تسريبات موقع السفارة الاماراتية المخترق تثبت تورطها في محاولة الانقلاب الفاشل في تركيا

img

فائق دعبول هل يدخل على خط الاسترزاق ويقبض المقسوم.؟؟.الوقواق لاضمير له

كشفت الوثائق المسربة من الحساب المخترق لسفير الإمارات لدى واشنطن «يوسف العتيبة» عن علاقات مشبوهة بمؤسسات داعمة لـ«إسرائيل»، وحوارات تحمل مؤشرات معادية لدول الجوار الخليجي، وعلامات استفهام حول موقف ودور الإمارات في المحاولة الانقلابية في تركيا.
وأوضحت التسريبات التي نشرت بعد اختراق الموقع الالكتروني للسفارة، علاقة «العتيبة» بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات اليمينية الموالية لـ«إسرائيل» لصاحبها «شيلدون أديلسون»، الموالي لرئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين تنياهو»، والنافذة لدى إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب».
وفي إحدى المراسلات، أرسل المستشار الأعلى لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطية «جون هانا»، وهو نائب مستشار الأمن القومي السابق لنائب الرئيس «ديك تشيني»، إلى «العتيبة» مقالة تتهم الإمارات والمؤسسة بالتورط في المحاولة الانقلابية في تركيا، فكان رد «العتيبة» على الرسالة بالقول: «يشرفنا أن نكون معكم».
يشار إلى أن «جون هانا» قد نشر في وقت سابق مقالة له في مجلة «فورن بوليسي»، بعنوان «كيف تحل مشكلة مثل أردوغان؟»، اقترح فيها أن يقوم انقلاب عسكري في تركيا بالإطاحة بـ«أردوغان».

ومن بين الرسائل المسربة جدول أعمال مفصل لاجتماع بين مسؤولين من الحكومة الإماراتية على رأسهم ولي عهد أبوظبي الشيخ «محمد بن زايد آل نهيان»، وبين مديري مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، تتضمن بحث قضايا من بينها التطورات على الساحة التركية وتبعات النظام الرئاسي في تركيا بقيادة «أردوغان».
وكان قيادي بارز بحزب «العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا، قد أعلن في أعقاب المحاولة الانقلابية الفاشلة في يوليو/تموز 2016، أن سلطات بلاده تحقق في تورط القيادي المفصول بحركة «فتح»، «محمد دحلان» مستشار ولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد»، في تلك المحاولة الفاشلة.
وكشف مصدر مقرب من الاستخبارات التركية لموقع «ميدل إيست آي» البريطاني أن حكومة الإمارات تعاونت مع المشاركين في محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا قبل أسابيع من المحاولة الانقلابية، من خلال استخدام «دحلان» وسيطا مع «فتح الله كولن» زعيم «الكيان الموازي».
وأوضح المصدر أن «دحلان» حول أموالا إلى مدبري الانقلاب في تركيا قبل أسابيع من محاولة الانقلاب وتواصل مع «كولن» من خلال رجل أعمال فلسطيني مقيم في أمريكا ومعروف لدى جهاز الاستخبارات التركية.
وفي وقت سابق، كشفت مصادر مطلعة بتركيا، لـ«الخليج الجديد»، أن المؤشرات حاسمة على دور ما لعبته كل من الإمارات ومصر والأردن في مخطط الانقلاب، لكنها أوضحت آنذاك أنه من المبكر تحديد مدى عمق هذا التورط، إلا أن مؤشرات أولية، لم تحددها المصادر أظهرت تورط الدول الثلاث في محاولة الانقلاب الفاشل.
وكشف موقع إسرائيلي في تحقيق له، أن تركيا مقتنعة تماما أن دولا عربية كالإمارات تقف خلف الانقلاب العسكري الفاشل، خاصة بعد توارد أنباء عن زيارة «كولن» لأبوظبي قبل أسبوع من الانقلاب.

ونشر الموقع الصحفي الإسرائيلي «بريتبارت» تحقيقا صحفيا لـ«آرون كلاين» مدير مكتب الصحيفة بالقدس وكبير محرري التحقيقات الصحفية فيها، ترجمه موقع «الإمارات 71»، أكد فيه، أن «أنقرة تعتقد أن دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر، وهما من ألد أعداء الإخوان المسلمين في العالم العربي، يسعيان لتقويض نظام أردوغان، كونه أحد داعمي الحركة».
وأضاف أن السفارات التركية ووكلاء الاستخبارات في الشرق الأوسط تجمع أدلة دامغة على تورط أجهزة مخابرات هذه الدول في محاولة الانقلاب الفاشلة.
وكانت وسائل الإعلام العربية التي تبث من إمارة دبي مثل «سكاي نيوز عربية» و«العربية» روجت بشكل مكثف ليلة 15 يوليو/تموز 2016، أن انقلابا ضد الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» وحزب «العدالة والتنمية» الحاكم قد نجح.
وعلى الرغم من فشل الانقلاب في الساعات الأولى لانطلاقه إلا أن الصحف التابعة لهذه الجهات صدرت في صباح اليوم التالي بمناشيتات «سقوط أردوغان»، الأمر الذي أثار غضب وسخرية الناشطين العرب واصفين

امسيات رمضانية وهابية في الامارات العربية المتحدة

829total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

اترك رداً

Protected with IP Blacklist CloudIP Blacklist Cloud