وخطفت طالبان بويل مع زوجته الأميركية، كيتلين كولمان، عندما كانا في رحلة في أفغانستان عام 2012، قبل أن يسلماهما إلى شبكة حقاني في باكستان المرتبطة بالجماعة.

وتم يوم الأربعاء تحرير الزوجين مع أطفالهما الثلاثة الذين ولدوا في الأسر خلال عملية عسكرية باكستانية أطلقتها الاستخبارات الأميركية. ولدى وصوله إلى تورونتو الجمعة، اتهم بويل خاطفيه بقتل طفلته الجنين واغتصاب زوجته.

ودان بويل في بيان تلاه لدى وصوله “الغباء والشر” اللذين أبدتهما شبكة حقاني عبر سماحها “بقتل ابنتي” وهي ما زالت جنينا، وذلك “انتقاما لرفضي المتكرر قبول عرض تقدم به مجرمو شبكة حقاني والغباء والشر في اغتصاب زوجتي”.

ونفى المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد واقعة الاغتصاب وقال إن الجنين توفي بشكل طبيعي. ويتزعم الشبكة سراج الدين حقاني، الذي يتولى كذلك منصب نائب زعيم حركة طالبان.

وأوضح بويل أن اغتصاب زوجته ووفاة الجنين وقعتا عام 2014، أي بعد عامين من خطفه مع كولمان، التي كانت حاملا حينها، في منطقة نائية تسيطر عليها طالبان في أفغانستان.

وأشار إلى أنه كان حينها مع زوجته في البلد الذي تمزقه الحرب لمساعدة القرويين الفقراء.