هل للأكراد تاريخ فى شمال العراق؟

img

بقلم : خالد الجاف

هل حقا الشعب الكردى عاش وتواجد منذ الاف السنين على وجه المعمورة ؟ وماهو الدليل على ذلك . وهل حقا ان للاكراد تاريخ متواصل منذ قرون بعيدة فى شمال العراق ؟ وما الدليل على ذلك . وهل كان شمال العراق كرديا عبر التاريخ ؟ وهل للشعب الكردى تأثير مباشر او غير مباشر على الاقوام المجاورين وعلى الشعوب والامم الاخرى ؟ وهل كانت لهم معالم حضارية فى تاريخ المنطقة التى سكنوها كالعمارة او الثقافة او التراث الشعبى ؟ . كل هذه الاسئلة سنحاول الاجابة عليها فى هذا المقال المتواضع ، لان قادة الاكراد يرددون على مسامعنا دوما بوجود شراكة تاريخية بين العرب والاكراد فى شمال العراق ، ولم يقدموا الدليل على وجود الاكراد تاريخيا فى شمال العراق . لانهم سوف لن يجدوا أي اثر تاريخى لقومنا ابدا ، ولم يكن لهم تاريخ مشترك مع العرب على مر العصور . ومن هنا ستنتفى مقولة الشراكة التأريخية التى يتحجج بها هؤلاء القادة . لاننا نحن كاقلية كردية فى محيط اكثر من عشرين مليون مواطن عربى تحاول قيادتنا العملية توريطنا مع اشقائنا العرب فى حرب اهلية قادمة ، ، فهذه القيادة قد ركب رأسها الفدرالية والاستقلال ، وقد طغت وظلمت وتكبرت ، واخيرا خانت وطنها العراق العظيم وشعبه الذين هم جزء منه . لم يحدث فى تاريخ البشرية قديما وحديثا ان تفرض اقلية عرقية مفاهيمها ومطاليبها وشروطها على شعب وبلد ذات اغلبية عربية كبيرة مثلما يفعل الاكراد حاليا . فهذه الاقلية للحقيقة والواقع تريد ان تبسط سيطرتها على الاكثرية ، وتفرض ارادتها ومبادئها على مبادىء الاغلبية العربية ، وهم يعلمون ان اية اقلية فى وطن ما وان كانت مضطهدة ، فأن مطاليبها لاتتجاوز ابعد من الحصول على الحقوق المدنية والثقافية ، فالاكراد مثلا فى تركيا وايران لم تتجاوز مطاليبهم اكثر من الحقوق الادارية والثقافية ، وحتى الاقباط فى مصر لم يطالبوا بالفدرالية او حق الانفصال عن الوطن الام مصر مع العلم ان عددهم اكثر من اكراد العراق عشرات المرات ، بينما فى العراق الجريح بسبب خيانتهم ، ووقوفهم بجانب المحتل استغل قادة الاكراد الانتهازيين الفرصة الذهبية فى تحقيق الفدرالية والاستقلال بعد ان قاموا بتزوير الاستفتاء على الدستور الطائفى البغيض ، القيادة الكردية تريد حكم العراق ، بينما تمنع العرب من التدخل فى الشؤون الادارية للمنطقة الشمالية .
نعود الى موضوع الاكراد فى العراق لكى نوضح تاريخ تواجدهم الاول فى الجزيرة (مابين النهرين) فى الحقيقة ليس للاكراد اية جذور تاريخية او حضارية او مدنية فى شمال العراق ، فمجىء الاكراد الى العراق جديد ، بل هم اخر الاقوام التى نزحت الى العراق ، وكان نزوحهم مستمر من طرف الحدود والجبال الايرانية بأتجاه قرى المسيحيين والتركمان وحتى العرب . لقد نزح الاكراد فى منتصف القرن التاسع عشر من جبال زاكروس الايرانية ومن الشريط الحدودى مابين تركيا وايران والعراق الى مدن وقرى شمال العراق ، واستوطنوا هناك جنبا الى جنب مع التركمان والعرب والمسيحيين الاشورين، ومن حسن حظ الاكراد الذين سكنوا شمال العراق ان الشعب العراقى من الشعوب المسالمة لاتحب الاعتداء على الاقوام والشعوب الاخرى ، فبسبب هذا عاش الاكراد وقبائلهم جنبا الى جنب مع اخوانهم العرب والتركمان والاشوريين بسلام وبدون تميز عرقى او طائفى او عدوان ، على الرغم من ان العصابات التى كونها قادة الاكراد لاحقا كانت تحاول بشتى الطرق فى الاستيلاء على اراضى الغير بالقوة والترهيب او بتكريد الطوائف الاخرى ، فمثلا قامت بتكريد اليزيدية والاشوريين فى دهوك ، وحتى التركمان فى اربيل والشبك والارمن لكى يصل عددهم الى اكثر من اربعة ملايين كردى ، ولو حاولنا الان طرح هذه القوميات والطوائف من المعادلة الكردية وارجاعهم الى اصولهم الحقيقية لما وصل عدد الاكراد اكثر من مليون ونصف كردى . وبمرور الوقت تم اضفاء الطابع الكردى على هذه القرى والمدن والسيطرة عليها بحجة الحقوق القومية والاكثرية للشعب الكردى.
كانت الجزيرة وهى المنطقة الواقعة شمال الرافدين ، منذ القدم مقرا للدولة الاشورية وشعوبها تنطق باللغة السريانية ، وخلال القرون الاولى للاسلام ظلت هذه المنطقة بغالبية سريانية وعربية اسلامية ، قبل ان يبدأ الزحف الكردى اليها فى القرون المتأخرة . علما ان معالم الحضارة الاشورية والتى هى متواجدة قيل استيطان الكرد بالالاف السنين مازالت معالمها ظاهرة للعيان على مر العصور ، بينما لم يصل الى علمنا وجود اثر من معالم الحضارة للشعب الكردى على مر العصور . فالحقيقة العلمية يجب ان تذكر ، فليس لدى الشعب الكردى مايقدمه للشعوب المجاورة . ويقول البروفيسور الكردى عمر ميران الحاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون عام 1952 ، والمتخصص فى تاريخ شعوب الشرق الاوسط ، واستاذ التاريخ فى جامعات مختلفة ( ان الشعب الكردى كله شعب بسيط وبدائى فى كل مافى الكلمة من معنى حقيقى . وهذا ينطبق على اخلاقه وتعاملاته وتراثه وتاريخه وثقافته وما الى اخره . فلو اخذنا نظرة عامة ولكن ثاقبة لتاريخ الشعب الكردى لوجدنا انه تاريخ بسيط وسهل ، ولو اردنا ان نعمل عنه بحثا تاريخيا علميا لما تطلب ذلك اكثر من بضع صفحات . هذا ليس عيبا او انتفاضا من شعبنا الكردى ولكنه حال كل الشعوب البسيطة فى منطقتنا المعروفة حاليا بالشرق الاوسط) . اننا لم نسمع او نجد الى يومنا هذا اى اثر لنا ككرد ان نقول انه تراث حضارى كردى خالص ، ولم نجد اى اثر لمدينة كردية تأسست على ايدى الشعب الكردى . فاالقيادة الكردية الحالية وبعض المثقفين الاكراد المغرورين يؤكدون على وجود هذه الحضارة بدون تقديم الدليل والاثبات بطريقة علمية . فالباحث العلمى يجب ان يتحلى بالصدق والامانة العلمية الدقيقة قبل ان يفهموا العالم بأن الاكراد كانوا اصحاب حضارة وعلم وتراث ، لان كل هذه الحجج غير واردة تاريخيا فى تاريخ المنطقة . ويذكر الكاتب سليم مطر فى كتابه (الذات الجريحة) ان تسمية اقليم الجزيرة هى تعريب لكلمة (مابين النهرين) لانها بين دجلة والفرات ، وكان يطلق عليه فى التاريخ القديم اقليم اشور ، كما ذكر ذلك ياقوت الحموى . ان اقليم الجزيرة هذا كان يضم ثلاث مناطق سميت بحسب القبائل العربية التى فرضت سيطرتها على المنطقة ماقبل الاسلام ، والكثير من هؤلاء العرب اعتنقوا المسيحية ، وهذه المناطق التى سكنها العرب هى ديار ربيعة فى الجزء الجنوبى والتى تشمل تكريت وسامراء والموصل وسنجار ، وديار مضر تشمل الرها والرقة ورأس العين ، ومركزها حران ، وديار بكر فى تركيا حاليا . ظلت منطقة الجزيرة عموما مرتبطة بدمشق فى زمن الدولة الاموية ، وكذلك فى زمن العباسيين عاصمتها الموصل .
الاكراد يطلقون على مناطقهم المستولى عليها من اصحابها الشرعيين بأسم كردستان ، وهى بعيدة عن الواقع ، لانهم يريدون ان يفهموا العالم انه حقا هناك وطن اسمه كردستان على مر الزمان ، واننى كلما تذكرت هذه التسمية الطارئة والحديثة وانا ابن تلك المنطقة اشعر بالغثيان والاشمئزاز لما تحمله هذه التسمية من نعرة عنصرية شوفينية مقيتة تبعدنا عن روح التسامح والمحبة بين الاخوة المسلمين . ان القيادة العشائرية المتعصبة تريد ان تجعل من شعبنا الكردى شعبا كاليهود فى فلسطين العربية . وقد صدق القائد الكردى عبد الله اوجلان عندما قال (دولة كردية كأسرائيل مرفوضة نهائيا) اليهود الغوا اسم فلسطين من الخارطة وجعلوها حكرا لهم لانها ارض الميعاد حسب اعتقادهم التوراتى . ان كلمة كردستان شبيهة بكلمة اسرائيل بعد ان كانت منطقة الاشوريين فى شمال العراق . فأختيار هذا الاسم يلغى الوجود الفعلى للكثير من القوميات المتواجدة فى المنطقة من العرب والتركمان والاشوريين والكلدان واليزيدين . فلو درسنا التاريخ الاسلامى فى شمال العراق نجد انه لم يكن هناك ذكر للاكراد او كردستان فى هذه المنطقة ، كما يقول المؤرخ الكردى فيدو الكورانى فى كتابه الاكراد (ان كردستان لم تعرف الا فى القرن التاسع عشر الميلادى ، فقد كانت هذه المنطقة الشمالية للعراق خاضعة الى حكم الدولة العربية الاسلامية التى توزعت الى امارات ودول صغيرة بعد الانهيار الذى اصاب عاصمتها وخلافتها فى بغداد ،) كما يحدث الان فى العراق كأن التاريخ يعيد نفسه ، فقد تكونت الامارة الاتباكية فى الموصل ، والامارة التركمانية فى اربيل التى انشأها زين الدين على كوجك من امراء السلاجقة عام 1144 ميلادية . والامارة الايواقية الايوانية التركمانية فى كركوك التى ضمت سليمانية ، ومن خلال هذا يظهر ان التركمان حكموا العراق قبل الاحتلال العثمانى بأكثر من قرنين من الزمن . ومن خلال هذا العرض البسيط يظهر لنا عدم وجود اشارة الى كيان كردى فى شمال العراق ، فلم يحصل ان تأسست دولة كردية او امارة كردية تنافس الامارات التركمانية ، لانه لم يكن للاكراد وجود وموضع قدم اصلا فى المنطقة الشمالية من العراق ، وحتى فى ايران لم يكن للاكراد وجود يذكر او كيان قبل ان تنشب المشاكل والصرعات المذهبية بين الدولة الصفوية الشيعية ، والدولة العثمانية السنية . واول مرة تم فيها استخدام مصطلح كردستان كان فى زمن السلاجقة التركمان فى العصر العباسى عام 1157 ميلادية . وفى عهد السلطان العثمانى سليم الاول 1515 ميلادية تكونت بعض الامارات الكردية بتشجيع من الدولة العثمانية للحد من المد الشيعى الصفوى ، فمعظم المؤرخين الاسلاميين والاجانب ينظر الى الخلاف الذى نشب بين الدولة الصفوية الشيعية والدولة العثملنية السنية هو بداية تأسيس الكيان الكردى فى العراق والدول المجاورة ، فقد تحول الاكراد من قبائل راحلة تعيش على السلب والنهب والقتل الى امارات متشتتة وفق متطلبات الحروب التى قامت بين الدولة العثمانية والفارسية ، حيث تم تسخيرهم وفق مايريده الطرفان . فقد ذكرت الرحالة الانكليزية المس بيشوب فى كتابها الرحلات عام 1895 (ان حياة القبائل الكردية تقوم على النهب والقتل والسرقة) وكذلك ذكر الدكتور جورج باسجر عندما قام برحلته الى المنطقة الشمالية عام 1828 ذاكرا (ان القبائل الكردية قامت بهجمات دموية مروعة على السريان وتصفيتهم وحرق بيوتهم واديرتهم) . ويقول المؤرخ باسيل نيكتين وهو مختص بالقبائل الكردية (ان الاكراد الذين يعيشون على حدود الرافدين يعتمدون القتل والسلب والنهب فى طريقة حياتهم ، وهم متعطشون الى الدماء) وكتب القنصل البريطانى رسالة الى سفيره عام 1885 يقول فيها (ان هناك اكثر من 360 قرية ومدينة سريانية قد دمرها الزحف الكردى بالكامل وخصوصا فى ماردين) ويقول الدكتور كراند الخبير فى المنطقة وشعوبها فى كتابه النساطرة (يعمل الاكراد فى المنطقة على اخلاء سكانها الاصليين وبشتى الطرق). وبما ان الاكراد لم يؤسسوا اية مدينة كردية فى شمال العراق ، فأننى سأقدم هنا نبذة قصيرة عن مدن شمال العراق وتاريخها التى اصبحت كردية بمرور الزمن .

السليمانية

وهى اكبر المدن الكردية فى شمال العراق. ويمكن اعتبارها اول مستوطنة كردية داخل الاراضى العراقية ، والتى انشأها العثمانيون عام 1503 ، وسميت بمخيم السليمانية نسبة الى السلطان العثمانى سليمان القانونى ، ليكون مأوى للمجموعات الاكردية اللاجئة والفارة من الحرب مع الصفويين الفرس او الذين اضطهدهم الفرس لانحيازهم الى الدولة العثمانية ، وتذكر بعض الاخبار الاخرى انه قد بناها بعد ذلك ابراهيم باشا بابان عام 1871 عندما ولاه الامارة البابانية سليمان باشا والى بغداد العثمانى ، فشيدها ابراهيم ولكنه سماها بأسم الوالى المذكور ، وهذا يؤكد بتبعيتها الى ولاية بغداد وليس ولاية الموصل . لقد كان تحالف الاكراد فى شمال غربى ايران مع الدولة العثمانية لمحاربة الدولة الصفوية اول بداية لنزوح الاكراد الى داخل العراق ، ودخولهم التاريخ . وكانت معركة جالدران المعروفة فى تلك المنطقة والتى قتل فيها اكثر من 120 الف شخص ، وهرب بسببها اعداد كثيرة من الاكراد من جبال زاكروس الايرانية الى الوديان الواقعة فى شمال شرقى العراق على خط الحدود مع ايران ، وتم اسكانهم فى مدينة السليمانية ، وبقيت الحال هكذا الى ان انسحب العثمانيون من السليمانية اثر الاحتلال الانكليزى للعراق ، وقد سلموها للشيخ محمود . سبق وان ذكرت ان الاكراد فى العراق لم يؤسسوا اية مدن قديمة فى شمال العراق ، وبما ان المناطق التى يسكنه الاكراد الان تحتوى على ارعة مدن رئيسية فأننى سأقدم هنا نبذة سريعة ومختصرة لتاريخ هذه المدن التى تم استكرادها واصبحت كردية بمرور الزمن الحديث .
مدينة اربيل
اما مدينة اربيل فقد كانت مدينة اشورية الاصل واسمها الاصلى اريخا وتعنى مدينة الالهة الاربعة يكفى ان تشهد قلعتها التاريخية العظيمة على اشوريتها واكديتها ، وقد اطلق عليها اسم اربل فى العصر العباسى ، وكانت تسكن فى ذلك العصر من قبل العرب والاكراد ، وحتى ان المؤرخ الكبير ياقوت الحموى الذى زارها عام 1228 ميلادية وصف اهلها بأنهم من الاكراد ولكنهم استعربوا ، وقد ذكر ابن المستوفى فى كتابه (تاريخ اربل) بأنها كانت زاخرة بأعداد كبيرة من العلماء والادباء العرب . يدرك مدى الاستعراب الذى بلغته . وحتى الباحث محمد امين زكى ذكر فى كتابه (تاريخ الكرد) وقوع فتنة فى اربل سنة 1279 ميلادية ضد المغول بتأييد من العرب والاكراد ، اى بالاتفاق بين الفرقيين ، مما يدل على وجود العرب بنسبة مهمة . ولاحظ الرحالة البريطانى رش الذى زارها عام 1826 وجود مضارب قبيلة (حرب) العربية فى السهول المحيطة بقلعة اربل . وكذلك يذكر القنصل الفرنسى بالاس وجود قبيلة طى بجوار اربل سنة 1851 ، وان شيخها تعهد له بحماية عماله الذين كانوا يعملون فى التنقيب عن الاثار . ويقول الباحث عباس العزاوى ان بعض القبائل العربية لاتزال تقيم فى مواطن عديدة من لواء اربيل . وسكانها الاصليون الان من التركمان ، والاكراد نزحوا اليها بعد الحرب العالمية الثانية وبكثافة . والحكومة العراقية السابقة جعلت من مدينة اربيل مركزا للحكم الذاتى لكردستان العراق ، وقد هاجر كثير من الاكراد الى هذه المدينة ابتدأ من النصف الثانى من القرن العشرين . وفى السنوات الاخيرة استبدلت المليشيات الكردية اسم المدينة التاريخية الى كلمة كردية وهى (هولير) ضاربين التاريخ والجغرافيا عرض الحائط
كركوك

كركوك مدينة قديمة قدم التاريخ الاشورى والكلدانى ، وكانت مدينة سريانية عربية خاضعة للاحتلال الساسانى الفارسى، وكانت مركزا مهما للمسيحية النسطورية، وقد قام الاباطرة الساسانيون بعدة مذابح شهيرة ضد النساطرة واشهرها فى القرن الرابع الميلادى. وفى القرن السادس تمكن يزيدن احد القادة السريان ان يكون اميرا على المدينة حتى سميت بأسمه (كرخا يزدن) .
دهوك

فهى مدينة اشورية الاصل فقد نزحت اليها البادينانيون الاكراد من الجبال الواقعة جنوب الاناضول ، ولايزال الاشوريين سكانها القدماء يشكلون نسبة مهمة من سكان دهوك .
وفى الختام نقول ان هذه الممارسات التى تقوم بها مليشيات الاحزاب الكردية بتشجيع من قادتهم الشوفينين المتعصبين للقومية الكردية ، والبعيدين عن روح وجوهر الاسلام الحقيقى، انهم يقودون شعبنا الكردى المسلم المسكين الى خطر حقيقى لايدركونه فى الوقت الحاضر لانهم سكروا حتى الثمالة بنشوة النصر على العرب ، وهم يعلمون علم اليقين ان تحقيق هذه المكاسب االانية فى ظل الاحتلال الامريكى الصهيونى لايمكن ان يستمر طويلا ، وحتى ايضا فى ظل هذا الدستور الصهيونى . وعند هروب قوات الغزو من العراق عليهم ان يعصروا هذا الدستور الطائفى البغيض فى نبيذ عنب الشمال ، ويشربوا مسكراته حتى الثمالة، وسوف يصحون على انفسهم ويقولون كنا سكارى وماهم بسكارى ، اعمتهم نشوة التحرير الامريكى من الاستعمار العربى . ويقول البروفيسور الكردى عمر ميران بهذا الصدد ( ان هؤلاء الذين يسمون انفسهم قادة الشعب الكردى انما هم يمثلون انفسهم واتباعهم فقط وهم قلة فى المجتمع الكردى ولايمكن القياس عليهم ، ولكنهم وللاسف اقول يستغلون نقطة الضعف فى شعبنا ويلعبون على وتر حساس ليجنوا من وراء ذلك ارباحا سياسية خاصة تنفيذا لرغبة اسيادهم الامريكان) . اللهم اكشف لشعبى الكردى الطريق الصحيح قبل فوات الاوان ، واهدى عقول هؤلاء النفر المخدوعين الذين يركضون خلف قادة الاحزاب الكردية العلمانية الذين ارتبط مصيرهم بقوى الاحتلال والصهيونية والموساد . لكى لايدمروا مصير شعبنا الكردى المخدوع بوهم الفدرالية والاستقلال ، لان مصيرهم فى المستقبل على كفة عفريت . اللهم افتح لهم طريق التوبة والندم ، واغفر لهم ذنوبهم واجعلهم من عبادك المؤمنين المسلمين الصالحين . آمين يارب العالمين .

بقلم: الكاتب الكردي خالد الجاف

2177total visits,14visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

15 تعليق على “هل للأكراد تاريخ فى شمال العراق؟”

  1. الحلاوي

    الاكراد الموجودين حاليا ليس لهم اي صلة بالآثار الموجود في شمال العراق مثل قلعة أربيل وغيرها لأنهم ليسوا من العراق بل جاءوا من الدول المجاورة وسكنوا ارض العراق.الكراد المسمين بالآشوريين هم مجرد تسمية فهم لايعودون للحضارة الآشورية .

  2. احترامي لمقالك الغريب ، تتكلم كان العرراق المتمثل بحضارة بابل واشور وسومر كانوا عرباً؟ والتركمان اللذين تتحدث عنهم ؟ جاءوا مع الدولة العثمانية، اذا كنت منصفا وعدت بالتاريخ١٠٠ عام، فلماذا لاتعود قبل مجيء الدولة العثمانية، الكورد لم يكونوا دولة حتى يقوموا بالتكريد مثل العرب هذه كذبة اخرى في مقالك العقيم، اصل العـرب الذين تتحدث عنهم من النبي اسماعيل ، والده ابراهيم الغير عربي، سلملي ع بابل واشور وسومر وكل حضارات العـ??ـراق الغير عربية، ورقصني ياجدع.

  3. الكاتب حاقد على الكورد
    من الحمدانيه للعلم بعثي .

  4. هذه الامور كحقايق كابها علماء وباحثين انكليز واتراك وعراقين وهي موجودة في المتحف البريطاني بوثايق رسمية بان الكرد ليسوا عراقين بل اكثرهم ايرانين اواتراك او من جنوب الاتحاد السوفيتي سابقا
    حتى قلعة اربيل ومدينة اربيل هولير هي تركمانية وليست كردية البتة
    عليه يجب اخراج البرزانين والزيبارين من اربيل ورميهم بالزبالة والخلاص منهم كوقاويق والحاق الفيلية بهم باسرع وقت بالزبالة ايضا

  5. يبدو ان هذا الكاتب والحاقد على الشعب الكوردى لا يوجد لهالمام بالتآريخ الكراد ولا يعر ف بانه لم يتواجد عربى واحد فى مايسمى بالعراف اليوم قبل الاحتلال العربي الاسلامى ودولة العراق الملكي انشئت بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى وعند تآسيسها اتوا له ملك العربى من الاردن هذا دليل على عدم الوجود العرب في العراق قبل الاسلام

    • العراقي له ذاكرة

      كاكه نسيتي دولة مال المناذرة العرب في الحيرة قبل الاسلام – شنو الصنف مالتك مزروب كاكه!؟

  6. Will Durant

    فعلا الاكراد ليسوا اصحاب حضارة في العراق ابدا وانما رعاة رحل بين ايران وتركيا والعراق وشمال العراق كان وطن لحضارة الاشوريين والذين هم خليط البابليين الساميين والفرثيين الاريين حسب (ويل ديورانت) مؤلف كتاب تاريخ الحضارة.
    اما وسط وجنوب العراق فكان ولايزال وطن حضارات الاقوام السامية مثل الاكديين والبابليين والعدنانيين واخر مملكة كانت فيه قبل الاسلام كانت مملكة المناذرة في الحيرة وبعد الاسلام رجعت القبائل العربية العدنانية الى العراق والذين يعود اصلهم الى النبي اسماعيل ابن النبي ابراهيم الخليل البابلي العراقي.
    وجولة بسيطة في اثار السليمانية واربيل تشاهد اثار عمرها الاف السنين تعود اما للفرس الساسانيين او الاشوريين ولم اجد للكرد اي اثار وحتى ان هناك علماء اجناس يعتقد ان الكرد هجين انسان نياندرتال والبشر الحديث وهذا راي اكثر علماء الجينات حيث حصل الاختلاط قبل اربعيين الف سنة وملامح كثير من الكرد تعكس ملامح النياندرتال مثل عظم المحاجر الناتئة والعظام الغليظة للاطراف ويمكن ملاحظة ذلك في ملامح الملا مصطفى البارزاني وعبد الله اوجلان مثلا وهذا ليس عيبا فجميع البشر فيهم نسبة من جينات النياندرتال ماعدا الافارقة ولكن تلك النسبة تختلف من امة الى اخرى.
    https://i.ytimg.com/vi/Yo7SnWyJ-mY/maxresdefault.jpg
    http://www.internethaber.com/images/other/bdullah-ocalan.jpg
    http://4.bp.blogspot.com/-RvfGJr7n910/TwbeLeGUHkI/AAAAAAAAAHg/ZkpyErTJ7y8/s1600/03030356.jpg
    وهذه خريطة تبين تركز جينات النياندرتال ومنها شمال العراق:
    https://www.sciencedaily.com/releases/2016/03/160328133514.htm

  7. سيروان كركوكي

    من هو أمير شعراء عرب او اعراب أحمد شوقي
    من هو محرر المرأة عربية او اعراب مصطفى امين
    أول وزيرة في دول اعراب سهير قلماوي
    من إبادة الدولة اموية شوفينية رجعية
    أبو مسلم الخراساني
    اول من قامة بالانقلاب على ضلم و قهر و استبداد ملوك اعراب. بكر صدقي
    من ارجع للإسلام كرامتها و مجدها
    صلاحدين الأيوبي
    أشهر قارئ القرآن عبدالباسط عبد الصمد
    آي قوم محاصر من جميع الجهات من أعداء جبناء و همجي ولكن حافظ على تراثها و خصوصية
    وإذا كان كوردستان مهد بشرية بعد طوفان
    وقال سبحانه وتعالى أرض مباركة
    واسالكم برب كعبة ( ليس آلات و ملات و هوبل رب اعراب )
    هل لهذا امة حضارة أو لا
    *******
    باراك حسين اوباما والده كيني واهله يعيشون في قرية في ادغال كينيا ولكنه اصبح رئيس لاكبر دولة في العالم لدورتين..والسبب انه اخلص واحب امريكا..
    اما الذين ذكرتهم فهم عاشوا وماتو ولم يذكروا اصلهم ومن اين جاؤا بل يزايدون على العرب بعروبتهم..ولم يتكلموا يوما باللغة الاصلية لاجدادهم…
    هذا الفرق كاكا يجعل من المستحيل ان يكون الغش والحيلة والكذب سببا لاحقاق حقوق الشعوب…فكل هؤلاء الذين ذكرتهم جزء من تاريخ مغشوش اوصل منطقتنا الى هذا القدر من الانحطاط والتخلف..

  8. Will Durant

    كتبت هنا تعليق عن عدم وجود حضارة للاكراد في العراق وهذه حقيقة لانهم عاشوا وقاويق يفرخون في اعشاش غيرهم لالاف السنين ولم يرفعوا علم لقوميتهم الا اليوم في زمن (مسعود البارزاني) ورغم كرهي له الا اني احترم مسعود البارزاني لانه معتز بقوميته الكردية وفخور بعرقه الاري وهو يقلد الفوهرر (ادولف هتلر) وربما يكون مسعود البارزاني اول كردي يصنع حضارة ودولة كردية في تاريخ الكرد.
    سؤالي اين قادة العرب او قادة الفرس المعتزين بقوميتهم؟؟ ليتهم يثبتون على القومية او المذهبية ويتصبون لها كما يتعصب الكرد اليوم , نحن العرب في ضياع لان قوميتنا اخترقتها مئات الاعراق والقوميات الاخرى.
    صورة الرئيس مسعود البارزاني وادولف هتلر ايام الشباب قهل سوف ينجح مسعود فيما فشل فيه هتلر؟
    http://www2.dsu.nodak.edu/users/dmeier/Holocaust/Hitler23.jpg
    http://cabinet.gov.krd/grafik/uploaded/2009/masoud_barzani__2009_07_07_h15m10s5__SB.jpg

  9. الحلاوي

    اليهودي (برنار هنري ليفي ) المرشح لحكومه اسرائيل وأحد أكبر وأخطر جواسيسها استطاع التوغل في تنظيم القاعده من خلال عميل خاص له داخل التنظيم يدعى (ياسين عز الدين) سوري الجنسيه يقيم في لبنان استطاع برنار من تجنيده عام 2001 وزرعه في تنظيم القاعده بأسم (ياسين السوري) وفي نهايه عام 2003 استطاع برنار من تأسيس تنظيم التوحيد والجهاد في العراق بقياده ابو مصعب الزرقاوي الذي نجح في تكوين تنظيم كبير ولكنه لم يكن طويل الامد بسبب قطع التمويل من (برنار ليفي ) وهو ما دعى (ليفي) للتوجه الى شمال العراق حيث تم بتاريخ 25 كانون الثاني 2002 تنظيم لقاء خاص وسري بين المدعو برنار هنري ليفي ومسعود بارزاني في اربيل بمنطقه انشكي وفي احد القصور الرئاسيه للمقبور صدام الواقع على قمه جبل انشكي ويستخدم حالياً لعقد اللقائات الخاصه للوفود الاجنبيه وكانت الغايه من اللقاء مايلي:-

    اولاً :- العمل المستقبلي داخل العراق وكيفيه تدخل تنظيم القاعده ودورها في زعزعه الامن في العراق باستثناء كردستان لتحقيق استقرار كردستان .

    ثانياً:- التركيز على الاعلام من اجل تفكيك العراق داخلياً من خلال اتساع نطاق العمليات التخريبيه وتسليط الاعلام لاظهار عجز الحكومه عن اداره الملف الامني.

    ثالثاً تعهد (ليفي ) بقيام تنظيم القاعدة بدعم امن واستقرار اقليم كردستان مقابل تقديم دعم مالي ولوجستي من الاقليم الى تنظيم (التوحيد والجهاد) الذي تحول فيما بعد الى اسم ( دولة العراق الاسلامية

    رابعاً:- طلب برنار هنري ليفي من مسعود البارزاني أن يلعب دوراً في احتضان المجاميع الارهابيه في كل من سوريا وايران لغرض استخدامها في العراق للمرحله الراهنه على ان تمارس نشاطها في بلدانها بمرحلة لاحقة .

    وكان برنار هنري قد التقى مسرور بارزاني في لندن عام 2001 وبحضور سته من اعضاء الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يرأسه مسعود بارزاني تم فية التنسيق بين الجانبين في كافة المجالات التي تستهدف اضعاف الحكومة المركزية وتقوية حكومة الاقليم.

  10. قول لي ممن قبضت أقول من أنت. ألعرب والفرس والترك محتلين لآراضي الكورد. الدين الاسلامي صار حمارا يركبه العربي والفارسي والتركي من أجل تبرير جرائمه ضد الشعوب الاصيلة وصاحبة الارض. شيخ الازهر في زمن عبد السلام عارف افتى بجوار قتل الكورد في العراق. الخميني افتى بجواز قتل الكورد في أيران وصدام أبدع في ابادة الكورد وداعش أفتت بجواز قتل الكورد وسبي نسائهم ونهب اراضيهم وممتلكاتهم واردوغان يبيد ويقتل الكورد في تركيا. والان جاء الدور على الشيعة في العراق ليجربوا حظهم في قتل وأبادة الشعب الكوردي من أجل أرضاء ملالي ايران الخمينية.

  11. العراقي له ذاكرة

    كاكا حمه الحلي انت قبضت من الشيطان لذلك جعلت الاسلام حمارا في نظرك لكن الحقيقة ان مذهب بن تيمية الكردي الناصبي هو الحمار القديم واذكرك اذا ناسي ان الكردي صلاح الدين الناصبي ركب حمار المذهب السني ليتمرد على اسياده الفاطميين الشيعة ويستولي على كرسي الخلافة بحجة محاربة الصليبيين حيث كان واليا للخليفة الفاطمي وقام الكردي صلاح الدين الناصبي بابادة الشيعة في مصر وطمس حضارتهم ونصب عليهم واليه الظالم قراقوش الكلب المسعور الذي تجسدت فيه شخصية علي الكيمياوي واجرامه وسفاهته ثم بعد ذلك اعاد صلاح الدين الناصبي القدس الى الصليبيين فقد تمت المهمة القذرة واستولى على العرش.
    مافعله صدام بكم هو ان سلط عليكم الزيباريين الجحوش الاكراد وانتم تشربون اليوم من كأس السم الذي صنعه الكردي الحراني الناصبي بن تيمية وسوف تسقيكم منه داعش وتركيا والسعودية حتى الثمالة واذا ما مصدقني كاكا روح خابر ملا كريكار الكردي الارهابي – كاكا الي يسوق المطي يتلقا ظراطه- .

اترك رداً

Protected with IP Blacklist CloudIP Blacklist Cloud