لماذا الكرادة وليس المنصور مثلاً ؟

img

فالح حسون الدراجي

قد يظن البعض أني منحاز لمنطقة بغدادية دون غيرها، او لمدينة عراقية دون أخرى، والحقيقة أن كل هذا الظن إثمٌ وليس (بعضه) .. فأنا عراقي من رأسي حتى قدمي، عراقي في الإنتماء والهوية والهوى والجذر والممات، ولا أفرق بين ناحية كميت مسقط رأسي الأول، ومدينة النجف مسقط رأسي الأخير.

لذلك فأنا حين اتساءل(لماذا الكرادة وليس المنصور؟) فهذا لا يعني أني أحب الكرادة، ولا أحب المنصور!

أو أني لا سمح الله أحرض عصابات داعش على ضرب المنصور، فمعاذ الله أن أفكر بمثل هذا التفكير السيء، لأن من يحب العراق، يتوجب عليه أن يحبه كله دون تمييز، ودون انتقاء، وأن يحبه كما هو أو كما يقول أهلنا في الجنوب: ( لحم على بارية)!!

لكن، وبعد تكرار المآسي في الكرادة، يتوجب علينا أن نضع اصبعنا على الجرح، ونفكر بجدية : لماذا تضرب الكرادة مرات عديدة، بكل هذه القسوة ؟

إذ لا يمكن السكوت الى الأبد، ونحن نرى بأم أعيننا كيف يسقط أبناؤنا، وإخواننا، وفلذات أكبادنا قتلى بدون معالجات، كما لا يمكن لأحد أن يجبرنا على أن نلعق جراحنا، ونمضي الى ضفاف النسيان، بينما نهر الدم العراقي يجري دون توقف!

لذا فإني أسأل وأقول: لماذا هذا التكرارغير الطبيعي لعمليات التفجير الكبيرة في منطقة الكرادة، وليس في المنصور، أو الأعظمية مثلا؟ً..

ربما يجيبني البعض ويقول: إنه استهداف للدم الشيعي..! وأنا أقول نعم هذا صحيح، ولكن: لماذا لا يستهدف الإرهاب الوهابي الداعشي مناطق شيعية أخرى، قد تكون هي أكثر شيعية من الكرادة، أو ربما يكون قد استهدفها، لكن بشكل متقطع، وبعمليات بسيطة ..؟ ولماذا يستهدف الإرهاب منطقة الكرادة قبل وأثناء أي موسم تجاري، كحلول شهر رمضان، وقدوم الأعياد، وغير ذلك من المواسم التي تنشط فيها الأسواق بحركة البيع والشراء..؟

أنا أتفق مع من يقول إن الدم الشيعي هو المستهدف الأول في فكر، ومنهج وأجندة الوهابيين، سواء أكانوا من داعش أو من القاعدة، وهذا أمرٌ لا يخفيه أحد منهم .. لكن الأمر الذي يخفيه كل الداعشيين هو استهدافهم لاقتصاد الشيعة، ولأسواق الشيعة، أي أنهم يفكرون بتدمير الوجود الشيعي عبر تدمير اسواقهم .. وتجارتهم، ورغيف خبزهم.. بينما بالمقابل ترى الإرهابيين يحرصون على سلامة اقتصاد وتجارة واسواق الآخر.. وأمامكم الخارطة الزمكانية للعمليات الإرهابية، ولكم أن تحصوا عدد التفجيرات التي حصلت في الكرادة قبل واثناء شهر رمضان المبارك، وقبل قدوم عيدي الفطر والأضحى، وأعياد الميلاد ورأس السنة، مقابل عدد التفجيرات التي حصلت في الضفة المنافسة تجارياً : أي منطقة المنصور ؟!

والجواب: إن عدد التفجيرات في الكرادة كبير جداً، بينما لا يوجد تفجير واحد في المنصور !! والسبب: أن اسواق الكرادة شبه مقفلة للشيعة، واسواق المنصور شبه مقفلة للسنة! ..

لذلك تزدهر الأسواق، وتنشط عمليات البيع والشراء هذه الأيام في أسواق المنصور بسبب عدم حصول عمليات ارهابية فيها، بينما تتكسد الأسواق والبضائع في الكرادة بفعل الضربات الإرهابية الموجعة لها، ومن الطبيعي أن يتوجه المتسوقون الى المنصور، وليس الى الكرادة، التي كانوا يتبضعون من اسواقها أيام زمان..

وسيحصل نفس الشيء قبل قدوم عيد الفطر بأسبوع تقريباً، إذ سيتوجه الوهابيون الداعشيون الى الكرادة بمتفجراتهم، وليس الى المنصور، وهنا يجدر بنا أن نذكر بأن العصابات الوهابية لم تتوقف عند اسواق الكرادة في سعيها لتدمير البنية الإقتصادية للشيعة، إنما فعلت الأمر نفسه في اسواق جميلة اكثر من مرة، ولم تفعله مرة واحدة في اسواق الكرخ، لأن أغلب تجار جميلة هم من ابناء الطائفة الشيعية، بينما أغلب تجار أسواق وعلاوي الكرخ الكبيرة من ابناء الطائفة السنية، ونفس الشيء فعلته في أسواق الصدرية الشيعية، فقد توجه اليها الإرهابيون خمس مرات، بشاحنات كبيرة كانت كافية لتدمير سور الصين العظيم، وليس لتدمير سوق تجاري فحسب.. كما فعل داعش نفس الأمر مع اسواق مدينة الصدر، فهل تصدقون مثلاً أنهم فجروا اثنتين وعشرين سيارة في أسواق هذه المدينة فقط.. وأنهم استهدفوا فيها مطعماً شعبياً يحمل اسم مطعم (حبايبنا) ثلاث مرات وبكميات تفجيرية هائلة لمجرد أنه مطعم شيعي (شغال)، ونتيجة لذلك فقد أغلق هذا المطعم تماماً؟! ونفس الشيء حدث مع مطعم (جاوي) في الثورة داخل .. إذ فجره الارهابيون ست مرات.. ومن يشكك بما أفكر فيه، عليه أن يمضي الى اسواق الكرادة، ومن ثم الى اسواق المنصور، وسيجد أن سعر المحل في الكرادة قد هبط الى ارقام لا تصدق، بينما سيبحث طويلاً لكي يحصل على محل صغير معروض للبيع في المنصور، وبسعر خيالي. وهذا ما يسعى اليه الوهابيون الداعشيون.

ختاماً، أنا لا أريد للكرادة أن ترتقي على اكتاف المنصور، لكني لا أقبل قطعاً أن تركع الكرادة تحت أقدام المنصور، فالمنطقتان عراقيتان، وكلاهما في قلبي، وعينيَ، والله شاهد على ما أقول.

8021total visits,7visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

16 تعليق على “لماذا الكرادة وليس المنصور مثلاً ؟”

  1. عرمش العماري

    كان ممكن استخدام هذا التكرار–من قبل ابناء مثلث الشر والبغي والعدوان–على ضرب اسواق الشيعه كمصيدة لمسك جرذان الارهاب عبر كمائن وسيطرات غير مرئيه– الاجهزه الامنيه لست بالكفاءه المطلوبه وفيها عناصر تفتقد للحس الامني والتدريب العالي –العدو مستقتل ولا يستسلم بسهوله ولا بالعيني واغاتي بل ان كثير من اعضاء هذه العصابات الاجراميه لاينفع معهم الا ارسالهم الى الجحيم–الملاحظه الاخيره العمليات الارهابيه التي حدثت في اوربا وغيرها جرى تحديد اسم الفاعل ومن اي مزبله جاء الا عندنا فضايعه دماء الابرياء ولانعرف هويه ابن القحبه الذي قتل وفجر وساهم ولغم —

    • اتفق معك تماما وخصوصا بما انتهيت
      لو اعلنت كل تفاصيل الارهابي المنفذ لهكذا جريمة ارهابية
      صورته واسمه الكامل والصحيح والصريح ومع للقبه ومكان سكنه وولادته وما هو عمله ومستواه الاعلمي والاجتماعي
      لا رتدع الارهابين من تنفيذ اي جريمة لان هناك فضيحة ستمس اهله وعشيرته ولا يمكن له الفلات منها ان بقي على قيد الحياة اطلاقا قانونيا وشرعيا واجتمعيا وعشائريا = عراظة و كوامة ودكه وفصل وتغريم وعقوبات رادعة وتعويض الضحايا وذويهم والمتضررين

    • هيثم الغريباوي

      استاذ عرمش، ابن القحبة معروف لكنه مخوف وانداده خصيان. القاتل لا يذوب وما يلبث ان ينكشف بأمر الله تعالى وليس بأمر احد آخر. فما بال القتلة في العراق يصولون ويجولون منذ 2003 الى يوم الناس هذا؟ انهم الخصيان الذين استطابوا الحرام.

  2. غير معروف

    استاذنا العزيز المحترم كما تفضلت الشيعة هم المستهدفون الاول والاخير في هذا البلد لكن فيما يخص تدمير تجارتهم واسواقهم ورغيف خبزهم فهذا لا يشكل الا واحد بالمائه مما دمره سياسيو ن ومعممون الشيعة انفسهم انها المليارات التي ضاعت وما زالت تضيع في كروشهم وهم يتفرجون على الضحايا من العراقيين دون وخزة ضمير لانهم لا يملكونه عمليا الاداة هم الارهابيون وتخطيطا من يقف ورائهم من خارج الحدود وداخلها لكن السبب الرئيس في نجاح الارهابيين ومخططيهم ومشغليهم في قتل العراقيين هو فساد الذين يمسكون بزمام السلطة بدءا من فسادهم وتعيين عديمو الكفاءة ناهيك عن تعيين البعثيين في احزابهم للاستفاده من خبراتهم حتى في مجال اغتيالات معارضيهم فلم حتى نعد نسمع عن اجتثاث البعثيين الخ رحم اللة شهداء العراق والخزي لكل من اذى هذا البلد واهله ولو بكلمه ولحضرتك فائق الحب والاحترام

  3. yaashani43@gmail.com

    لم يعد خافيا ان الشيعو هم المستهدف الاول والاخير في العراق

    اما الارهابيون ومشغليهم ومخططيهم فهذا ديدنهم لكن العامل الرئيس في نجاحهم في اعمال جرمهم القبيحه كوجوههم هو فساد من يحكم البلد بدءا من الفساد المالي وتعيين اذنابهم عديموا الكفاءة ولا حتى شهادة ابتدائيه فالامن وعي وليس تكنلوجيا وليس انتهاءا بتعيين البعثيين لمصالح حزبيه والاستفادة منهم في مفاصل الدولة بال حتى في عمليات الاغتيال وربما تتعجب لو اخبرتك والله شاهد على ما اقول اخبرنا احد الاحزاب الشيعية الدينية بان فلان هو وهابي وليس شيعي وهو قائد عمليات قتل المواطنين في المنطقة كذا وكذا ومن مسك بهذا الارهابي احد الشيعه الذي قتل الارهابي ابنائه بعد ان اخذ ملايين كفديه منه وعند سجنه تم التوسط له واطلق سراحه وهو ينتحل صفه سيد ويلبس العمامه السوداء في هذا الحزب فذهبنا الى مقر الحزب وقلنا يا ناس هذا من منطقتنا وهو بعثي واصبح وهابي وينحدر من الحويجة وهو قائد الارهابيين في منطقتنا وباقي المناطق المحيطه وقتل فلان وفلان وفلان الخ وهاجم مراكز الشرطه والجيش وقتل منهم اعداد كبيرة مع مجاميعه الخ نهض مدير المكتب غاضبا وقال لا اسمح لكم ان تتكلموا عن سيد فلان بسوء فهو سيد ونحن نعرفه والغريب ان من تاريخ انتمائه الى الحزب والسيدويه الشيعيه لم تبلغ الفترة الزمنيه 3 اشهر فايقنت انهم يستخدمونه لقتل معارضيهم وهو من المكر والدهاء لديه ما يفيق بكثير مشغليه الجدد واخيرا لم يعد يتكلم احد عن اجتثاث البعث ? اقسم بالله على قولي هذا ولك فائق الحب والاحترام

  4. طركاعه

    الاخ فالح يسأل وهو يعرف الجواب وبشكل واضح ، كما يعرفه باقي الساسة الشيعة والسنه

    على فرض أن اخونا فالح الدراجي حصل على الجواب الشافي
    ماذا سيفعل؟

    اقسم بذات الله أن الجميع ( الجميع ) يعرف من الذي يفجر واين يفخخ وكيف تأتي المواد الخام ومن يسهل مرورها

    ولكن جبناء جبناء جبناء ومتواطئين مع من يذبحهم
    تعسا وبئسا لهكذا عربنجية يقودون شعب يعشق الذبح من القفا

  5. هيثم الغريباوي

    ان القبابيب يجب ان تتردد على رؤوس الجبناء والخونة بنفس القوة التي يجب ان تقوم بها على رؤوس الإرهابيين. وهو ما لم يحصل منذ انعدام صدام العطن وبعثه العفن.
    لقد يئسنا من حزم ساسة الشيعة كما يئس الكفار من اصحاب القبور.

  6. مشكو شنگالي

    الرافضة كما يسموهم هم قتلهم حلال كالأيزيدية والبوذية والهندوس وهم دون مستوى اليهود والصابئة والمسيحيين وهم مرتدين عن الإسلأم حسب قاموس التكفيريين الوهابيين،ولهذا يضربون مناطق الشيعة ومن الجانب الثاني للأسف الأكثرية الساحقة من السنة يحملون قسط كبير من الأفكار الوهابية وهناك دواعش في السلطات التنفيذية يسهلون
    الأمور لهم كما يحاول البعض إطلاق سراح شيخ البومتيوت وهو داعشي للقشر.

  7. كاره الواقواق

    عزيزي الاستاذ فالح المحترم
    متى يستيقظ الشيعة عموما وسياسيهم تحديدا على حقيقة الخطر المتمثل في جيوش العاهرين والعاهرات في عمان والدوحة وجدة تحديدا. اولئك ايتام صدام المتربعين على مليارات الدولارات التي سرقوها بمباركة صدام بن صبحة من قوت الشعب العراقي عموما ومن نفط الشيعة في الجنوب خصوصا.
    اولئك هم العدو فاحذروهم ومن هناك يشترون لكم شذاذ الافاق من العاهات العقلية الوهابية والكلاب السلفية السائبة ليرسلوهم لاحراق الاخضر واليابس في العراق.

    اولئك هم العدو فاحذروهم فهم لايقر لهم جفن رغم النعيم الذي يعيشونه في الغربة الا انهم يحنون لاذلال وتعذيب ضحاياهم فهم مسوخ سايكوباثية لايلتذون بنعمة عظيمة الا اذا كان مثلها من العذاب على ضحاياهم.

    اولئك هم العدو فاحذروهم ويجب اتخاذ كل الاجرأت القانونية لمحاصرة مواردهم المالية وارصدتهم في الخارج لانها رهن خراب العراق ورصيد الموت لابنائه.

    اولئك هم العد فاحذروهم ولن يتوقف الارهاب الا بتفعيل مصادرة الاموال والارضي لاذنابهم في الداخل وفق قانون 4 ارهاب فهم جيش شياطين طائفيين تم صناعتهم منذ زمن العثمانيين الى صدام بن صبحة بتمليكهم اراضي ومزارع وبساتين طوق بغداد وجعلها حكرا على طائفة معينة وعوائل موالية للطاغية من الطارمية الى ابو غريب الى سلمان باك الى المحمودية واللطيفية الى جسر ديالى.

    ان مصادرة اراضيهم ابلغ من شنقهم مليون مرة.

  8. اخي فالح احسنت هذا السؤوال راودني من اول للحظة سمعت بالعملية الاجرامية الوهابية للعظم
    عزيزي السبب لان الكرادة اكثرها من شيعة واي شيعة النبذة الخالصة المتمدنة والمتحضرة ووجوه الخير لكل بر وتقوى لكل العراق هكذا كانت ومازالت الكرادة دورها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي
    حاول النظام السابق بان يغيرها ديمغرافيا وبالرغم من ذلك بقيت وستبقى الكرادة شوكة في عيون البعث المجرم والوهابية وارذالهم من المنافقين كالكرد والنازحين اهالي الغربية الذين سكنوا الدواودي تحديدا والمنصور عموما
    هل تعرف ان اكثر سواق التكسي من جواسيس داعش هم من النازحين الذين سكنوا المنصور والداوودي تحديدا حتى اصبحت الداوودي الان قلعة داعشية داخل بغداد كما كانت الطارمية قبل اسابيع قليلة
    كل الشائعات المغرضة ضد الحشد يقوم بها هؤلاء اللقطاء من السواق للتكسي داخل بغداد فبالتاكيد لهم يد في الرصد والمساعدة لكل عمل ارهابي داخل بغداد ناهيك عن مقرات الكردية في الكرادة داخل وخارج والمسبح والعرصات الهندية اخي فالح قصور كبيرة وفاخرة استولت عليها الاحزاب الكردية باسم مقرات هذه المقرات كلها اوكار يتخبئ بها الارهابين الوهابية وبمعية البرزاني النذل

  9. Khaldalyuns

    اخي فالح .. المشكلة بالقوات اﻻمنية الماسكة امن المنطقة ، فهي تباع وتشترى بالمال ، وخاصة الضباط ، وبعض المراتب ، وقد تأكد للجميع ان من يفجر بالثورة مثلا هم من اهل المدينة نفسها ، واﻻدلة في وزارة الداخلية ، اما الكرادة فصدقني ان تفجيراتها صراع تجاري ديني وليس طائفي كما نتصور ،وﻻتصدق ان داعش بهذه القدرة على الدخول الى بغداد والعمل على تخريبها اﻵ بمساعدة اشخاص مهمين في مداخل بغداد ومخارجها وهم القوات اﻻمنية كما اسلفنا ، صدقني ياسيدي يوجد اشخاص في مداخل بغداد بلهاء واغبياء باجساد ضخمة وعقول تافهة ، تعتقد الحكومة ان اجساد منتسبيها الضخمة تعطي المكان هيبة ورهبة ، واليوم عرف الحميع ان الجبن الحقيقي هو فراغ العقول وليس امتلاء اﻻجساد ، وهذه مشكلة نعاني منها ، ان تعتمد على رجل امن في مكان مهم وهو ﻻيملك دار سكن هذا خلل ، ان تاتي بشخص ﻻتعرف عن تاريخه العائلي وتجعله على راس مجموعة من رجال اﻻمن هذا خلل ، اخطاء كثيرة في اختيار رجال اﻻمن للمناطق والسيطرات ، ابرزها عدم وجود الثواب ، فرجل اﻻمن الذي يمسك ارهابي ﻻيؤجر او يكرم امام الناس ، بل يكرم المسؤول النائم في بيته ، وهي مشكلة لخلاقية ونفسية في افراد هذا الجهاز المهم .

    • الله يساعدهم مو كلهم هيجي ياعزيزي والله اكو بيهم يستشهد من اجل انقاذ الابرياء
      البارحة بلندن ارتبكت الشرطة واصبحت لندن فوضى لولا تدخل الجيش والمخابرات والاستخبارات وكل الطوارئ والشعب كل من ابمكانه بقى كي لا يتورط باي شغلة لان الصومال والافغان والباكستانين الوهابية هؤلاء وكل مساجد الوهابية انها اوكار ارهابية والحكومة لا تريد خسارة الرشاوي السعودية الوهابية من ال سعود لانها لا تعوض على كسها مي

  10. قد يكون روح الانتصارات الاخيره الباهرة على الإرهاب في العراق و سوريا من أسباب التفجير الجبان و ذلك بضرب عصفورين بحجر اولا بغداد كعاصمة و الكراده منطقه عمومها من الشيعة لتاجيج الطائفية من جديد. قد يكون له شئ مرتبط مع موعد الأنتخابات القادمه و عليه احداث بعض الامور. قد يكون صراع من الوسط السياسي العراقي لإثبات وجود و العوده إلى المربع الأول قبل ظهور الإرهاب الداعشي. قد تكون هناك أمور يراد لها ان تكون غامضة على المواطن العراقي فيبقى ساكتا صامتا ينتظر متى لاسمح الله يكون انفجار قادم و على الاغلب بمنطقة بريئة شيعيه لتزهق أرواح الأطفال و الشباب و الشيبه. اتمنى أن يولد السلآم في كل ربوع المنطقه والسلآم لساكنيها. كفى قتل و تقتيل من مسؤولية الجميع المحافظة على أرواح الآخرين برفع مستوى المطالبة بكشف الحقائق للمواطنين و اللجوء إلى الشعب فهو الركن الاساس بالانتصار على الفساد فمثلما ظهر ألحق جليا بانتصرات الجيش و الحشد كذلك سنراى إنشاء الله الانتصار في الواقع السياسي ليكونوا السياسيين في خدمة الشعب و ليس العكس الشعب في خدمة السياسيين هذا لا يصح ولا يدوم.

  11. العفيف الطيب

    انا كعراقي اعتقد ان اغلب التفجيرات في العراق ليست داعشية ، قسم كبير منها هي تجارب مختبرية لاسلحة جديدة يصنعها الغرب ،والعراق هو الارض الخصبة لهكذا انتاجات مختبرية ، معامل انتاج الاسلحة وحتى الجرثومية منها تحتاج الى اختبار عملي لمعرفة النتائج عمليا لكي يتم تطويرها ،اذكر اني شاهدت تقرير لاحد الصحفيين العراقيين عن الولادات المشوهة نتيجة اختبار اسلحة جديدة في مدينة الفلوجة وكيف تم منعه من قبل حتى المسؤلين العراقيين انفسهم بالتحقيق بالقضية ، وبامكانك ان تشاهد حالة العقم الغير طبيعي لدى النساء العراقيات ،اما المتهم الاخر في رأيي بكل بساطة فهو المالكي وحزبه ،من يفهم المالكي وعقيدته واهدافه بدقة وحذر يفهم ان هذا الرجل هو امتداد للفكر الايراني لفكر الخميني هو امتداد للفكر الاسلامي الثوري ،بمعنى انه لايعنيه شيئا ان يقتل ناسا ابرياء حتى وان كانوا شيعة من اجل هدف اسمى حسب عقيدته الدعوجية ،في العقيدة الاسلامية هل يجوز قتل المسلم البريء من اجل غاية اسمى واعلاء كلمة الله ؟ الجواب نعم يجوز وهذا ماحصل فعلا بالحرب العراقية الايرانية حينما استفتوا ايةالله الخميني حول قتل العراقيين الشيعة في الحرب وقصف المناطق السكنية الشيعية في الجنوب وخصوصا البصرة فالجواب بكل اريحية نعم يجوز . المالكي يسعى لبناء دولة قانون لكن اي قانون ؟ انه قانون الشريعة الاسلامية الشيعية ولن يقبل ماعداها ،هو لا يفهم مطلقا ان العراق ليس نسيجا واحدا ،لا يفهم ان كلمة الله اكبر على العلم العراقي تسيء بل تذل المسيحي العراقي والصابئي العراقي والايزيدي العراقي ،فكيف لمثل هؤلاء ان يعتزوا بعلم بلادهم وهو مسيء اصلا لهم

  12. البغدادي الكرخي الاصيل