قادة داعش في الحويجة يسلمون انفسهم الى اخوانهم في ميليشات البيشمركة الكردية مع عوائلهم وبالالاف..هربجي

img

عندما يشعر الداعشي بانه امن في احضان البيشمركة ..هذا دليل ان داعش لن تنهزم قريبا في العراق..فخدمات البيشمركة الكردية ستوفر لها الدعم المناطقي واللوجستي لكي تستخدما كورقة ابتزاز وعدم استقرار للمناطق المحيطة بالجيب الكردي المنبوذ والمحاصر من قبل العالم…
ان المراهنة على داعش سوف تخدم قضية العراق المركزية وهي سلامة اراضيه ووحدة شعبه…وستعطي دليلا اكبر على ان المناطق العراقية في شمال العراق تتحكم فيها احزاب قومية عشائرية وقجقجية خارجة على القانون…والداعشيين هؤلاء سوف يستخدمهم الاكراد ضد الدول والشعوب الاخرى ثأرا لمواقفها الداعمة لوحدة العراق…
فلا امل لهؤلاء القجقجية والخارجون على الدستور العراقي والرافضين لتطبيق القوانين في البقاء سوى داعش وحزب البعث الهالك…وعلى فكرة فان اغلب قادة داعش هم من الاكراد وحتى البعثيين منهم…حيث حارب هؤلاء مع صدام ضد الشعب العراقي والدول المجاورة كجحوش وقادة بعثيين وضباط..وقادتهم موجودين في مدن الجيب الكردي منذ بداية سقوط النظام البعثي الصدامي حليف الزعيم القبلي الدكتاتور مسعود برزاني…
****
قال قادة عسكريون عراقيون في حديث لصحيفة “نيويورك تايمز”، من جبهة القتال إن المسلحين الهاربين من الحويجة توجهوا شمالا نحو منطقة الدبس، وأضافوا إن العبوات الناسفة التي زرعها المسلحون على الطريق تسببت بتباطؤ تقدم القوات العراقية.
وقال مسؤولون أمنيون كرد في منطقة الدبس إنهم سمعوا إفادات متكررة أدلى بها مسلحون هاربون من داعش بأن قادة التنظيم في الحويجة وجهوا أوامر لرجالهم بإلقاء أسلحتهم والتوجه مع عوائلهم تجاه خطوط القوات الكردية الآمنة، وذكروا بأن عوائل تضم حوالي 7000 شخص اصطحبوا أتباعهم من المسلحين البالغ عددهم 1000 مسلح ، وذلك منذ 21 أيلول الماضي.
وقال المحقّق الملازم بشتيوان صلاحي من قوات أمن الأسايش الكردية “أعتقد انه في الايام القادمة سنرى حتى أمراء التنظيم قادمين مع عوائلهم”.
النقيب علي محمد سيان، وهو ضابط مسؤول عن تدقيق هويات القادمين الى منطقة الدبس من مسلحي داعش، قال إنه صادف أن التقى بقياديين كبار من مسلحي داعش أثناء التحقيق وهم يحاولون التفاوض بعقد صفقات لضمان عبورهم التدقيق الأمني.
وأضاف الضابط سيان قائلا “لقد قلنا لهم بانه ليس هناك أي مجال للتفاوض، سلّموا أنفسكم ونحن بدورنا سنحيلكم للمحكمة التي ستقرر ما تتخذه من إجراء. إنه فعلا شيء غامض بالنسبة لي ،فالحويجة كانت تضم أعتى مسلحي داعش ولم يكن بتوقعي ان يسلموا انفسهم بمثل هذه الطريقة. انه فعلا شيء محير وغريب”.
وقال قادة عسكريون عراقيون في الحويجة إن المسلحين نسفوا عدة بنايات حكومية مع محالّ وبيوت في مركز مدينة الحويجة. وأضافوا إن القوات العراقية تحاول الآن إعادة فتح الطرق وإزالة العبوات الناسفة المزروعة في الشوارع والبنايات.
وأشار القادة أيضا إلى أن الجنود العراقيين استعادوا السيطرة على جسر في المدينة قام عنده مسلحو داعش خلال العام 2015 بقتل وقطع رؤوس عدد من أسرى قوات البيشمركة مع جنود عراقيين وعدد من قوات الحشد الشعبي.

عن: “نيويورك تايمز”

1070total visits,2visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “قادة داعش في الحويجة يسلمون انفسهم الى اخوانهم في ميليشات البيشمركة الكردية مع عوائلهم وبالالاف..هربجي”

  1. غير معروف

    اشلون ديمقراطيه يتمتع بيت الدكتاتور مسعور بحيث جميع المستشارين الأجانب فقط يريدون قناعة مثل استاذه الدكتاتور الكبير صدام الذي تربى على يديه ولكن العيب ليس فيه وانما في السياسين الشيعه الانبطاحيين واللذين سوف يعطونه كل شئ لأنه يعرفن غير جادين في فرض قوة القانون عليه وعلى حزبه الفاشي ،ومع شديد الاسف بدء اول طريق الجبن وبيع الوطن اليوم عند زياره رئيس البرلمان لمباراه مسعور برزاني. ،،نتمنى لا نقول وينك اصديم تعال أو شوف من قبل يديك شنو اسوي لسياسيين اخر زمن ابو مخلص

اترك رداً