بماذا يحلم واحد دليمي .. محبطا..تلك الثورة المكبوتة في جنوب العراق

img

كيف اصبحت قطر ومواقعها الاعلامية صديقة لاهل الجنوب العراقي..فموزة واقلامها الاعلامية يحلمون بثورة بعثية تطيح بالاحزاب الشيعية والحشد الشعبي وتحرر الصيادين القطريين الذين جاؤا الى الجنوب لينفقوا مالديهم من نقود المتحصلة من النفط والغاز القطري..ويطعمون ايضا صقورهم المدللة…

يحاول هؤلاء بطرق عدة الولوج الى جنوب العراق لاختراق هذا الجدار الجماهيري العالي الذي تم بناءه بتضحيات ودماء ابناء الجنوب..فاياد الدليمي مدلل الحكومة العراقية السابقة التي اطاح بها الامريكان وصبر العراقيين..يحلم ان يعود ليكون محافظا او مدير دائرة امن تعذب العراقيين وترميهم في غياهب السجون …

اياد الدليمي وقطر يحلمون بعودة وقاويق عيلام للسيطرة على شيعة الجنوب..وطرد الفرس المجوس الذي خربطوا كل خططهم في ابتلاع بلد بحجم العراق…

اياد الدليمي البعثي  يراهن على هتافات الوقواق  الشيوعي في جامعة الديوانية..حيث يعتبر ان الشيوعيين هم مستقبل اهل الجنوب مع اخوتهم البعثيين…بعد ان اندحر الارهاب البعثسلفي الداعشي …

نترككم مع احلام اياد الدليمي وعقدته مع الخميني وايران والفرس المجوس..وليخسأ الخاسؤون

إياد الدليمي

إياد الدليمي

يبدو أن السنوات الأربع عشرة الماضية كانت كافيةً ليتعرف العراقيون على صديقهم من عدوهم. أربعة عشر عاما وضحت فيها صورة المشهد العراقي، كما لم تتضح من قبل، وصار في وسع أي عراقي، مهما كان بسيطا، أن يدرك من أين جاءه الخطر، ومن يقف وراء تدهور أوضاع بلدهم، حتى بات من أفشل الدول.
في مدن الجنوب العراقي، ذات الأغلبية الشيعية، بات ابن الجنوب، وقد كان ذات يوم معجباً بإيران أيما إعجاب، بات يدرك، وإن متأخرا، أن إيران لم تكن شيعية وهي تدعمهم، وانما كانت فارسية حد النخاع، استعملت بخبث ودهاء شيعة العراق، فقراءهم وبسطاءهم، من أجل تنفيذ مشروعها الامبراطوري، بدءًا من العراق وصولا إلى لبنان، مرروا بسورية وحتى اليمن.
استعملت إيران، طوال السنوات التي سبقت غزو العراق والتي أعقبته، شيعة العراق، أقنعتهم بأنها ستكون إلى جانبهم، ستخلصهم من ظلم النظام الذي صوّرته لهم سنياً، ولم يكن هو كذلك، فوجدت في مطامح بوش الصغير بإثبات وجوده على أنه مميز في تاريخ رؤساء الولايات المتحدة، وتخطيطه لغزو العراق، فرصتها ليس في نصرة شيعة العراق، كما يعتقد السذّج، وإنما لتحقيق مطامحها التي سبق وأن اصطدمت بالعراق طوال ثمانينيات القرن الماضي.

جاء الخميني على دبابة أميركية، كان واضحا ذلك، ولكن من جاءوا على ظهر الدبابة نفسها من العراقيين قالوا غير ذلك: جاءت إيران لتقف إلى جانبنا، تساعدنا في استرداد حكم العراق بعد 1400 سنة من حكم السنة.. هكذا قالوا، وصدّقهم كُثر من أبناء الجنوب المغلوبين على أمرهم، ممن صدّقوا أن مدنهم ستتحول إلى مدن عالمية، قالوا لهم إن دبياتٍ (أكثر من دبي) أخرى ستقوم في الجنوب العراقي.
مضت السنوات، كانت إيران رديف الاحتلال الأميركي، بل ربما أقوى، فرضت سيطرتها على مفاصل دولةٍ عراقيةٍ أقيمت على أنقاض الدولة السابقة، أسستها أميركا التي دعمت عملية سياسية جاءت بشخوصٍ قدموا تسهيلات لها لاحتلال بلدهم، بل قل كانوا أدواتٍ استعملتها أميركا لاحتلال العراق، لأنهم أصلا لا يملكون ما يقدّمونه لأميركا أو غيرها، سوى أكاذيب، وكانت أميركا تعرف ذلك.
“هناك ما يشبه الثورة المكبوتة في جنوب العراق ضد إيران، لا يمنعها من أن تظهر إلا القوة الغاشمة التي تسيطر على الجنوب، أي مليشيات إيران العراقية”

في هذه الشخوص، وجدت إيران ضالتها أيضا، كيف لا وهي من أسهم في تكوينهم وتدريبهم، فكان الغزو للعراق مركبا، أميركيا في الظاهر إيرانيا في الباطن، وطبعا الباطن دوما يكسب، فكسبت إيران وانسحبت أميركا، فتحول العراق حديقة خلفية لإيران، بل إن شئت الدقة إلى ملعب للتدريب والتخريب، تستعمله إيران متى شاءت، وضد من تشاء
لم تتحول مدن الجنوب نسخاً عراقية من دبي، والفقر ضرب أطنابه جنوبا وشمالا، شرقا وغربا، في أغنى بلدان العالم، والفساد تحوّل غولا التهم كل مقدّرات العراق وخيراته، ونال العراق بسببه مركزا بين العشرة الأوائل في أكثر دول العالم فساداً.
يدرك العراقيون اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أنهم وقعوا في فخ إيران، بعد أن وقعوا في فخ أميركا، وأن عراقهم الذي حلموا به قد تبدّد، ولا مجال لأن يعود، وبالتالي لا بد مما ليس منه بد، الانتفاضة.
في مدن الجنوب العراقي اليوم هناك نار تغلي تحت ركام الفساد الذي غطى المشهد، تحت ركام القوة المليشياوية المسيطرة، هناك شعب عراقي بدأ يستشعر أنه يجب أن يثور، وأن ثورته، هذه المرة، لن تكون إلا ضد رأس الأفعى، إيران.
قبل نحو أسبوعين، كان قيس الخزعلي، زعيم مليشيا عصائب أهل الحق، ذراع إيران القوي في العراق الذي لا يجرؤ حتى رئيس الحكومة، حيدر العبادي، أن يرفع وجهه بحضرته. كان الخزعلي في زيارة إلى جامعة القادسية جنوب العراق، في إطار مسعى إيراني جديد للسيطرة على شباب الجامعات. هناك سمع الخزعلي هتافاتٍ اهتزّت لها أركان طهران “إيران برّا برّا وبغداد تبقى حرة”.
فاجأت الهتافات الخزعلي ومرافقيه، الأمر الذي اضطرهم إلى إطلاق النار فوق رؤوس الطلاب، وكادت أن تقع كارثة، لولا لطف الله، فلم يكن يتوقع الخزعلي أن يكون بهذا الموقف، وأين؟ في واحدة من جامعات مدن الجنوب الشيعية.
تفيد تقارير صحافية بأن هناك ما يشبه الثورة المكبوتة في جنوب العراق ضد إيران، والتي لا يمنعها من أن تظهر للعلن إلا القوة الغاشمة التي تسيطر على الجنوب، أي مليشيات إيران العراقية.
لن تتأخّر ثورة الجنوب العراقي على إيران أكثر من ذلك، خصوصا إذا ما بدأت بغداد الحكومية إجراءات فك ارتباطها مع إيران، بضغط أميركي طبعا، والتي ستبدأ أولا بعملية حل المليشيات التي ترى أميركا أنها ستشكل عائقا بوجه عودتها الجديدة إلى العراق، والتي بدأت بوادرها تُرى بالعين المجرّدة، ممثلة في مئات، بل قل آلاف الجنود الأميركيين الذين وصلوا إلى عدة قواعد عراقية.
سينتظر الجميع ما سيقوله أبناء الجنوب العراقي، بوجه إيران ونفوذها وغطرستها، الجميع سينتظر عراقا آخر ينبثق ربما، هذه المرة، من جنوبه.

************

يراهنون على مثل هكذا خطاب..ننشر الفيديو وتعليق من نشره..وننقله فقط للتذكر بهكذا اجواء قبل سقوط صدام وشنقه..اليوم هذا الخطاب نفسه يردده المخدوعين بادمية الوقاويق

حسن نصر الله يدعو العراقيين لمصالحة صدام حسين لحرب الأمريكان

هذا الفيديو هدية إلى كل المخدوعين بنصر الله وخطاباته الرنانة
من الماضي القريب
قبيل سقوط الصنم في العراق
حسن نصر الله يدعو العراقيين لمصالحة صدام حسين لحرب الأمريكان في إحدى خطاباته
لو كنت مع مبادرة حسن نصر الله، فلماذا لم تحارب الأمريكان مع صدام بعد مصالحته ؟
لو كنت ضد مبادرة حسن نصر الله، فلما لا تلعنه على هذه المبادرة التافهة ؟
أوجه سؤال إلى عبدة الرجال:
هل فكرت في يوماً ما أن تتصالح مع صدام وزمرة البعث ؟!
هل تسمح بأن يقوم مقتدى “على سبيل المثال” بزيارة صدام ومصالحته ؟
فكر بجدية بأسئلتي

لكن أهم ملاحظة في هذا الخطاب:
حسن نصر الله يدعو صدام لعدم الإستسلام للأمريكيين، ويقول له: لن نقبل منك أن تستسلم للأمريكين!!
هذا الذي جعل صدام وزمرته الخبيثة تتمسك بالسلطة أكثر حتى آخر رمق، لأنه ظن أن الشيعة سيكونون معه لا عليه.
أقولها بصراحة، إن نصر الله لم يطلب من المعارضة العراقية مصافحة صدام إلا لأنه كان يخاف على أسياده في طهران من السقوط كصدام، ولم تهمه مظلومية الشعب العراقي، ولم يهمه جوع الشعب العراقي آبان الحصار بسبب وجود هذا النظام البعثي الفاسد.
وهنا أطرح سؤال:
هل كان نصر الله متعاطفاً مع البعثيين !؟
إخواني الكرام أقولها وبصراحة، السياسة لا مبادئ فيها، فهل صالح أمير المؤمنين صلوات الله عليه نظام عمر وابو بكر وعثمان، وقاتل معهم في حرب ؟!
أي جهل تملك يا نصر البعث !؟
المشكلة أنه اراد إستمرار حزب البعث في العراق، ونسى أن حزب البعث تسبب بالحرب العراقية الإيرانية التي راح ضحيتها مئات الألوف، نسى أن صدام قام بقتل مئات الألوف في الإنتفاضة الشعبانية، وقام بقصف مقام الأئمة في العراق. نسي أن حزب البعث قام بقتل المئات من العلماء والشيعة بتهم شتى.
هذا أقوله فقط للتذكير يا شيعة، واعرفوا عدوكم، لأن السياسة لا دين لها ولا مبادئ ولا قيم ولا إنسانية ولا اي شيء طيب وخير.
السياسة قذرة نجسة حقيرة. واللاعبين بها هم يمتلكون نفس صفاتها. فلا تغتروا بحسن نصر الله وخامنئي لأنهم ساسة قذرين لا تهمهم إلا مصالحهم.
سؤال أخير
لماذا لم يطلب نصر الله المصالحة بين المعارضة السورية ونظام بشار ؟
هل دم الشيعي العراقي أرخص عنده ؟

2183total visits,3visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

8 تعليق على “بماذا يحلم واحد دليمي .. محبطا..تلك الثورة المكبوتة في جنوب العراق”

  1. وليش اهل الجنوب ما عندهم عقل دماغ حتى ياتي هذا اللقيط الدليمي ينفذ سمومه الدليمية

  2. غير معروف

    شيعة العراق وخصوصا قبائل الجنوب العراقي لم يكونوا ذيلا الى ايران اوغيرها وكان ولائهم الاول هو للعراق وال البيت ولكن في السنوات الاخيره ومع ظهور الارهاب الوهابي من قاعده وداعش لمس العراقيون ان ايران لم تصدر لهم الارهاب والمتفجرات بل تصدر لهم المساعدات الانسانيه والذي يصدر الارهاب الى العراق وسوريا هوالسعوديه ودويلات الخليج ومن دار بدوائر ارهاب الوهابيه , من خلال هذه المعادله البسيطه اصبح الشعب العراقي يفضل المواطن الايراني والسياسه الايرانيه على سياسة ال مرخان الارهابيه وال موزه .

  3. الشيوعي ليس وقواقاً لكن الوقواق هو الذي وضع بيضه في العش

    الاستثمار في لارهاب هو ديدن البعثيين الجبناء. يتفلسف هذا الدليمي شامتاً ليقول لنا انتم امام خيارين فإما البعث وإما الدمار….موتوا بغيظكم يا قطعان الصحراء ويا احفاد خير الله طلفاح ويا رفاق ابو طبر وسنضحي بكل ما نملك حتى نمحوا ذكركم يا أوباش الصحراء. والحشد قادم

  4. مشكو شنگالي

    يؤسفني أن أقول موقع الشبابيك تشارك الكثير من أعداء العراق إثارة الفتن بين الشعب العراقي بتشويه الحقائق وخاصة ضد الحزب الشيوعي العراقي والمعروف بنزاهته والوحيدين وزراءهم حسب علمي لم تتلوث اياديهم بالمال العراقي من السحت الحرام.
    والمعتدين على جامعة الديوانية لا يختلفون قيد إنملة عن مجرمي الإتحاد الوطني لطلبة البعث وزبانية صدام حسين لمعاداة الديمقراطية والوطنيين.
    وتعلنون على الملأ مثل السنة الذين يتبجحون بعمالة تركيا والسعودية انتم ايضا تتبجحون بعمالة ايران،فأين الفرق.
    عميل يعني العميل إن كان لأمريكا أو تركيا والسعودية أو إيران ليس هناك فرق.

  5. حيدر توفيق

    همني هو مقال الدليمي. .المؤسف انه كلام يردده أولاد البغايا ومرتزقة البعث والوهابية والمؤسف أكثر هناك من الشيعة من يسمعه والا لما سمعنا هتافات ضد إيران ولا ضد الحشد من طبقة عانت الظلم والمهانة من الدليمي والعاني وغيرهم. .

  6. هذه المسأله معروفه، فالسياسي لادين ولا ديانه، المشكله في نصر الله والخامنئي أنهم يستميتون لسياساتهم، ويبررون لديمومة قيام دولتهم حتى وإن قتلوا وسفكو الدماء من أجل ذلك حتى وإن إفتروا على ياسرالحبيب وأتهموه بالعماله للغرب. كل هذا وهم يعتمرون العمائم السود. المضحك في أمرهم أنهم يناطحون أقوى قوة عالمية على وجه الأرض ألا وهي إسرائيل وأمريكا لكنهم يشعرون بدونية عجيبة أمام السنه. تخيلوا محمد مرسي عندما ذهب إلى إيران وخطب أمام عمائمهم وأخذ يكيل المدح لأبي بكر الزنديق الذي ولد نتيجة زواج إبيه أبي قحافة (عثمان بن عامر) من إبنة أخيه سلمى بنت صخر بن عامر(سفاحاً) ولعمر إبن الزنا المركب قتلة الزهراء عليها السلام ولم تهتز شعره في بدن معمميهم. من أجل مصالحهم يضربون بالمذهب عرض الحائط ومن أجل مصالح المذهب والعقيدة الحقه يصبح الدين وإعلاء كلمة المعصوم مصدر تفرقه بين المسلمين.

  7. غير معروف

    كلام جميل لحسن نصر الله يريد مصلحة العراق

اترك رداً