لاحظ العنوان…اعلام الفلسطن البعثيين..العراق : عمليات نهب منازل الموصل بعد تنظيم “الدولة” تتواصل

img

هذا اللوطي الفلسطيني يشتم شعب العراق في كل مناسبة..اسمه تيسير التميمي ..وهو وهابي اكثر من عوران الوهابية الارهابيين مجتمعين

-القدس العربي -جريدة يديرها بعثيين فلسطينيين تناصب العداء لشعب العراق

الموصل ـ ( أ ف ب): تداهم الفوضى، وعمليات السلب أحياء غرب الموصل بعد أن وضعت الحرب أوزارها، وتم استعادة المدينة من تنظيم الدولة الاسلامية (داعش).

ودفعت العملية العسكرية لاستعادة الموصل من تنظيم (داعش) بمئات الآلاف من المدنيين إلى الفرار من منازلهم، وبعضهم لم يتمكن من حمل أغراضه معه.

في الوقت نفسه وعلى طرقات المدينة يسير الرجال والنساء والأطفال حاملين حقائبهم، ويجرون في الوقت نفسه عربات مليئة بالأغراض، لكنها ليست كلها أغراضهم الخاصة، بل هي اغراض استولوا عليها من منازل أشخاص آخرين.

ويقول أحد شابين يحملان مروحة سقف وحقيبة ملابس “كانت هذه الاغراض لداعش. ألا ينبغي أن نأخذها انتقاما منهم؟”، ويضيف “لقد نهبوا بيتي، لا نملك شيئا”.

فيرد عليه جندي في المكان “تريد الانتقام؟ إذا كنت شجاعا، احمل بندقية، ها هي الجبهة هناك”، مشيرا بإصبعه إلى مصدر أصوات الرصاص والقذائف.

ويضيف الجندي “أنت سرقت بيوت أشخاص آخرين”، آمرا الشابين ب”إعادة الأغراض إلى أماكنها”.

لكن الشاب يقول “إنها لداعش، أخذنا ملابس فقط، لم يعد لدينا ملابس″.

فيرد الجندي بإصرار “ألا تخجلان؟ ألستما مسلمين؟ إذهبا! أعيدا الأغراض إلى مكانها”.

وبالرغم من عدم وجود بوادر للعنف أو التوتر بين أهالي المنطقة التي استعادتها القوات العراقية قبل أيام، إلا أن عمليات سلب منازل الموصليين مستمرة، وغالبا من خارج المدينة.

يدخل عدد من الاشخاص ويخرجون بسلام، يأتون أحيانا بأيد فارغة ويغادرون بحقائب مليئة بالأغراض التي لاترجع لهم.

ومع اشتداد المعارك على بعد أمتار قليلة من المكان، تحاول القوات الأمنية ضبط حركة الداخلين والخارجين قدر المستطاع، إلا أن الأمر لازال خارج السيطرة.

وفي ظل الفوضى المتنامية والمعارك المشتدة يصعب التحقق بشكل منهجي ما إذا كانت الأغراض التي يحملها الناس ملكا لهم، إلا انه وفي كثير من الحالات، يحمل أشخاصا أغراضا تبدو لاتنتمي لشخص هارب من الحرب، كالمروحة، أريكة، أو لفافات ثقيلة من القماش.

أحيانا تعيد قوات الأمن بعض هؤلاء أدراجهم، لكن البعض الآخر ينجح في الخروج بما حمل.

ويبرر معظم هؤلاء أفعالهم بالقول إنهم يأخذون الأغراض التي كانت تعود لتنظيم(داعش) الذي صادر ممتلكاتهم من منازل وسيارات خلال حكمه الذي دام نحو ثلاث سنوات في المدينة، بينما يقول أحد رجال الشرطة هناك “هذه كذبة. لا يمكنهم الدخول إلى مباني تنظيم الدولة الإسلامية”.

ويضيف “يأتون من أحياء أخرى للسرقة من المنازل”.

في أحد مشاهد النهب يمر فتى يجر صندوقا مغطى بستارة، فيرفع الشرطي الغطاء ليجد كابلات معدنية.

يواجه الفتى بالقول “أليست هذه كابلات كهربائية؟ عندما يعود الناس ألا يريدون الكهرباء؟”.

فيرد الصبي بنبرة الخائف “لقد وجدتها مقطوعة أصلا. من الله”.

يأمره بأن يعيد الأغراض إلى مكانها، قائلا “هذه مدينتك التي تنهبها”.

 

كشف مرصد حقوقي عراقي اليوم عن مجزرة تعرّض لها مدنيو حي الزنجلي في أيمن الموصل راح ضحيتها 250 شخصًا نتيجة إلقاء عناصر داعش قنابل يدوية على تجمعات المدنيين الذين حاولوا الهرب من الحي، ثم إستخدموا ضدهم الأسلحة الرشاشة.

إيلاف: دعا المرصد القوات العراقية والتحالف الدولي إلى فعل كل ما يُمكنها للحفاظ على سلامة المدنيين ومنع تعرّضهم للقتل على يد التنظيم، محذرًا من وقوع مجازر أخرى، ما لم يتم التعامل مع هذه الجرائم بطرق عاجلة.

وقال المرصد العراقي لحقوق الإنسان إن المدنيين في حي الزنجيلي في ساحل الموصل الأيمن يعيشون أوضاعًا إنسانية أقل ما يُقال عنها إنها مأساوية فهم أصحبوا أرقامًا تُضاف إلى أعداد الضحايا الذين سقطوا على يد تنظيم “داعش” أثناء محاولتهم الفرار من مناطق سيطرته.

وأشار إلى أن “تنظيم داعش ما زال يمنع المدنيين الذين يحاولون الهروب من مناطق سيطرته، بل يذهب أبعد من ذلك، فعندما تصله معلومة عن أشخاص يحاولون الهروب أو القبض عليهم أثناء هربهم، فإن مصيرهم يكون الإعدام المباشر” كما قال في تقرير اليوم الاثنين إطلعت على نصه “إيلاف”.

وأبلغ شاهد عيان من حي الزنجيلي تمكن من الوصول إلى القوات الأمنية العراقية المرصد أنه “في الساعة الثالثة من فجر يوم السبت، رصد عناصر تنظيم داعش الممر الآمن الذي سلكته العوائل باتجاه القوات الأمنية، ويقع هذا الممر بالقرب من معمل البيبسي في الزنجيلي”.

1267total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

2 تعليق على “لاحظ العنوان…اعلام الفلسطن البعثيين..العراق : عمليات نهب منازل الموصل بعد تنظيم “الدولة” تتواصل”

  1. الحلاوي

    البارزاني يوقف عمل برلمان كردستان للتستر على ملفات فساد النفط
    اتهم برلمان اقليم كردستان٬ الثلاثاء٬ الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني٬ بتعمد إيقاف البرلمان لغرض التغطية على الفساد الذي يشوب ملف النفط وتصديره.
    وقال عضو برلمان الإقليم بيستون فائق في حديث تابعته “سكاي برس”٬ ان “ملف النفط في الاقليم غير شفاف والبرلمان لا يقوم بعمله الرقابي منذ عامين بسبب قرار الحزب الديمقراطي الكردستاني ايقاف عمل البرلمان وتعطيله بغية التستر على ملفات الفساد الذي يشوب النفط”.
    واضاف فائق٬ أن “جميع الاحزاب ليس لها ادنى علم بالعقود التي توقعها حكومة الاقليم والجهات التي توقعها وعمليات الانتاج والاموال التي تستحصل عليها بعض الشركات الاجنبية لا علم لنا بها وبمعنى اوضح ملف النفط مبهم وليس الاقليم نتيجة عمليات بيع الخام وحتى عمليات الاستكشافات التي تقوم بها لاي شخص في الاقليم ان يعلم عنها اية معلومة”.
    وأوضح فائق أن “مهمة البرلمان هي رقابية تشريعية ويقوم بمراقبة اعمال الوزراء والحكومة ويشرع القوانين ولكن نحن في الاقليم برلماننا توقف عن ممارسة اعماله منذ عامين بقرار الحزب الديمقراطي الكردستاني”.

اترك رداً