الطائر الاخضر: المسافرون على خطوطنا سيصلون كردستان

img

 

 

بغداد/المركز الخبري الوطني (NNC)- قال مدير مكتب الخطوط الجوية العراقية في لندن سعد الخفاجي، إن الخطوط العراقية ستخير المسافرين على متن طائراتها المتوجهين إلى إقليم كردستان برد مبالغ تذاكرهم، أو نقلهم إلى بغداد ومن ثم إلى كردستان عبر رحلات داخلية.

وأوضح الخفاجي، أن “الخطوط الجوية العراقية طبقت قرار اقاف الرحلات الخارجية المباشرة إلى إقليم كردستان وعملت على تخيير المسافرين على متن طائراتها بين رد مبالغ تذاكر السفر أو نقل المسافرين إلى بغداد ومن ثم تنظيم رحلات داخلية إلى مطاري أربيل، والسليمانية الدوليين”.

وتابع أن “الخطوط الجوية العراقية تمتلك حقوق نقل داخلية لنقل المسافرين بين مطارات العراق، وهذه الميزة تؤهلها لتكون الرقم واحد في العراق”.

وقالت وزارة النقل في حكومة إقليم كردستان، نحن نعمل طبقاً لتعليمات وزارة النقل الاتحادية، ونخضع لسلطة الطيران المدني العراقية، لافتاً إلى أن قرار اغلاق مطاري أربيل، والسليمانية خطوة غير صحيحة.

وأعلن وزير النقل في إقليم كردستان مولود باوة مراد، يوم أمس السبت، رفض حكومة إقليم كردستان استقبال أي عناصر أمنية أو ضباط عسكريين من بغداد للإشراف على مطارات الاقليم.

 

وقال الوزير الاسبق لوزارة النقل عامر عبد الجبار، في وقت سابق، إن ما تم تطبيقه على مطاري أربيل، والسليمانية الدوليين، هو عين الصواب، لافتاً إلى ضرورة تطبيق هذا القرار السيادي على مطار النجف؛ لأن عائداته تعود إلى الاحزاب هناك.

 

وقالت رئيس مطار أربيل تالار فائق، في وقت سابق، إنه لا يوجد أي تأكيدات بشأن عودة الحركة الجوية في المطار، لا انفراج قريب، بحسب تقديرات سياسية في حكومة إقليم كردستان.

 

ودخل قرار حظر الطيرات في اجواء إقليم كردستان يومه الثاني، بعد قرار اتخذته رئاسة مجلس الوزراء بعد أن طبق إقليم كردستان استفتائه الانفصالي.

 

وقال عضو التحالف الوطني النائب ناظم الساعدي، في وقت سابق، إن إقليم كردستان وصل حجم فساده أكثر من (٣٦) مليار دولار، فضلاً عن سرقات كبيرة للاسلحة الجيش العراقي في سنة ٢٠٠٣، وسنة ٢٠١٤.

 

وكشف رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، في وقت سابق، اثناء جلسة مجلس النواب الاعتيادية – التي اصدر فيها البرلمان (١٤) قراراً ضد إقليم كردستان – أن حكومة إقليم كردستان عملت على تهريب النغط العراقي وبيعه في السوف العالمية السوداء، ووضعت امواله في حسابات غير معروفة لدى وزير مالية الاقليم.

 

وأعلنت الحكومة العراقية، في وقت سابق، أن تركيا ودول الجوار لن تسهل عملية نقل وتصدير وبيع النفط العراقي المهرب من حكومة إقليم كردستان.

 

وبدأت، في وقت سابق، مناورات عسكرية تركية-عراقية، مشتركة على حدود جنوب شرقي تركيا قرب حدود العراق الشمالية التي تسيطر عليها قوات البيشركة.

 

وقرر مجلس الأمن الوطني العراقي غلق جميع المنافذ مع إقليم كردستان، فضلاً عن البدء بنشر الشرطة الاتحادية على مقربة من حدود المناطق المتنازع عليها، ودُعم ذلك القرار بقرار نيابي صدر يوم أمس الاثنين على خلفية اجراء استفتاء إقليم كردستان.

 

من: محمد الطيب

1439total visits,3visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

اترك رداً