عائلة أوكرانية انتحلت هويات سورية تقاضي السلطات الألمانية

img

ذكرت صحيفة ‘ Die Welt’ الألمانية أن أفراد عائلة أوكرانية حصلوا على اللجوء في ألمانيا، عن طريق انتحال هويات سورية، بدؤوا بمقاضاة السلطات التي حاولت إلغاء القرار الصادر بشأنها.

وأوضحت الصحيفة أن العائلة وصلت إلى ألمانيا في أيلول عام 2014. وفور وصولها، قدم أفراد العائلة طلب اللجوء، مدعين بأنهم هربوا من الحرب في سوريا. وفي آذار عام 2015، صدر قرار بالإيجاب على طلبهم من قبل الهيئة الاتحادية المعنية بشؤون الهجرة واللاجئين. ومن اللافت أن القرار صدر دون أي مقابلة شخصية مع مقدمي اللجوء.

بعد ذلك مُنحت الأسرة الأوكرانية المأوى في مسكن للاجئين غربي مدينة مونستر. لكن المشكلة بدأت حين شرعت العائلة الأوكرانية تتباهى بنجاحها في خداع السلطات الألمانية بسهولة، وانتحال هويات سورية رغم أن أفراد العائلة لا يعرفون ولو كلمة واحدة من اللغة العربية.

وبعد أن تم الكشف عن أمر العائلة، وبادرت السلطات إلى إلغاء القرار الإيجابي الصادر بحقها، لم يستسلم الأوكرانيون للقدر، بل بدؤوا بمقاضاة السلطات اعتمادا على مبدأ ‘احترام التوقيعات القانونية’ الذي يجب أن يضمن للمواطنين الثقة في أن السلطات لن تلغي القرار الصادر في وقت سابق. وتنظر في القضية حاليا المحكمة الإدارية في مدينة مونستر.

وهكذا فعلوها في العراق..وتقول انها علوية ومن اقارب الرسول محمد ص
*****
باتت عائلة إيزيدية مضطرة للدفاع عن نفسها في المحاكمة التي بدأت في مدينة مونستر الألمانية الاثنين 26 حزيران/ يونيو بعد بسبب شبهة “الخداع في طلب اللجوء”.
وذلك بعد أن قال المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين بأنه على قناعة تامة من أن الوالدين وأطفالهما قدموا أنفسها كسوريين بعيد وصولهم إلى ألمانيا عام 2014، وهو ما اعتبره المكتب معلومة خاطئة.
وحسب المكتب فإن العائلة تنحدر في الأول من أوكرانيا، ولا يتحدث أي فرد فيها اللغة العربية، ما دفعه إلى سحب اعتراف بأفراد العائلة كلاجئين، وهو ما دفع العائلة إلى اللجوء إلى المحكمة.
وفي بدء المحكمة نفى رب الأسرة البالغ من العمر 34 عاماً التهمة قائلاً: “أنحدر من قرية صغيرة في سوريا يعيش فيها الإيزيديون فقط”.
وأضاف:” في القرية لا نتحدث العربية بل الكوردية فقط”. وحصلت العائلة على حق اللجوء رسميا في آذار/ مارس 2015.
ولم يشكك القاضي بأصل العائلة إيزيدية من أصل كوردي. لكن ما أثار التساؤل هو مكان إقامتها قبل عام 2014. كما وصف رب الأسرة قرى سورية أخرى وذكر أسماء بعض سكانها، بناء على طلب القاضي.
في هذا السياق يقول محامي الأسرة باريز يسيل “تمكن موكلي من الإجابة على جميع الأسئلة”، مضيفاً أنه على الرغم من ذلك لم يكن القاضي مقتنعاً ويريد الآن الاستعانة بخبير لغوي، فمن خلال اللهجة الكوردية التي تتحدث بها الأسرة يمكن تحديد المنطقة الذي قدم منه رب الأسرة.
قصة العائلة الإيزيدية تذكر ربما بقضية الضابط الألماني فرانكو أ، الذي خاض جلسة التحقيق باللغة الفرنسية، وحصل رغم ذلك على حق اللجوء الكامل باعتباره مواطنا سوريا. الأمر الذي دفع إلى فتح التحقيق في آلاف ملفات اللجوء التي تمّ الاعتراف بها.

1208total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

2 تعليق على “عائلة أوكرانية انتحلت هويات سورية تقاضي السلطات الألمانية”

  1. خوية كريم انا قلت هذا الكلام لها وجه لوجه في رئاسة الوزراء 2009
    امام كل الحضور
    انها بقرة صفراء تسر الناظرين
    فشاطت بعد ان همس لها المكطمين : )

  2. بالنسبة لخداع العائلة الاكروانية للعدلية الالمانية اعلاه هو خرق للقانون حيث انهم كذبوا على العدلية
    لذلك فان رفع دعوى ضد اجراءات طردهم ضعيفة جد ان لم تكن مستحيلة حسب الدستور الالماني
    لا رحمة لمن يخرق القانون والدستور الالمان النافذ كذب العائلة على القضاء ينفي ما بعده وما يترتب عليه
    لاول سؤال وهو من اين انتم ؟ قالوا سورين
    انتهى كل شئ حصلوا عليه لانهم حاولوا الكذب واعترفوا بالشارع انهم من اوكرانيا
    الكثير مثلهم من الالبان والبولون واعدادهم هائلة باعتراف شركات الاتصال الهاتفي حيث توصلت المخابرات الالمانية ان اكثر من مليون لاجئ قدموا خلال سنة 2015 و 2016 هو من اوربا الشرقية سيخونو

اترك رداً

Protected with IP Blacklist CloudIP Blacklist Cloud