بغداد تعزز حضورها العسكري على حدود أربيل وسط توقعات بالهجوم على كركوك

img

60 ألف مدني محاصرون من قبل تنظيم «الدولة الإسلامية» داخل الحويجة

عززت القوات العراقية المتمثلة بوحدات من الجيش وجودها على طول الحدود مع إقليم كردستان، وفق ما أفاد مصدر عسكري خاص لـ«القدس العربي»، أمس الإثنين.
وأضاف: «وردتنا أوامر عسكرية باتخاذ تدابير الحيطة والحذر ورفع جاهزية قواتنا تحسباً لأي عمل عسكري أو اشتباك مع قوات البيشمركه الكردية».
وبين المصدر أن «حالة الإنذار تلك جاءت بعد إعلان الحكومة الكردية شمول المناطق المتنازع عليها بالاستفتاء المزمع إجراؤه في الخامس والعشرين من أيلول/ سبتمبر الحالي».
ولم يستبعد أن «تنتهي عملية تحرير الحويجة بتحرير كامل محافظة كركوك وإعادتها إلى السلطة المركزية بعد هيمنة الحكومة الكردية عليها، حيث تحاول الأخيرة ضمها إلى الإقليم وإعلان دولتهم».
وأشار المصدر العسكري إلى أن «الهدف من تأخير تحرير الحويجة كان بهدف أن تتفرغ القوات العراقية لمحافظة كركوك بعد تحريرها محافظة نينوى وإعادتها إلى السلطة المركزية».
إلى ذلك، علمت «القدس العربي» أن نحو ألفي عنصر من تنظيم «الدولة» لا يزالون يحتجزون أكثر من 60 ألف مدني داخل قضاء الحويجة.
وقال الدكتور علي أكرم، رئيس مؤسسة إنقاذ التركمان لـ«القدس العربي»، إن «عملية تحرير الحويجة حسب المعطيات المتوفرة، لن تكون سهلة، كما حصل في تلعفر»، مضيفاً أن «المعلومات الواردة من هناك تشير إلى مقاومة التنظيم حتى آخر لحظة، نظرا لوجود نحو 2000 مقاتل أجنبي، وأن المنطقة تعد آخر معاقل التنظيم في كركوك».
وأشار إلى إن «عملية تحرير الحويجة تحتاج إلى إمكانات كبيرة»، موضحّاً أن «الحويجة مطلة على ثلاث محافظات هي صلاح الدين ونينوى وكركوك، وهي على اتصال مع مرتفعات جبال حمرين، أو ما يعرف بحوض حمرين، الذي يعدّ أكبر مأوى للجماعات الإرهابية منذ 2004».
وطبقاً للمصدر، فإن «مهمة القوات المسلحة المشتركة ستكون تحرير هذه المناطق المعقدة من الناحية الجغرافية، بعد الانتهاء من تحرير الحويجة».
وأكد إن «الحكومة العراقية حريصة على حياة المدنيين داخل الحويجة، والذين يبلغ عددهم نحو 60 ألف شخص».

2783total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

2 تعليق على “بغداد تعزز حضورها العسكري على حدود أربيل وسط توقعات بالهجوم على كركوك”

  1. الحلاوي

    والله اني يوجه رسالة للمسعود برياني.. اني يكول اول بسم الله الرحمن الرحيم.. سلام عليكم اخ مسعود .. انته يكول اني يسوي دولة.. على عيني انت يريد دولة بس هاي دولة يراد مساريف يعني فلوس يعني اكل و شرب وانت ما عندك بس لبن اربيل و هسه حتى لبن يجي من إيران وتركيا .. يعني اكو دولة يسدر لبن ؟!؟ وبعدين تعال شوية قريب اريد اكول شي بيني وبينك .. انت و جيش مركة مالك منين ياخذ راتب ؟ مو من بغداد .. يعني ازا انته يسوي دولة لازم جيش مال انته يشتغل رقاصات حته يجيب فلوس .. يا مسعود ليش يخرب سداقة بيناتنا.. خليك باربيل و اترك الخبر للخباز مالته.. لان اني يحلف بالله ازا يتبون عليك فوج مغاوير يخليك يركب حمار ويسعد جبل .. واخير اني اسف لان لغة مال اني مو خوش و شويه عسبي في امان الله هه هه هه

  2. الحلاوي

    بمناسبة الاستفتاء الذي يروم مسعود برزاني أجراه
    انقل لكم هذة القصة
    ؛ هواري بومدين يقول لنيكسون : تعملون على تأسيس إسرائيل ثانية في شمال العراق
    رئيس مؤتمر القمة العربي ومؤتمر عدم الانحياز اللذين عقدا بالجزائر سنة 1973، زار الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1974، واستقبل من طرف الرئيس ريتشارد نيكسون بحضور هنري كيسنجر وزير الخارجية. تكلم الرئيس نيكسون فقال: “العلاقة بين الولايات المتحدة والعرب جيدة، توجد بيننا وبين العرب مسألة إسرائيل، ولا بد أن نتجاوز هذه المسألة” ورد الرئيس هواري بومدين فقال: “نحن العرب نرى أنه يبدو أن الولايات المتحدة لم تكتف بإسرائيل واحدة فنراها تعمل على تأسيس إسرائيل ثانية في شمال العراق”. روى لي الرئيس بومدين: أن نيكسون اضطرب في كلامه فصار يردد عبارة “إسرائيل ثانية… إسرائيل ثانية…”، بسبب عدم توقع من أعد له جدول القضايا التي سأثيرها فلم يسجلوا مسألة “إسرائيل ثانية”.. وعند ذاك تدخل أستاذ التاريخ كيسنجر فقال: “سيادة الرئيس تقصد قضية الأكراد بشمال العراق؟” فأجبت: نعم: “أقصد التمرد الكردي بشمال العراق”، وقصدت ألا أذكر كلمة قضية. وهنا دار الحوار التالي بيني وبين هنري كيسنجر: سيادة الرئيس، قضية الأكراد تثيرها إيران ضد العراق، ولا دخل للولايات المتحدة فيها. شاه إيران حليفكم بالخليج العربي، تزودونه بالسلاح كما تزودون إسرائيل ليلعب دور الدركي على العرب في المنطقة، وأنا على يقين لو تطلبون منه الكف عن دعم المتمردين الأكراد لتوقف، لماذا لا تطلبون من حليفتيكم تركيا وإيران التي يتواجد بهما الأكراد أكثر من تواجدهم بالعراق، أن تعترفا بحقوق الأكراد مثلما اعترف العراق، العراق البلد الوحيد الذي منح حكما ذاتيا للأكراد واعترف بحقوقهم الثقافية. هذه دول حرة لا سيادة لنا عليها. ثم أنا مستعد لزيارة بغداد لتوضيح موقفنا للعراقيين، بصفتكم رئيس مؤتمر القمة العربية يمكن أن تنقل لهم رغبتي في ذلك.وكانت العلاقات مقطوعة بين العراق والولايات المتحدة، منذ حرب 1967. كلفني الرئيس بومدين بتبليغ ما دار بينه وبين نيكسون للعراقيين. استقبلت من الرئيس أحمد حسن البكر،وأبلغته نص المقابلة، وكان البكر يعاني من مرض السكر، فدمعت عيناه وهو يقول: “بلغ أخي هواري بومدين شكر العراق على موقفه هذا، لم يحدث أبدا أن أثار رئيس دولة عربي المسألة الكردية بالعراق مع رئيس الولايات المتحدة، وهذا يدل على أنه عربي أصيل جدير بأن يتحدث باسم العرب في المحافل الدولية”. وهكذا سجل التاريخ أن الرئيس هواري بومدين تنبأ بإمكانية انفصال أكراد العراق بدعم من الولايات المتحدة. ويمر الزمن ويحتل الأمريكان العراق سنة 2003، وترسل إسرائيل خبراء لتدريب الأكراد على السلاح، وتقيم بشمال العراق قاعدة للتآمر على الشعب العراقي، ووحدته، ومن هذه القاعدة ترسل عملاءها لاغتيال علماء العراق.
    بقلم د. عثمان سعدي سفير الجزائر السابق في العراق

اترك رداً