أنباء عن “مجازر” في قرى الموصل بعيدا عن كاميرات الإعلام وتعليمات للحشد الشيعي بمنع الهواتف

img

جريدة القدس العربي كانت ملكا لعبد الباري عطوان وتصور البعض ان هذه الجريدة التي تصدر في لندن تمولها مخابرات خليجية او اسرائيل..ولكن بعد شنق المقبور صدام انكشف الامر وتبين انها جريدة باسم عبدالباري عطوان بالشكل والحقيقة انها ملك لنظام صدام ..وبعد ان انتهى عهد صدام عادت الملكية وبشكل علني الى بعثية صدام ومنهم الفلسطينيين…حيث ان الكل كان يسال عن تمويلها وهي لاتنشر اعلانات لكي تربح منها وتغطي مصاريفها..ولكن القرقوز الفسطيني ..افتتح موقع الكتروني وبدأ بنفس النهج ولكن بمصاريف قليلة..وموقع عبدالباري عطوان الجديد هو راي اليوم..وبهذه الطريقة يبقى حاضرا في الساحة الاعلامية ويقبض لقاء مقابلاته وتحليلاته التافههة والخبيثة اموال اكثر من كان يقبضه من صدام…واخر مافعله هو اصدار كتب تتكلم عن عهد صدام وبن لادن وداعش…
اخر وساخاته هي التركيز على الوضع العراقي وتلفيق الاخبار حول الحشد والشيعة…
فلايوجد شهود عيان وتبريره بعدم نشر توثيق مصور لهذه المجازر يعللها بمصادرة قادة الحشد الشيعي كما يسميه لموبايلات المقاتلين….

رأي اليوم -موقع تابع للدجال المرتزق الفلسطيني عبدالباري عطوان- بغداد- خاص

افاد شهود عيان عراقيون بأن الجهات العسكرية التي تشن حربا شرسة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل شمالي العراق بذلت في الأيام الخمسة الأخيرة جهدا مضاعفا لمنع تسرب اي انباء عن مئات القتلى من اهالي السنة في بعض القرى المحاذية للمدن الكردية ضمن الحملة التي يشك بان خلفياتها لها علاقة بالتحريك الديمغرافي.
وصدرت عن قيادة القاطع الشمالي في مجموعات الحشد الشيعي تعليمات مفصلة تمنع كل جنود الحشد من إصطحاب هواتفهم النقالة لمناطق المعارك تجنبا لتصوير بعض مخلفات الحرب.
وابلغت مصادر رأي اليوم بان مجازر متعددة إرتكبت في بعض القرى العراقية بالطرف الغربي من الموصل ولم تتحدث عنها وسائل الإتصال .
ويتحدث شهود عيان لمنظمات حقوقية عن مئات النساء وكبار السن والأطفال الذين تم قتلهم وتعليق جثثهم فيما حظرت عمليات التصوير ودخول اي وسائل إعلام

1449total visits,2visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

3 تعليق على “أنباء عن “مجازر” في قرى الموصل بعيدا عن كاميرات الإعلام وتعليمات للحشد الشيعي بمنع الهواتف”

  1. بعد تهديدات أردوغان، تغيير في لهجة الديمقراطي.. بارزاني: لم يقل أحد بأن كركوك للكرد فقط
    الخميس 6 أبريل / نيسان 2017 – 16:57
    [[article_title_text]]
    أربيل (سارا بريس) – شدد نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني نيجيرفان بارزاني، على أن المكونات التي تتواجد في محافظة كركوك هم من سيقررون مستقبل ومصير المحافظة، مشدداً في الوقت ذاته على أن الكرد لم يقولوا بأن كركوك هي مدينة للكرد فقط، بل هي لجميع المكونات المتعايشة هناك.

    جاء ذلك خلال مشاركة نيجيرفان بارزاني في مراسيم تأبين صحفية من قناته الفضائية “روداو” حيث اشار نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يشغل في الوقت ذاته منصب رئيس حكومة اقليم كردستان الى أن علم كردستان كان متواجداً منذ 2003 في محافظة كركوك، لذلك اعتقد بأنه تم تهويل الامر واعطائه اكثر من حجمه الحقيقي، ولم يقل أحد بأن كركوك هي مدينة للكرد فقط، بل هي مدينة جميع المكونات المتعايشة هناك ولا توجد اي مشاكل بين هذه المكونات” حسب تعبيره.

    يأتي ذلك، في اطار تغيير تام للهجة قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني حيال مسألة كركوك ورفع العلم فوق مبانيها ومؤسستها، وذلك بعد تهديدات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن الكرد يلعبون بالنار وأنهم سيندمون في خطاب له أمام الجماهير التركية في مدينة زنكولداغ، حيث ولم يصدر الى الآن موقف رسمي من الديمقراطي رداً على أردوغان.

اترك رداً

Protected with IP Blacklist CloudIP Blacklist Cloud