مسؤول كوردي: الجيش الأمريكي قد يتسلم مواقع البيشمركة في حال حدوث تصعيد مع بغداد

img

اللعب على حبال امريكا دائما يفضي الى الهلاك..فامريكا تبحث عن مصالحها ..ومعاداة شعب العراق عن طريق مرتزقة لن يجدي امريكا نفعا..فالعراق باقي والمرتزقة الى زوال دائما..
********

اعلن مصدر مسؤول يوم الاحد، عن انشاء قاعدة امريكية عسكرية في اقليم كوردستان وذلك بهدف توفير الدعم خلال عمليات تحرير الحويجة.

وقال رشاد كلالي مسؤول لجنة مخمور للاتحاد الوطني الكوردستاني في تصريح للاعلام الرسمي لحزبه، ان القوات الامريكية انشئت قاعدة عسكرية كبيرة بناحية قراج التابعة لقضاء مخمور، موضحا، ان القاعدة تضم اكثر من 1500 جندي بكامل التجهيرات القتالية واللوجستية استعدادا لانطلاق عمليات تحرير الحويجة.

واضاف: ان الهدف من القاعدة هو التنسيق وتوفير الدعم لحملة تحرير الحويجة، لافتا الى ان الجيش الامريكي لا يرغب بتكرار سيناريو تلعفر وانه يسعى لمنع عودة الارهابيين الفارين الى بلدانهم.

واكد ان الجيش الامريكي قد يتسلم مواقع قوات بيشمركة كوردستان حال بروز اي تصعيد يطرأ على العلاقات بين بغداد و اربيل بسبب استفتاء كوردستان .
****
قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن السعودية جادة بالفعل في تسوية الأزمة السورية، وأكدت دعمها لعملية المفاوضات في أستانا.

وقال لافروف، في مؤتمر صحفي مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، في عمان، اليوم الاثنين 11 سبتمبر/أيلول، “تلقينا من السعودية تأكيدا على دعم هذه العملية ومساعدتها في إقامة مناطق خفض التصعيد في سوريا وكذلك حل القضايا الإنسانية.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قام بزيارة السعودية، أمس، وعقد مؤتمرا صحفيا مع نظيره السعودي عادل الجبير.

وقال لافروف: “ندعم جهود السعودية بشأن توحيد المعارضة السورية”، مشددا على أن “السوريين وحدهم هم من سيقررون مصير دولتهم”.

1594total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

3 تعليق على “مسؤول كوردي: الجيش الأمريكي قد يتسلم مواقع البيشمركة في حال حدوث تصعيد مع بغداد”

  1. جا مو همه يكولون عدنه بيش ضرطه العفو بيش موركه ندافع بحدود شو الخزعلي بعد مانافخ عليهم صاحوا وا امريكاه لو يجيهم شيسون ؟ كوله مرحومه خالتي جيره بفركم خالتي الله يرحمها من الثمانينات تسب ابرزان وتكول شخلف الملعون غير الالعن منه

  2. الحلاوي

    والله اني يوجه رسالة للمسعود برياني.. اني يكول اول بسم الله الرحمن الرحيم.. سلام عليكم اخ مسعود .. انته يكول اني يسوي دولة.. على عيني انت يريد دولة بس هاي دولة يراد مساريف يعني فلوس يعني اكل و شرب وانت ما عندك بس لبن اربيل و هسه حتى لبن يجي من إيران وتركيا .. يعني اكو دولة يسدر لبن ؟!؟ وبعدين تعال شوية قريب اريد اكول شي بيني وبينك .. انت و جيش مركة مالك منين ياخذ راتب ؟ مو من بغداد .. يعني ازا انته يسوي دولة لازم جيش مال انته يشتغل رقاصات حته يجيب فلوس .. يا مسعود ليش يخرب سداقة بيناتنا.. خليك باربيل و اترك الخبر للخباز مالته.. لان اني يحلف بالله ازا يتبون عليك فوج مغاوير يخليك يركب حمار ويسعد جبل .. واخير اني اسف لان لغة مال اني مو خوش و شويه عسبي في امان الله هه هه هه…..

  3. الحلاوي

    بمناسبة الاستفتاء الذي يروم مسعود برزاني أجراه
    انقل لكم هذة القصة
    ؛ هواري بومدين يقول لنيكسون : تعملون على تأسيس إسرائيل ثانية في شمال العراق
    رئيس مؤتمر القمة العربي ومؤتمر عدم الانحياز اللذين عقدا بالجزائر سنة 1973، زار الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1974، واستقبل من طرف الرئيس ريتشارد نيكسون بحضور هنري كيسنجر وزير الخارجية. تكلم الرئيس نيكسون فقال: “العلاقة بين الولايات المتحدة والعرب جيدة، توجد بيننا وبين العرب مسألة إسرائيل، ولا بد أن نتجاوز هذه المسألة” ورد الرئيس هواري بومدين فقال: “نحن العرب نرى أنه يبدو أن الولايات المتحدة لم تكتف بإسرائيل واحدة فنراها تعمل على تأسيس إسرائيل ثانية في شمال العراق”. روى لي الرئيس بومدين: أن نيكسون اضطرب في كلامه فصار يردد عبارة “إسرائيل ثانية… إسرائيل ثانية…”، بسبب عدم توقع من أعد له جدول القضايا التي سأثيرها فلم يسجلوا مسألة “إسرائيل ثانية”.. وعند ذاك تدخل أستاذ التاريخ كيسنجر فقال: “سيادة الرئيس تقصد قضية الأكراد بشمال العراق؟” فأجبت: نعم: “أقصد التمرد الكردي بشمال العراق”، وقصدت ألا أذكر كلمة قضية. وهنا دار الحوار التالي بيني وبين هنري كيسنجر: سيادة الرئيس، قضية الأكراد تثيرها إيران ضد العراق، ولا دخل للولايات المتحدة فيها. شاه إيران حليفكم بالخليج العربي، تزودونه بالسلاح كما تزودون إسرائيل ليلعب دور الدركي على العرب في المنطقة، وأنا على يقين لو تطلبون منه الكف عن دعم المتمردين الأكراد لتوقف، لماذا لا تطلبون من حليفتيكم تركيا وإيران التي يتواجد بهما الأكراد أكثر من تواجدهم بالعراق، أن تعترفا بحقوق الأكراد مثلما اعترف العراق، العراق البلد الوحيد الذي منح حكما ذاتيا للأكراد واعترف بحقوقهم الثقافية. هذه دول حرة لا سيادة لنا عليها. ثم أنا مستعد لزيارة بغداد لتوضيح موقفنا للعراقيين، بصفتكم رئيس مؤتمر القمة العربية يمكن أن تنقل لهم رغبتي في ذلك.وكانت العلاقات مقطوعة بين العراق والولايات المتحدة، منذ حرب 1967. كلفني الرئيس بومدين بتبليغ ما دار بينه وبين نيكسون للعراقيين. استقبلت من الرئيس أحمد حسن البكر،وأبلغته نص المقابلة، وكان البكر يعاني من مرض السكر، فدمعت عيناه وهو يقول: “بلغ أخي هواري بومدين شكر العراق على موقفه هذا، لم يحدث أبدا أن أثار رئيس دولة عربي المسألة الكردية بالعراق مع رئيس الولايات المتحدة، وهذا يدل على أنه عربي أصيل جدير بأن يتحدث باسم العرب في المحافل الدولية”. وهكذا سجل التاريخ أن الرئيس هواري بومدين تنبأ بإمكانية انفصال أكراد العراق بدعم من الولايات المتحدة. ويمر الزمن ويحتل الأمريكان العراق سنة 2003، وترسل إسرائيل خبراء لتدريب الأكراد على السلاح، وتقيم بشمال العراق قاعدة للتآمر على الشعب العراقي، ووحدته، ومن هذه القاعدة ترسل عملاءها لاغتيال علماء العراق.

    بقلم د. عثمان سعدي سفير الجزائر السابق في العراق
    منقول

اترك رداً