عيدكم مبارك يا عگال العراق وشيبته

img

أولاد الملحة اجوكم .. وين ترحون؟

فالح حسون الدراجي

(أمس هدوا عليهم ياهو اليكظهم ..)؟

هدوا عليهم زلمنه من كل حدب وصوب .. من كل مدينة وقرية .. من كل وحدات مكافحة الإرهاب، والوية الجيش، وكتائب الحشد الشعبي.. من كل بيت مَهر (ختم) خارطة العراق بدم أحد أبنائه، أو حمل راية العراق على أكتاف إخوانه.. من كل شارع مسلوب بكت فيه أم على بيتها، كما لم تبك أم مفجوعة بفقدان ولدها من قبل، أليس فقدان البيت الحر، بمثابة فقدان الابن ( السبع وأخو خيته)؟

أمس هدوا ولد الملحة.. وثلث تنعام منهم لمَّن يهدون ..

صالوا على الدواعش، فهرب الجبناء، وهم لا يعرفون الى أين يهربون..

امس جال الأبطال، فارتعد الناقصون من أبناء فارسات جهاد النكاح ..

وها هو (أبو بكر البغدادي) يهرب خائفاً، مرعوباً كالفأر، حتى بات يشعر أن كل هذه الأرض الواسعة لا تضمه، وكل هذه الصحراء لا تحميه.

ها هم الذين تدرعوا بحماية البغدادي، وسقطوا معه في وحل الإرهاب، يهربون خلفه وأمامه، ومعهم يهرب الذين ولدوا ونموا في أحضان الكراهية والحقد الطائفي البغيض.

أمس هدوا اولاد الملحة، واليوم أسقطنا دولة الطائفيين الخائبة، فأحرقنا إرث معلمهم ومؤسس عقيدتهم الدموية أسامة بن لادن، ومؤسس داعشهم (أبو مصعب الزرقاوي)، ودفنا ما تبقى من حروف الاسم الكريه الذي حمله المأبون شاكر وهيب (أويلي شگد اكره هذا الدوني)! وأشعلنا لشة (أبو فهد العراقي) الذي فجر نفسه قبل فترة في مجلس عزاء قبيلة (البهادل)، وأزهق أرواحاً بريئة، وأباد أناساً شرفاء، أجزم أن حذاء أي واحد منهم أشرِّف من (أبو فهد) وعشيرة (أبو فهد)، بل واشرف من الوهابيين شلع قلع !!..

(امس هدوا أولاد الملحة) وفعلوا ما فعلوا، فهرب الدواعش أمامهم تائهين راجفين مرعوبين، فتألق النصر في عيون الجنود العراقيين، وارتفعت أقواس النصر على بوابات الموصل، لنطيح بنصرنا وفرحنا حظوظ النجيفيين أسامة واثيل، وظافر العاني، ولقاء وردي، ومحمد الدايني، وأحمد العلواني، وطارق الهاشمي، ورافع العيساوي، وناجح الميزان، وبقية الجوق الطائفي الحاقد..

إذن، دعونا اليوم نغني لصناع النصر العراقي (على اعناد السعودية وقطر معاً)!!

ودعونا نشمت من القلب بكل من بشرَّ بداعش، ودافع عن (راية) داعش، وتبنى أفكار داعش، سواء أكان ذلك صدقاً، أم كذباً، قناعة أم ادعاءً، إيماناً أم مصالح.. وبمن كان فيهم بدرجة (شيخ دين) أو (شيخ عشيرة)، أو رفيق حزبي!!

دعونا اليوم نبصق على وجه كل من احتضن الإرهاب في حواضنه، وضيف الإرهاب في مضافاته، وبيوته.. ومن أعان خلايا الإرهاب النائمة، (والصاحية)، سواء أكانت في بغداد، اوالناصرية، أو اليوسفية، او الصينية، أو الفلوجة، أو الموصل، أو الحويجة، أو في الواق واق….

دعونا اليوم نكسر خشم أردوغان بنصرنا العظيم، ومعه كل عملائه الذين يمررون مشاريعه في العراق، ويعقدون معه صفقاته الخسيسة، وينتظرون منه الهبات والحسنات والمكارم، وربما تأتي هذه المكارم – كما يظن العملاء – على شكل شقة في اسطنبول، أو جارية من حرمه السلطاني، او على هيئة دولة مستقلة يمنحها له قردغان، او محافظة منشقة، او إقليم منفصل.. يلعبون بيه طوبة..

نعم سنفرح اليوم رغما عن البراغي (السايفة) في العملية السياسية، أي التي لا تثبت على نتوء، ولا تستقر على قاعدة.. فتارة تلعب مع الحكومة، وتارة تلعب ضدها.. يعني سالفة الحرامي الصديق.. وياك يتغده بالنهار، ويحوف بيتك بالليل..!!

خصم الكلام كما تقول أمي رحمها الله .. أقول لكل أعداء العراق من بني داعش، وكلاب داعش.. ومن قاتل مع داعش، ومن له ( ظنه بداعش) ::

أولاد الملحة اجوكم .. وين ترحون ؟.
*********
عيدكم مبارك يا عگال العراق وشيبته

فالح حسون الدراجي

اليوم، وقبل اربعة أيام من مجيء العيد المبارك، وهو ينشر أجنحته الملونة بالفرح والأمنيات فوق رؤوس المسلمين، ويعطر الطرقات بورد الياسمين.

الليلة وقبل أن تحل ليلة العيد، التي ستشعل فيها أم كلثوم ذاكرتنا بنار فراق الأحبة البعيدين زماناً ومكاناً، وهي تصدح بأعلى صوت قلبها: (الليلة عيد .. عالدنيا سعيد)، فتبكي النفوس قبل العيون على من كانوا يسمعونها معنا في كل ليلة من ليالي الأعياد البعيدة.. اليوم وقبل أن يطلق عوض دوخي أنينه القاتل فيقول:

(صوت السهارى يوم .. مروا عليَّ عصرية العيد) فتصرخ الأماكن، والمسامع كلها لذلك الأنين المفجع ..

اليوم، وقبل أن أسافر مغادراً أحلى وأمرَّ الأوطان، ومودعاً أحّن وأقسى البلدان في سفر قد يطول أو يقصر حسب الأقدار، أقصد مغادرة العراق الحبيب الى حيث الولايات البعيدة جداً .. أكتب لكم معايداً، ومهنئاً بالنصر قبل تهنئتي لكم بالعيد، (فنصركم مبارك)، عندي تعني عيدكم مبارك.. و(كل عام وأنتم منتصرون) تعني عندي كل عام وانتم بخير ..

أما من أنتم؟

فأنتم عگال العراق وشيبته.. وشرف العراق وهيبته.. أنتم نحن،

يا أصحاب الغيرة والناموس والوطنية والكبرياء والصدق والأمانة والنقاء والطيبة والرجولة والإباء والكرامة والعزة والفروسية والجهاد الحقيقي والنضال الحقيقي والشجاعة الحقيقية والبسالة الحقيقية، أنتم النجباء، النزهاء، الأصلاء، النبلاء، الأوفياء، الكرماء، الطاهرون، المقدسون، المجيدون، الصالحون، المؤمنون.. انتم الجنود العراقيون، والضباط العراقيون، والقادة العراقيون في جهاز مكافحة الإرهاب وفي وحدات الجيش العراقي، وافواج الشرطة الإتحادية، وفي فصائل الحشد الشعبي المقدس(المقدس غصباً عن خشم اليرضه والمايرضه).

عيدكم مبارك أيها الأحبة الذين تضعون بنادقكم على صدوركم كما يضع البطل وسامه الذهبي على صدره فخوراً في الألعاب الرياضية.

نصركم مبارك ايها الشجعان، وبندقيتكم مباركة، ودماؤكم مقدسة ايها المقدسون .. متمنياً على الأخوة الموصليين الذين أعدتم لهم بيوتهم، وأرجعتم لهم نساءهم من بين مخالب الأشرار، وأبقيتم لهم ذكرياتهم التي كادت تمسح من فوق أشرطة الزمان، فأنرتم لهم أعيادهم التي كانت لياليها سودا كالفحم.

هم سينعمون بعيدهم بين اهاليهم واحبتهم بعد أن أوصلتم أيمن الموصل بأيسره، بينما أنتم تقضون عيدكم بعيداً عن أحب الناس اليكم : أمهاتكم وحبيباتكم واطفالكم وآبائكم .. فأيمنكم لا يلتقي بأيسركم في ظل هذه العملية السياسية البتراء.. عسى أن يحفظ لكم الأخوة الموصليون وقفتكم المشرفة هذه، وعسى أن يكافئوا دماءكم بكلمة شكر طيبة يطلقها أحدهم بوجه ابيض ولسان فصيح، أو أن يقدم لكم وردة صبيحة العيد، لا أن يعايدكم أحد جبنائهم بطلقة نجيفية غادرة، أو بعبوة (هاشمية) سافلة، أو بجملة كرهها الجميع : (الموصل للموصليين) !!

ومن قال لهم يوماً : إن الموصل للشيشانيين، أو الأفغان يـ ..!
*****

أما أنا، فمع المحور (السعو طري)!!

فالح حسون الدراجي

يتداول العراقيون هذه الأيام أحاديث رمضانية شتى، وفي صدارتها يقف موضوع الأزمة القطرية السعودية.
وبطبيعة الحال فإن اغلب العراقيين المكتوين بنار الإرهاب القطري السعودي شامتون بما يحصل بين قطبي الإرهاب، وهي شماتة حميدة، وليست خبيثة قطعاً، فالعراقيون أطيب من الطيب، ومثلهم لا يعرف الشماتة في مصائب الأقوام، لكن الدماء العراقية التي سالت بسبب الإرهاب الممول من قطر والسعودية حفر نهراً عميقاً من الأسى في صدورهم، ما جعلهم يتمنون الفناء لهاتين البؤرتين الحاقدتين على الشعب العراقي بمختلف اطيافه.
والشيء الأهم هنا، موضوع التحالفات التي تتأسس بشكل حثيث على خلفية التقاطع والتناحر السعودي القطري.
فالسعودية والامارات والبحرين ومصر والكويت والأردن في تحالف، يقابله تحالف المحور القطري الذي ضم ايران وتركيا، كما ضم العراق وسوريا ضمناً، أو يمكن أن نسميه (تحصيل حاصل)!!
ولأننا لا نحب قطر -ولنا الحق في ذلك – ولا نحب السعودية ايضاً !! وأنا هنا اتحدث عن عموم الشعب العراقي الذين يُسفك دم أبنائهم، وأخوتهم بسيارات الموت المفخخة بالمال القطري، والموجهة بالعقيدة التكفيرية الوهابية السعودية، وليس عن بعض العراقيين الذين لا يستحق أي منهم صفة (العراقي). وكذلك لا نحب المحاور مهما كان لونها، وحجمها، فقد تعرض موضوع المحور القطري الإيراني التركي العراقي السوري المفترض الى نقد كثير، والى اعتراضات أكثر.. حتى أن البعض راح يتحدث عن فكرة التوجه نحو البديل الآخر، أي المحور السعودي، وتساءل إن كان بالإمكان أن نكون جزءاً من هذا المحور، بخاصة وأن ثمة تسريبات تشير الى أن العبادي لا يرغب بالانضمام للمحور القطري المزدحم بالألغام والمطبات. فهو يعرف أن في محور قطر ايران إستفزازاً لأمريكا، والرجل لا يريد ان يستفز ترامب المستفز أصلاً، كما أن العبادي يعرف حتماً أن الانضمام للمحور القطري الإيراني سيقوي من جبهة نوري المالكي والحشد الشعبي على حسابه، وحساب جماعته، فهو يعي جيداً عمق العلاقة بين المالكي وفصائل الحشد الشعبي من جهة، وإيران بزعامة السيد الخامنئي من جهة اخرى، وأبو يسر قطعاً لا يريد أن يسلم مفاتيح الجنة بيد أبي اسراء، ليدخلها بسعادة، ويبقى هو يتفرج على ثمارها من خارج الأسوار!.
لذلك يقال إن العبادي يفكر بالتقرب من المحور السعودي، ولكن بحذر شديد، فهو -وإن كان سيرضي الكثيرين بهذا التقارب، وأولهم امريكا ترامب- لكنه يعرف بالمقابل أن الإقتراب من السعودية بأكثر مما هو مسموح أمرٌ خطير للغاية، فهو لا يهدد كرسي رئاسة الحكومة فحسب إنما قد يهدد رأسه ايضاً، فإيران وملايين العراقيين المترعين بكراهية السعودية نظاماً، وعقيدة، بل ومواطنين أيضاً، لا سيما بعض الطوائف العراقية التي تلاقي معاملة سيئة من قبل أغلب المواطنين السعوديين أثناء مواسم الحج والعمرة.. وهو أمر لا يخفى على أحد، لن يسمحوا للعبادي او غيره من التقرب للحلف السعودي !
وبناء على هذه الثنائية الجهنمية، وعلى حساسية المقارنة الشديدة، ما بين الانضمام للمحور القطري الايراني التركي، والانضمام للمحور السعودي، الاماراتي، أو حتى التقرب منه، لا يقف الدكتور العبادي لوحده حائراً، انما يقف معه بذات الحيرة، الكثير من العراقيين، فهما حلفان وإن كانا بطعمين مختلفين لكنهما مران، وأحلاهما مرٌ كالحنظل . فالحلف القطري يغضب امريكا واوربا والكثير من ذوي الضحايا العراقيين الذين سقطوا بسبب المال القطري الممول، وإعلام الجزيرة المحرِّض، والحلف السعودي يغضب ايران -اللاعب الرئيسي في الملعب الأمني والسياسي العراقي- ويغضب ايضاً البندقية المجاهدة التي حمت العراق، وتصدت لداعش الإجرام، وأقصد بها بندقية الحشد الشعبي، وما بين هذين المحورين يتساءل العراقيون في جلساتهم السرية والعلنية بسؤال واحد: من الأفضل للعراق: حلف قطر وايران، أم حلف السعودية والامارات؟
جوابي الشخصي: أن نكون مع المحور (السعو طري)!!.

788total visits,4visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

3 تعليق على “عيدكم مبارك يا عگال العراق وشيبته”

  1. مبروك النصر والعيد السعيد بطعم النصر
    رحم الله شهداؤنا بالحشد المقدس والقوات العسكرية العراقية الابطال
    وانشاء الله اعلان النصر باقرب فرصة
    والموت الزؤام لبرزاني والنجيفيان والميزان والخنجر وعلاوي المكطم وسعد البزاز الدوني وكل البعثين

  2. ابن حسون

    ما يستاهل الحشد الجيش الشرطة فد قصيدة؟

    • ابراهيم

      ساعات الحسم تحتاج الى شئ يدعم معنويا ابطالنا في جبهات القتال ضد داعش الارهابية البعثية الوهابية

اترك رداً