصابات والتضحيات بدلا من تدمير وإسكات مصادر النيران التي تستهدف قواتنا”.
وبين ان القوات الاتحادية التي دخلت التون كبري هي ( جهاز مكافحة الارهاب ، والشرطة الاتحادية ، وقوة من الفرقة المدرعة التاسعة ) وبعد اكمال دخول المنطقة وتحقيق الأهداف في انتشار القوات وفرض الأمن تم مسك الارض من قبل الفرقة 20 جيش عراقي
وأكدت قيادة العمليات المشتركة ان القوات الاتحادية ملتزمة التزاما دقيقا في التعامل المسؤول مع المواطنين وأنها تؤدي واجبا أمنيا دستوريا في فرض الأمن وإعادة الانتشار في المناطق المشتركة

1343total visits,4visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

اترك رداً