تبذل إسرائيل جهودا سرية من أجل إنقاذ إسرائيلي، شارك في الحرب على تنظيم الدولة ضمن جيش لدولة عربية.

وقالت الإذاعة الرسمية الإسرائيلية إن الشاب ويدعى “آدام يوسف” ويبلغ من العمر 22 عاما متهم بقتل سائق سيارة أجرة عمدا.

وقال موقع “المصدر الإسرائيلي” إن الشاب اليهودي “متورط بجريمة قتل في دولة لا تربطها علاقات دبلوماسية بإسرائيل”، مضيفا: “سافر الشاب قبل نحو سنتين لزيارة أقرباء عائلته الذين ما زالوا يعيشون في دولة إسلامية، وانضم إلى المقاتلين في قوى الجيش المحلي التي تحارب داعش”.

وتابع الموقع: “إلا أن التهديد الذي تعرض إليه حدث تحديدا عندما كان في طريقه إلى عطلة من روتين خدمته القتالية؛ إذ استقل الشاب سيارة أجرة ليصل إلى منزل العائلة وتحدث عبر هاتفه الخلوي باللغة العبرية؛ عندها فهم السائق ‏أن الشاب إسرائيلي انحرف عن الطريق – وفق أقواله – وقال له السائق إنه سيسلمه إلى عناصر داعش؛ التي تعتبر شابا إسرائيليا كنزا ماليا كبيرا”، وفق زعم الشاب المعتقل.

وأوضح الموقع أن الشاب “أخرج سلاحه الذي حصل عليه من الجيش الذي كان يخدم فيه مطلقا رصاصة باتجاه السائق؛ فأصيب وتوفي بعد مرور بضعة أيام متأثرا بجراحه وهو في المستشفى. في حزيران 2015″، مؤكدا أن “الشاب اعتقل بتهمة القتل”.

يذكر أن المعلومات التي أوردها الموقع الإسرائيلي بشأن يهودية الشاب تختلف عن مصادر وكالة الأناضول التركية التي قالت إن الشاب المعتقل هو “عربي”.

وكان الوزير الإسرائيلي “أيوب قرّا” وهو من الأقلية الدرزية قال قبل عدة أشهر إن حسين، معتقل في كردستان العراق.

وكشف موقع المصدر أن والد الشاب بعدما نجح في التواصل مع عائلة الشاب القتيل، عرض عليهم تسوية القضية؛ حيث توصل إلى اتفاق يدفع بموجبه 120 ألف دولار للعائلة مقابل إطلاق سراح نجلهم.

وأشار الموقع، إلى أن الرقابة العسكرية الإسرائيلية تحظر حتى اليوم نشر تفاصيل القضية، التي كشف عنها الوزير أيوب قرا، قبل شهرَين؛ وسمح بالنشر اليوم وعادت الرقابة العسكرية لتحظر النشر مجددا.