العثور على جيش فرعون موسى الغارق

img

عثر علماء الآثار المصريون بالقرب من سواحل البحر الأحمر على بقايا هياكل بشرية، يعود تاريخها إلى القرن الرابع عشر قبل الميلاد، أي عصر الميثاناترون.

وعلى مسافة تمتد 200 متر مربع، وجد علماء الآثار تحت الماء أكثر من 400 هيكل عظمي ومعدات وأسلحة، فضلا عن شظايا من مركبات المعركة.

وأكد رئيس البعثة العلمية البروفسور من جامعة القاهرة عبد المحمد قادر، أنه من الضروري توسيع منطقة البحث، فهذا يمكن أن يساعد على العثور على جيش فرعون وعتاده.
وبرأيه أن فريقه قام باكتشاف هام جد، يثبت علميا حقيقة قصة هروب النبي موسى من أرض مصر.
ثار أحد أساتذة الأزهر في مصر جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الماضية بسبب تصريحات له قال فيها إن قصة “فرعون موسى” المذكورة في القرآن وقعت أحداثها في منطقة خرسان ولم تكن في مصر كما هو متعارف عليه.
عالم دين مصري: فرعون موسى أصله إيراني واسمه وليد (فيديو)
وقال الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إنه عندما اطلع على بعض المراجع وجد أن فرعون مصر الذى تحاجج مع موسى عليه السلام ليس مصرياً بل هو من خرسان وهي منطقة تقع بين إيران وأفغانستان واسمه وليد بن ريان.

وأضاف الهلالي، خلال حواره مع الإعلامى عمرو أديب، عبر فضائية “ON E”، “أول ما قرأت عن فرعون في كتاب لفيروز آبادي اسمه “بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز”، وابن منظور في كتابه الشهير “لسان العرب”، والفيومي في كتابه “المصباح المنير”، وجدت في هذه المراجع الثلاثة يقولون إن فرعون ليس مصرياً بل من خرسان واسمه مصعب بن الوليد أو وليد بن ريان”.


1213total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

اترك رداً