الفرق بين الطائفية والطائفة

img

عدنان إبراهيم، (1966 م – 1386 هـ) مفكر إسلامي فلسطيني من مواليد مدينة غزة. وهو من الخطباء المسلمين البارزين في أوروبا، ويعتبره البعض من رواد الخطاب الديني المستنير،[2][3] وهو داعية مثقف وفيلسوف ولهُ دراية بعلوم التربية والأدب، ويجيد عدة لغات منها اللغة العربية والإنجليزية والألمانية والصربو كرواتية.[4]

ويشغل منصب خطيب مسجد الشورى بالعاصمة النمساوية فيينا، ورئيس جمعية لقاء الحضارات فيها كما أنه يلقي الدروس الدينية والعلمية في المسجد، ولديه العديد من الأفكار والنظريات والأطروحات المثيرة للجدل.[5]

كما يعدهُ الكثير من أبرز المفكرين الإسلاميين الإصلاحيين من مذهب أهل السنة والجماعة،[6] حيث يرى أن الإصلاح والحوار والنقاش بين السنة والشيعة هو الحل الأمثل لتقويم الأمة الإسلامية،[7] كما عُرف بحديثه عن الإلحاد والأسباب التي تؤدي إليه لدى بعض المسلمين مما جعله يلقي بدروس ومحاضرات قصد الإجابة العلمية والرد على من يشككون في وجود الله، وقد اشتغل كذلك بالنسق الفلسفي على القضايا الدينية.


957total visits,5visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “الفرق بين الطائفية والطائفة”

  1. يُذكر أن الله سبحانه قد بعث ١٢٣٩٩٦ نبي لهداية البشر فهناك من آمن و هناك من كفر.
    كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ ۚ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۖ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ.
    إذا كان الحديث عن حقيقة الإسلام فقد مات منذ و فاة النبي محمد ص ولم يفوز سلاطين الإسلام من بعد النبي بغير السلطه و التسلط و المال و كرسي الحكم إلا اللهم ما ندر و منهم من كان خليفة للمسلمين يأمهم يسهر الليل و يعمل بالنهار لصالحهم يرفض أن يكون خليفتهم و يصرون على ترأسه لهم السلطه وليد الكعبة و صريع المحراب. في حديث النبي ص ‘ أنا مدينة العلم و علي بابها و كذلك علي مع الحق و الحق مع علي’ فشرع الرعاع بعد قتله عليه السلآم لتمتد اياديهم القذرة بقتل أبنائه و احفاده و أصحابه و الفكر المتصل به و هكذا الأمويين فالعباسيين فالعثمانيين ليس بافضل حالا ولم يُحسنوا الخلافة فلم تحمل فكرا تحرريا او الانعتاق من عبودية و إنما هو على العكس فالكنائس حولوها عنوتا جوامع و هم فرحون و يضنون انهم يحسنون صنعا.
    كانت باب مدينة العلم من الكمال الانساني الذي يعجز اللسان عن وصفه و من المفروض كان على كل مسلم التشبث بهذا الباب و التعلم منه لفيضه من الكمال على عموم البشر. ولآن نسبة الأمية و الجُهال و أريد ان أعد وإنما بعد وفاة النبي لبس الاسلام فروته مقلوبا فأصبحت نتائجه متطابقة للمقلوب وهكذا (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) فكيف تريدون بداية جديدة و لا تريدون معرفة ابسط الحقائق و هي أينما دار علي دار الحق معه. فمن يُريد رضاء الله فلينضر للحقيقه بعينها و عليه أن لا يختفي خلف إصبعه.
    و هكذا كم من نبي و وصي و صالح ووووو ضحى بنفسه و أهله و ماله و كل ما ملك من أجل حرية و كرامة الانسان وافشاء الخير و الحب و بناء جنة على الأرض. في حين كم من فاسد و غير قانع و حرامي و متقمص فكره الاستحواذ على السلطه بأي ثمن كان بذلك للأسف ما تبقى من الإسلام غير الأسم إلا ما ندر.

اترك رداً

Protected with IP Blacklist CloudIP Blacklist Cloud