طارق الهاشمي يصف إعدام صدام ..هوشيار زيباري يهاجم حزب الدعوة

img

علق النائب السابق لرئيس الجمهورية، طارق الهاشمي، على تصريحات رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، حول إعلان الاستقلال في حال تولى نوري المالكي الحكم، بأن “عودة نوري سيكون ثمنها ضياع العراق”.

وأعاد الهاشمي نشر قول مسعود بارزاني “سوف أعلن استقلال إقليم كردستان في حال تولى المالكي رئاسة الحكومة”، على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، معلقا بالقول “متى تجرأ المالكي وعاد للسلطة..(انتهى)”.

وأضاف أن “العرب السنة سيكون لهم رد حاسم ولن يقفوا مكتوفي الأيدي هذه المرة، مهما كانت النتائج”، موجها رسالة لمن سماهم بـ “النفعيين والمصْلَحِيين الذين أثروا ووجدوا ملاذاً آمناً في حكم فاسد طائفي متخلف وإرهابي دولي يدير 17 من فرق الموت”، قائلا “عليهم هذه المرة أن يحسبوها جيداًعودة نوري سيكون ثمنه ضياع العراق، وعليكم أن تختاروا”، وفق ما نشره على الفيسبوك أمس الإثنين.

هوشيار زيباري يهاجم حزب الدعوة: طائفي ونهب ثروات البلد

وجه وزير المالية العراقي السابق هوشيار زيباري، انتقادات لاذعة الى حزب الدعوة الذي يقود البلاد منذ سنوات طويلة، متهما إياه بالتسبب في دمار البلد ونهب ثرواته.

وقال زيباري في تصريحات صحفية الى ان “العراق تم حكمه من قبل عدد من الاحزاب وكان حزب الدعوة هو صاحب الحظ الاوفر في حكمه”، مستدركا ان “الحزب فشل طوال السنوات السابقة ولم يستطع ان يحقق انجازات جيدة”.

واوضح زيباري ان “سبب فشل حزب الدعوة في ادارة دفة الحكم في البلاد يعود الى اتباعه سياسة المحاصصة والطائفية والتوافق السياسي وسرقة الثروات العامة”.

واشار زيباري الى انه “أبعد عن منصبه بسبب التوافقات السياسية”، مبينا ان “السياسيين بمن فيهم الكوردستانيين تعاملوا معه بشكل مضر وكالوا له تهما غير شرعية لا اساس لها من الصحة”، حسب تعبيره.

واضاف ان تلك التهم قد حيكت ضده من قبل ائتلاف دولة القانون، لافتا الى ان اقرب الاشخاص قد نأوا بانفسهم عنه.

وكان مجلس النواب العراقي قد صوت في 21 من شهر ايلول من العام الماضي باقالة وزير المالية العراقي هوشيار زيباري عن منصبه.

طارق الهاشمي يصف إعدام صدام حسين بغير قانوني

وصف النائب السابق لرئيس الجمهورية طارق الهاشمي ،عملية إعدام الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين بغير قانوني، معتبرا إياها بأنها “جريمة قتل عمد”حسب تعبيره.

 جاء ذلك في حوار متلفز له ،نَشَرَ مقطعاً منه في حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك اليوم الاحد،مضيفا أن أي مرسوم جمهوري لم يصدر بإعدام صدام حسين”.

واوضح أن “رئيس الوزراء أنذاك نوري المالكي هو من وقع الامر الديواني الذي هو وثيقة غير قانونية او ترخيص غير قانوني وبالتالي تُعتبر هذه جريمة قتل”حسب وصفه.

وتابع الهاشمي أن “القيادي الشيعي حسين الشهرستاني أبلغني بأنهم يعملون على إعدام صدام حسين، وقال لي إن هذا الاعدام يقتضي مرسوما جمهوريا وهذا المرسوم يصدر من مجلس الرئاسة ونريد ان نتعرف على موقفكم فيما يتعلق بهذ الامر”.

وأضاف الهاشمي “سألت الشهرستاني أنه في حال لم اُوقع على مرسوم إعدام صدام فهل يعني أني لن أكون نائبا للرئيس” ؟،فأجابني”لا ليست بهذه “الطريقة”.

وتابع الهاشمي “ابلغتُ الشهرستاني أنا كنائب لرئيس الجمهورية سوف احترم القرارات التي تصدر من القضاء العراقي لكنني سوف ادرسُ كل حالة على حدة سواء كان صدام حسين أو غيره وعندما اقتنع بهذا الموضوع سوف اوقع عليه”.

واضاف الهاشمي “قلت له إذا كانت الموافقة على هذه المسألة شرطا لأن أكون نائبا لرئيس الجمهورية فأنا مستقيل من هذا المنصب وتركتُ قاعة الاجتماع”.

وصادف يوم الجمعة الثلاثين من شهر كانون الاول الماضي، الذكرى العاشرة لإعدام صدام حسين، حين اعتقلته القوات الأميركية في عملية أطلق عليها “الفجر الأحمر” في 13 من كانون الأول 2003، وتمت محاكمته لاحقا حيث صدر حكم الإعدام بحقه ونفذ فجر أول أيام عيد الأضحى في 30 كانون الأول 2006.

 

***********************************************

الأزمة السياسية والاقتصادية في كردستان العراق

بعد ازدهار كردستاني…الأكراد “يهربون من” مسعود بارزاني

الأزمة السياسية والاقتصادية المستمرة في شمال العراق تجبر الكثيرين من الأكراد على الهروب من البلاد. ولكن بدلاً من محاربة أسباب هذا النزوح الجماعي من كردستان العراق، يواصل الزعيم الكردي مسعود بارزاني اعتماده على المشاعر الوطنية والوعود الفارغة، وفق ما ترى الصحفية الألمانية بيرغيت سفينسون في تحليلها التالي من أربيل لموقع قنطرة الذي تسلط فيه الضوء على الأزمة السياسية والاقتصادية في شمال العراق بعد شهر ونصف من حلول عام 2016.

عندما سافر الرئيس الكردي مسعود بارزاني إلى ألمانيا لحضور مؤتمر الأمن في ميونيخ، كان قد سبقه إليها خمسة وثلاثون ألف شخص من مواطنيه. فقد شهدت الأشهر الستة الأخيرة هجرة جماعية حقيقية من كردستان. ولكن في الواقع فإنَّ الأكراد العراقيين لا يسافرون إلى ألمانيا مثل رئيسهم بطائرته الخاصة وفي “الدرجة الأولى”، بل سيرًا على الأقدام على طريق البلقان أو بالقوارب عبر بحر إيجه.

لا يهم أين يقيم المرء حاليًا في منطقة إقليم كردستان في شمال العراق، سواء في أربيل أو دهوك أو السليمانية: فالناس لا يريدون شيئًا آخر سوى المغادرة. إذ إنَّ الأكراد باتوا يهربون من بارزاني. وفي هذا الصدد أشارت بسخرية قناة التلفزيون الكردية “كيه إن إن” KNN إلى أنَّ الأسماك في البحر الأبيض المتوسط ستتعلم الآن اللغة الكردية، وعرضت قاربًا يُفترض أنَّه مليء بلاجئين من السليمانية، غرق قبالة جزيرة ليسبوس اليونانية. وقالت هذه القناة إنَّ ثلاثة وثلاثين راكبًا كانوا على متن هذا القارب قد غرقوا – وجميعهم أكراد من شمال العراق.

عندما لاحظ بارزاني أنَّ موجة الهروب من البلاد باتت ترتفع، أصدر أمرًا طال انتظاره يقضي بإعادة السيطرة على مدينة سنجار، التي كانت قد وقعت في شهر آب/أغسطس 2014 في أيدي تنظيم “الدولة الإسلامية” – أي ميليشيات “داعش” الإرهابية.

وحينها هيمن طيلة أسابيع على عناوين الصحف العالمية المصيرالمروِّع  لأهالي هذه المدينة، الذين تعتبر غالبيتهم من الإيزيديين، حيث كانوا محاصرين في الجبال من دون طعام أو ماء، وقد تم سبي النساء وكذلك قتل الرجال من قبل مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية”. وكان يدور الحديث حول عملية إبادة وأعمال قتل جماعية بحقِّ الإيزيديين. ولذلك فقد تعرَّضت قوَّات البيشمركة التابعة لبارزاني لانتقادات، وذلك لأنَّها لم تتمكَّن من حماية هذه المدينة مع سكَّانها البالغ عددهم نحو أربعين ألف نسمة.

953total visits,3visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

4 تعليق على “طارق الهاشمي يصف إعدام صدام ..هوشيار زيباري يهاجم حزب الدعوة”

  1. الى الدعي طارق الحضينة ستعدم انشاء الله وبيد العدالة العراقية كما اعدم صدام واخوه برزان وكيمياوي

  2. عامل مسطر

    هذا زبراوي القمرجي والقحبجي ما شبع من النشل والسطو على المال العام هو وابن اخته القزم رئيس عصابة اربيل البارحه نشروا تقرير 185 متقاعد بدرجة وزير في ثلاث محافظات في شمال العراق مسيطره عليها العصابات الكرديه من ضمنهم واحد فيلي يسمي نفسه دكتور كاظم حبيب ةهو شخص بائع ضميره وقلمه راتب الوزير المتقاعد من6 ملايين الى تسعه من فلوس فقراء الجنوب ونفطهم القائمه التي اتحدث عنها نشرتها عدة مواقع نقلا عن موقع كردي والخبر موجود في موسوعة النهرين ليوم امس يعني بشرفكم استهتار اكثر من استهتار هذه العصابات التي تحكم شمال العراق والعصابات الاخرى غير مستثناة من السطو واللصوصيه خاصة تلك التي تتلبس بلبوس الدين والمذهب اما جماعة المثلث الاجرامي مهربي الغنم والصخول فلم تسلم من شرورهم حتى محافظاتهم الى تحولت الى خرائب بسبب خبثهم وجهلهم مختصر القول ان العراق ابتلى بهذه الاحزاب الساقطه

  3. البصراوي

    انا مع السيد زيباري في بعض ما قالة وليس كل كلامة اما طارق الهاشمي أبو وجة الأصفر فالرجاء لااحد يعير لة أهمية هذا نعال بن نعال

اترك رداً

Protected with IP Blacklist CloudIP Blacklist Cloud