الكشف عن استخدام بيشمركة مسعود برزاني صواريخ ألمانية ضد القوات الاتحادية بكركوك

img

السومرية نيوز/ بغداد
كشفت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة، الجمعة، عن استخدام قوات البيشمركة صواريخ حصلت عليها من ألمانيا لمحاربة تنظيم “داعش”، ضد القوات الاتحادية في منطقة التون كبري بمحافظة كركوك، مشيرة إلى حدوث “أضرار وتضحيات” جراء القصف.

وقالت الخلية في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، إنه “بالوقت الذي نثمن دعم دول العالم للعراق في مقاتلة داعش وخصوصا برامج تسليح قوات البيشمركة، لكن للأسف اليوم استخدمت الصواريخ الألمانية التي زودت بها البيشمركة لمقاتلة داعش حصرا ضد القوات الاتحادية في منطقة التون كبري، وسببت أضرارا وتضحيات”.

وأضافت الخلية، “أننا نطلع الرأي العام على هذا الخرق الحاصل بعدم الالتزام باتفاقيات استخدام السلاح فقط ضد المجاميع الإرهابية”.

وأحكمت القوات الأمنية العراقية المشتركة قبضتها على كامل ناحية التون كوبري، فيما توقفت عند سيطرة أربيل – كركوك، بحسب مصدر أمني.

يذكر أن وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لاين قالت، أمس الأول الأربعاء، إن بلادها ستعلق مهمتها لتدريب قوات البيشمركة الكردية في شمال العراق بسبب الصراع بين الأكراد والحكومة العراقية.

ومنذ عام 2014 دعمت ألمانيا قوات البشمركة الكردية بأسلحة على نطاق كبير. إذ كانت قوات البشمركة آنذاك خط الدفاع الأخير في وجه “داعش”. ومن بين ما تلقته البشمركة من ألمانيا 20 ألف بندقية وألف صاروخ مضاد للمدرعات. ويوجد في شمال العراق حتى الآن 160 جندياً ألمانياً لتدريب الجنود الأكراد. وقد لاقت تلك الخطوة الألمانية انتقادات شديدة من أنقرة.

تدريب البشمركة على استخدام صواريخ “ميلان” في ألمانيا

وقد أبلت صواريخ “ميلان”، التي قدمتها ألمانيا للبشمركة، بلاء حسناً في المعركة ضد “داعش”. ولم يقتصر دورها على تحييد وتدمير العربات والمدرعات التي استولى عليها التنظيم عند سيطرته على الموصل في صيف 2014، بل تعداه إلى تدمير السيارات الانتحارية. وقد زودت ألمانيا البشمركة بستين منظومة من تلك الصواريخ. وقد دفعت فعالية تلك المنظومة بعض الأكراد لإطلاق اسم “ميلان” على موالدهم الجدد.

وتزويد البشمركة بالسلاح مستمر حتى اللحظة؛ إذ حطت في مطار أربيل في التاسع عشر من أيلول/سبتمبر الماضي طائرة نقل عسكرية ألمانية. وعلى متنها مضادات للسلاح الكيماوي والبيولوجي وعربات ذات استعمالات خاصة ومواد لإبطال مفعول المتفجرات ومواد إسعافية.

غير أن الطائرة لم تحمل معها صواريخ “ميلان” على الرغم من طلب البشمركة ذلك. وقد بررت الحكومة الألمانية ذلك بأن ألمانيا لم تعد تنتجها وأنها نفسها ليست بحوزتها إلا أعداداً محدودة منها.

ألمانيا: لسنا مع أي طرف

تأمل الحكومة الألمانية بألا تستخدم البشمركة السلاح الألماني في أي صراع مع الحكومة العراقية أو مكونات عراقية أخرى. وجواباً على سؤال، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية الأسبوع الماضي: “لسنا مع العراقيين (من غير الأكراد) ولسنا مع الأكراد، بل مع المستقبل الجيد للعراق. ومن هنا يتوجب على الحكومة المركزية وحكومة الإقليم العمل سوياً”. غير أن أفق ذلك التعاون ضاق كثيراً بكل تأكيد مع استفتاء الإقليم على الاستقلال أمس الاثنين.
ماتيس فون هاين/خ.س
*******
افاد مصدر مطلع في محافظة نينوى، اليوم الجمعة، بان قائد عمليات نينوى، نجم الجبوري، يقود عملية تفاوض مع اربيل لايقاف عملية انتشار القوات الاتحادية على محور نينوى اربيل.
واخبر المصدر “الغد برس”، ان “القوات العراقية تنوي اطلاق عمليات فرض امن في المناطق الواقعة على محور نينوى اربيل، والتي من المرجح ان تنطلق خلال الايام المقبلة”.

واضاف المصدر ان “هذا المحور يعتبر اصعب من محور كركوك باعتبار جميع المناطق فيه قريبة من مركز اربيل، اضافة الى ان البيشمركة حشدت قواتها هناك”.
واشار الى ان “قائد عمليات نينوى، نجم الجبوري، عمل حاليا على تهدئة الوضع عن طريق قيادته لعملية تفاوض مع اربيل”، عازيا السبب الى ان “الجبوري لديه مصالح في كردستان”.

915total visits,9visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

اترك رداً