لماذا التشكيك في الانتصارات العراقية

img

مهدي المولى
المعروف ان الحكومات والشعوب الحرة وكل القوى الانسانية في العالم شعرت بالفرح والسرور وهنأت العراقيين بانتصارهم العظيم على القوى الظلامية الارهابية الوهابية داعش القاعدة واخواتها واعتبرت هذا النصر موضع فخر واعتزاز للعراقيين لانهم انقذوا البشرية من اكبر هجمة ظلامية كادت تدمر الحياة من خلال ابادة كل شي حي فيها واخماد كل نقطة ضوء وبالتالي سيادة الظلام والوحشية
لكن التضحيات الجسام الدماء الزكية الطاهرة الارواح الحرة النقية التي قدمها العراقيون دفاعا عن الحياة والانسان دفاعا عن الارض العرض المقدسات بسخاء وبدون منة وفضل بل كانوا يرون في ذلك واجب والتزام انساني واخلاقي والتخلي عنه عار خيانة رذيلة
لهذا كان العراقي يذهب الى مقارعة الظلام الوهابي الى مقاتلة الكلاب الوهابية والصدامية اعداء الحياة والانسان كأنه ذاهب الى عروسه في ليلة زفافه فرحا مبتسما وبهذا صنع اروع الانتصارات واعظمها في تاريخ البشرية حتى وصفت بالمعجزة بالاساطير
كيف لا يصنع الانتصارات الاسطورية وهو متسلح باعظم سلاح وهو الفتوى الربانية التي اصدرتها المرجعية الدينية الرشيدة مرجعية الانسان الصالح السيد السيستاني فكانت بحق قوة قاهرة لا تضاهيها اي قوة مهما كان ظلامها ووحشيتها لهذا انهزم انصار الظلام والوحشية ليس في العراق بل في كل البلدان التي تعرضت لظلام الهجمة الوهابية ووحشية كلاب ال سعود الوهابية داعش القاعدة وغيرها في سوريا في لبنان في اليمن في دول عديدة
فهذا الانتصار العظيم حطم كل مخططات قوى الظلام والوحشية التي تقودها رحم الارهاب والفساد عائلة ال سعود وكلابها وقبرت و تلاشت احلامها الشريرة ونواياها الخبيثة في المنطقة والعالم وهذا يعني بدأت مهددة في عقر دارها حيث بدأ غضب جماهيري واسع في كل مكان من الجزيرة لا شك سيتحول الى عاصفة ستقلع جذور ظلام واستبداد ال سعود وترميه في حفر القمامة
لهذا شعر ال سعود وكلابهم الوهابية وابواقهم المأجورة وكل الذين باعوا انفسهم اعراضهم كرامتهم انسانيتهم الى ال سعود بالخطر بالخوف وادركوا ان مصيرهم كمصير هتلر صدام ومن حولهم
فبدأت حملة اعلامية ظلامية واسعة ضد العراقيين وانتصاراتهم الكبيرة العظيمة التي فاقت التصورات مثل التقليل من شأن الانتصارات الكبيرة التي حققها العراقيون بل هناك من ذهب اكثر من شكك بهذا الانتصارات ونفى وجودها ووصفها بالأكاذيب وانها غير موجودة كما تطبل وتزمر فضائية الضارط فضائية هيئة النفاق والمنافقين ومن على شاكلتها الابواق الرخيصة المأجورة واخذت تبكي وتذرف الدموع على الدواعش الوهابية التي اطلقت عليهم عبارة المدنين الابرياء ورمت كل جرائم داعش الوهابية والصدامية ومفاسدها وموبقاتها على قواتنا الامنية الباسلة وحشدنا المقدس في الوقت نفسه بدأت بتمجيد وتعظيم الكلاب الوهابية والصدامية وتعتبرها قوة كبيرة وانها لا تزال باقية ولا تزال تقاتل ومن الممكن ان تعيد قوتها وتحتل العراق والمنطقة وان دولة الخرافة مستمرة ولن تزول هذا امر من ال سفيان الى امتداهم ال سعود وقرر ال سعود تنفيذ الامر
الغريب ان جوقة معروفة باليسارية بالعلمانية بالمدنية هي التي تصدرت مشهد التشكيك في انتصارات الشعب العراقي قواتنا الامنية الباسلة حشدنا المقدس من هؤلاء كان كثير ما يتبجح انا اخر يساري علماني مدني في العرب بعد ان ماتوا جميعا لم يبق غير سعدي يوسف واعتقد هذا دليل على سقوطه الانساني والاخلاقي فدولارات ال سعود افسدت عقله وكل جوارحه وهذه حقيقة اشار لها القرآن قبل 1400 سنة عندما وصف ال سعود بالمفسدين الفاسدين اذا دخلوا قرية افسدوها فكيف بمن يعيش على فضائلهم فهذا التافة الحقير اعلن هجومه على قادة جيشنا البطل على الذين حرروا العراق والعراقيين من دنس الكلاب الوهابية ورجسهم وكان هذا التحرير فاتحة تحرير وانقاذ لكل الشعوب التي ابتليت بالوباء الوهابي الظلامي حيث اتهم البطل الانسان عبد الوهابي الساعدي الذي حرر الموصل وانقذ نسائها من الاغتصاب والسبي وشبابها من الذبح بانه دمر الموصل قتل ابناء الموصل لا ندري هل الكلب الوهابي ابو بكر البغدادي ودواعشه ترك شي في الموصل لم يفجره ويدمره هل ترك امرأة في الموصل لم يغتصبها هل ترك شابا في الموصل لم يذبحه
ويأتي مأجور آخر كثير ما قرع رؤوسنا بعلمانيته رشيد خيون هذا هو الآخر شكك في انتصار العراقيين وقال متسائلا اين جثث القتلى من الدواعش ونحن نقول له اسأل اسيادك الذين تأكل من فضائلهم وما يرمون اليك كما يرمون الى عاهراتهم الى كلابهم فانت مهما خدمتهم وخضعت لهم وطبلت وزمرت لهم لا تصل الى مستوى عاهرة رخيصة او كلب حقير في نظرهم

870total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

7 تعليق على “لماذا التشكيك في الانتصارات العراقية”

  1. اخي هم الدواعش البعثين والوهابين هم نفسهم داعش ونفسهم القاعدة الارهابيتين وهؤلاء من الواضح يشككون لانهم في طور الهزيمة الابدية والحشد الشعبي المقدس سطرها ملحمة تاريخية مع الجيش والشرطة والقوات الخاصة ومكافحة الارهاب والفرقة الذهبية والهندسة والشعب العراقي كله تكاتف وانتهى الان حزب البعث الذي تامر وجاء بهؤلاء الحثالات كلهم انتهى كل السياسين الدواعش مهما فعلوا وها هي مؤتمراتهم كلها فاشلة ولا احد يصغي لهم

  2. سلام صادق بلو

    سيدي العزيز انك تخلط بين الانتماء الوطني الذي من المفروض ان يتسلح به كل مواطن شريف غيور على وطنه ويدافع عنه بغض النظر عن عقيدته او انتمائه ضد كل معتدي مهما كان نوعه او صفته…فالوطنية الحقة يجب ان تسموا على العقيدة… بينما انت تفضلت وقلت (( الفتوى الربانية التي أصدرتها المرجعية الدينية الرشيدة مرجعية الانسان الصالح السيد السيستاني)) فهل هذا يعني انه لولا الفتوى لكان العراق ذهب مع الريح” واذا كان هذا صحيحا فالعلة في وسائل التعليم التي لا تعلم ولا تحث على الوطنية…او ضعف الوطنية لدى العراقيين وهذا هو الأرجح بسبب التقاتل بين الشيعة والسنة ليس من باب استلام السلطة لتقيم الأفضل للشعب وانما من باب عقائدي هدم الوطنية!!… رباني كيف يعني رباني هل جاءه الوحي هو الاخر!!…كفاكم تخديرا للشعب الذي هو أصلا مخدر بأفيون الدين.

    • بالعكس قبل 8 ايام جاء قول المرجعية لتصحيح وانعاش الدور الوطني
      اما الدين افيون الشعوب هذه اكل عليها الزمن وشرب لان اصحاب العقيدة الحقة اثبتوا وقفتهم لله وللشعب العراقي وللوطن بشكل عام وهذا ما يقوله كل العالم الان
      انت وامثالك الشيوعين خاتل ابلد اجنبي وعايش على حق البطالة ومكابل الكيبورد وتلهج باقوال وفكار كاذبة هنا
      كانت الكنيسة تجير الدين قبل اكثر من اربع مئة سنة في اوربا وهكذا فعل اليهود والوهابية
      اما وقفة المرجعية والحشد الشعبي فكست عيونكم لان وطنيتكم يا شيوعين لا تتعدى بطل العرك واصبحتم في خرس طرش الصدمة التي حققها الانصار الذي اشاد به كل العالم وانتم بقيتم في خيبة التشبث لان معظمكم ديهاتي مكطم

  3. ان تربية الأفكار كتربية الأطفال تمر بمراحل من التهيئة الى النضج حتي تعطي ثمارا و هذا هو المهم.
    إنشاء فكرا بناءا و إيجابي خدوم بطبيعة الحال يحتاج الى جهد و متابعة مستمرة من قبل مربين يواصلون الليل بالنهار من أجل الحفاظ على مبدأ هذا الفكر خوفا من الانحراف و الضياع. ثمرته هو إنتشار الوعي الوطني و الدفاع عنه و عن الوطن و عن أمنه و ناسه و التضحية في سبيله بذلك ستبذر هذه الثمرة من خبرتها بذورا جديدة للتربية أجيال قادمه على أساس مستلزمات المرحلة متوافقه مع حاجاتها و ضروراته حتى يتصل الماضي بالمستقبل.
    أما بناء فكر هدام فذالك لا يحتاج عناية أو متابعة فكرية خاصة لأن طبيعة الانسان مياله الى الكسل و إلى الإعتماد على الأخرين و كذلك أتباع الحيلة و الخداع و أساليب مختلفه تكون كفيلة بإستمرار الفكر الزائف الهدام. فهو مهيأ في اي ظروف غير طبيعة كفيله باستغلالها من قبل الفكر الظلامي و خاصة فترة الإنتخابات القادمه!!!!. و عيونهم لا تنام و حقدهم يزداد بالخفاء يحاولون بكل ما اوتو من قوة دس السم بالعسل و تخريب عرس الشعب و تحويله إلى مأتم جديد.
    بما أن الفكر المتطرف الإرهابي موجود فالخطر موجود و هذا الفكر قد فقس بين جموع إجرامية قتله. و نتائجه خطرة.
    يجب اجتثاث الفكر الظلامي التكفيري و اقتلاعه من جذوره. و فسح المجال لفكر السلم و التسامح و المحبة ليقود البلاد الى بر الأمان.

    التأكيد على انتصارات الجيش العراقي و القوات المسلحه و الحشد الشعبي الأبطال ماثره عراقية خالصه علينا التذكير بها بشكل مستمر و الوقف عند أهميتها و التمسك بها كجزء الا يتجزأ من صمود و تضحيات الشعب العراقي الأصيل. و جزء من تاريخنا المعاصر. ليعم الخير و السلآم للعراق و المنطقه.

    • بارك الله فيك والان في العراق يوجد صحوة ضمائر كانت مغيبة ما بين عرب سنة وشيعة واكراد وتركمان ومسيحين وصابئة الحراك الان هو بلوره دور المرجعية في تشجيعها لدور ونشاط وطني عراقي فيه الجميع متساوي بالحقوق والواجبات بدون اي تمييز عنصري او طائفي او حزبي او عشائري او مناطقي وبعيدا عن الخارج الذي لعب بكل مقدراتنا
      وهذا دليل قاطع ان الوطنية الموجودة الان لا يضاهيها زمن اخر والخير بالقادم من الايام لان الاخوة السنة الان يريدون ازاحة من باعهم الى المؤامرات من اجل الدولار والريال وهكذا الشيعة يريدون حل جذري للارهاب والفساد والاهمال المتراكم في وضعنا ومدننا ووطننا جميعا حتى الاكراد الشمالين نفس الشئ هلكهم برزاني ومص دمهم والله وكلهم ساخطين عليه ولكن يخافون منه ومن سطوته عليهم وستاتي الفرصة لخلاصهم منه نهائيا بعد تقديمه للعدالة كمجرم حرب

  4. الحلاوي

    الى المسمي نفسه سلام صادق بلو لماذا هذا حقدك على المرجعية ،لولا فتوى المرجعية كان العراق محتل من قبل اخوانك الدواعش..لماذا لاتتكلم على صنمكم مسعود الذي سلم سنجار لداعش.لماذا لاتتكلم على اخوانك الدواعش الذين قتلوا اليزيدية واغتصبوا نساءهم .لماذا لم يفتي كباد الدين اليزيدية والمسيحية بمحاربة داعش لماذا التزموا الصمت وتركوا الناس تقتل تغتصب.

اترك رداً

Protected with IP Blacklist CloudIP Blacklist Cloud