اعلام داعش…الداخلية العراقية تخير أبناء الجاليات العربية الزواج بعراقية أو الرحيل ..وماهي الحقيقة حسب وزارة الداخلية..الوقواق لاضمير له

img

نفى المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن، اليوم السبت، ما تناقلته وسائل إعلام محلية حول موضوع زواج السودانيين الوافدين في العراق من امرأة عراقية للحصول على إقامة في البلاد أو ترحيلهم.
وقال معن في بيان تلقته “الغد برس”، ان “ما تناقلته وسائل إعلام محلية حول تقارير تفيد بأن وزارة الداخلية فرضت على المواطنين السودانيين الوافدين للعراق، الزواج من امرأة عراقية للحصول على الإقامة، أمر غير صحيح”.
وأضاف معن ان “تعليمات وزارة الداخلية حول قانون الجنسية والإقامة للوافدين الأجانب تنص على أن يكون الوافد للبلاد أما للاستثمار أو حاصل على عقد عمل أو للدراسة أو ان يكون متزوج”.
وأوضح أن “موضوع الإقامة أول بطريقة غير صحيحة وموضوع فرض الزواج على السودانيين من نساء عراقيات لا صحة له أبداً”.
وكان مدير قسم السياحة في مديرية شؤون الإقامة التابعة لوزارة الداخلية، العقيد نعيم الياسري، قد نفى لـ”الغد برس”، في وقت سابق من اليوم السبت، تخيير الوافدين السودانيين بين الزواج من عراقية او الترحيل من العراق، معتبرا ان تلك الأنباء ستؤثر على “سمعة البلد ونسائه بشكل عام”.
وقد نشرت وسائل إعلام محلية، في وقت سابق، تقريرا عن سودانيين في محافظة المثنى تحدثوا عن أن وجودهم أصبح مرهونا بزواجهم من امرأة عراقية وفقا لشروط وزارة الداخلية
********
الداخلية العراقية تخير أبناء الجاليات العربية الزواج بعراقية أو الرحيل

أصدرت مديرية الاقامة في وزارة الداخلية مؤخرا، إجراءات عدة لتجديد الاقامة للمقيمين العرب ومن بين تلك الاجراءات هي الزواج بعراقية من أجل الاقامة للبقاء في محافظة المثنى.

العالم – العراق

وذكر أحد المقيمين السودانيين منذ ثلاثين عاما في المثنى ويدعى “آدم” أنه تفاجئ بعدم منحه الاقامة من قبل وزارة الداخلية وفق لكتاب صدر من الوزارة ويفيد بأن على المواطنين العرب الموجودين في العراق ان يتزوجوا امرأة عراقية لتجديد الاقامة لهم وخلاف هذا الامر فان لاوجود لهم في العراق.

وأضاف المقيم السوداني قائلا: ” طلبنا من وزارة الداخلية اعطاءنا فرصة من اجل ايجاد شريكة العمر لان موضوع الزواج ليس بالامر السهل في المثنى، لأنها تتمتع بطابع عشائري صعب ونحن هنا غرباء، لكن الوزارة أصرت على جلب عقد زواج من المحكمة خلال مدة اقصاها اسبوع”، وتساءل “هل من المعقول ان يتزوج الشخص خلال أسبوع واحد”؟.

أما عبد الله وهو أيضا أحد المقيمين السودانيين أفاد “أن مديرية الاقامة في وزارة الداخلية اجبرتنا على الزواج أو مغادرة المثنى كما حصل مع رفاقنا حينما سحبوا جوازت سفرهم ليلا وتم ترحيلهم الى السودان عبر مطار النجف بعد دفع الغرمات المالية للحكومة.”

من جهتها وصفت حكومة المثنى المحلية في وقت سابق، انطلاقا من مبدأ انساني، اجراءات مديرية الاقامة في وزارة الداخلية بالتعسفية تجاه الجالية العربية في البلاد داعية الوزارة الى التريث بهذا القرار على الاقل في الوقت.

وأكد رئيس اللجنة القانونية في مجلس محافظة المثنى أحمد مرزوك أن “إجبار الجالية العربية على الزواج أو الرحيل أمر مخل بحقوق الانسان ولا بأس من منحهم فرصة لتصويب وضعهم القانوني”، مضيفا “أن مثل هذه السياسيات تحتاج الى التأني واعادة النظر داعين وزارة الدخلية الى التريث بهذا القرار على الاقل في الوقت الحالي”.

المصدر: NRT-قناة كردية برزانية

1070total visits,2visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

4 تعليق على “اعلام داعش…الداخلية العراقية تخير أبناء الجاليات العربية الزواج بعراقية أو الرحيل ..وماهي الحقيقة حسب وزارة الداخلية..الوقواق لاضمير له”

  1. علي الكرادي

    المفرض ترحيل كل العرب المقيمين في زمن صدام هم سبب بخراب البلد ماذا يستفيد العراق من السودانين والمصريين والمصرين كلهم خريجين سجون ارسلهم انور السادات الى العراق ايام الحرب العراقيه الايرانيه السواداني والمصري ماذا يقدمون للعراق فقط من اجل العيش لنفسهم ترحيلهم قرار صائب لا زواج ولا اقامة مستثمر نعم التريت بالقرار على ماذا كلهم يشتغلون بالتزوير العراق ليس دولة صناعيه حتى تحتاج هكذا اعداد من العرب هل بهم حملت الشهادات العليا لنبقيهم في البلد حتى نقول نبقيم اجل تطوير البلد والبلد ليس بحاجتهم لما تريدون التريت بالقرار
    مثلا باقي في العراق 30 سنة ماذا قدم للعراق هل المال الذي جمعه استثمره في العراق لكن كله يحوله الى بلده ويقوي اقتصاد بلده على حساب العراق نحن الاجالنب القدماء في اوربا لو لم تستفيد من عندنا هذه الدول لكان اخرجونا منذ زمن طويل هل السوداني والمصري يدفع ضرائب للعراق يدفع تامين صحي يستاجر سكن لوحده من شروط السكن في اوربا اذا استاجر شخصين سكن يكون الدفع مرة ونصف كم شخص في السكن الواحد في العراق 4 او خمس اشخاص لا مجاملة على حساب مصلحة البلد

  2. غير معروف

    هجمة الارهاب التي قادتها فصائل الوهابيه المسمات بداعش واتحادها مع بقايا حزب البعث وقوات الارهاب الاردوغانيه في العراق وكان جل اهتمامها بان تكون نساء العراق اي ارامل الشهداء لقمه سائغه الى الارهابيين لانهم اشعلوا فتيل الارهاب على شكل تفجيرات يوميه تعم مناطق ومدن الشيعه ويذهب ضحيتها المئات من الشهداء , ولكن لله الحمد ان ارامل الشهداء لهن من العفه والصبر كان مانعا على ان يرتمين باحضان الارهاب او يعرضن سمعة العراق والعراقيين الى المسخره وترضى بالزواج من ليس له اصل او فصل , ان الحكومه العراقيه وظعت عوائل الشهداء بمقدمة برنامجها الانساني ووضعت كل الامكانيات لغرض ان تكون عائلة الشهيد مضمونة الحقوق الاجتماعيه وهذا الشطر من على الشعب العراقي ان يكرم شهدائه ويحتظن ابناء الشهداء واراملهم , ان هذا البرنامج الانساني يعطي الى الوهابيه وارهابيها اثبات ان العراق لا يمكن ان يزوج او يهدي نسائه الى من هب ودب لان العراق وشعبه هم البقيه الباقيه من جيش امير المؤمنين علي ع ولديهم ثوابت اسلاميه واخلاقيه لا يمكن ان يتعدوها الى ثوابت اجتماعيه يعيش تحت بنودها ال مرخان ووهابيتهم العفنه , ان الشعب العراقي يعلم ان الهجمه الارهابيه ضده اتت لغرض اجتثاث اسم مسمى شيعة ال البيت وكذلك لغرض تغيير الاخلاق الحميده والعادات الحميده او الطيبه باخرى مستورده من تراث ال مرخان الفاجر وهم احفاد هند المومس وابو سفيان وولده معاويه المابون .

  3. غير معروف

    ظهرت بعد حرب الكويت موجه من فضائيات مسيره الى ال موزه وال مرخان ومن ثم بعد سقوط الصنم انظم الى هذه الفضائيات بعض خونة الشعب العراقي ولهم من التاريخ الاجتماعي والسياسي المخجل وبما انهم سرقوا ثروة الشعب العراقي فانهم بنوا فضائيات موازيه الى فضائيات الخليبج العاهر وجل اخبارها مؤدلجه للنيل من العراق الحديث وشعب العراق وشيعة ال البيت , وهذه الفضائيات الماجوره الى دوائر مخابرات معاديه الى العراق اخذت تنشر الخبر الكاذب وتعممه على الصحف الماجوره لغرض تثبيت هذه المعلومه وكانها واقع وليس كذبا وتدجيلا , ان سعد البزاز احد كواويد عدي وكذلك السياسي اوالكاتب البعثي حسن العلوي و الاعلامي المشبوه الحمداني وغيرهم من الاعلاميين او شبه الاعلاميين اخذوا يروجون ويختلقون الاكاذيب وجلها للنيل من كرامة الشعب العراقي , ان الحكومه العراقيه لم تضع مثل هذا الامر والذي نشرته فضائيات داعش وال موزه وحزب البعث على ان الحكومه العراقيه تعطي الاقامه الى كل من تزوج عراقيه , لان العراقيه لم تكن سلعه او حاجه مرميه على شوارع المدن والقرى العراقيه بل العراق وشعبه ما زال يتقيد ويتحلى بالعادات والقيم الانسانيه والتي رسمها وكتبها نبي الرحمه محمد ص وال بيته الكرام ولولا حرب الارهاب الموجه ضدالعراق وقد اشغلت شعبه عنالالتفات الى بناء القواعد التحتيه والاجتماعيه لكان العراق الان في مصاف الدول المتقدمه والمتحضره — , في كل الاقطار موجود هذا القانون تعطى الاقامه الى المواطن الغريب اذا كانت لديه دراسه في القطر او استدعته احدى الشركات لغرض العمل لديها او قد تزوج من امراءه من البلد المعني او اعتباره كلاجيئ سياسي , وهذا الامر موجود في كل انحاء المعموره ,ولو كانت الحكومه العراقيه تريد ترويج مثل هذا الامر لماذا لم تروجه في السنوات السابقه , علما ان اغلب الشباب العراقي يريد الزواج ولكنه لا يستطيع الى ذلك سبيلا لان مهور النساء عاليه اضافه الى ذلك العادات والتقاليد العشائريه لا تسمح بزواج البنت العراقيه الى من هب ودب بل يجب ان توافق عليه العائله والمقربين من ابناء العشيره وفي احلكالظروف التي مرت على العراقيين لم تظهر مثل هذه الظاهره الملفقه والكاذبه لان النساء العراقيات عزيزات على ذويهن واهلن .

  4. غير معروف

    ضاع الصدك بين الداخلية ومحافظة السماوة

اترك رداً

Protected with IP Blacklist CloudIP Blacklist Cloud