سياسي عراقي يكشف عما سيحدث بعد الاتفاق بين بغداد وأربيل

img

صورة لبوتين وميركل خلال تسليمها رسالة من الاوربيين حول الخلاف بين روسيا واكرانيا وفيها نبرة تهديد..بوتين جاء بكلبته المفظلة لتحوم حول السيدة ميركل..في مشهد مرعب…
اذا كان لدينا سياسيين يحترمون تضحيات الشعب العراقي ويفكرون في مستقبل ابناءه وكرامتهم..عليهم الاستفادة من الوضع الحالي ووضع حد لكل مستهتر بحق سلامة ارض العراق وشعبه..فالبرزاني بعد ان وقع في شر افعاله واستهتاره ..يجب السير بهذا الطريق الى حين انصياع الانفصالي البرزاني الى كل مطالب الشعب العراقي بعربه وكرده وبقية القوميات والطوائف..يجب على الحكومة بسط سيطرتها على كل العراق وعدم السماح باستغلال مقاصد الدستور وحرف فقراته لاهداف شريرة تخدم اعداء العراق…
فالشروط يجب ان تكون كالتالي:
-بسط سيطرة القوى الامنية العراقية على كامل التراب العراقي وانصياع كل التشكيلات العسكرية خارج نطاق القانون..ومنها بيشمركة الاحزاب الكردية وغير الكردية وهذا حق مشروع ومدعوم محليا ودوليا..
-السيطرة على حدود البلاد ومطاراته في كل شبر من ارض العراق..
-الزام كل السياسيين العراقيين في كل مناطق العراق بالتقيد بالقوانين العراقية وتجريم اي شخص يخالف ذلك…وملاحقته قضائيا ودوليا..
-تشكيل لجان لمتابعة وتصحيح كافة المخالفات السياسية والاقتصادية التي ارتكبها جميع السياسيين العراقيين بمافيها احتلال مدن عراقية بقوة ميليشيات الاحزاب وحتى قضية مقتل السيد عبدالنجيد الخوئي وغيرها من الجرائم الاخرى مثل اغتيال الصحفيين واختطاف الرياضيين وقتل رجال الامن العراقي والتعاون مع داعش..الخ
-تنحي مسعود برزاني عن السلطة والسماح للاكراد بالتعبير عن حريتهم في انتخاب وترشيح من يريدون بعيدا عن التهديد والاقصاء …ويكون المخالف تحت طائلة القانون العراقي مهما كان منصبه…
-اضافة الى ماذكرناه تطبق ايضا كل القرارات الصادرة من البرلمان والحكومة العراقية في هذا الشان وغيره..وتسليم كل المطلوبين للقضاء والذي يتبعون الاحزاب العراقية مثل سرقات نفط العراق من قبل عائلة برزاني وكذلك محافظ البصرة الهارب ووزراء حكومة اياد علاوي مثل ايهم السامرائي وحازم الشعلان ومحافظ ديالى وابطال الفساد في حكومة المالكي واتباع تيار مقتدى الصدر مثل بهاء الاعرجي والشهيلي وغيرهم…
*******
بغداد (سبوتنيك) – قال السياسي العراقي، وعضو الأمانة العامة السابق لمجلس النواب العراقي، د. عبدالحق برهوم، اليوم الأحد 8 أكتوبر/تشرين الأول، إن رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني ونائبا رئيس جمهورية العراق إياد علاوي وأسامة النجيفي، تمكنوا من التوصل إلى اتفاق بشأن الأزمة السياسية بين بغداد وأربيل، ربما تضع حداً لمعاناة الجميع.

وأضاف برهوم، في تصريحات خاصة لـ”سبوتنيك”، أن هذا الاتفاق، الذي يتضمن 4 نقاط، أبرزها هو بدء الحوار لتهدئة الأوضاع، على أن تكون الاجتماعات بجدول أعمال مفتوحها، بالإضافة إلى رفع العقوبات فورا عن الإقليم، وهي خطوات أصبحت ضرورية في ظل المأساة التي يقبل عليها الأكراد.
وتابع “اليوم توجه رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري، إلى أربيل للقاء رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، وهي خطوة هامة وذكية، حيث أن الجبوري أعلن قبل توجهه إلى أربيل أنه يرفض أي عقوبة جماعية أو أي ممارسة تنال من شعب كردستان، أي أنه ذهب وهو مستعد لتقديم عرض مناسب لبارزاني، يجعل استمرار الخلاف أمرا صعبا”.

وأوضح السياسي العراقي، أنه على الرغم من كل هذه الإجراءات والاتفاقات، إلا أنه من الضروري أن يعرف قيادات الإقليم أن الدولة العراقية لن تقبل بفكرة التنازل عن أي شبر من التراب العراقي، خاصة بعدما وقف رئيس الوزراء حيدر العبادي أمام البرلمان في الشهر الماضي، وتعهد بالحفاظ على سيادة العراق على كامل أراضيه.

وأكد برهوم أن قادة الإقليم كان عليهم الاستماع إلى صوت العقل، الذي نصحهم بضرورة إلغاء هذه الخطوة — خطوة الاستفتاء على انفصال الإقليم- أو على الأقل تأجيلها إلى وقت مناسب يسمح بالتفاوض بين أربيل وبغداد على الأمر، ولكن بارزاني ورفاقه فضلوا تجاهل الدعوات الداخلية والخارجية، وضربوا بها عرض الحائط، ومضوا قدماً في طريق استكمال الاستفتاء، المشكوك في نتائجه.

ولفت إلى أن هذا التجاهل من جانب قادة الإقليم للنصائح والمطالب الدولية، كانت نتيجته هي ما يشهده الأكراد في الإقليم من حصار وعقوبات اقتصادية الأن، لأنه منذ البداية لم تكن هناك نية للتفاوض، وبالتالي قررت بغداد أن تفرض على الإقليم أن يفتح الطريق أمام الدستور والقانون ليكونا الحكم بين بغداد وأربيل، في الخلاف الذي يبدو أنه لن ينتهي في وقت قريب.
وأعلن رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان العراق، فؤاد حسين، أمس، عن اجتماع جمع رئيس الإقليم، مسعود البارزاني، مع نائبي رئيس جمهورية العراق، أياد علاوي، وأسامة النجيفي، واتفقوا على رفع العقوبات عن الإقليم، في مدينة السليمانية، لبحث معالجة القضايا والمشاكل المتعلقة بالساحة السياسية.

وجاء في البيان، الذي تضمن تصريح رئيس الديوان، فؤاد حسين، أن البارزاني، ونائبي رئيس جمهورية العراق، اتفقوا على أربع نقاط هي: البدء بالحوار والاجتماعات بين الأطراف السياسية الأساسية في العراق، لتهدئة الأوضاع. وأن تكون الاجتماعات بجدول أعمال مفتوح، رفع العقوبات فوراً عن إقليم كردستان. وأخيرا بدء الاجتماعات خلال فترة قصيرة، بآلية خاصة للتنسيق المستمر.

1592total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

اترك رداً