وهابي روسي..ذهبت إلى الشرطة لأني مسؤول عن “أمة محمد”

img

قال إلياس نيكيتين، وهو روسي مسلم كانت وسائل الإعلام قد تداولت صورته على أنه المشتبه به الرئيس في تفجير مترو سان بطرسبورغ، إنه ذهب بنفسه إلى الشرطة لتبرئة ذمته.

وبرر إلياس استعجاله في اللجوء إلى الشرطة لتأكيد براءته مما نسب إليه بالقول إنه “ليس مسؤولا عن نفسه فقط بل عن أمة محمد أيضا”.

وأعرب الرجل عن شكره للاستخبارات الروسية والشرطة، مشيرا إلى أنهم عملوا بشكل جيد في هذا الظرف العصيب، وأنهم استمعوا إليه باهتمام وتفهم وقد أجاب عن جميع استفساراتهم، ثم غادر مدينة سان بطرسبورغ متوجها إلى موسكو.

المصدر: Islam News

محمد الطاهر

رغم تبيّن خطأ اعتباره مشتبهًا في المشاركة بتنفيذ هجمات مدينة سان بطرسبورغ الروسية، أول من أمس، الإثنين، إلا أن المواطن الروسي إلياس نيكيتين، قد فُصل من عمله، وفقًا لما نقلته وسائل الإعلام الروسية.

وكانت وسائل الإعلام الروسية قد نشرت صوره، الإثنين، على أنه المشتبه الرئيس بهجمات بطرسبيرغ التي أوقعت 14 قتيلا وعشرات الجرحى، وعند معرفته بصوره المنتشرة على وسائل الإعلام الروسية، سارع نيكيتين إلى التوجه لمحطة الشرطة لإبلاغهم بأنه بريء من الهجمات، بالإضافة إلى أن الهجوم نفّذه انتحاري من أذربيجان على ما أعلن في اليوم ذاته.

وغداة الانفجار، منع نيكيتين من الصعود إلى الطائرة المتجهة من العاصمة موسكو إلى مدينة أورنبورغ، بعد شكاوى من قبل مسافرين على متن الطائرة رفضوا تصديق براءته. وبعد تبيّن أنه كان على متن الطائرة قامت السلطات بتفتيش الطائرة مرة أخرى واقتياده للتحقيق ومنعه من المغادرة على متنها.

واليوم، تم إبلاغه بطرده من العمل بناءً على طلب من محققين محلّيين، وهو ما أثار سخطه، قائلًا: توقفوا عن ملاحقتي، في إشارة إلى وسائل الإعلام التي ورطته بالقضية.

********

قال الرئيس السوري بشار الأسد إنه لا يمكن تحميل الشعب الكرواتي مسؤولية أخطاء حكومات، بعد فضيحة السلاح الذي ذهب إلى واشنطن من كرواتيا، ثم إلى السعودية والأردن ليصل للإرهابيين.

وفي حوار مع صحيفة “فيسرنجي لست” الكرواتية، نشرته وكالة الأنباء السورية “سانا”، الخميس 6 أبريل/نيسان، أكد الأسد أن الشعب الكرواتي شعب صديق لسوريا، والعلاقات بين البلدين تعود لعقود من الزمن، ومازالت مستمرة.

وقال: “هناك إمكانية لعودة العلاقات السياسية والدبلوماسية بين سوريا وكرواتيا، وبالأخص الاقتصادية، فلكرواتيا مصالح كثيرة في سوريا”.

وتابع: “لكن هذا يرتبط بالتوجهات السياسية للحكومات الموجودة، فإذا كانت هناك أخطاء سياسية ارتكبتها حكومات رحلت، فمن السهل جدا على الحكومات القادمة أو التي أصبحت موجودة الآن في سدة الحكم أن تقوم بإصلاح تلك السياسات”.

وأضاف: “ونحن لا نطلب من هذه الحكومات سوى أن تفكر أولا بمصالح شعبها، وثانيا بالقانون الدولي الذي يبتدئ بسيادة الدول الأخرى وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لتلك الدول”.

وأكد الأسد أن بلاده لم تقم قط منذ نشأت العلاقة بينها وبين كرواتيا حاليا ويوغسلافيا سابقا بأي عمل عدائي تجاه هذه الدول، متسائلا عن سبب قيام حكومة من الحكومات بإرسال سلاح للإرهابيين في سوريا ليقوموا بقتل الأبرياء.

وأشار إلى أن صفقة السلاح التي وصلت إلى الإرهابيين كانت من إنجازات الحكومة السابقة في كرواتيا، ربما لمصالح مالية، ربما لمصالح سياسية من خلال الخضوع لضغوط دول غربية كبرى أخرى.

المصدر: سانا

رُبى آغا

1042total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

اترك رداً

Protected with IP Blacklist CloudIP Blacklist Cloud