“أم جميع المهاجرين” ميركل تواصل سياستها المدمرة لأوروبا

img

 

أشارت الكاتبة يوليانا بوغوسوفا على موقع “برافدا.رو” إلى أن ميركل تواصل انتهاج سياسة الأبواب المفتوحة أمام المهاجرين رغم نتائجها الكارثية على ألمانيا وأوروبا.

جاء في المقال:

إن موضوع التعددية الثقافية الرئيس بأن “الثقافة ليست ذات أهمية كبيرة” شكل أساسا للإيديولوجية الأمريكية، التي بدأت مع غزو الولايات المتحدة العراق. ومن المعلوم أنها لم تتوقف عند هذا الحد؛ فبعد التوسع الأمريكي بالذات لفرض “نمط الحياة الديمقراطي” على العالم أجمع، بدأ سيل المهاجرين يتدفق إلى أوروبا.

ميركل “أم المهاجرين”!

ولتسوية هذه المشكلة الناشئة، أصبحت تخصَّص المنح والإعانات لتنفيذ برنامج أوربة المسلمين في بلدان الاتحاد الأوروبي. وفي هذه الأثناء، زادت نسبة المواطنين المسلمين، على سبيل المثال، في بريطانيا بمتوسط أعلى من 60%، خلال السنوات العشر الماضية؛ ما جعل جميع محاولات دمجهم غير ذات معنى، وزاد من خطر نشوء الإرهاب الإسلاموي.

وليس غريبا أن يكون موقف معظم الأوروبيين الأصليين سلبيا تجاه فكرة التعددية الثقافية، وأن يعارضوا سياسة الحدود المفتوحة. كذلك، يمكن فهم أسباب ظهور موجة جديدة من النزعة القومية في أوروبا والعالم.

إقرأ المزيد

غروسمان -الرئيس الأخير لاستخبارات ألمانيا الديمقراطية-الخارجية

الرئيس السابق لاستخبارات ألمانيا الديمقراطية: الرايخ الألماني قائم وأهدافه لم تتغير

وفقا لاستطلاعات الرأي، يشعر ما يقرب من 60% من السكان المحليين بالرعب من الغرباء في المناطق الشرقية من ألمانيا.

هذا، وفي وقت ما، كان الدستور الألماني قد حدد، استنادا إلى اعتبارات إنسانية، مبدأ الدعم وحق اللجوء لجميع الذين تتعرض حياتهم للخطر في بلادهم، بسبب “الاضطهاد السياسي”. ونتيجة لذلك يحاول من يسمون بـ “المهاجرين الاقتصاديين” انتحال شخصية “اللاجئ السياسي”.

وما يزيد في توتر الوضع أكثر، التقارير والأخبار، التي تتحدث عن صراعات عرقية ودينية متكررة في مخيمات اللاجئين، والتي تتحول أحيانا إلى مذابح حقيقية. وكل ذلك لا يمكن إلا أن يؤثر في شعبية أنغيلا ميركل، التي هبطت في الوقت الراهن إلى مستوياتها الدنيا. هذا من دون أن نلغي من حساباتنا أنه بعد أقل من شهر سوف تجري انتخابات اتحادية.

ومع ذلك، لا تنوي ميركل التراجع. وقالت في مقابلة مع صحيفة “فيلت أم زونتاغ” إنها قررت فتح الحدود للمهاجرين الفارين من سوريا والعراق وأفغانستان بسبب الحرب والاضطرابات، لأن هذا الوضع “غير عادي”. وللتذكير في هذا الصدد، فإن أكثر من مليون لاجئ وصل إلى ألمانيا في عام 2015.

وقد أثارت سياسة الهجرة التي تبنتها ميركل استياء سكان البلاد؛ ما أدى إلى ارتفاع شعبية حزب اليمين المتطرف “البديل من أجل ألمانيا”، الذي يدعو إلى إحياء التعصب القومي.

كما يعتقد وزير الشؤون الداخلية توماس دي ميزير أن الدولة تواجه صعوبة في السيطرة على الوضع مع المهاجرين. في حين أن رئيس الحزب الاشتراكي-الديمقراطي ونائب ميركل زيغمار غابرييل قال في مقابلة أجرتها معه مؤخرا مجلة “دير شبيغل”: “إننا نقترب من حدود استنفاد إمكانياتنا بسرعة مذهلة”.

وإذا كان من السابق لأوانه الحديث عن صراع سياسي داخلي واسع النطاق، فإن رأيا راسخا قد تكوَّن في المجتمع الألماني بأن أنغيلا ميركل لديها موهبة خاصة في خلق الأزمات والمشكلات. وتروج الآن شائعات بأنه سيكون من المناسب أن ترشح نفسها إلى منصب الأمين العام للأمم المتحدة في عام 2017، وبهذا تنهي حياتها المهنية.

ترجمة وإعداد:  ناصر قويدر
*****
بغداد تعتزم مقاضاة 4 ألمانيات بتهمة الانتماء إلى داعش

كشفت تقارير صحفية في ألمانيا، أن القضاء العراقي يعتزم مقاضاة 4 ألمانيات من تنظيم “داعش”، مقبوض عليهن في العراق.

ونقلت صحيفة المصري اليوم عن مجلة دير شبيجل الألمانية قولها استنادا إلى دبلوماسيين، إن “القضاء العراقي فتح إجراء رسميا ضد هؤلاء النساء، وبينهن التلميذة ليندا المنحدرة من ولاية سكسونيا”.

وتابعت شبيجل أن “النساء الأربع كن قد سافرن في الأعوام الماضية من ألمانيا إلى العراق وانضممن إلى التنظيم وتزوجن من مقاتلين في داعش”، مشيرة الى “ما يزال من غير المعروف بعد على نحو دقيق الاتهام الذي يوجهه القضاء العراقي إلى النساء الأربع”.

ورجحت المجلة أن “يكون سبب تحريك الدعوى صلة هؤلاء النساء بالإرهاب وعضويتهن في داعش”.

والقت قوات الأمن العراقية القبض في منتصف حزيران الماضي على هؤلاء النساء، أثناء عملية استعادة القوات العراقية لمدينة الموصل.

وإلى جانب التلميذة ليندا 16 عاما، ألقت القوات العراقية القبض على ألمانية من أصول مغربية 50 عاما، وابنتها20 عاما، بالإضافة إلى ألمانية مولودة في الشيشان.

ولم يتم التعرف بعد على الدور الذي كانت النساء الأربع تقمن به داخل “داعش”، لكنهن لم ينخرطن في هياكل عسكرية أو جهاز أمني تابع للتنظيم.

وكانت تصريحات سابقة صادرة عن الجانب الألماني أفادت بأن السلطات الألمانية تبذل جهودا لإعادة النساء الاربع إلى ألمانيا حيث يحقق الادعاء الألماني العام في كارلسروه حول الاشتباه بعضويتهن في “داعش”.

ووفقا لتقرير «شبيجل»، فقد تمكن جهاز الاستخبارات الألمانية الخارجي من استجواب النساء الأربع في العاصمة العراقية بغداد، كما تحث هيئة مكافحة الجريمة من أجل زيارتهن في السجن.

989total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

اترك رداً