وفيق السامرائي: هذا اقصى ما سيتخذه العراق ضد كردستان؟ هكذا يمكن اسقاط بارزاني سريعا!

img

قال الخبير العسكري الفريق الركن المتقاعد وفيق السامرائي، إن العراق ليس بحاجة الى أي معاونة أو تدخلات عسكرية من أي طرف خارجي بعد استفتاء كردستان.

وذكر السامرائي عبر حسابه الشخصي في (فيسبوك)، “على الرغم من الهدوء والثبات اللذين تظاهر بهما مسعود في حديثه أمس، يبدو أن التحرك الحكومي والبرلماني العراقي بدأ يرتقي وبسرعة الى مستوى الرفض الشعبي لمحاولة مسعود فرض إرادته على العراق، التي لم تتوقف منذ سقوط النظام السابق، وهذا كان صادما له”.

وأضاف السامرائي، “طبقا للمعطيات وأبسط أشكال تقدير موقف الاستخبارات والعمليات، فإن العراق ليس في حاجة إلى أي معاونة وتدخلات عسكرية من أي طرف خارجي، فمعظم قواته باتت متفرغة بعد أن تم سحق داعش (عسكريا) ولم تعد تشكل تهديدا خارج نطاق الخلايا السرية وعمليات محدودة جدا”.

وتابع السامرائي،: “قد لا يكون واردا التزام تركيا وإيران غلق حدودهما مع الإقليم كليا، إلا إذا أريد اسقاط نظام مسعود خلال فترة وجيزة جدا لا تتجاوز أسابيع قليلة إذا ما تخللتها صدامات عسكرية بين جماعة مسعود والقوات العراقية”.

وبحسب السامرائي، فأن أقصى ما قد يذهب إليه العراق هو:

1. وقف تصدير النفط عبر الانبوب الى تركيا وبالشاحنات الى تركيا وإيران.

2. عدم السماح بتوريد المواد غير الإنسانية من تركيا وإيران لتفادي التأثير على حياة الناس.

3. اصدار قرارات وتوجيه تهم كبيرة الى رئيس الإقليم المنتهية ولايته وكبار المسؤولين وتحرك بحدود معينة في مجال الأمن والقوات المسلحة والنواب في ضوء الموقف من سياسة مسعود. وممكن أن (تتصاعد) التفاعلات العراقية في ضوء تهديدات الأمن الوطني.

وأكد السامرائي، أن “هذه ملاحظات تأتي من قراءتنا لسياق الصراع والاحتمالات”، مشيرا الى أنه “في الوقت الذي نقدر فيه التطلعات المشروعة (ضمن حدود الحق) للشعب الكردي الكريم، فإن سياسة مسعود المتهورة دفعت الوضع الى حالة خطيرة جدا لم تترك له تعاطفا عراقيا ودوليا، واضطرت سياسيين كردا إلى تأييد نهجه مكرهين”.

وختم الخبير العسكري حديثه بالقول،: “قبح الله وجوه المعنيين من القضاة والسياسيين (وأصهار الدواعش ممن شوهوا الدفاع)، الذين عاونوا مسعود ضدنا في خزعبلات قضاياه التي فبركت نتيجة تصدينا المبكر له منذ 12 عاما ولفسادهم وفشلهم وحتى الآن، وكانوا يظنون بأننا سنخشاهم، لكنهم شجعوه في التمادي”.

وبدأت مفوضية الاستفتاء في إقليم كردستان، اليوم الاثنين، عملية فرز أصوات المشاركين في الاستفتاء في محافظات الإقليم والمناطق المتنازع عليها.

وجرى التصويت في الاستفتاء الذي أجرته السلطات الكردية في إقليم كُردستان والمناطق المتنازع عليها بضمنها محافظة كركوك، في ظل ضغوط تمارسها بغداد وتهديدات تركيا وإيران وتحذيرات دولية من أن الخطوة الكردية من شأنها أن تشعل المزيد من الصراعات في المنطقة.

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء، أن نسبة المشاركة بلغت 75 بالمئة قبل ساعة من إغلاق صناديق الاقتراع.

وشهد إقليم كردستان والمناطق المتنازع عليها، بضمنها، كركوك، اليوم الاثنين، اجراء الاستفتاء حول استقلال تلك المحافظات والمناطق، عن العراق.

يذكر أن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، وجه في وقت سابق من اليوم الاثنين، الاجهزة الامنية بحماية المواطنين من التهديد والاجبار في المناطق المتنازع عليها والتي يسيطر عليها اقليم كردستان، بضمنها كركوك.
****************

قال الرئيس التركي، رجب طيب #أردوغان، الثلاثاء، إن أكراد العراق لا يعرفون كيف يقيمون دولة، مشيراً إلى أنهم سيتضورون جوعاً عندما تمنع الشاحنات من الذهاب لشمال العراق، وذلك رداً على استفتاء انفصال إقليم كردستان العراق.

وأضاف في تصريحات مباشرة نقلها التلفزيون التركي من أنقرة “حتى اللحظة الأخيرة لم نتوقع أن يرتكب بارزاني خطأ إجراء الاستفتاء لكننا كنا مخطئين فيما يبدو”.

وقال “عندما توقف تركيا ضخ النفط فسينتهي الأمر”، في تهديد مباشر بإغلاق خط أنابيب ينقل النفط من شمال العراق إلى العالم الخارجي.

وقال إن استفتاء كردستان غير مشروع ولا نعترف به أبداً، وإن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني يتحمل مسؤولية تداعيات انفصال شمال العراق.

وتابع “تركيا لا يمكن أن تبقى صامتة إزاء تطورات المنطقة”، محذراً من انجرار المنطقة لحرب طائفية ما لم يتراجع بارزاني.

هذا ونادى أردوغان بالقول “أنادي إخوتي في العراق وسوريا، لأن نكون يداً واحدة”.

وقال أيضاً “نأمل بحل الأزمات بالصلح والتشاور والحوار”، مبيناً أن كل الخيارات متاحة أمامهم من بينها العسكري.

وكان أردوغان قد أعلن أن “انفصال كردستان العراق أمر لن نسمح به”.

وقال أردوغان أمس الأثنين، في مؤتمر صحافي في اسطنبول إن “استفتاء كردستان غير شرعي ونعتبره لاغياً”، وذكر أننا “سنتخذ تدابير أخرى وسنغلق المعابر بشكل كامل مع كردستان”.

هذا وبدأت مساء أمس الاثنين عملية فرز الأصوات في #الاستفتاء الذي أجراه إقليم كردستان على مسألة انفصاله عن العراق.

وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات المستقلة في إقليم #كردستان العراق أن نسبة المشاركة في الاستفتاء تخطت 72%.

وقال المتحدث باسم المفوضية، كاروان جلال، في مؤتمر صحافي مقتضب، إن الأرقام الأولية تشير إلى مشاركة أكثر من ثلاثة ملايين و300 ألف ناخب داخل الإقليم والمناطق المتنازع عليها مع الحكومة المركزية.

كما بلغ عدد المصوتين خارج #العراق نحو 98 ألفا، بينما صوت 497 ألف شخص في مخيمات النزوح.

يذكر أن عدد الأشخاص المشمولين في التصويت كان يقدّر بخمسة ملايين ناخب.

يذكر أن الولايات المتحدة حذّرت من أن الاستفتاء حول انفصال إقليم كردستان عن #العراق “سيزيد من انعدام الاستقرار والمصاعب” في المنطقة، مؤكدةً أنها أصيب بـ”خيبة أمل عميقة” بسبب الاستفتاء الذي أجراه الإقليم في تحد للمجتمع الدولي بأسره.

بدورها، اعتبرت إيران الاستفتاء مرفوضاً، ولوحت بإغلاق حدودها. حتى إن بعض التصريحات أتت أكثر حدة، لاسيما ما نسب إلى قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بأنه لن يردع ميليشيا الحشد من الهجوم على قوات البيشمركة بعد الآن.

1997total visits,2visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “وفيق السامرائي: هذا اقصى ما سيتخذه العراق ضد كردستان؟ هكذا يمكن اسقاط بارزاني سريعا!”

اترك رداً