هذا الصراخ والعويل على ازالة المنارة ام على ازالة الخلافة

img

مهدي المولى

شن دواعش السياسة وابواق ال سعود الوهابية الرخيصة والمأجورة وكلابهم المسعورة حملة شعواء وعلى رأسها بوق الضارط وهيئة النفاق والمنافقين في تكفير العراقيين الحكومة العراقية القوات الامنية الباسلة الحشد الشعبي المقدس بانهم السبب في تدمير مسجد النوري ومنارته حتى ان مسئولة جهاد النكاح في الخلافة السيدة لقاء وردي قالت الذي فجر المسجد ومنارته العوجة هو تأخر الحكومة والقوات الامنية في تحرير الموصل كما قامت حملة واسعة من البكاء والنحيب وذرف دموع التماسيح الكاذبة على تاريخ وتراث الامة وكأن الوحش ابو بكر البغدادي وخلافته الظلامية الوحشية جاء لحماية تراث الامة والحقيقة ان هؤلاء الوحوش لا يهمهم تراث ولا حضارة الذي يهمهم هو مخططاتهم احلامهم التي فشلت هو الهزيمة المنكرة لدولة خلافة داعش الوهابية ولفشل مخططات ال سعود في العراق وفي المنطقة لهذا كان تدمير مسجد الغازي المحتل ومنارته العوجة وهذا اعتراف واقرار من قبل الدواعش الوهابية بموت خلافتهم وقبرها الى الابد وهذا يعني هزيمة خلافة داعش الوهابية الارهابية وقبر فكر الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وامتدادهم الوهابية االظلامية بقيادة ال سعود
المعروف ان خلافة داعش الوهابية التكفيرية التي يطلق عليها ابواق ال سعود دولة الخلافة الاسلامية امر بتفجير كل مراقد اهل البيت ابناء الرسول محمد ص والانبياء والصالحين وكل المساجد والمعابد في العراق ولم تبق الا على هذا المسجد اي المسجد النوري ومنارته العوجة لا شك ان هناك سر وهذا السر ان مخططات ووحشية ظلام الدين الزنكي هي نفس مخططات ووحشية ابو بكر البغدادي وهي تجديد لسنة معاوية التي تستهدف استمرار دين الظلام الوهابي وذبح المسلمين المتمسكين بالاسلام وتدمير كل شي يذكر المسلمين بالرسول بالاسلام بالقرآن
لان هذا المسجد بناه مجرم سفاح محتل غازيا للموصل فاحتلها وجعلها ضيعة تابعة له وجعل ابنائها عبيد اقنان ونسائها ملك يمين لهذا امر ببناء هذا السجد على انقاض كنيسة اغتصبها بقوة السلاح وامر بقتل المسيحين واسر نسائهم واستولى على بيوتهم واموالهم وهذا ما فعله المجرم ابو لكر البغدادي
كما انه قام بذبح 40 رجل دين مسيحي رفضوا تهديم الكنيسة وبناء مسجدا محلها حتى سمي هذا المسجد بالاربعبن شهيد وهم الاربعين الذين ذبحهم ظلام الدين الزنكي فهذه الجريمة النكراء البشعة كانت موضع رفض واحتجاج من قبل المسلمين المتمسكين بأسلام محمد لا اسلام ابو سفيان في الموصل حتى انهم تجاهلوا هذا المسجد ورفضوا الصلاة فيه حتى اهمل تماما وكاد يندثر حاول الطاغية صدام ترميمه فازداد المسلمون تجاهلا لهذا المسجد الذي يمثل اساءة بالغة للاسلام والمسلمين وللرسول محمد لهذا اطلقوا عليه مسجد الاربعين شهيد نسبة الى الاربعين قس الذين ذبحهم ظلام الدين ووضع رؤوسهم اساس لهذا المسجد
وعندما جاء المجرم الوهابي ابوبكر البغدادي قرر تجديد سنة المجرم ظلام الدين الزنكي واعادة سيرته في ذبح الابرياء واغتصاب العراقيات وتهديم المساجد والكنائس وكل الرموز التاريخية الحضارية والدينية واقسم انه سيواصل زحفه حتى يهدم مراقد ائمة الشيعة الا ان اخوة زينب قالوا له هيهات فتصدوا له حتى اقبروه وجعلوه ان يهدم مركز عاصمته والمنارة العوجة
وهكذا تخلص العراق من قرية العوجة في تكريت ومنارة العوجة في الموصل فكانتا مصدر شؤم وبلاء على العراق والعراقيين
لا شك ان العراق سيبدأ مرحلة جديدة من الحب والسلام بعد قبر داعش الوهابية والزمر الصدامية التي تحالفت وتعاونت معها في ذبح العراقيين وتدمير العراق ومنع العراقيين من السير في الاختيار الذي اختاروه الذي اختاره الامام علي اقامة العدل وازالة الظلم عندما رفع حذائه بوجه الفئة الباغية وقال لهم خلافتكم امامتكم لا تساوي هذا الحذاء اذا لم اقم عدلا وازيل ظلما
لهذا على العراقيين الاحرار الاشراف من كل الاطياف ومن كل المحافظات التوجه جميعا لمناشدة الحكومة والمنظمات الدولية الانسانية لاعادة بناء كنيسة الاربعين شهيد واقامة نصب تذكاري للشهداء الاربعين الذين ذبحهم المجرم ظلام الدين بعد ازالة اي اثر لمسجد ظلام الدين ومنارته العوجة هذا المسجد الذي كان الغازي المحتل ظلام الدين استخدمه لذبح الابرياء الاحرار واغتصاب النساء المؤمنات وجاء ابوبكر البغدادي لاعادة تلك السنة الظلامية والسير بموجبها وكان اكثر اجراما واكثر وحشية
*************

لقاء وردي كردية ..اما هيفاء الحسيني فهي شركسية واسمها ضمن كتاب الشركسي الاردني محمد …

2677total visits,3visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

8 تعليق على “هذا الصراخ والعويل على ازالة المنارة ام على ازالة الخلافة”

  1. البصراوي

    كريم جا ماتعرف تكول عيدكم مبارك لو زعلان على اللي صار بالمالكي ؟

    • موت بحقارتك يا مكطم

      تعيدنا ويا الاوادم التسوى على تويتر والفيسبوك وخصوصا مع تاج راسك الاخ المالكي ابو اسراء الهيبة

  2. كنعان شــماس

    انطلقت من هذا المسجد قبل تفجيره اخبث خطبه شـــــــيطانية لخليفة خنزيــــــر يقول بلا ذرة من الحياء (( … لقد وليتموني عليكم ولست باحسن منكم … الخ من الكذب الفاقع ) وهذا الخليفة الخنزيـــــــــر عندما قال هذه العبارة الشــــــــــــــــــــــيطانية كان رهط المصلين امامه مرعـــــــوبا فحولهم ســــــــــــــرية من الاوغـــــاد مسلحين بالسواطير والكلاشنكوف . ســـــــــــود الله وجه هذا الخليفة الســــرســـــري والذين باعوا انفسهم له في السر او العلن وتحية الى كل مقاتل شريف يساهم في طمس ذكرهم بالقلم او الرصاص

  3. الحمد لله تخلصنا من هاي المنارة , هي منارة لو دعاية لحبوب فياغرا طايح حظ الي بناها الظاهر كان عنده ميول شاذ، مع الاسف بعد كل هذه التضحيات من دماء ابناءنا راح تشوفون بعد خروج الجيش ترجع حليمة الى عادتها القديمة.

    • المنارة بنيت عدلة ولكنها مالت مع تقادم الزمني بسبب الزلازل والانشقاقات في الاسس والجدران 885 سنة عمرها
      هذا مما زاد ميلانها ولكن النقطة الاساسية التي لم تسقط هذه المنارة بسبب ان نقطة الثقل لم تخرج عن محيط الجدار الدائر للمنارة لذلك بقيت هذه من المواد التي درسناها في مطلع الفيزياء بالسبعينات من القرن الماضي كانت مادة في علوم الفيزياء وعنوانها مركز الثقل ايام كانت مدراس العراق تسوى وتبدع للاسف
      اما المسجد فاتفق مع كل الاخوة المعلقين لم نرى منه الا المؤامرات ضد العراق وشعبه للاسف لان المسجد بني على ايدي المغول والاتراك لاصوها بعد اكثر من المغول وبالاخير استلموا المسجد اخوان المسلمين المجرمين منذ الخمسينيات من القرن الماضي وحتى وصول البعث المجرم الى سدة السلطة فاصبح المسجد اشبه بشعبة مخابرات وفرقة حزبية للبعث المقبور

  4. سنحاريب

    اني فرحت هواية من دمروها لانها رمز الاتراك الدواعش السفلة واصلا ما تستاهل كل هذا الصياح والهوسة.. دم الشهداء وبصاصيلهم يسوي الف منارة خبيثة ما الها معنى مجرد وجود الاتراك الخبثاء غي العراق…. الرحمة على شهداء العراق عامة من كل الفصائل المسلحة وكل عام وأنتم بخير

  5. إبن العراق

    جمل .. و ومنارة الموصل العوجة وجهان لعملة واحدة.

  6. كتب: روبرت فيسك

    نينوى – كتب روبرت فيسك في الاندبندنت البريطانية مقالاً قال في جزء منه ” إذا كانت النفس البشرية أغلى ما في العالم، فلماذا ننتحب على حطام بوذا والمدن الرومانية والمساجد والكنائس والمكتبات؟» يتساءل فيسك؟ من المفترض أن تكون الأولوية هي إنقاذ البشر وليس الحجر. ولكن يبدو أنّ العالم يهتم بالحجر أكثر “.

    استهل فيسك مقاله بالحديث عن رحلته إلى مدينة الموصل قبل 14 سنة قائلًا «على مر السنوات، رأيت ما لا يحصى من الكنوز الأثرية النفيسة والتحف، التي باتت الآن أثرًا بعد عين». وذكر فيسك أنّه سافر إلى الموصل على عجل لرؤية المكان الذي قتل فيه الأمريكيون نجلي صدام حسين، فإذا به يلمح المئذنة «الحدباء لجامع النوري الذي يعود تاريخه إلى القرن الثاني عشر، وشيده البطل العربي المسلم نور الدين زنكي، الذي صال وجال ضد الصليبيين. بيد أنّ مئذنة المسجد باتت حطامًا خلال ثوانٍ معدودة، وسط تبادل الاتهامات بين أطراف الصراع حول المسئول عن تفجيرها».

    حدث فيسك عن تجربة مماثلة خاضها في سوريا فقال «في عام 2012، مررت على جامع بني أمية العريق في حلب، ثم سرت في الطرق المؤدية إلى القلعة القديمة وسط أزيز الرصاص. وبعدها بعام، دُمرت مئذنة الجامع، وتبادلت الحكومة السورية والجماعات التابعة للقاعدة الاتهامات حول المسئول عن تدميرها».

    وقال فيسك إنّه قد زار آثار مدينة تدمر في ثمانينات القرن الماضي. وعندما عاد إليها مجددًا بعد طرد تنظيم الدولة من البلدة القديمة، وجد قوس النصر قد دُمر، وبات معبد بِل ركامًا. أما المسرح الروماني – حيث أعدم تنظيم الدولة العشرات – فقد سلِم من الأذى. ولكن عندما عاود التنظيم السيطرة على المدينة، قام بتدمير المسرح.

    بعد اشتعال الحرب البوسنية – يواصل فيسك حديثه – كان قد مرّ فوق جسر سنان التاريخي في موستار، الذي انهار بفعل القصف الكرواتي بعد أن ظلّ شامخًا لمدة 427 – حيث بُني في العهد العثماني. يقول فيسك إنه يحتفظ بتسجيل مصور للجسر، وقد اعتاد على الاطلاع عليه بين حين وآخر للاستمتاع بشكله قبل تدميره. شعر المسلمون في البوسنة بحزن بالغ على تدميره. وبالمثل، يشعر العراقيون بحزن عميق على خسارة الحدباء.

    كان الروائي اليوغسلافي إيفو أندريتش قد وصف في إحدى أروع الروايات على الإطلاق «جسر على نهر درينا» كيف أن البشر تعلموا من ملائكة الرب بناء الجسور، وهكذا، يعتبر تشييد الجسور – بعد الينابيع – أعظم النعم، ويعتبر تدميرها أعظم الخطايا، لكننا بتنا معتادين على الخطايا العظيمة والجرائم الثقافية – يؤكد فيسك – فقد بات تدمير المعالم الثقافية والأثرية سمة رئيسية لحرب البوسنة. وقد تلطخت يد الأطراف كافة بتلك الجريمة. فالمسيحيون الصرب دمروا المساجد، والمسلمون الكوسوفيون دمروا الكنائس.

    يعج التاريخ بآلاف من تلك الجرائم المريعة. من ينسى ما فعلته حركة طالبان في تمثال بوذا العريق عام 2001؟ ومن يهتم لقيام السعوديين – الذين ابتدعوا الوهابية التي تتبناها التنظيمات المتشددة مثل داعش – بتدمير العديد من المواقع الأثرية الخاصة بالنبي محمد وعائلته؟

    وفي الحرب العالمية الثانية، جرى تدمير مركز مدينة روتردام العريق، وكاتدرائية كوفنتري، وكنائس رين في لندن، وتدمير آثار عصر النهضة في إيطاليا، وعشرات المواقع غيرها في القارة العجوز. سبق ذلك حرق الألمان لجامعة ومكتبة لوفان في الحرب العالمية الأولى، وأيضًا قاعة القماش التاريخية في بلجيكا.

    النبأ السار هو أنّ بعضًا من تلك الآثار قد أعيدت إلى سيرتها الأولى. فقد جرى بناء قاعة القماش مجددًا، والمدينة القديمة في وارسو. وأعادت الأمم المتحدة تشييد الجسر في البوسنة. ومول السعوديون إعادة بناء مساجد البوسنة، وصمم المعماري بازل سبينس كاتدرائية كوفنتري الجديدة. يقول فيسك إنّ وارسو عادت مثلما كانت من قبل، لكن جسر موستار في البوسنة أمامه وقت طويل حتى يعود مثلما وصفه أحد زائريه في القرن السادس عشر «مثل قوس قزح يصل عنان السماء». وعادت قاعة القماش ساحرة كما عهدناها.

    «ولكن إذا كانت النفس البشرية أغلى ما في العالم، فلماذا ننتحب على حطام بوذا والمدن الرومانية والمساجد والكنائس والمكتبات؟» يتساءل فيسك؟ من المفترض أن تكون الأولوية هي إنقاذ البشر وليس الحجر. ولكن يبدو أنّ العالم يهتم بالحجر أكثر، فلطالما تأسفت الأمم المتحدة على تراث الأطفال الضائع. يقول فيسك إنّه لم يشهد تعبيرًا أوضح من كلمات امرأة كرواتية بعد تدمير الجيش الكرواتي جسر ستاري موست، إذ قالت إنّها شاهدت صورة لشابة بوسنية جرى ذبحها، وتساءلت لماذا تشعر بالحزن على الجسر أكثر من حزنها على السيدة.

    ينقل فيسك عن الكرواتية سلافنكا دراكوليتش تفسيرها لذلك بالقول «نحن نتوقع موت البشر، وننتظر نهاية الحياة، لكن تدمير رمز حضاري شيء آخر. لقد شُيد الجسر حتى يعيش إلى الأبد. ولأنه نتاج الإبداع الفردي والخبرة الجماعية، فقد تجاوز قدرنا كأفراد. قد تعتقد أنّ العالم لن يشهد أسوأ من معسكرات الاعتقال وعمليات الاغتصاب الجماعي والتطهير العرقي، فما عاد هناك شيء لا يمكن تخيله».

    وبالنسبة إلى المسلمين – يختتم فيسك حديثه – فإنّ القدر والخلود قد ذُكرا في القرآن الكريم، فقد أسرّ الله إلى نبيه محمد بأنّ يوم 27 رمضان هو ليلة القدر، وهي أقدس ليلة في التقويم الإسلامي، وقد تصادف أنها الليلة التي دُمرت فيها «حدباء» الموصل.

اترك رداً