بالفيديو..شكوك بوقوف المالكي وراء مقتل الناشطة والكاتبة ريهام العابد

img

باس نيوز موقع كردي ممول من القجقجي مسعود برزاني..وعقدة هؤلاء هي المالكي…لانه رفض قجقهم ورفض ابتزازهم واستهتارهم…يقتلون القتيل ويمشون بجنازته…
فما علاقة مقتل ريهام العابد التي تسكن الاعظمية بالمالكي؟.؟
بالتاكيد لاتوجد علاقة ..المقتولة ذهبت تلتقي موفق الربيعي..وشنوا عليها حملة بانها عميلة للشيعة..واحرقوها وهي حية…فلماذا تؤكد وسائل اعلام برزاني على ظلوع الشيعة بمقتلها؟؟.
فهي تقول داعش ارهابيين ومن يدير الانبار فاسدين …وتقول ان من حقها المطالبة بمتابعة ملفات سجناء متهمين بالارهاب وهي تعتقد انهم ابرياء…وقاويق عيلام وممليهم لن يهدأ لهم بال في زرع الفتنة بالعراق من اجل دولة مسعود برزاني المزعومة…
ولانستبعد ان نفس هؤلاء الوقاويق سيغتالون المغفل مقتدى الصدر وسيعلنون ان المالكي قتله…فحسن العلوي اعلن وبلسانه بانه هو من كان وراء مقتل خصوم صدام وهو من كان ينصح صدام ببدأ الحرب ضد ايران..وانه ذهب ليعسكر في البصرة مع صدام لطبخ هذه الحرب وان صدام وعده بان يكون رئيس وزراء العراق..ولكن صدام ضربه بوري وانه احتج على عدم تطبيق الاتفاق..وهرب خارج العراق….فلاتستبعدوا قريبا ان نكون ضحية دسائس ابناء الوقواق…

باسنيوز
أثار نبأ مقتل الصحفية والناشطة في مجال حقوق الانسان ريهام عماد سليمان المعروفة بريهام العابد(سنية)، فجر الـ 15 من مارس/آذار ،داخل شقتها في منطقة الأعظمية وسط بغداد في ظروف غامضة ، بعد لقاء كانت قد اجرته مع مستشار الأمن الوطني السابق، والقيادي في ائتلاف دولة القانون موفق الربيعي، الكثير من التكهنات حول الجهة التي تقف وراء حادثة القتل .

وعلى الرغم من أن والد الضحية اعلن في اليوم التالي أن شقة ابنتها احترقت بسبب تماس كهربائي،وانها توفت نتيجة اختناقها من الدخان الذي أحدثه الحريق ، الا أن موقع “العالم الجديد” نقل بعد يوم واحد من الحادث (في الـ 16 من مارس /آذار) عن مصدر مقرب من الراحلة ،أن ” مجهولين أقدموا فجر الـ 15 من مارس/آذار، على قتل العابد داخل شقتها في مدينة الأعظمية، ومن ثم احرقوا المكان للتغطية على فعلتهم، وإضاعة أي دليل على ذلك” .

ويضيف المصدر ، أن “مقتل العابد يمثل خسارة كبيرة للأسرة الصحفية والمدنية كونها ناشطة مثيرة للاهتمام في مجال كشف ملفات الفساد، وخصوصا فيما يخص محافظتها التي تنحدر منها الأنبار”.

وتقول ريهام العابد في آخر تسجيل فيديو لها ، سجلته هي بنفسها على مايبدو ،انها كاتبة وصحفية وصاحبة قضية في مجال الحرب والسلام وانها ناشطة في مجال حقوق الانسان.

وتضيف ان المفوضية العليا لحقوق الانسان مسيسة وقائمة على المحاصصة الطائفية التي هاجمتها بشدة ،مؤكدة انها ترفض ان يستخدم عملها في مجال حقوق الانسان لاغراض حزبية،مشتكية من عراقيل تواجهها في عملها . مشيرة الى انها ترفض ذلك كونها صاحبة قضية ناس موجودين خلف القضبان ظلماً تتهمهم الحكومة بالارهاب كونهم وطنيون،وتؤكد انها تدافع عن الانسان بصرف النظر عن قوميته أو طائفته ،نافية(وهي تبكي) الاتهامات الموجهة لها بالطائفية .

كما تشير ريهام في حديثها الى انتقادات وجهت لها بعد لقائها مع موفق الربيعي مستشار الأمن الوطني السابق، والقيادي في ائتلاف دولة القانون الذي يرأسه نوري المالكي ،أو كما تقول هي كريم شهبوري(مشيرة الى الربيعي الذ يقول البعض ان اسمه الحقيقي هو هذا ) “واذا كان الرجل مجرماً كما يقول البعض(تقول العابد) ” .

كما توجه الراحلة انتقادات الى الذين يتهمون اهلها في الانبار بالتخاذل وتقول انهم ظلوا يدافعون عن محافظتهم لاكثر من سنة و ستة أشهر ولم تسقط كلها بقبضة داعش ،كما تم تسليم محافظتي الموصل وصلاح الدين “بالهورنات” خلال عشر ساعات.وذلك في انتقاد واضح وصريح لرئيس الوزراء العراقي السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي نوري المالكي،الذي سقط اكثر من ثلث الاراضي العراقية بقبضة داعش خلال ولايته الاخيرة .

مصادر أكدت لـ(باسنيوز) ،أن الراحلة كانت لديها مواقف صارمة تجاه ملفات الفساد المالي والسياسي في العراق وحيال الخروقات لحقوق الانسان ، لهذا لا يستبعد ان يكون مقتلها بقرار من المالكي ضمن الكثيرين الذين كشفت الوثائق خلال الفترة الماضية وقوف هذا الاخير وراء مقتلهم وبأوامر منه .

وكانت (باسنيوز) قد نشرت قوائم باسماء مئات الاشخاص من مختلف شرائح المجتمع العراقي من اكاديميين وسياسيين وشخصيات عشائرية قتلوا خلال الاعوام الماضية بقرار من المالكي ومن اشخاص مقربين منه .

هذا فيما أكد مصدر مطلع لـ(باسنيوز) فضل عدم الكشف عن اسمه أن ” بعض الفصائل المقربة جداً من إيران والموالية عقائدياً للمرشد خامنئي ستخوض الانتخابات مع شخصية بارزة من المكون الشيعي”، مضيفاً أن ” أبرز تلك الفصائل هي جند الإمام علي، وكتائب حزب الله بزعامة أبو مهدي المهندس، وحركة النجباء بزعامة أكرم الكعبي، فضلاً عن الحليف الاستراتيجي عصائب أهل الحق، وكتائب رساليون بزعامة عدنان الشحماني”.

كما حدد المصدر،بالقول أن ” الشخصية البارزة هو رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الذي اجتمع مؤخراً مع قيادات الحشد وتم الاتفاق على عدد من القضايا التي تتعلق بالمرحلة المستقبلية، وكيفية دخول الانتخابات وخوض غمارها مرة ثانية للوصول إلى رئاسة الوزراء مجدداً”.

ويحاول المالكي منذ أشهر ترتيب أوضاعه الانتخابية مستغلا النفوذ السياسي والأمني التي يتمتع بها من اجل العودة الى رئاسة الوزراء، وأول الخطوات نجاحه من استمالة الفصائل الشيعية الموالية لإيران إلى جانبه، كما أن الدعم السياسي الإيراني للمالكي يمثل احد أبرز العوامل الأساسية لحملته الانتخابية المقبلة.

وكان المالكي قد قال في مقابلة سابقة أجرتها معه جريدة “وول ستريت جورنال” الأمريكية إنه لا يسعى للعودة إلى تسلم منصب رئيس الوزراء “ألا أن العبادي ضعيف، ويجب أن يستبدل بمجرد الانتهاء من عملية الموصل” حسب المالكي. لافتاً الى أن “العراقيين يريدون التغيير” .

وبحسب محللين سياسيين فإن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر سيسعى للمشاركة بقائمة انتحابية واحدة مع كتلة ائتلاف الوطنية المعارض بزعامة أياد علاوي، والحزب الشيوعي، وكذلك التيارات المدنية التي تقود التظاهرات وتتبنى مشروعاً يسعى لحلحلة الأزمات التي تسببت بها الحكومات المتعاقبة، خصوصاً بعد التقارب في التظاهرات بين المدنيين والصدريين وزيارة وفد من التيار الصدري مؤخراً إلى الحزب الشيوعي
**********
أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن “ألمه” بسبب الاهتمام الذي تبديه روسيا والولايات المتحدة بالمقاتلين الأكراد في سوريا.

وأصر في مقابلة صحفية مع قنوات تلفزيونية تركية، على ضرورة انسحاب “وحدات حماية الشعب الكردية”من الأراضي التي “تحتلها”.

وشدد قائلا: “لا يمكن لأحد أن يقول إن تركيا انسحبت. ولا يمكن لكل واحد أن يدخل أي مكان لأن النظام (السوري) دعاه. عليهم أن يتحدثوا مع تركيا”.

وكانت وزارة الخارجية التركية قد أعلنت عن استدعاء القائم بأعمال السفارة الروسية في أنقرة على خلفية مقتل جندي تركي بنيران قناصة من الجانب السوري للحدود، وكذلك بسبب نشر صور لعسكريين روس بجانب مقاتلين أكراد في منقطة عفرين بريف حلب.

1402total visits,3visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

2 تعليق على “بالفيديو..شكوك بوقوف المالكي وراء مقتل الناشطة والكاتبة ريهام العابد”

  1. العهر البعثي ليس له حدود

    اسطوانة سقوط الموصل اثناء ولاية المالكي “اسطوانة مخرمشة” وانه من العار تجاهل الخونة الحقيقيين الذين سلموا الموصل لداعش بعدما هيجوا الناس ضد الجيش الذي انسحب وسط صيحات الشتائم والقذف بالحجارة رغم ان غالبية الجيش من الموصل ! نجحت المؤامرة المحبوكة من قبل الطابور البعثي الصهيوني الخليجي التركي الذي ادار الحرب النفسية القذرة والتي قادت الى ابشع مجزرة في تاريخنا المعاصر هذه المجزرة التي لا يقوى على ارتكابها اقسى الوحوش سوى فدائيو صدام واقصد مجزرة سبايكر و ها هو ضابطهم المتوحش النكرة المدعو البغدادي يقود المجازر تلو المجازر….سبايكر ليست اخر وصمة عار في جبين البعثيين الخونة ( وصفني احد المتخفين وراء شاشة الكومبيوتر تحت اسم” جابر “بأنني اعود كل يوم سكران والراشديات مطبوعة على خدودي ! ولعمري فإن هذا التدليس يؤشر على ارتباطهم بالمنظمات العنصرية والمأجورين الذين يترصدوني على مدار الساعة لا اعرف كيف فالحوادث كثيرة وتمتد على مدى ست سنوات الى الان ولا استبعد ارتباطهم بجهاز مخابرات لديه قدرة تكنولوجية وكاميرات تتابعك من البيت الى اي مكان بعيداً عن اعين القانون البريطاني….ربما سينبري احدهم ويقول ومن انت حتى يحصل لك كل هذا؟ فأقول لأني اتبول على البعثيين وعلى جابرهم على مدار الساعة….فمعذرة عن الاطالة ورحم الله الاعلامية المغدورة ريهام العابد.

اترك رداً

Protected with IP Blacklist CloudIP Blacklist Cloud