حلفاء الانفصاليين الاكراد..اتحاد القوى الوطنية: اصرار الحزبين الكرديين على الاستفتاء البذرة الاولى لتقسيم العراق

img

-المتاجرة بالوطنية قبل الانتخابات..وعلى فكرة جميع اعضاء اتحاد القوى يسكنون اربيل الا القليل الذي يسكن في عمان لادارة شركاتهم…

عد حزب “اتحاد القوى الوطنية”، الخميس، “اصرار” قادة الحزبين الكرديين على اجراء الاستفتاء الشعبي بشأن استقلال اقليم كردستان “البذرة الاولى لتقسيم العراق وتقزيمه”، مطالبا قادة كردستان بايقاف هذه القضية والكف عن “مزايدات ومتاجرة وتلاعب بمشاعر الفقراء”.

وقال الحزب في بيان اصدره مساء اليوم، وتلقت السومرية نيوز، نسخة منه، إن “اصرار قادة الحزبين الكرديين على اجراء الاستفتاء الشعبي للانفصال عن الوطن وضم بعض المدن والمحافظات كمحافظة كركوك لهذا المخطط يعد البذرة الاولى لتقسيم العراق وتقزيمه ويحقق اهدافا مريبة تصب في مصلحة أعداء العراق”، مؤكدا رفضه “اجراء هذا المشروع الخطير”.

واشنطن: اجراء الاستفتاء في اقليم كردستان سيصرف الانتباه عن الحرب ضد داعش
قيادي بالحشد يعد موضوع استفتاء كردستان “استغلالاً” للانشغال بمعركة الموصل

واضاف الحزب أن “واقع القيادة السياسية في اقليم كردستان ليس كالسابق”، موضحا أن “السنوات المنصرمة أفرزت مشاكل كبيرة فيما بينها حول إدارة الإقليم وسوء التخطيط خصوصا من الناحية المالية لتلافي الحالة الاقتصادية المزرية للمواطن الكردستاني”، لافتا الى أنهم (القادة الكرد)، “جعلوا من قضية الاستفتاء نقطة للهروب من هذه المشاكل الامر الذي سيؤثر سلبا على وضع الكرد من ناحية وادخال العراق في أزمة كبيرة على الصعيد الخارجي والداخلي”.

واشار الحزب الذي يترأسه النائب محمد الحلبوسي، ويضم عددا من السياسيين والنواب من محافظات نينوى وكركوك والانبار وصلاح الدين وديالى وبغداد الى ان “المزايدات بدأت بادخال مناطق ومدن اخرى مهمة خارج الاقليم الى مشروع الاستفتاء المفترض سيما كركوك وسهل نينوى”.

وشدد البيان على “اننا لسنا ضد تقرير مصير الشعوب”، مبينا أن “الوضع الحالي لإقليم كردستان من الناحية السياسية والاقتصادية والمجتمعية افضل بكثير اذا ماقارنا بالدول المحيطة بالعراق والتي يتشابه وضعها الداخلي كوضعنا من ناحية تعدد المكونات”.

وحذر الحزب في بيانه من “ان الإصرار على هذا المطلب هو لادخال البلاد بصورة عامة في أزمة سيدفع الجميع نحو الهاوية”.

وطالب حزب اتحاد القوى الوطنية، “قادة كردستان بايقاف هذه القضية والكف عن مزايدات ومتاجرة وتلاعب بمشاعر الفقراء”، مشددا أن “الاحرى بقيادة الاقليم دفع رواتب الموظفين وليس تسويق شعارات لاتغني ولاتشبعهم من جوع”.

وأكد ان “العراق عاش عبر مر العصور واحدا وموحدا وهو سر قوته وخصوصا في هذا التوقيت الذي يحتاج مؤازرة الجميع لطرد الارهاب”، داعيا “الحكومة الاتحادية للتدخل في هذه القضية والحفاظ على وحدة البلاد وشعبا”.

كما ناشد البيان “الامم المتحدة والجامعة العربية وكل منظمات المجتمع الدولي بالوقوف ضد هذه الخطوة التي سوف تؤدي الى تقسيم العراق”، مطالبا بعثة الام المتحدة في العراق بأن “تعلن عن موقفها الرسمي من هذه الخطوة”.

وكانت كتلة الفضيلة النيابية، اعلنت اليوم الخميس، رفضها قرار بعض القوى السياسية الكردية بالتمهيد حول استفتاء لاستقلال اقليم كردستان، عازية الرفض الى فقدان القرار للمستند الدستوري والمبرر القانوني واسباب اخرى.

وقررت الاحزاب الكردية المشاركة في اجتماع مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، يوم أمس الاربعاء، تحديد يوم 25 أيلول المقبل موعداً لإجراء الاستفتاء في إقليم كردستان، فيما غابت عن الاجتماع حركة التغيير والجماعة الإسلامية الكردستانية.
**********
بعد ان كان حبيبا لمسعود برزاني ..عمار الحكيم..اصبح في خدق اخر لان الانتخابات قربت ونحن نعرف مدى التنسيق والتعاون بين الاكراد وتيار الحكيم..وسفارتنا في برلين شاهد على ذلك…
الحكيم معلقاً على انفصال كردستان: وحدة العراق “خط احمر” ولن نقف مكتوفي الايدي

حذر رئيس التحالف الوطني السيد عمار الحكيم٬ اليوم الثلاثاء٬ من اختراقات أمنية محتملة مع قرب تحقيق النصر على داعش٬ داعيا إلى ضرورة اليقظة لتفويت الفرصة عليها.

وقال الحكيم في كلمة ألقاها خلال الاحتفال الرسمي الذي اقامته مديرية اعلام هيئة الحشد الشعبي بمناسبة الذكرى الثالثة لفتوى الجهاد الكفائي وتأسيس الحشد الشعبي ٬ إن “الإرهاب لا يتخلى عن شروره بسهولة لذلك سيعمد الى ايقاظ خلاياه النائمة لاستهدافنا”٬ داعيا إلى “ضرورة اليقظة لافشال تلك المحاولات”.

كما حذر من “اختراقات أمنية محتملة مع قرب تحقيق النصر على داعش بهدف اضاعة فرحتنا بالانتصار”٬ مشددا في الوقت ذاته على أن “العراق ولحمة شعبه خط أحمر”.

وأضاف: “اليوم ينحني العالم إحتراماً وتقديراً وإجلالاً لتضحيات الشعب العراقي٬ ولكن نقلق من حالة الانتصار والغرور اكثر من الانكسار”٬ مشددا على ان “الانتصار العسكري يجب ان يواكبه منجزاً سياسياً على الارض ورؤية سياسية لرص الصفوف وتوحيد كلمة العراقيين”.

وأضاف: ان “العراق ليس مقبل على حروب أهلية وانهيارات لان فيه قيادات تتسم بالحكمة وهي قادرة على ان تضع الحلول والمعالجات”٬ لافتا الى ان “مشروع التحالف الوطني في التسوية الوطنية وطرحه ونحن على ابواب الانتصار هي استشراف لاستحقاقات المستقبل مع ضرورة تعبئة كل الامكانات لتوفير بيئة سياسية ملائمة ولم الصفوف الداخلية”.

وأكد رئيس التحالف الوطني: “بقدر ما ننتهي من المهمة العسكرية سنواجه التحديات الامنية فالارهاب يبحث عن خلايا نائمة لاستهداف المدنين ولابد ان نعمل جاهدين في ملاحقة وتفكيك هذه الخلايا وتفويت الفرصة عليهم من إضاعة فرحة الانتصار”.

وتابع: “اليوم ونحن نقترب من اعلان الانتصار الكامل بتحرير نينوى ومسك الحدود مع سوريا يجب ان نكون واعين وحذرين من أية اختراقات يسعى لها الاعداء لتفويت الفرحة والبسمة للشعب العراقي بهذه الانتصارات”٬ مؤكدا “ضرورة اعادة النازحين الى مناطقهم واعادة الاستقرار واعادة اعمارها تمثل أولوية اساسية”.

ولفت الحكيم الى ان “وحدة العراق خط أحمر ولايمكن ان نتساهل فيها ولن نقف مكتوفي الايدي امام اي محاولات لزعزعته وكذلك حماية الشعب العراقي خط احمر وعلينا العمل على تعزيزها وترسيخها”.

وقال رئيس التحالف الوطني العراقي٬ ان القوات الأجنبية التي أحتلت العراق بعد٬2003 هي من دعمت ومولت الدكتاتورية في العراق وقمع شعبه”.

وأشار الى ان “من يمكن ان يتحمل المسؤولية والقسط الاكبر من حظوة اسقاط الدكتاتور هو الشعب الذي وقف بوجهه وعزله وأصبح لا يمثل مصلحة لاولئك الذين جاءوا به ودعموه وحينما اصبح ورقة خاسرة جاءوا لينقضوا عليه ويغيروه انتصارا لمصالحهم لذلك الشعب العراقي بانتفاضته الشعبانية عام 1991 وما تلتها من جهود وجهاد وتضحيات كبيرة كانت سببا أساسياً في فرض عزلة كبيرة للنظام الدكتاتوري اقليمياً ودولياً أودت به وجعلته لا يمثل مصلحة لتلك الاجندة وجاءت فانضقت عليه فالشعب العراقي صاحب الفضل”.

وبين: “كان لقواتنا الوطنية دور اساس في اسقاط الدكتاتورية واليوم تواجه الارهاب٬ والشعب العراقي هو الاساس والمحور في عملية التغيير والحفاظ على كيانه٬ ومن الخطأ بمكان ان القوات الاجنبية هي من اسقطت الدكتاتورية وجاءت بالحرية والديمقراطية٬ بل هي من انتجت ومولت ودعمت الدكتاتورية في قمع الشعب العراقي”.

793total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

تعليق واحد على “حلفاء الانفصاليين الاكراد..اتحاد القوى الوطنية: اصرار الحزبين الكرديين على الاستفتاء البذرة الاولى لتقسيم العراق”

  1. عاش العراق رغم انف اللفو والقرج

    يجب محاصرة المجرم … عميل الموساد والسافاك–وغلق الحدود البريه والجويه لخنقه بالتنسيق مع تركيا وايران وسوريا–وتحريك قطعات الجيش العراقي الباسل لتنفيذ هذا الحصار–تعديل الدستور والغاء مايسمى بالفيدراليه والاقاليم–طرد كل الاكراد بما فيهم الخونه الفيليه من جميع محافظات العراق وارسالهم الى جنه الاقطاعي مسعود–مقاطعه اقتصاديه شامله–الغاء التقسيم الاداري الذي صنعه المجرمين البكر وصدام والذي بموجبه جرى استقطاع اجزاء من الموصل لخلق محافظة دهوك–وفتح منفذ يربط الموصل بتركيا–منع الطيران من والى اربيل والسليمانيه–

اترك رداً