نائب : حكومة الاقليم ابرمت مجموعة من العقود النفطية مع شركة روسية دون موافقة الحكومة الاتحادية وتلاعبة بثروات البلد

img

طالبت النائب عالية نصيف ، اليوم الأحد ، الحكومة الاتحادية بإيقاف العقود النفطية التي أبرمتها حكومة إقليم كردستان مع شركة ‘روس نفط’ الروسية.

وقالت نصيف في بيان تلقى ‘بغداد نيوز’ نسخة منه ، إن ‘حكومة الإقليم أبرمت مجموعة من العقود النفطية مع شركة (روس نفط) الروسية بين شباط وحزيران من هذا العام دون موافقة أو حتى استشارة الحكومة الاتحادية’، مبينة أن ‘ذلك يعد خرقاً سافراً للدستور وتجاوزاً على القانون وتلاعباً بثروات البلد’.

وأضاف البيان ، أن ‘التعاقدات تضمنت اتفاقيات نفطية وعقد تجهيزات نفطية ومذكرة مفتوحة، وأن جميع هذه التعاقدات لم يتم الكشف عن تفاصيلها وبنودها، كما ان الحكومة الاتحادية لم تخاطب حكومة الإقليم بشأن هذه التعاقدات التي تعد تجاوزاً على سلطاتها وصلاحياتها لكونها تتعلق بثروات البلد’، منوهة إلى أن ‘النفط الذي يتاجر به البارزاني قد يكون مستخرجاً من مناطق تابعة للحكومة الاتحادية’.

واوضح البيان ، ‘ما الجدوى من منح الإقليم حصة من الموازنة الاتحادية وفقاً لحجم صادرات الإقليم عبر شركة سومو إذا كانت حكومة الإقليم تتعاقد كيفما تشاء مع الشركات العالمية’؟، معربة عن تساؤلها قائلة: ‘مكان ذهاب عائدات هذا النفط في الوقت الذي تتعالى فيه أصوات الأحزاب الكردية المعارضة لسياسات البارزاني تطالب بالشفافية في ملف نفط الإقليم وتتهم سلطة الإقليم بتهريبه والاستحواذ على عائداته’.

وطالبت نصيف بحسب البيان ، الحكومة الاتحادية بـ’التحرك بشكل سريع لإجبار الإقليم على إيقاف هذه العقود ، والضغط على الجانب الروسي عبر القنوات الدبلوماسية لإلزامه بعدم التعاقد مع الإقليم دون المرور بالحكومة الاتحادية باعتبارها الجهة الوحيدة التي يحق لها التصرف بثروات البلد’.
**********
استلم


أكد رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني على عدم تشرحه في الانتخابات التي من المقرر أن تجري قبل نهاية العام الحالي في الاقليم ما فتح المجال أم التحليلات والتكهنات بشأن الخليفة المحتملة لبارزاني والسيناريوهات المتوقعة لمنصب رئاسة الاقليم التي يدور حولها جدل وانقسام كبير على الساحة السياسية الكُردية في الوقت الراهن.

ففي لقائه الأخير مع مجلة فورين بوليسي الأميركية وقبله مع لوموند الفرنسية أكد بارزاني على عدم ترشحه لولاية تعتبر الرابعة من الناحية العملية، واعلن انتهاء مهامه بعد اجراء الاستفتاء الذي يهدف الى الاستقلال وبناء دولة كردية في ظل صمت يلف باقي قيادات الحزب الذي يركزون على استعدادات الاستفتاء ويتجنبون الحديث عن الرئاسة في الفترة الأخيرة، رغم تصريحهم لأكثر من مرة بأن بارزاني يحق له الترشح لانه انتخب مرة واحدة عبر التصويت المباشر للناخبين ويحق له الانتخاب مرة ثانية وفق هذه الالية، ويواجه هذا السيناريو مخاطر تعميق الانقسام والشرخ السياسي الذي يشهده الاقليم على خلفية أزمة الرئاسة.

مراقبون ومختصون يرجحون دفع الحزب الديمقراطي الكردستاني لنجل بارزاني، مسرور في الانتخابات المقبلة التي من المقرر أن تجري قبل نهاية العام الحالي، وقد سبق أن صرح بارزاني الابن في مقابلة مع صحيفة ذا ناشيونال الاماراتية عزمه الترشح لرئاسة الاقليم وسد مكان والده. وتعزز هذه التوقعات والترجيحات التحركات السياسية الأخيرة لمسرور بارزاني المتمثلة بزياراته لكل من واشنطن وبغداد وتكثيف اللقاءات مع الأطراف السياسية المتحالفة للحزب أو المقربة منه.

61total visits,2visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

اترك رداً

Protected with IP Blacklist CloudIP Blacklist Cloud