انتشرت في عدد من صفحات الفيسبوك، صور تظهر تضامن عراقيين مع اسرائيل، فيما اكد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ان الحملة كاذبة ومحاولة للاساءة للشعب العراقي.

وقال احد الناشطين ويدعى ابراهيم الموسوي ان “عددا من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، نشر صورا تظهر فيها منشورات تعبر عن تضامن عراقيين مع الشعب الاسرائيلي”، مبينا ان “هذه الصور كاذبة وهدفها الاساءة الى الشعب العراقي”.

من جانبه قال ناشط اخر ويدعى محمد جاسم ان “عددا من الصفحات الاسرائيلية التي تحمل عناوين عراقية نشرت تلك الاكاذيب حتى تعلن للجميع ان العراقيين يقفون معهم”، لافتا الى ان “من ضمن تلك الصفحات هي صفحة اسرائيل تتكلم بالعربية والتي ادعت ان العديد من الرسائل وصلت اليها خلال الايام الماضية تبين تضامن الدول العربية مع اسرئيل، حيث ان اكثر هذه الرسائل جاءت من العراق”.

واعتبر جاسم ان “هذه تمثل اضحوكة يحاول الاسرائيليين تمريرها على البعض”، لافتا الى ان “موقف العراقيين والشعب العراقي من افعال وسياسات الصهاينة تجاه الشعب الفلسطيني خاصة وباقي الشعوب العربية”.

فيما اكد المواطن عباس الدراجي ان “الموساد الاسرائيلي جند اشخاصا لعمل صفحات على الفيس باسم بغداد والعراق وغيرها”، معتبرا ان “الهدف من ذلك هو للاساءة للشعب العراقي الذي يعتبر موقفه واضح امام القاصي والداني”.

فيما ذكر ناشط اخر ان “ما قامت به الصفحات الاسرائيلية من ترويج ممول وواضح لصورة تظهر زي جهاز مكافحة الارهاب الهدف منها الاساءة ومحاولة تشويه سمعة الجهاز بعد الانتصارات التي حققها ضد الدواعش في الانبار والموصل”، مشيرا الى “اننا لا نستبعد ان تكون الصورة مفبركة بواسطة الفوتوشوب وهو امر ليس بالصعب او المستحيل”.

وتابع “حتى لو كانت الصورة صحيحة، فليس هناك دليل بأن من التقطها فعلاً هو ضابط في الجهاز”، داعيا الجميع الى “عدم الانجرار خلف هذه الاساءات والاشاعات”.

الإيزيدية العراقية الهاربة من “داعش” تصل إسرائيل

الإيزيدية العراقية الهاربة من

نادية مراد

أكدت مواقع إسرائيلية مشاركة الناشطة العراقية من الأقلية الإيزيدية نادية مراد في مؤتمر أقيم في الكنيست الإسرائيلي مخصص لجرائم تنظيم “داعش” ضد تلك الأقلية في العراق.

وقالت عضو الكنيست الإسرائيلي كسينيا سفاتلوفا: “من واجب إسرائيل الأخلاقي الاعتراف بالجريمة النكراء التي تعرض لها الإيزيديون، من منطلق تاريخنا والتزام مؤسسي الدولة بالوقوف إلى جانب كل شعب في العالم في مثل هذه الفترات العصيبة، عندما كانت إسرائيل ضالعة في كتابة وتمرير وثيقة الأمم المتحدة.”

وقدم تسعة نواب في الكنيست الإسرائيلي من أحزاب مختلفة مشروع قانون يدعو للاعتراف بالإبادة الجماعية للإيزيديين، وإحياء ذكرى هذه الكارثة في الـ 3 من شهر آب/ أغسطس وإدراج رواية الإيزيديين في برامج التعليم في المدارس .

وهذه هي المرة الأولى التي تزور فيها مراد إسرائيل، وجاء ذلك بالتعاون مع منظمتين إسرائيليتين تعملان في مجال حقوق الإنسان.

وكانت مراد زارت عدة دول حول العالم لعرض قضيتها ومنحت لقب سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة وكانت مرشحة لنيل جائزة نوبل للسلام بسبب نشاطها من أجل الاعتراف بالإبادة الجماعية للإيزيديين من قبل حكومات العالم.

وكان تنظيم “داعش” اختطف نادية وعشرات النساء سبايا من قرى الإيزيديين في منطقة سنجار شمال العراق واقتادهن إلى مناطق نفوذه،

وتحدثت نادية في أكثر من محفل كيف تحولت النسوة الإيزيديات إلى بضاعة تباع وتشترى، وكيف تعرضن لاستعباد جنسي من قبل عناصر التنظيم.

المصدر: رووداو

علي جعف