ارتياح وارتياب مع دخول قوافل إغاثة شيعية إلى الموصل..هكذا يروجون الفتن والتفرقة بين السنة والشيعة

img

بدأت قوافل إغاثة مرتبطة بجماعات شبه عسكرية توصيل مساعدات منتظمة إلى أحياء الموصل التي تمت استعادتها من تنظيم الدولة الإسلامية جالبة معها مواد إغاثة السكان في أشد الحاجة إليها ومخاوف من سعي أنصار هذه القوافل من الشيعة لتوسيع نفوذهم في المدينة ذات الغالبية السنية.

ويرحب سكان الموصل الذين نال منهم الجوع والإرهاق من جراء الحرب بطوابير الشاحنات والسيارات التي تحمل الغذاء والمياه والبطاطين القادمة من مدن شيعية في جنوب العراق.

لكن الصلة التي تربط هذه القوافل بقوات الحشد الشعبي التي تضم الفصائل الشيعية واضحة إذ أنها ترفع أعلام تلك الفصائل وفي كثير من الأحيان يرافقها مسلحون مدججون بالسلاح.

وتقول قيادات محلية وكثيرون من سكان الموصل آخر المعاقل الكبرى لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق إن هذه ربما تكون أول بادرة على أن الأحزاب الشيعية تحاول مد نفوذها مع اقتراب المعركة مع التنظيم من نهايتها.

ويقول هؤلاء إن هذه المساعدات الإنسانية تثير شبح الصراع في بلد مزقته الحرب الأهلية.

أما قوات الحشد الشعبي فتقول إن القوافل مساعدات خيرية لا أكثر وإن الأسلحة المرافقة لها تهدف لحماية العاملين في جلب المساعدات في رحلاتهم الطويلة من جنوب البلاد.

غير أن المظاهر واضحة على ما يمكن أن يخلقه الوجود المسلح من توتر.

فخلال حوار قصير يوم الأحد مع الشرطة العراقية قفز بعض المسلحين المرافقين لقافلة من مدينة كربلاء الشيعية من عرباتهم عند حاجز أمني جنوبي الموصل وهم يحملون بنادقهم الهجومية وأصابعهم على الزناد.

وصعد شرطي إلى المدفع المنصوب على عربة مدرعة تحسبا لتصاعد الخلاف.

وصاح أحد منظمي القافلة قدم نفسه باسم علي فقط “ما في مشكلة إن شاء الله.”

وسمح للعربات في نهاية الأمر بدخول الموصل وهي ترفع علم فصيل شيعي يتخذ من كربلاء مقرا له.

وقال أحد القيادات العشائرية المحلية وعضو سابق في مجلس محافظة نينوى التي تمثل الموصل عاصمتها إن هذا التصرف يكشف محاولات الشيعة لتوسيع نطاق نفوذهم في شمال غرب العراق الذي يمثل السنة غالبية سكانه.

وقال الشيخ علي لرويترز هاتفيا “الإخوة الشيعة استغلوا ظروف الحرب لتمهيد الطريق لمشروعهم وهذا تسلل تدريجي.” وطلب الشيخ علي عدم نشر بقية اسمه خوفا من تعرضه للانتقام.

وأضاف أن الهدف هو “تشييع مدينة الموصل. محاولة للهيمنة.”

وقال عبد الرحمن الوكاع عضو المجلس الحالي لمحافظة نينوى إن ثمة قلقا بعد الإطاحة بالدولة الإسلامية من تعدي الفصائل السياسية التي لها فروع مسلحة ولم يكن لها من قبل وجود قوي في المنطقة.

وأضاف “هذه المساعدات تجلبها فصائل أو أحزاب لها أجنحة مسلحة … وعندما يأتي طرف سياسي إلى مدينة أو منطقة وله جناح مسلح فالخوف أن يستخدم هذا الجناح المسلح لمآرب سياسية.”

ونفى كريم النوري وهو من الشخصيات القيادية في قوات الحشد الشعبي وجود أهداف سياسية وراء المساعدات.

وقال “لا مكان لهذه المخاوف.”

وأضاف “العمل الإنساني … لا يعني تغييرا سكانيا” مؤكدا أن القوافل “واجب” على قوات الحشد الشعبي وإن الهدف منها إظهار التضامن وبناء الثقة.

* “الطائفية لا تختفي”

وتباينت ردود الفعل من السكان المحليين الذين عايشوا مظاهر الوحشية في حكم تنظيم الدولة الإسلامية.

في غرب الموصل وزعت القافلة التي عبرت الحاجز الأمني البطاطين والمياه والمواد الغذائية.

وقال عمر إبراهيم الجندي السابق الذي يعمل نجارا وعمره 39 عاما “يقدمون كميات ممتازة من المساعدات ومنها مواد غذائية ولحوم طازجة أفضل مما نحصل عليه من المنظمات الأخرى.”

وأضاف “الطائفية ماتت مع داعش” مشيرا إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

غير أن مواطنا آخر من سكان الموصل أبدى ارتيابه وشكه في وجود دوافع خفية.

قال محمود (39 عاما) بصوت خافت بينما كان المسلحون الشيعة والشرطة الاتحادية يحاولون السيطرة على الجموع التي احتشدت حول القافلة “نحن لا نعارض المساعدات بل نعارض من يفرضون وجهات نظرهم.”

وأضاف “الطريقة التي يفعلون بها ذلك، رفع الأعلام والدخول بالسلاح تبين لك أن شيئا آخر وراءها. الوجه ودود لكن الهدف وراءه هو الهيمنة.”

ورفض ذكر اسمه بالكامل خوفا من الانتقام منه لإبداء رأيه في هذا الموضوع الحساس.

ويسلم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بضرورة تحاشي إعادة الظروف التي سمحت بظهور تنظيم الدولة الإسلامية ومنها الفساد في صفوف القوى الأمنية وما حدث في عهد سلفه نوري المالكي من تهميش للأقلية السنية في العراق.

ولتفادي التوتر الطائفي قال العبادي إن الجيش والشرطة هما الأجهزة الأمنية الوحيدة التي ستدخل الموصل في المعركة ضد التنظيم دون قوات الحشد الشعبي.

غير أن مشاركة قوات الحشد في الحملة كانت ضرورية إذ ساعدت في تطويق مقاتلي التنظيم في مناطق حول الموصل. إلا أن محللين يقولون إن الاعتماد على الفصائل الشيعية سيزيد على الأرجح بسبب ضغوط المعركة على الجيش العراقي.

قال رمزي مارديني الباحث بالمجلس الأطلسي إنه ربما كان وراء مساعدات الإغاثة محاولة من قوات الحشد الشعبي لكي يكون لها وجود دائم في الموصل أو حولها.

وأضاف “هذه منطقة حرب والهدف النهائي هو السيطرة على أرض العدو. وفي هذا السياق فهم مشاركون مسلحون بغض النظر عن الدور الذي يلعبونه في الجهد العام أيا كان.”

وقال “درجة اعتماد الحكومة على قوات الفصائل شيعية أم سنية ستتزايد من الآن فصاعدا.”

وفي نقطة توزيع أخرى للمساعدات قال أحد السكان المحليين إنه يخشى أن تتعدي قوات الحشد الشعبي عسكريا على مدينة الموصل.

وأضاف “السبب فيما يحدث في الموصل في المقام الأول هو الطائفية. وهذه لا تختفي.”

(إعداد منير البويطي للنشرة العربية – تحرير سها جادو)
***********
ضجة بدون دليل ضد القوات المسلحة العراقية ونجاحاتهاوانتصاراتها في الموصل…
الشرقية والجزيرة والعربية عبر مراسليها الاكراد ينشرون التقارير…
مسؤولون وسكان: مقتل ودفن عشرات تحت أنقاض مبان دمرتها غارة بالموصل

قال مسؤولون بالدفاع المدني العراقي وسكان يوم الخميس إن عشرات السكان دفنوا تحت ركام مبان انهارت في مدينة الموصل بعد ضربة جوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية تسببت في انفجار هائل الأسبوع الماضي وإن رجال الإنقاذ لا يزالون ينتشلون الجثث.

ولم يتضح سبب الانهيارات لكن مشرعا محليا واثنين من السكان قالوا إن ضربات جوية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة تستهدف متشددي الدولة الإسلامية ربما فجرت شاحنة محملة بالمتفجرات مما تسبب في تدمير مبان بمنطقة مكتظة بالسكان.

وقال العميد محمد الجواري مدير الدفاع المدني لصحفيين محليين إن فرق الإنقاذ تنتشل الجثث من تحت الأنقاض في حي الموصل الجديدة قرب مستشفى الرحمة وهو موقع قتال عنيف بين القوات العراقية والتنظيم.

وتباينت بشدة التقارير عن أعداد القتلى والجرحى المدنيين جراء الغارة الجوية التي نفذت يوم الجمعة. لكن قناة الموصلية التلفزيونية نقلت عن الجواري قوله في بيان إن فرق الإنقاذ انتشلت حتى الآن 40 جثة من المباني المنهارة.

وقال للصحفيين إن من الصعب جدا العثور على ناجين نظرا لأن المنطقة دمرت عن آخرها واصفا ما حدث بأنه كارثة كبرى.

ولم يذكر التحالف تفاصيل بشأن ضربة جوية محددة أو يعلق بشأن عملية جرت في الموصل الجديدة.

وقال التحالف في بيان “نحن على دراية بتقارير عن ضربات جوية في الموصل أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين. نفذ التحالف عدة ضربات قرب الموصل وسوف نحيل تلك المعلومات إلى فريقنا المختص بالتحقق من سقوط ضحايا مدنيين من أجل مزيد من التحقيقات.”

وقدر مسؤول عراقي عدد الضحايا الإجمالي بأكثر من 137 . ومن المعتقد أنه لا تزال هناك جثث مدفونة تحت أنقاض المباني المنهارة.

وقال مسؤول في الدفاع المدني “أصابت ضربة جوية للتحالف شارعا سكنيا يوم الجمعة الماضي ودمرت ما لا يقل عن 30 منزلا.

“أوقفنا عمليات الإنقاذ اليوم بسبب نقص المعدات الثقيلة والحفارات والشاحنات لنقل الحطام.”

وقال المشرع المحلي فارس السنجاري لرويترز إن الضربة الجوية التي نفذها التحالف استهدفت شاحنة ملغومة مما تسبب في انفجار هائل.

وعبر عن استيائه قائلا إنه لا يجوز قتل العشرات لمجرد تدمير شاحنة ملغومة متوقفة قرب المنازل.

وقال شاهد لرويترز إن ضربات جوية كثيفة بدأت على المنطقة يوم السابع من مارس آذار لكن ضربة وقعت يوم الجمعة أصابت شاحنة ملغومة كبيرة لتنظيم الدولة الإسلامية في منطقة سكنية مما أدى إلى انفجارها وتدمير سبعة منازل كان عشرات الأشخاص يختبئون فيها.

وقال ساكن آخر إن 25 منزلا تهدمت. وأضاف أن السكان لم يتمكنوا من انتشال الجثث منذ الضربة بسبب استمرار القتال.

وعبرت جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان عن قلقها إزاء تصاعد أعداد القتلى المدنيين في وقت يقاتل فيه التنظيم في مناطق مكتظة بالسكان مع دخول الحملة الرامية لطرد التنظيم من آخر معقل كبير له في العراق شهرها السادس.

ويرد الجيش العراقي والتحالف بقيادة الولايات المتحدة بأسلحة ثقيلة وضربات جوية دعما لقوات على الأرض تتحرك في أزقة ضيقة بالمدينة القديمة في الموصل.

وتحدثت أسر هاربة من الموصل عن مقتل أعداد كبيرة من المدنيين في ضربات جوية وقالت إنه في حالات كثيرة يستخدم مقاتلو التنظيم منازل كستار ثم يفرون منها قبل الضربات الجوية. وقال نازحون آخرون إنهم أجبروا على أن يكونوا دروعا بشرية.

(إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية – تحرير محمد اليماني)

902total visits,4visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

6 تعليق على “ارتياح وارتياب مع دخول قوافل إغاثة شيعية إلى الموصل..هكذا يروجون الفتن والتفرقة بين السنة والشيعة”

  1. الحلاوي

    ياكلون سم ويزوعوا دم،احطلهم زرنيخ بنص الاكل واقضي عليهم،ليستقر الامن والامان في العراق..الانبار والرمادي وتكريت وسنجار تحررن بدماء شيعة الوسط والجنوب ،والان اولاد جهاد النكاح من هذه المناق يخرجون بمظاهرات ضد الحشد الشعبي والشيعة…

  2. غير معروف

    مدينة الموصل وسكانها اصبحوا لغز لدى المواطن العراقي وياتي ذلك من خلال مزاجيتهم وطائفيتهم وانتمائهم الغير عراقي , كل الشعب العراقي في المنطقه الجنوبيه والمنطقه الغربيه يعرفون ان اهالي الموصل يمرون بفتره حرجه ولا توجد لديهم مواد غذائيه او غيرها من ظروريات الحياة , والى هذا السبب يتبارى العراقيون الشرفاء بايصال ما يحتاجه اهالي الموصل من ارزاق , لماذا يكون الشيعي اذا قدم عمل ايجابي الى المنطقه الغربيه او الى اهالي الموصل تحت فقرة الشكوك ؟ ؟ هل الشيعي هو ليس عراقي ؟ كيف ما يكون الشيعي هو عراقي فلماذا اهل الموصل اعتبروا الشيشاني والافغاني والوهابي منهم وابن البلد ؟ على العموم لو الشيعه لديهم من الانفه لتركوا ابناء الغربيه وتكريت يرسلون مساعدات انسانيه الى اهالي الموصل ؟ الى هذه اللحظه لم اسمع ان اهالي تكريت قدموا عمل ايجابي الى الشعب العراقي ,المعركه مستمره فاين ابناء الغربيه من ايصال المساعدات الخيريه الى العوائل المعزوله في الموصل؟ ولكن عبد الزهره طردوه من الموصل قبل دخول داعش لانه لا يقوم بواجب جهاد النكاح والان عاد عبد الزهره من جديدلغرض تقديم المساعدات الى الشركس والتركمان وغيرهم من الاقليات ولكنه مذموم والسبب مجهول واذا سالنا المصالوه ليش هذا العداء الى شيعة ال البيت وهم الوحيدون يقدمون الكم المساعده واجادوا بدمائهم في سبيل خلاصكم من جهاد النكاح ياتي الجواب اجدادنا قالوا هكذا . ؟؟؟؟

  3. غير معروف

    اعلام الوهابيه وال موزه وسعد البزاز او القزاز وضعت اسفين محكم في ارضية اخوة الشعب العراقي من خلال اكاذيبها الطائفيه والتي تزعق بها فضائياتهم العاهره كل ساعه وكل يوم , ومن خلال الاشاعات المغرضه والخطب الرنانه في جوامع الموصل والتي القاها خطباء قدقبضوا مقدما ثمن لخطبهم حدث امر قبل سنتين اذ اصبحت الموصل منذ الصباح الباكر تصيح بصوت واحد يجب خروج جيش المالكي الصفوي من الموصل , او جيش المالكي الشروكي يجب ان يرحل الى العماره والبصره , وقد اتضح ان الموصل تنتظر وصول جيش الخلافه العاهر كي يقوم بتلقيح الرجال والنساء , وكما هو معروف ان مواطني الموصل ارادوا ان يتعاونوا مع امريكا واردوغان والوهابيه وان تستقل الموصل بقيادة ال النجيفي والغرض اضافتها الى املاك الدوله العثمانيه البائده , وما شعار الشروكيه والصفويه الا ستار يحجب الحقيقه , الان تعاد نفس القوانه بالرغم من حاجةالمصالوه الى المواد الغذائيه ولكنهم لا يتقبلوها من يد الشيعي الكريم , والله لو تتركون هؤلاء يموتون جوع لكان عرفوا قيمة عبد الساده ولكن هم يعرفون الحقيقه ان الذي حررهم هو الشراكوه واذا العراق مابيه شروكيه فان الموصل تبقى محتله من قبل داعش الى الابد وجهاد النكاح يشتغل على مدى 24 ساعه .

  4. غير معروف

    الذي ينشر الاشاعات المغرضه لغرض ان تعاد حالةالريبه من قبل المصالوه بمكون الشيعه هم انفسهم ال النجيفي وبعض القوى الكرديه وخلايا حزب البعث الهاربه والطائفيون من ابناء الموصل والغربيه ,ولكن هذه الاشاعات المغرضه يدفع ثمنها في الوقت الحاضر هم اهالي الموصل لانهم بامس الحاجه للمساعده واذا اتت مساعدات من اماكن اخرى فسوف يكف الشيعه عن مساعدة اخوتهم في الموصل , ان الشيعه عاشوا في زمن حكم ابن صبحى تحت شروط عيش قاسيه وعرفوا العوز والحرمان والجوع وكذلك شريعة ال البيت والتي تامر بالمعروف وتنهي عن المنكر جل هذه الامور تجعل الشيعي العراقي يشعر بواجب الوطنيه والا لماذا يذهب هذا الشيعي ويعرض حياته الى الخطر ويوصل المواد الغذائيه الى اخوته في الموصل بغض النظر عن الانتماء القومي و الديني , هذا هو الشيعي يسعى الى عمل الخير ويبكي حسينا في كل ماساة يراها بعينه ويحاول بعمله الخير والنافع والانساني ان يرضي الله ورسوله على عمله ولا يرتجي اي امر مادي اخر الا رضاة الله سبحانه وتعالى وانشاء الله تسجل الاعمال الحسنه التي اداها الشيعه في ميزان حسناتهم .

  5. ومن قال إن لا يوجد فرق بين الشيعه والسنه . الشيعه يؤمنون بولاية علي وبأصل الأمامه في الدين وبعصمة الأنبياء والأئمة الإثني عشر وبأن فاطمة سيدة نساء العالمين هي حجة على جميع الأئمة صلوات الله عليها وعليهم أجمعين. أما السنة فهم يؤمنون بولاية الظلمة والفجرة كأبي بكر وعمر وعثمان وبني أميه وبني العباس وكل الساقطين إخلاقاً. وبما أن مثلهم العليا ظلموا وقتلوا وفجروا وأحرقوا الناس أحياء وقطعوا الرؤوس صار أهل السنه أهل إجرام من يوم السقيفه إلى يومكم هذا. أما الشيعه فيعتبرون أهل السنة على ضلال ولكنهم مسلمون لهم حقوق كحقوقهم في هذه الدنيا ويأكلون ذبائحهم ويتزاوجون فيما بينهم ولكن مآلهم في الآخره النار. أما السني فينظر للشيعي على إنه مرتد حكماً ويجب أن يقتل وينكل به. والتاريخ إلى يومك هذا حافل بإجرامهم

  6. سلام صادق بلو

    الكل يكون مخطئ لو اعتقد ان داعش جاءت من خارج الموصل لتحتلها…كلا والف كلا…لان داعش تم تأسيسها في الموصل أصلا من قبل رجالها ونسائها على حد سواء قبل ان ينتمي اليها شعيط ومعيط…فاياكم يا أبناء قواتنا المسلحة والحشد الشعبي الابطال ان تصدقوا رجلا من الموصل والتي أعمارهم من 12- 75 سنة بانه لم يشارك في اعمال داعش الارهابية، لان داعش لم تأتي الى الموصل وانما صنعت في الموصل ثم اطلقت هذه التسمية على هذا التنظيم…لان الجيش الذي كان بالموصل لم ينهزم بسبب 60-70 إرهابي وانما لان جميع سكانها من رجال ونساء وحتى أطفالهم شنوا هجوما واسعا على جميع ثكنات ومعاقل الجيش والشرطة في آن واحد وبأشراف عسكرين في عهد المقبور وما كان اكثرهم.

اترك رداً

Protected with IP Blacklist CloudIP Blacklist Cloud