المالكي: لاقيمة للحوار مع كردستان مع بقاء نتائج الاستفتاء

img

بغداد- (د ب ا ): صرح نائب الرئيس العراقي نوري المالكي، الأحد، أنه لاقيمة للحوار مع إقليم كردستان مع بقاء الاستفتاء الشعبي.
وجدد المالكي، خلال اجتماعه الأحد بسفير الولايات المتحدة دوجلاس آلان “رفض الاستفتاء ونتائجه لكونه مخالفا للدستور”.
وقال “نحن ندعم الحوار غير المشروط لكن بعد أن يلغى الاستفتاء لأن لا قيمة للحوار مع بقاء الاستفتاء، وأن التهدئة أو الدعوة للحوار على حساب تجاوز الدستور والتمدد على أراضي المكونات الأخرى لن يحل المشكلة بل سيعقدها لذلك يجب الغاء كل ما هو غير شرعي”.
من جانبه أكد السفير الامريكي “دعم الولايات المتحدة للعراق وحرصها على وحدته وسلامة أراضيه”.
وكان رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري قد وصل الأحد إلى اربيل في اطار مساع لحلحلة مسائل الخلاف بين الحكومة الاتحادية والاقليم التي تفاقمت بعد إجراء الاستفتاء الشعبي لانفصال الاقليم عن العراق.
***
علي الأديب: الحكومة العراقية مستعدة لإرسال رواتب موظفي كردستان لكن بشرط

قال رئيس كتلة دولة القانون النيابية، علي الأديب، الأحد، إن الحكومة العراقية مستعدة لتوزيع رواتب موظفي إقليم كردستان فيما لو استلمت النفط المصدر من الإقليم أو عبره، حسب تعبيره.

وأضاف الأديب، أثناء استقباله السفير التركي، فاتح يلدز، اليوم (8 تشرين الأول 2017)، أن “الإجراءات التي اتخذتها الحكومة والبرلمان، ضمن الصلاحيات الدستورية والقانونية المناطة بهما، وهي غير موجهة للمواطنين الكرد؛ بل تهدف إلى إسقاط مشروع الانفصال الذي تسعى إليه بعض القوى الكردية بعد الاستفتاء الذي أجري في إقليم كردستان”، مؤكداً أن الحكومة ستعود لإرسال الميزانية الخاصة بإقليم كردستان ما إن تتسلم الوارادت الخاصة بتصدير النفط في الإقليم.

وأفاد الأديب، أن الكل مجمع على وحدة العراق، ولكركوك خصوصية يضمنها الدستور العراقي، مبيناً أن قيام بعض الشخصيات السياسية بإجراء لقاءات مع القادة الكرد لا يترتب عليها أي أثر وغير ملزمة لأحد، ما لم يخولوا من الحكومة أو البرلمان، حسب قوله.

ومن جانبه أكد السفير التركي في العراق، فاتح يلدز، أن “الموقف التركي واضح في تمسكه بوحدة العراق وإلغاء الاستفتاء وأي أثر يترتب عليه، والالتزام بتطبيق قرارات الحكومة العراقية الخاصة بالمنافذ الحدودية والرحلات الجوية واي إجراءات أخرى يمكن أن تتخد لاحقاً.

يذكر أن الأزمة التي نشبت بين بغداد وأربيل منذ عدة سنوات، أدت إلى قطع حكومة بغداد لرواتب موظفي إقليم كردستان، وتزامنت الأزمة مع سيطرة تنظيم داعش على أراض شاسعة في العراق.

611total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

3 تعليق على “المالكي: لاقيمة للحوار مع كردستان مع بقاء نتائج الاستفتاء”

  1. الحلاوي

    والله با ابو اسراء لو انت باقي كان حتى استفتاء ماصار ،لذلك الاكراد وعمار ومقتدى المنغولي ازاحوك من الحكم.ولذلك نصبوا المنبطح حيدر العبادي بمكانك حتى ينفذلهم طلباتهم.
    منذو استلام خادم الاكراد حيدر العبادي واموال العراق تذهب للكرد ،النفط يباع من قبل الاكراد دون تسليم امواله الى الحكومة العراقية.

  2. المتابع

    عندما قتل جنديين هولنديين على الحدود بين النيجر ومالي في افريقيا بكت وزيرة الدفاع الهولندية واستقالت لكن في يوم واحد فقط قتل ١٧٠٠ جندي عراقي على يد داعش في قاعدة سبايكر وفقد نصف مساحة العراق وقتل الألاف وتشرد الملايين وما زال ابو اسراء يضحك

  3. الحلاوي

    اعرف مارح يعجب الجميع كلامي،الحقيقة اني فرحت بسقوط الموصل بيد داعش والسبب؛
    اولا حتى يكون للجيش العراقي عذر لدخول الموصل والقضاء على الخونة اهالي الموصل وبنفس الوقت القضاء على داعش ،يعني لو لم تسقط الموصل كان لحد الان التفجيرات في مناطق الوسط والجنوب العاهرة الموصل عندما كان الجيشفيها قبل سقوطها كانت ترسل المفخخات والانتحاريين الى الوسط والجنوب ولااحد يستطيع التفتيش بحجة انهم معرضين للاضطهاد من قبل الحكومة العراقية.
    . داعش يدمر المدينة التي يدخلها وبالفعل فلش الخرياء الحدباء التي يعتبرها الخونة اهل الموصل رمزا لمدينتهم

اترك رداً