شناشيل : عن الحشد ونائب رئيسه

img

من اشد الامور ايلاما للشعب العراقي هو هذا النموذج المرتزق والذي تعود ان يكون جنديا لتشويه كل ما هو خير في العراق..فقد كان هذا الوقواق المكطم العيلامي بوق ال سعود في جريدة الشرق الاوسط السعودية التي تصدر في لندن بتمويل سعودي..حيث كانت له صولات وجولات في الاساءة للاحزاب الشيعية في العراق والان بعد ان انتقل الى العراق وقيادة السياسة الاعلامية للاحزاب الكردية التي تهدف دائما لاضعاف دور الاغلبية الشيعية في العراق وكل مكسب تحصل عليه كحق..فالهجوم على الحشد الشعبي وتسقيط رموزه تبدأ دائما من هذا المرتزق المتمرس في التلفيق والدس الاعلامي …وهو الذي يمسك رأس القطيع للمرتزقة ورادحي الكذب والعداء للعراق واهله..عدنان حسين مع فخري كريم زنكنه ويتبعهم كل الوقاويق الخبثاء مابرحوا يتطاولون ويسفهون كل فعل ونجاح عراقي..حيث كثر عويل هؤلاء مع نجاح العراق في كنس داعش من ارضه. ويرددون بلؤم…مجازر في الموصل ..عشرات الالاف من اهالي الموصل لازالوا تحت الانقاض بسبب وحشية الجيش العراقي…الميليشيا الشيعية تعتدي على اهل الموصل ..ومن هذه العبارات الكاذبة والخبيثة والتي تتردد في اعلام دول الخليج الارهابي…
فقط لاحظوا ماذا يقصد زماذا يريد هذا الفيلي المرتزق من كلامه في هذا المقال الذي تنشره المدى المؤسسة الكردية الممولة من الاحزاب الكردية الفاسدة

عدنان حسين

adnan.h@almadapaper.net

لا أعرف السبب وراء إصرار نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي على استخدام اسمه الحركي (أبو مهدي المهندس) حتى اليوم بعد أربع عشرة سنة من سقوط النظام الذي أرغمه على الهجرة من العراق والالتحاق بحركة المعارضة، ومن قيام النظام الذي عمل في سبيله.
مثل المئات غيره من الناشطين في حركة المعارضة لنظام صدام، وضع المهندس اسمه الحقيقي، جمال جعفر محمد علي آل ابراهيم، جانباً واتّخذ لنفسه اسماً حركياً، لكنّ اسمه الحقيقي ما لبث أن ذاع بعد التغيير في 2003، وبخاصة عندما ترشّح العام 2005 في أول انتخابات لمجلس النواب في العهد الجديد، ليفوز بأحد مقاعد المجلس.
بالطبع ليس مشكلة أن يتمسّك السيد آل إبراهيم باسمه الحركي، وليس هذا بالضبط هو ما أريد الكتابة عنه اليوم. السيد آل إبراهيم، أو المهندس، ألقى منذ يومين خطاباً في احتفال هيئة الحشد الشعبي بتحرير مدينة الموصل من تنظيم داعش الإرهابي، وقد استوقفتني العديد من الكلمات فيه، فعموم الخطاب يُعطي الانطباع بأن السيد آل إبراهيم وآخرين من قيادات الحشد يريدون لهذه المؤسسة الحكومية أن تبقى على مسافة من الحكومة وأن تتمتّع بالاستقلال، ما يعطي بدوره الانطباع بأن القصد من وراء الحشد، لدى البعض، لم يكن تحرير المناطق التي احتلّها داعش فحسب وإنما ايجاد جيش آخر إلى جانب الجيش العراقي، وربما هذا بالذات ما يجعل السيد آل ابراهيم – كما سواه – التمسّك بالاسم الحركي، وليس الاسم الحقيقي المستعمل في الوثائق الحكومية، بما فيها وثائق تشكيل الحشد وتسمية السيد آل ابراهيم نائباً لرئيسه.
وممّا لفت انتباهي أيضاً في خطاب نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي قوله ” إننا نعمل جاهدين على إزالة المظاهر المسلحة من المدن ونمنع بقوة كل من يحاول أن يستغلّ اسم الحشد الشعبي”.
إزالة المظاهر المسلحة لفصائل الحشد في المدن لا تحتاج إلى وعد ليس له ميقات محدّد من نائب رئيس الهيئة ، بل إلى قرار منه ومن رئيس الهيئة وإلى تنفيذ القرار، ومن المفروض ألّا تتوانى الفصائل في تنفيذ القرار يوماً واحداً، وإلّا عُدّ الأمر تمرداً، وهذا مما نخشاه، فجعل هذه المؤسسة غير خاضعة على نحو مباشر لسلطات الحكومة يثير المخاوف من تمردها، أو بعض فصائلها، على الدولة في يوم ما، ما يُنذر بصراعات دموية وعرقلة تحقيق الأمن والسلم الأهلي والاستقرار والتنمية في مرحلة ما بعد داعش.
مما يجدر بالسيد آل إبراهيم أن يعرفه، وهو في موقعه النافذ في الهيئة، أن المعاناة من المظاهر المسلحة وتصرفات عناصر الفصائل المسلحة لا تنحصر في مَنْ يستغلون اسم الحشد الشعبي، فثمة عناصر وفصائل تنتمي إلى الحشد تقوم بهذه التصرفات، وهي تستخدم انتماءها للحشد لتحميل الناس المنّة والجميل في غير محلهما، بل هي تفرض الأتاوات وتمارس التهديد والوعيد والابتزاز والاختطاف، وهو سلوك معروف للجميع ومُستنكر من الجميع، وأفترض أن السيد آل ابراهيم بين العارفين والمستنكرين.
السيد آل ابراهيم، أو المهندس .. الدولة التي يحلم بها العراقيون ويحتاجون إليها، يتعيّن أن يكون كلّ شيء فيها وكلّ فرد من أفراد المجتمع الذي تُديره تحت سلطة القانون وليس خارجها بأي شكل وأي صورة.
******
وهنا رد عراقي على هذا المرتزق

من باع شرفه يبيع قلمه

احمد كاظم
مقالات طويلة عريضة على موقع صوت العراق بعضها عراقية و اخرى (عراقية-خليجية) تتلاعب بأحداث تاريخية لتبرير احداث آنية الغرض منها التستر على خيانة و فساد عوائل موصلية اصلها عثماني بايعت البغدادي و احتضنت الدواعش لأسباب (طائفية بحتة).
من أدخل داعش للموصل و احتضنها؟
عوائل متنفذة في الرئاسات الثلاث و شبكاتها من نيابة رئيس الجمهورية الى الوزراء و النواب الى منصب محافظ الموصل و هذه العوائل اعترفت بداعشيتها على لسان رئيسة لجنة الثقافة و الاعلام في مجلس النواب عند ترجيبها بداعش.
ايها الاقلام المأجورة داعش ادخلت الموصل و المثلث الغربي لأسباب طائفية بدعم و اسناد دول الخليج الوهابي الارهابي على راسها السعودية الوهابية و امريكا.
احد هذه الاقلام المأجورة في مقالة طويلة عريضة نفى (وهابية) داعش مبررا نفيه بحوادث (ارهابية) مفبركة في السعودية.

ختاما: صحيح ان التحالف الوطني مارس الفساد المالي و الاداري و ساعد على نشره لكي يتقاسم الكعكة مع الفاسدين من بقية المكونات و لكنه غير مسؤول عن هدم منارة الحدباء و جامع النوري و المسؤولون هم دواعش الموصل لاسباب طائفية.

1714total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

3 تعليق على “شناشيل : عن الحشد ونائب رئيسه”

  1. صارله سنين يعوعوا مثل الجلب ليش هو عدنان حسين من اليوم من البارحة هو واحد مومس وناقص اصل بيهم عقدة هؤلاء الفيلية يا اخي كلهم امراض وافصام شخصية و…حتى الزين البيهم كلهم مثل بعضهم وانكس من بعضهم البعض حتى ايران متبرية منهم كلهم وتضحك عليهم وتسميهم الديهاتية

  2. غمان مع سبق الاصرار والترصد !

    اما الاستاذ البروفيسور الدكتور رشيد الخيون فيتسائل عن جثث الدواعش اذا كان هناك انتصار في الموصل حقا ! مثل سالفة المرحوم سعدي الحلي عندما سأل احد الشابين ماذا تدعى الجزائر فقال بلد المليون شهيد فالتفت للثاني وطلب منه ان يعدد اسماءهم !…هذا هو منطق المتهافتين !

  3. لم اعتاد ان استخدم مفردات قاسية جدا لكن عدنان حسين الوضيع يستحق ذلك
    شوف ولك انت و كل طوايفك ياعدنان حسين لا تساوي فردة حذاء ابو مهدي المهندس
    انت التافه و مسعود مهابادي الخائن الذليل و كل اعوان مسعود الخونة دواهم و مخربط خططهم و مطيح حظهم هو
    الحشد الشعبي

اترك رداً

Protected with IP Blacklist CloudIP Blacklist Cloud