ترامب يحذر من نزاع كبير مع كوريا الشمالية

img

راديو سوى الامريكي

حذر الرئيس دونالد ترامب من احتمال اندلاع نزاع كبير مع كوريا الشمالية، في إطار المواجهة معها بسبب برنامجيها النووي والصاروخي، لكنه أكد أنه يفضل الحل الدبلوماسي للأزمة.

“هناك بالتأكيد احتمال أن ينتهي الأمر إلى اندلاع نزاع كبير مع كوريا الشمالية”، قال ترامب في مقابلة مع وكالة رويترز نشرت الجمعة، قبل يوم من ذكرى مرور 100 يوم على توليه مهامه السبت.

وأكد ترامب أنه يفضل حلا سلميا للأزمة التي خلقت المتاعب لعدة رؤساء أميركيين سابقين، مشيرا إلى أن “هذا صعب جدا”، وأن إدارته تحضر مجموعة جديدة من العقوبات الاقتصادية ضد بيونغ يانغ، لافتا إلى أن الخيار العسكري لا يزال مطروحا.

وأعرب عن ثقته في أن الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي التقاه في فلوريدا في بداية نيسان/ أبريل “يحاول بقوة” العمل على حل الأزمة مع بيونغ يانغ، وقال “هو بالتأكيد لا يريد رؤية الاضطراب والموت. هو رجل جيد جدا”، مضيفا “ربما لا يستطيع القيام بالأمر”. وأوضح ترامب أنه أسس علاقة شخصية جيدة مع الرئيس الصيني.

وأعلنت إدارة ترامب الأربعاء أن كوريا الشمالية تشكل “خطرا محدقا على الأمن القومي” الأميركي، مؤكدة أن الخيار العسكري لا يزال على الطاولة.

وفي تعليق على سؤال عما إذا كان يعتبر الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون عقلانيا، قال ترامب إنه يتصرف من منطلق أن كيم عقلاني، ولكنه تابع “لا أعرف إذا كان عقلانيا أو لا. آمل أن يكون عقلانيا”.

وأشار ترامب إلى أنه لا يريد أن يخلق مشاكل مع الصين بسبب تايوان، ولذلك لا يريد تحدي مبدأ “الصين الواحدة” في هذه المرحلة لأنه لا يريد خلق مشاكل لنظيره الصيني.
********
رواية العبادي عن الأموال القطرية: تغطية على عجز بغداد؟

الدوحة ــ العربي الجديد-موقع قطري

يلاحظ العارف بكواليس القرار الدبلوماسي القطري، أن مسؤولي هذه الدولة يُجمعون هذه الأيام على أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أضاع، في تصريحاته الثلاثاء الماضي، حول ملابسات تحرير القطريين المختطفين في العراق، فرصة لعودة المياه إلى مجاريها بين بغداد والدوحة، بل بين بغداد ومحيطها العربي، بعد تحرير المختطفين القطريين في العراق، الجمعة الماضي، وبعد أكثر من عام ونصف على اختطافهم على يد مليشيات مسلحة في العراق، يعرف العبادي وحكومته هويتها ومرجعيتها جيداً.
الملاحظ أن السلطات القطرية، بعد وصول المحررين القطريين إلى الدوحة، التزمت الصمت ولم تكشف عن تفاصيل الصفقة التي تم بموجبها الإفراج عن مواطنيها، سعياً كما يبدو، لطي هذه الصفحة السوداء في العلاقات القطرية العراقية، إذ تعتبر الدوحة أنها لطالما وقفت إلى جانب العراق وشعب العراق، عبر السنوات الماضية.

السلطات القطرية التزمت الصمت ولم تكشف تفاصيل الصفقة التي تم بموجبها الإفراج عن مواطنيها


رئيس الحكومة العراقية، وكمحاولة للتغطية على عجز حكومته، حاول في تصريحاته في مؤتمر صحافي عقده يوم الثلاثاء في بغداد، صرف الأنظار عن قضية المختطفين، وتحويلها من قضية مواطنين آمنين دخلوا البلاد بموافقة رسمية وبعلم السلطات العراقية وحمايتها، إلى قضية “أموال مهربة داخل حقائب قامت حكومته بالتحفظ عليها”، كأنه يستدعي سيادة وطنية منتهكة يجري العبث بها يومياً من قبل مليشيات مسلحة لها الكلمة الأولى والأخيرة في بغداد. والدليل على ذلك اختطاف المواطنين القطريين، وعدم قدرة حكومة بغداد على تحريرهم، على الرغم من علمها، حسب تقارير إعلامية عراقية، بهوية الخاطفين ومكان وجودهم.
ويكفي للتدليل على عجز حكومة العبادي عن ممارسة سلطاتها، الانتقاد اللاذع الذي وجّهه وزير الخارجية والمالية العراقي السابق، والقيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، هوشيار زيباري، إلى السلطات العراقية بشأن إطلاق سراح الصيادين القطريين، إذ قال على صفحته على موقع “تويتر”، إن “إطلاق سراح الصيادين القطريين في العراق بعد 16 شهراً من الأسر من قبل جماعة مسلحة موالية لإيران وحزب الله الشيعي يُعد مهزلة لسيادة العراق”.
تصريح العبادي عن أن تأشيرات المواطنين القطريين صدرت من وزارة الداخلية دون رضاه، وأنه لم يكن موافقاً عليها، يؤكد ما ذهب إليه زيباري، من هشاشة السيادة العراقية، وهشاشة سلطته كمسؤول أول أمام الشعب العراقي، عن حماية العراق والعراقيين وضيوف العراق، ويطرح أسئلة تحتاج إلى أجوبة واضحة أقلها عن هوية الحاكم الحقيقي للعراق الآن.
********
الصيادي لـ “بصراحة”: وزير خارجية قطر “أخرس” العبادي بشأن قضية المختطفين.

اتهم النائب عن دولة القانون كاظم الصيادي، رئيس الوزراء حيدر العبادي بالفشل في إدارة ملف الصيادين القطريين المختطفين.

وقال الصيادي خلال استضافته في برنامج ‘بصراحة’ الذي يبثّ على قناة دجلة الفضائية، أن وزير الخارجية القطري ‘اخرس’ العبادي بشأن كذبه بادارة ملف المختطفين القطريين.

وأضاف الصيادي إلى أن دور العبادي كان قد وصل الى مفاوض بين المختطفين القطريين، ودولة خارجية، وان هذه ليست بالدبلوماسية بل وصفها بالتواطئ بحسب قوله.

وشدد الصيادي انه يجب محاسبة العبادي على ادخال اموال قطرية للعراق وأن هناك اطراف كثيرة في الدولة العراقية متهمة بقبض الاموال القطرية.

ووصف الصيادي ان التستر على المجرمين الخاطفين هو تستر على قضية الاختطاف وجريمة بحد ذاتها، متهما تصرفات العبادي الخاطئة قزم الدولة العراقية امام العالم والمنطقة.
******
ترامب يطالب السعودية بدفع المزيد

روسيا اليوم
شكا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم تعامل السعودية بعدالة مع الولايات المتحدة، قائلا إن “واشنطن تخسر كما هائلا من المال للدفاع عن المملكة”.

وأكد ترامب في مقابلة مع رويترز أمس أن إدارته تجري محادثات بشأن زيارة محتملة للسعودية في النصف الثاني من مايو المقبل.

ويمثل انتقاد ترامب للرياض عودة لتصريحات أدلى بها خلال حملته الانتخابية في 2016 حين اتهم المملكة بأنها لا تتحمل نصيبا عادلا من تكلفة مظلة الحماية الأمنية الأمريكية.

وقال ترامب في مؤتمر انتخابي في ويسكونسن قبل عام “لن يعبث أحد مع السعودية لأننا نرعاها.. إنها لا تدفع لنا ثمنا عادلا، نخسر الكثير من المال”.

يذكر أن ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان قد اجتمع مع ترامب الشهر الماضي، وتمحور اللقاء حول عدة قضايا حيث تبنى الجانبان وجهة النظر نفسها وهي أن إيران تمثل تهديدا أمنيا إقليميا.

ويقول محللون إن المملكة وغيرها من دول الخليج ترى أن ترامب رئيس قوي سيعزز دور واشنطن باعتبارها الشريكة الاستراتيجية الرئيسية لها ويساعد في احتواء إيران خصم الرياض اللدود في منطقة تمتاز بأهمية كبيرة لمصالح الولايات المتحدة في مجالي الأمن والطاقة.

وفي رده (ترامب) خلال مقابلته مع رويترز على سؤال حول محاربة تنظيم داعش قال ترامب إنه يجب هزيمة التنظيم المتشدد، “يجب أن أقول إن هناك نهاية. ويجب أن تكون مذلة”.

820total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

اترك رداً

Protected with IP Blacklist CloudIP Blacklist Cloud