تمويل دولي لأول مشروع زراعي في جنوب العراق

img

نصيحة ..اعطو المشروع لحسن الساري وهو سيجعل من مشروعكم ..قطعة من مانهاتن..اخذ 200 مليون دولار في عهد المالكي ليبني قرى للمساكين اهل الاهوار واسس بها حزب وتيار ومساكن لعشيرته..اقبضو من دبش

(أين) متابعة – وقع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية [إيفاد] مع العراق اتفاقية لتمويل أول مشروع استثمار زراعي “ما بعد الحرب” بهدف انعاش وتنشيط أصحاب الحيازات الصغيرة في أربع محافظات جنوب العراق.
وذكر الصندوق الدولي في بيان الخميس ان اتفاق الشراكة مع العراق تم خلال زيارة وفد عراقي رفيع المستوى الى روما الاسبوع الماضي بشأن مشروع يستهدف 20 ألف أسرة ريفية في محافظات ميسان وذي قار والقادسية والمثنى بمحافظات الجنوب.
وقال البيان “إن الأساس المنطقي للمشروع ينبع من التزام الصندوق بمساعدة الدول ذات الأوضاع الهشة ومنها العراق واعتمادا على ما لدى الصندوق من خبرة كبيرة في المجالات التي تحتاج فيها حكومة العراق للمساعدة مثل الزراعة والتنمية الريفية”.
وشدد على أن “الاستثمار في النمو الزراعي ليس فقط هاما لنمو الدخل الوطني ولكنه أيضا يعد حيويا لتنمية فرص العمل وتوفير الغذاء وتحسين التغذية والحد من الفقر في العراق” معتبرا ان “المشروع سيكون مثالا للتعاون القوي والأكفأ الذي يميز الشراكة المتجددة بين الصندوق والحكومة العراقية كما سيدعم جهود إعادة الإعمار بعد سنوات الصراع”.
وسيعمل المشروع الجديد الذي تقوم بتنفيذه وزارات الزراعة والموارد المائية والبيئة العراقية على تعزيز القدرة على الصمود أمام التغير المناخي وتحسين إنتاجية وربحية صغار منتجي المحاصيل والثروة الحيوانية من خلال اتاحة الوصول الى التمويل والتكنولوجيات والأسواق المجزية.

لقاء مع حسن الساري امين عام حركة الجهاد والبناء والقائد العام لسرايا الجهاد – الشارع العراقي
********
السياسيوّن تاجروا بهموم وأحلام سكانها … الاهوار .. مهد الحضارات ومنطلق الانسان الاول المتحضر

يذهب الرحالة الانكليزي كافن يونغ الذي زار مدينة الناصرية في خمسينيات القرن الماضي في كتابه ( العودة إلى الأهوار) ، إلى أن عرب الأهوار الذين يعيش الآن قسم منهم في مستنقعات تمتد لآلاف الأميال بين محافظات جنوب العراق، هم أحفاد أولئك السومريين الذين استوطنوا هذه الأرض قبل آلاف السنين، وتؤكد اغلب الدراسات القديمة والحديثة على ان عمر الاهوار يمتد الى ما قبل الحضارة السومرية وعن مساهمة سكان الأهوار في صنع الحضارات في بلاد ما بين النهرين بل ان بعض الدراسات توقفت عند تلك المناطق على انها مهد الحضارات اجمع وانها كانت المنطلق الاول للانسان المتحضر المنسلخ من عصر المعيشة الوحشية، وقد اختلفت آراء الخبراء بشأن أصولهم، فمنهم من أرجع نسبهم إلى السومريين الأوائل ومنهم من أنكر عليهم ذلك وأكد على أصولهم العربية كونهم ينحدرون من قبائل معروفة في الجزيرة العربية. وبحسب الاحصائيات الاخيرة فان مساحة الاهوار تقدر ب ( 35 ) كم مربع وتنبسط على شكل مثلث قاعدته تمتد بين الناصرية في الغرب والعمارة في الشرق ورأسه في البصرة في الجنوب . ويقدر عدد سكانها مابين ( 350 ) الى ( 500 ) الف نسمة الا انه وبعد انتهاء حرب الخليج الثانية في العام 1991 ، واندلاع انتفاضة اذار التي قام بها العراقيون. وكان رد السلطات آنذاك قاسيا، تمت إبادة أعداد كبيرة منهم وتهجير القسم الآخر. ولم يكتف النظام بذلك بل عمد إلى إنهاء مقومات الأهوار عبر تجفيفها لما تقدر نسبته ب ( 90% ) منها وتهجير ما تبقى منهم إلى مناطق أخرى فانخفضت مساحة الارض وقل عدد السكان جراء تلك الاحداث، اما اليوم وبعد التغيير في نيسان 2003 عادت مياه الاهوار الى التدفق ومعها عاد اغلب الاهالي الى مناطقهم في محاولة لاعادة الحياة الى تلك المناطق، وبرغم ان المحاولات مازالت قائمة الا انها لم تأت بالشيء الكثير حتى لحظة اعدادنا لهذا التحقيق حول اهوار الناصرية تحديدا ..

بغداد/ عدنان الفضلي

الامم المتحدة وعبر منظماتها الخاصة اهتمت بالاهوار عموما واهوار الناصرية خصوصا كونها تمتلك بعدا حضاريا وتمتلئ مساحاتها بالمناطق الاثارية وقد صنفت الأمم المتحدة منطقة اهوار الناصرية ضمن المواقع الآثارية العالمية وهذا الامر اكده المشرف السابق على مشروع إعادة تأهيل أهوار العراق الذي قال: إن الأمم المتحدة أنجزت برنامجا متكاملا لمشروعها الذي يعيد الاعتبار للمنطقة ضمن المواقع الآثارية, مشيرا إلى أن البرنامج استغرق تنفيذه أربع سنوات وكلف المنظمة الدولية نحو 14 مليون دولار وأن البرنامج نجح في توفير مياه للشرب لسكان الأهوار ومكنهم من استعادة حياتهم التقليدية من صيد السمك وزراعة البردي وتربية الجواميس. وأصدر برنامج الأمم المتحدة قبل سنوات قليلة تقريرا بعنوان ( أهوار ما بين النهرين ) رصد فيه ما لحق بهذه المنطقة من دمار في تسعينيات القرن العشرين وانعكاسات ذلك على الحياة البرية والمائية والسكان المحليين وعلى العكس من ذلك انتقد نائب محافظ ذي قار السابق احمد طه الشيخ علي المنجز من المشروعات الخاصة بالاهوار واعتبر ان هناك تلكؤا واضحا في الانجاز حيث يقول: ان اغلب اموالالمشروعات بدأت تذهب الى عقد الموتمرات والندوات في داخل العراق وخارجه والمواطن في تلك المناطق لم يلحظ تنفيذ المشروعات الصغيرة فضلا عن المشروعات الكبيرة والاستراتيجية وطالب الجهات المختصة بان تكون هناك مشاهد تكاملية من خدمات ومشروعات وبنى تحتية وسياحية في مناطق الاهوار .وبرغم كل تلك المشروعات مازال سكان الاهوار يعانون من مشكلات كثيرة، حيث ان الخدمات المقدمة لهم من قبل الحكومة او الجهات الساندة الاخرى بما فيها الامم المتحدة لا توازي التصريحات النارية التي يطلقها المسؤولون.

لقد عانى سكان الاهوار من الانظمة السابقة ومن الاهمال الذي اصاب تلك المناطق على الرغم من انها لو استثمرت لاصبحت اكبر مجمع سياحي في العالم، ومن ابرز معاناة المواطنين هناك هي قرار تجفيف الاهوار في تسعينيات القرن الماضي فبعد انتهاء حرب الخليج الثانية في العام 1991 ، إنتفض العراقيون ضد النظام السابق ومنهم سكان الأهوار. وكان رد السلطات العراقية آنذاك قاسيا، فتمت إبادة أعداد كبيرة منهم وتهجير القسم الآخر. ولم يكتف النظام بذلك بل عمد إلى إنهاء مقومات الأهوار عبر تجفيف % 90 من مساحات الاهوار وتهجير ما تبقى من السكان إلى مناطق أخرى.

وعن هذا الموضوع يقول المواطن هادي جاسم الاسدي: إن تلك العملية خلفت مئات الآلاف من العاطلين عن العمل , لاسيما ما يتعلق بتربية الحيوانات والاستفادة من منتجاتها وانتهاء بصناعة البردي المتنوعة.

فيما يتحدث المواطن شبيب مسافر عن عملية التجفيف والاضطهاد الذي عانت منه مناطق الاهوار وسكانها حيث يقول : ليست هناك جريمة ارتكبها النظام السابق ابشع من تجفيف مناطق الاهوار فقد ترك ذلك القرار مرارة كبيرة في نفوس المواطنين، فقد فقدوا خلالها كل ما يملكون من بيوت ومواش واراض زراعية اضافة لقتل وتشريد الالالف من السكان، وقد كنا نعتاش على مياه الاهوار لانها توفر لنا مهنا عديدة منها صيد الاسماك وصيد الطيور والاستفادة من القصب والبردي في صناعة اشياء عديدة مثل الحصران و ( البواري ) واعمدة بناء الصرائف ( الشبةّ ) وغيرها من الصناعات اضافة لتربيتنا لمواشي مختلفة مثل البقر والجاموس والاغنام والدواجن الا ان النظام السابق سلبنا كل هذا عندما امر بتجفيف الاهوار .

ويؤكد ذلك المواطن شهاب حمد الاسدي قائلا : لقد كان بالامكان الاستفادة من الاهوار اقتصاديا، كونها تمتلك مقومات الصناعة والتجارة والسياحة، لكن رعونة النظام السابق جعلته يلغي كل هذا في لحظة تخبط في القرار وبالتالي كانت النتائج كارثية وخطيرة جدا، ومازال السكان يستذكرونها ويرددون القصص حولها .

وعود وشعارات بعد اعصار نيسان عام 2003 وسقوط النظام السابق على يد قوات التحالف كانت امنيات اهالي الاهوار كبيرة واحلامهم عريضة، وبعد تشكيل اول حكومة عراقية اعقبت السقوط كانت التصريحات الرنانة حول الاهوار تتضمن وعودا جعلت المواطنين ينتعشون لفترة، لكنهم وبعد ان اصطدموا بالحقيقة وشاهدوا بام اعينهم كيف تسرق حقوقهم عادوا الى خيبتهم واصيبوا باحباط كبير .

ويقول المواطن شعلان مجيد الغزي: ان سكان الأهوار في الناصرية يتهمون الحكومة والأحزاب السياسية المشاركة في الحكومة بمصادرة حقوقهم والمتاجرة بقضية الأهوار في المزايدات السياسية وتحويل تضحياتهم إلى صفقة في دعايتهم الانتخابية، مؤكدين أن كل الوعود التي جاءت بها هذه الأحزاب بتحويل الأهوار إلى ( فينيسيا ) عراقية هي مجرد أحلام وردية، إذ لم يجن أهلها على مدى الخمسة أعوام الماضية سوى الجري وراء السراب . ويؤكد حديثه المواطن بشير سالم الزيدي بالقول: ان معظم الأعمال المنجزة بعد التغيير هي إحداث فتحات في السدود التي شيدت خلال عمليات التجفيف التي انسابت بعدها المياه لغمر أجزاء من أراضي الأهوار المنخفضة، وخدمات بسيطة هنا وهناك نفذت معظمها المنظمات الإنسانية. اما سعدون ابراهيم الاسدي فيقول: أن الأحزاب والكيانات السياسية التي بصموا لها خلال الانتخابات التشريعية تناست قضاياهم بعد تسلم السلطة، وهم الذين قالوا عندما كانوا يمثلون المعارضة في الخارج إن تجفيف الأهوار وتشريد أهلها هما من اكبر جرائم العصر ضد الإنسان والبيئة. لكن حسن الساري وزير الدولة لشؤون الأهوار يؤكد: أن ملف إعادة إعمار الأهوار يلقى اهتماما خاصا من الحكومة، والمشكلة التي تواجه هذا الملف ليست فنية فقط وإنما هي مشكلة سياسية، إذ تحاول بعض الجهات عرقلة الإعمار وعودة المياه إلى تلك المناطق برغم الظلم والجور اللذين لحقا بها في زمن النظام السابق. وأن جهات سياسية لم يسمها تعرقل المساعي الرامية الى إغمار كامل أراضي الأهوار المجففة بالمياه وإعادة إعمارها، ويشدد الساري في تصريحه على أهمية التواصل وعقد الاجتماعات المستمرة وضرورة التنسيق بين الحكومة وإدارة المحافظات في ما يتعلق بمشكلة الأهوار. بينما يؤكد احد السياسيين في المنطقة: ان ما يميز الحكومات التي جاءت بعد التغيير السياسي الذي شهده العراق عام 2003 هي كثرة التصريحات الإعلامية والوعود من دون التنفيذ في ما يتعلق بقضية الأهوار، وأنهم شبعوا إلى حد التخمة مما يسمى القرض الياباني والموازنات السنوية والتخصيصات المالية ومقررات المؤتمرات المحلية والعربية والدولية، وحث المانحين على الإسراع بتنفيذ المشروعات لما تتمتع بها هذه المناطق من استتباب امني وافر. بينما يسخر المواطن هاشم عليوي من المنجزات بالقول: أن الفانوس مازال المصدر الوحيد للنور منذ مئات السنين ومصادر مياه الشرب هي ذاتها غير صحية، والمدارس والمراكز الصحية خدماتها تشبه ما كانت عليه عندما كانت طينية وصرائف متناثرة، ومازال الأهالي يطردون البعوض بدخان المواقد وينامون مع حيواناتهم..

وللمواطن عبد الله مسيلم راي اخر يقول فيه: – أن العديد من السكان تركوا الأهوار وعادوا للعيش على ضفاف الأنهار بعد أن أدركوا أنهم ضحية وسائل الإعلام التي تقف وراءها برامج سياسية لتيارات وأحزاب دينية..

تكتسب أهمية مناطق الأهوار التي يقطنها حاليا 100 ألف نسمة من أصل 300 ألف نسمة قبل تجفيفها، موزعين على 259 قرية حسب البيانات الرسمية مكانة كبيرة لوجود 160 موقعا آثاريا يرجع تاريخها إلى السلالة السومرية. كما أنها من المناطق التي تمتلك خزينا هائلا غير مكتشف من حقول النفط والغاز التي أعلنت عند التجفيف بانبعاث تيارات غازية منها . ويؤكد هذا الحديث خبراء في شركة نفط الجنوب وثروات مائية وحيوانية كبيرة، وتمتاز بإيوائها أكثر أنواع الطيور المهاجرة من شتاء أوروبا الباردة وموطنا لأكثر أنواع الأسماك شهرة بالعراق، إضافة لصلاحيتها بإقامة محميات طبيعية للأسماك والطيور المهاجرة بإمكان تحويلها بلمسات بسيطة إلى مناطق سياحية فريدة ، وقد فوجئ سكان الأهوار بعد عودة المياه الى المنطقة بأسراب هائلة من الطيور المهاجرة تقدر بالملايين في مدينة الناصرية ( 385 كلم جنوب بغداد ) . ورجحّ مصدر في الطب البيطري في المدينة انها جاءت من مناطق جنوب شرقي آسيا.

وهي تضم أنواعا مختلفة من الطيور عرفتها المنطقة في السابق، مثل الأوز، والبط، والخضيري، وأم سكة ،وأم جامل، والحذاف، والكوشمة، والكوسرة ،والبريش، والبرهان،. أما المناطق التي شهدت كثافة أكثر من سواها فهي أهوار الجبايش والحمار وهما من البلدات التي تكثر فيها المساحات المائية ويقول المهندس الزراعي بدائرة زراعة الناصرية ( حيدر وادي محسن ) : إن الأهوار استعادت حياتها وعادت الطيور المهاجرة للعراق في فصلي الشتاء والخريف بعد تخلفها عن المجيء للمنطقة طيلة عقدين بسبب التجفيف وبناء السدود التي حالت دون الوصول إليها. ويتحدث الشاعر درع اسماعيل عن اهمية الاهوار من الناحية التاريخية والسياحية بالقول : أن أهوار العراق امتداد للحضارة القديمة التي قامت على بحار متلاطمة من المياه تمتد من وسط العراق حتى تلتقي بمياه الخليج العربي، وأن السومريين ركبوا قواربهم المصنوعة من قصب البردي وسلكوا طريق الحرير إلى الصين والهند والذي ظل سالكا إلى مدة قصيرة حيث تحولت نقطة الانطلاقة من مدينة أور القريبة من الناصرية إلى مدينة القرنة حيث يلتقي نهرا الفرات ودجلة شمالي البصرة، وهذا الامتداد الحضاري يجعل الاهوار منطقة مهمة سياحيا خصوصا وانها تضم اماكن اثرية عديدة بعضها مازال غير مكتشف حتى الان . وينتقد المواطن شامل عنبر العسكري بعض الاجراءات الحكومية التي نفذت بعد السقوط في مناطق الاهوار بالقول : إن مواقع ( تل شعيب، الجلعه، الجرباسي، الجفه ) قد غمرتها مياه الأهوار تماما، وهذه المواقع تعود لأكثر من 2500 سنة قبل الميلاد، بعد ان قامت الحكومات العراقية التي اعقبت النظام السابق ببعض الإجراءات لإعادة المياه إلى الأهوار التي جففها نظام المقبور صدام حسين، بعد إنتفاضة 1991 ، لكن إجراءات إعادة الحياة إلى الأهوار لم تكن مدروسة بطريقة جيدة، ما أدى إلى تسرب المياه إلى أماكن آثارية مهمة والتسبب بتدميرها.. يعاني اهالي الاهوار من مشكلات عديدة، لكن بعض المشروعات المقررة او التي في طور التنفيذ، ان نفذت فان الاهالي سيتنفسون الصعداء، هذه العبارة قالها المواطن سليمان جابر الاسدي حين سالناه عن اهم المشروعات المقترحة، فيما يقول عيسى هادي عبود مدير بريد واتصالات ذي قار ان التلكؤ الحاصل في مشروع البدالات اللاسلكية في مناطق الاهوار كان بسبب سحب الاموال المخصصة للمشروع من قبل وزارة الدولة لشؤون الاهوار، وان سحب مشروعات الاهوار من قبل وزير الدولة لشؤون الاهوار هو من ساهم في تأخير المشروع لحد الان حيث لم يتم تحويل الأموال ولم يأت بها إشعار بتنفيذ البدالة او عدم تنفيذها وان دائرة البريد والاتصالات في الناصرية فاتحت مجلس المحافظة ووزارة الدولة لشؤون الاهوار ولم نحصل على رد ، كما اننا على علم بقيام الشركة المجهزة للمواد بتصنيع عدد من المواد المطلوبة للتجهيز والبدالة الجديدة من النوع المتطور وهي ( CBM ) التي تحوي خدمة الهاتف النقال وخدمة الانترنت السريع . المشروعات الاخرى التي ستنفذ في مناطق اهوار الناصرية عديدة والمتابع لملف الاهوار سيجد ان هناك مشروعات ان نفذت فعليا فانها ستعلن عن ازدهار المكان سياحيا واقتصاديا فضلا عن استفادة السكان من تلك المشروعات، ومؤخرا اعلن في المعهد العراقي المشرف على مشروع انعاش الاهوار عن امكانية تحلية مياه الفرات لشمول جميع قرى الاهوار بالحصول على المياه الصالحة للشرب. وانه بالامكان الافادة من استخدام الغاز المحروق هدرا في حقول الرميلة الجنوبي والشمالي لهذا الغرض وتوفير كمية من المياه . كما ناقش مختصون في مؤتمر التنمية الذي نظمته محافظة ذي قار احتياجات الاهوار. وتناول المؤتمر محاور الهجرة والمهجرين وكيفية اعادة الاهالي الى مواطنهم الاصلية وكذلك محور الجانب الخدمي والسبل الكفيلة بإيصال الخدمات الى اهالي الاهوار. واقترح المؤتمر تنفيذ مشروعات في الاهوار من شأنها تحسين الوضع الاقتصادي لمواطنيها كمعامل تعليب الاسماك، وفي حال تحقق ذلك فان اهوار الناصرية ستكون جاهزة لاعلانها منطقة سياحية واقتصادية كبرى، وهناك مشروع اخر سيسهم في انعاش الاهوار سياحيا وهو المشروع الذي اقترحته وزارة الثقافة والذي يتضمن تخصيص الوزارة ل ( تسعة مليارات دينار ) لإنشاء متحف في اهوار الناصرية في اطار خطة الوزارة لتنفيذ مشروعات في المحافظة للعام الحالي..
جريدة الحقيقة

1774total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

اترك رداً