أبو عزرائيل يشمت بوفاة المقبور عدنان الدليمي ويتوعد بنبش قبره..والاكراد يلطمون على فراقه

img

في طريقة دنيئة ومتملقة للعربان..قام السياسيين الاكراد واعلامهم بطرح وفاة المحرض على الارهاب الطائفي الداعشي عدنان الدليمي على انها قضية عراقية وانه مناظل وبطل ..حتى تبين ان الدليمي هذا يسكن اربيل وليس عمان كما روجت له وسائل الاعلام سابقا..وتبين ان رجالات التدمير في العراق تحتضنهم اربيل وبرعاية الانفصالي مسعود برزاني…فعتاة البعثيين وحتى عزت الدوري يختبؤن في اربيل ..وعندما يموتون تنكشف مخابئهم..فقبلهم فطس الكثير من ازلام النظام السابق وتبين انهم يسكنون بامان في اقليم مسعود برزاني…
فلو كان حقا ان عدنان الدليمي سنيا ويبكي على السنة فكيف يلجأ الى مسعود برزاني الذي يعلنها صراحة ان المدن والمحافظات التي تسكنها اغلبية سنية هي تابعة لاقليم مسعود…وهذا دليل ان اغلب من من يدعون انهم يمثلون السنة هم بالاصل اكراد ويدارون من قبل الالقليم الكردي..من لقاء وردي الى مثال الالوسي الى ناجح الميزان الى عصابات تكريت ..الخ
فلعنات ابو عزرائيل على هذا الارهابي الخرف..ليست لانه سني او لانه خصم سياسي بل لانه حرض على الفتنة الطائفية من اسطنبول والدوحة والرياض وعمان..وناصب العراقيين العداء..وهو من ابطال الحرب الطائفية التي شنها البعثيين والقاعدة على الشعب العراقي عام 2006…
***********
عربي21- مصطفى الدليمي-موقع قطري يديره عضو الكنيست الاسرائيلي عزمي بشاره
شمت القيادي في الحشد الشعبي أيوب الربيعي المعروف إعلاميا بـ”أبو عزرائيل” بوفاة السياسي العراقي ورئيس ديوان الوقف السني الأسبق عدنان الدليمي.

وتوفي السياسي العراقي المعروف عدنان محمد سلمان الدليمي صباح الأربعاء في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان عن عمر ناهز الـ 85 عاما بعد صراع مع المرض.

وذكر أبو عزرائيل في مقطع فيديو بثه عبر حسابه في “فيسبوك” ساخرا: “نعزي الأمة الإسلامية والعالم الإسلامي بوفاة عدنان الدليمي” ثم انهال على الراحل وعائلته بكيل من السباب والشتائم.

واتهم أبو عزرائيل الدليمي بأنه ساهم في قتل الناس بلسانه وأنه لا يستحق التعزية وإنما يستحق نبش قبره مدعيا أنه يتحدث هذا الحديث من حرقة قلبه على حال العائلات السنية في الموصل.

وأدعى أن العبرات (الدموع) في عينه بسبب حال العائلات بالموصل لكنه لا يستطيع البكاء لأنه رجل ورفض حديث البعض عن أن إكرام الميت دفنه وإنما إكرام الدليمي “حرقه” وتمنى لو كان بقربه لحرقه.

وكان الرئيس العراقي فؤاد معصوم قد وجه الأربعاء الماضي برقية تعزية إلى عائلة “المغفور له الشخصية الوطنية عضو مجلس النواب ورئيس ديوان الوقف السني السابق عدنان الدليمي”.

وذكر معصوم “تلقينا بأسف بالغ نبأ رحيل الشخصية الوطنية المعروفة عضو مجلس النواب ورئيس ديوان الوقف السني السابق عدنان الدليمي الذي عرف بدوره المثابر من أجل إقامة النظام الدستوري في العراق فكان بهذا مساهما بارزا من تاريخ الحركة الوطنية العراقية وداعية حيويا من أجل حماية وحدة وسيادة البلاد”.

من جهته عزى رئيس البرلمان سليم الجبوري الأوساط السياسية والدينية والثقافية بوفاة السياسي والأكاديمي عدنان الدليمي رئيس ديوان الوقف السني الأسبق.

وذكر الجبوري في تصريح صحفي إنّه “ببالغ الحزن والأسى نتقدم إلى الأوساط السياسية والدينية والثقافية بالتعزية والمواساة بوفاة السياسي والأكاديمي الدكتور عدنان الدليمي”.

وأشار: “لقد كان الدليمي من السياسيين البارزين على الساحة العراقية مع بدء انطلاق العملية السياسية وله جهد كبير في إثرائها بآرائه وخبرته كما تميز جهده في القيادة السياسة والمناصب التي تولاها خلال رحلته الطويلة”.

يذكر أن عدنان الدليمي كان رئيسا لكتلة “جبهة التوافق” في البرلمان العراقي لدورتين حتى أصدر رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي مذكرة قبض بحقه اتهمه فيها بالإرهاب واعتقل اثنين من أبنائه وأغلق مقر حركته السياسية في بغداد.

اضطر الزعيم السني إلى مغادرة بغداد عادا اتهامه بالإرهاب استهدافا سياسيا لفقه المالكي لأنه يدافع عن حقوق السنة. وأقام في العاصمة الأردنية عمان لفترة من الزمن ليعود بعدها إلى مدينة أربيل التي مكث فيها حتى يوم وفاته.

يشار إلى أن الدليمي كان أحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين في العراق التي انتمى إليها في وقت مبكر من شبابه فيما ترك صفوف الجماعة عام 2004 لكنه بقي قريبا منها وفقا لمقربين.

*******
مع قرب اندحار داعش وسيطرت الحكومة العراقية على معظم اراضي العراق في المناطق الغربية…نشر موقع ايلاف السعودي الخبر التالي…
أربيل تعلن عن مشروع لتشكيل قوات نظامية في إقليم كردستان

تعتزم حكومة اقليم كردستان تشكيل قوة عسكرية نظامية وإحترافية، وذلك بالتعاون والتنسيق مع فريق من المستشارين والخبراء الدوليين في المجال العسكري، فيما يؤكد رئيس الحكومة الكردية بأن بغداد أخفقت في حماية البلاد من المخاطر والتهديدات.

وذكر بيان صادر اليوم الأحد عن حكومة الاقليم حصلت “إيلاف” على نسخة منه، أن اجتماعا عقد اليوم بين حكومة الاقليم ترأسه نيجرفان بارزاني وبمشاركة المسؤلين العسكريين في قوات البشمركة مع فريق إستشاري دولي في المجال العسكري، حيث تمت مناقشة مشروع يهدف الى تشكيل قوة عسكرية إحترافية ومهنية لقوات البشمركة في المستقبل.
البيان عن نيجرفان بارزاني رئيس حكومة الاقليم قوله خلال الاجتماع بأن الاقليم ركز عقب سقوط النظام السابق عام 2003 على مسيرة الاعمار والبناء في المدن دون الالتفات الى تشكيل قوة عسكرية، في حين أن حكومة الإقليم كانت تنتظر أن تأخذ الحكومة المركزية في بغداد على عاتقها حماية البلاد من أي تهديدات قد يتعرض لها العراق، الا أن بغداد أخفقت في مهمتها عندما هاجم مسلحو تنظيم داعش العديد من المناطق والمحافظات العراقية عام 2014 حسب تعبيره.
البيان بان تلك التغييرات أدت الى تقلبات في المعادلات و التوازنات السياسية والعسكرية التي كانت تشهدها العراق والمنطقة سابقا، لذا تبادر حكومة الإقليم بتشكيل قوات نظامية ومحترفة في الاقليم، في وقت فأن قوات البشمركة تنقسم الى قسمين رئيسيين بين الحزبين الحاكمين ” الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني و الإتحاد الوطني بزعامة جلال طالباني.

من جانبه أكد سيروان بارزاني قائد محور مخمور كوير في حديث لـ”إيلاف”، إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تولي إهماما كبيرا بقوات البشمركة وأشادت بالإنتصارات التي حققتها تلك القوات على مسلحي تنظيم داعش في أكثر من جبهة، بل تعتبر البشمركة بأنها القوة الوحيدة على الأرض التي هزمت وسحقت داعش، متهما الحكومة المركزية بتجاهل المستحقات المالية للقوات الكردية التي تمكنت من تحرير أراض واسعة في العراق.

كما أشار قائد محمور كوير مخمور الى أن حكومة الإقليم ترى توحيد البشمركة وإعادة تنظيم الهيلكة السعكرية للقوات الكردية أمرا ضروريا في المرحلة الراهنة.

يذكر أن الادارة الاميركية قد قررت في وقت سابق تشكيل لوائين لقوات البشمركة في اقليم كردستان بالاضافة الى تسليح اللوائين بالاسلحة والمعدات العسكرية الحديثة، وذلك مع استمرار المواجهات العسكرية بين قوات البشمركة وتنظيم داعش حيث تمكنت البشمركة من استعادة العديد من المناطق التي كانت تخضع لسيطرة التنظيم منذ 2014.
الإدارة الأميركية السابقة أبرمت في الثاني عشر من يوليو / تموز عام 2016 مذكرة تفاهم مع حكومة إقليم كردستان، وتقضي بموجبها واشنطن مساعدات عسكرية ورواتب لقوات البشمركة الكردية.

تعقيبا على التعاون العسكري بين حكومة الإقليم والفريق العسكري الدولي أكد باسل الكاظمي الخبير العسكري في تصريح لإيلاف أن الجانب الأميركي يعتمد منذ بداية الحرب ضد تنظيم داعش على القوات الكردية، مشيرا الى أن المساعدات المالية والعسكرية التي تقدمها وشنطن للبشمركة في الظرف الراهن إنما هي بمثابة رسالة سياسية سيما وأن المسؤولين في حكومة الإقليم أثاروا قضية الإنفصال عن العراق مؤخرا.

يشار الى أن قوات البشمركة، خاضت خلال السنتين الماضتين معارك طاحنة ضد مسلحي تنظيم داعش مايسمى “الدولة الإسلامية”، بعد أن إستولى على مساحات واسعة من الأراضي العراقية في شمال البلاد.

حروب داخلية

ودخلت قوات البشمركة في حروب مع قوات الحكومات العراقية المتعاقبة في مراحل متعددة، كما إنخرطت فصائلها في اقتتال داخلي فيمابينها في تسعينيات القرن الماضي خاصة بين الحزبين “الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني”، ليوقع الجانبان بعد سنوات من الحرب الداخلية اتفاقية واشنطن عام 1998، وكانت تلك تعتبر بداية علاقة تعاون مع الولايات المتحدة والقوات الكردية، فكلا الطرفين كان يعارض الحكومة العراقية بقيادة صدام حسين.

التعاون الأميركي الكردي

كما واصلت القوات الأميركية، بعد دخولها العراق واسقاط نظام صدام، تعاونها مع البشمركة في مجالات تدريب المقاتلين وإجراء عمليات أمنية وعسكرية مشتركة في مختلف أرجاء المنطقة.

****

نائبة تصف عدنان الدليمي بالطائفي.. وتمزق لافتة تعزية “علقت بمبنى البرلمان”

دعت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عواطف نعمة، الثلاثاء، رئاسة مجلس النواب بتشكيل مجلس تحقيق لمحاسبة من قاموا بتعليق لافتة تعزية في البرلمان ل‍عدنان الدليمي، واصفة الاخير بـ”الطائفي”.

وقالت نعمة في مؤتمر صحفي عقدته في مبنى البرلمان، “لاحظنا هذا اليوم وضع لافتة تعزية للطائفي عدنان الدليمي في مبنى مجلس النواب”، مبينة ان “الدليمي هو الذي زرع البذرة الاولى للطائفية”.

واضافت نعمة ان “البعض يريد ان يكون مجلس النواب منبر لدعاة الطائفية”، مشيرة الى انها “تمكنت من تمزيق اللافتة”.

وطالب نعمة هيئة رئاسة مجلس النواب بـ”تشكيل مجلس تحقيق لمحاسبة ومعاقبة الذين قاموا بتعليق اللافتة في قبة البرلمان ومن هي الجهات التي تقف خلفها”.

يذكر ان السياسي العراقي عدنان الدليمي توفي في 3 ايار 2017، بمحافظة اربيل، وجاء ذلك بعد صراعه مع المرض.

1795total visits,2visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

6 تعليق على “أبو عزرائيل يشمت بوفاة المقبور عدنان الدليمي ويتوعد بنبش قبره..والاكراد يلطمون على فراقه”

  1. دعبل الخزاعي

    لعنة الله عليك يارعاش, عاش حماراً ومضى حمارا

  2. الله ينتقم من عدنان الدليمي ومن كل من سانده ويترحم عليه الجيفه الابن الجيف العار والمجرم والاهابي الكلب الابن الكلب

  3. عدنان الهزاز الى جهنم

    الى جهنم يا عدنان يادليمي بالدمج يا إرهابي يا هزاز

  4. يا اخي دعبل الخزاعي …ظلمت الحمار وهل هو مؤذي وطائفي ارجو ان تعتذر منه.

  5. غير معروف

    اخي jameel
    ولله كلامك صحيح وقد اخطأت حقاً بحق الحمار , اعتذر من الحمير لأني شبهت احدهم بهذا الطائفي القذر عدنان الرعاش

  6. الحلاوي

    احد دواعش البرلمان العراقي يضع لافتة تعزية المجرم عدنان الدليمي والبطلة حنان الفتلاوي تطيح بحظ دواعش البرلمان ،وضع لافتة في البرلمان العراقي نعي اكبر ارهابي وطائفي في العراق الهزاز المقبور الى قعر نار 🔥 جهنم وبئس المصير عدنان الدليمي لعنة الله على روحه النجسة،،،شاهد الفيديوه
    https://www.facebook.com/alhussaiI9/videos/1479717732079071/

اترك رداً

Protected with IP Blacklist CloudIP Blacklist Cloud