المعارك في الموصل تجبر داعش على الإفراج عن عشرات المحتجزين الذين عصوا امر الله ودخنوا ناركيله..وماذا حصل لحليف داعش ..اردوغان في اوربا

img

لعلم الجميع ..معظم ابناء الجالية التركية في اوربا يشتغلون في مهن بسيطة مثل تنظيف المباني والقطارات والشوارع..وبيع الخضروات ولديهم مطاعم تركية..اوسواق ..الخ….وهناك قسم منهم عبارة عن لاجئين اكراد او من الاقليات الغير تركية ..ومعظم اتباع اردوغان في اوربا هم من جاؤا الى اوربا بدعوة من بلدان اوربا الغربية تحديدا ويسمون في المانيا بالكاستاربايتر..او مايسمى بالعمال الضيوف..وهؤلاء جاؤا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية في بداية ستينيات القرن الماضي…وجاء مثلهم اليوغسلاف والايطاليين واليونانيين..وقد جابت وفود من المانيا قرى هذه الدول لجلب الفلاحين القرويين..من اجل اعادة اعمار اوربا المهدمة وبناء انفاق القطارات في المدن…وكان تفكير الالمان هو اعادتهم الى بلدانهم بعد انتهاء عملهم…هؤلاء كانوا يقومون بتحويل اموالهم الى بلدانهم ومنهم الاتراك..ونرى اليوم تركيا مثلا فيها البناء الكثيف والتطور ..وكل ذلك باموال المانيا وهولندا وفرنسا وانكلترا…وبعد تقاعدهم لم يرجع الاتراك الى بلدهم بل قاموا بالتجمع في جوامع وجمعيات اسلامية يلتقون فيها..وساعد ظهور حزب اردوغان في بلورة حركة اسلامية تعتنق المذهب الاخوانجي الوهابي…واستفاد هؤلاء من العطايا والدعم الخليجي البترو دولاري وساهموا في استقطاب المهاجرين السنة في اوربا..وحصل ماحصل..حيث كانت عصابة محمد عطا المصري وبن لادن تجوب جوامع الاتراك وترسل الاموال والرجال الى افغانستان…وهكذا استفحلت الحالة واصبحوا اداة بيد حزب العدالة والتنمية التركي واصبح يهدد به استقرار اوربا..حتى ان احد الاتراك اعلن خلافة في مدينة كولن الالمانية…على طريقة ابراهيم البدري خليفة داعش…حيث ان معظم من ذهب ليلتحق بالحرب في سوريا والعراق ذهبوا عن طريق جوامع الاتراك في هذه الدول …
******
في وقت تنفذ فيه السلطات التركية حملة ترويجية واسعة النطاق داخل البلاد لتمرير الإصلاح الدستوري الخاص بتوسيع صلاحيات الرئيس رجب طيب أردوغان، يتعرض الأخير لضربة تلو الأخرى في أوروبا.

وتواجه محاولات حكومة رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم(زوج اخت اردوغان)، نشر حملتها الدعائية السياسية خارج حدود تركيا، لكي تشمل الجاليات التركية في الدول الأوروبية، في إطار التحضير للاستفتاء العام حول هذا الموضوع في 16 أبريل/نيسان، تواجه هذه المحاولات معارضة شديدة من قبل السلطات الأوروبية المحلية.

النمسا

وانطلقت الموجة الجديدة للتوتر بين أنقرة وأوروبا من النمسا، التي يقطنها حوالي 350 ألف شخص من أصول تركية، حيث أعلنت فيينا، أواخر شهر فبراير/شباط الماضي، أنها لا ترحب بإجراء أي فعاليات دعائية على أراضيها بمشاركة أردوغان.

وأوضح سباستيان كورز، وزير الخارجية النمساوي، موقف بلاده، قائلا إن زعماء ورؤساء حكومات جميع الدول بإمكانهم زيارة النمسا أو أي دولة أخرى في الاتحاد الأوروبي لإجراء محادثات ثنائية، لكن أي فعاليات في إطار الحملات الانتخابية “غير مرحبة بها، لأنها تنقل النزاعات والخلافات بين الناس من تركيا إلى النمسا”.

وفي 10 من الشهر الجاري منعت سلطات بلدية هيربرانتز النمساوية إجراء فعالية تركية دعائية كان من المخطط أن تأتي بمشاركة وزير الطاقة التركي السابق، عضو “حزب التنمية والعدالة” الحاكم في تركيا، تانير يلديز.

ودعا المستشار النمساوي، كريستيان كيرن، الأسبوع الماضي، إلى “رد جماعي من الاتحاد الأوروبي لمنع مثل هذه التجمعات الانتخابية” لمسؤولين أتراك في أوروبا.

ألمانيا

الضربة الثانية جاءت من ألمانيا، التي تشهد علاقتها مع تركيا في الآونة الأخيرة مشاكل كبيرة، لا سيما على خلفية اعتقال السلطات التركية الصحفي من جريدة “Die Welt” الألمانية دينيز يوجيل.

وفي 2 من مارس/آذار ألغت سلطات مدينة غوغيناو الألمانية تجمعا للجالية التركية المحلية كان من المخطط أن تجري بمشاركة وزير العدل التركي، بكير بوزداغ، مبررة قرارها بدوافع أمنية، ليتم لاحقا منع إجراء سلسلة من الفعاليات الدعائية المماثلة بمشاركة وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكتشي في مدينتي كولونيا وفريهين، ووزير الخارجية التركي جاويش أوغلو في مدينة هامبورغ.

وأثارت هذه الخطوات الألمانية غضب الرئيس التركي أردوغان، الذي اتهم السلطات الألمانية باستخدام “ممارسات نازية”.

وقال أردوغان، في 5 مارس/آذار أمام تجمع حاشد لأنصاره في اسطنبول، موجها كلامه للحاكمين في برلين: “أنتم في ألمانيا لا علاقة لكم بالديمقراطية، وعليكم أن تعلموا أن تصرفاتكم الحالية لا تختلف على الإطلاق عن تصرفات النازيين”.

وواجهت هذه التصريحات انتقادات شديدة في ألمانيا، التي تعيش فيها أكبر جالية تركية في العالم تضم نحو 1.4 مليون نسمة، إلا أن المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، دعت إلى “ضبط النفس”.

سويسرا

وتمددت مؤخرا هذه القضية إلى سويسرا، حيث أعلنت السلطات المحلية، الأربعاء الماضي، أن وزير الخارجية التركي، جاويش أوغلو، سيصل إلى البلاد يوم الأحد المقبل، في زيارة لا يتضمن برنامجها أي لقاء مع مسؤولين سويسريين، لكنها تتضمن اجتماعه مع الجالية التركية المحلية.

وكان من المقرر أن يجري هذا الاجتماع في فندق هيلتون قرب مطار زوريخ، إلا أن إدارة الفندق أعلنت، الخميس، إلغاء هذه الفعالية.

وقال إيمانويل كوسوماتي، المتحدث باسم الفندق، لوكالة “فرانس برس”، إن “هذا الحدث لن يجري في هيلتون مطار زوريخ بسبب مشاكل أمنية تم التطرق إليها في وسائل الإعلام”، مضيفا: “إن أولويتنا هي ضمان إقامة آمنة لزبائننا”.

وكادت هذه القضية أن تصل إلى مستوى أزمة حقيقية، بعد أن وجهت السلطات في كانتون زوريخ طلبا للحكومة المركزية بإلغاء زيارة الوزير التركي، مبررة طلبها بأنها تخشى من “تظاهرات ضخمة” بعد منع تجمعات انتخابية مؤيدة للرئيس التركي في مناطق عدة من ألمانيا.

إلا أن السلطات الفدرالية السويسرية رفضت، الخميس، هذا الطلب، معتبرة أنه “لا يوجد تهديد أمني يمكن أن يبرر فرض قيود على حرية التعبير”.

هولندا

وبعد تسوية نسبية للقضية في سويسرا، وصلت إلى ذروة توترها في هولندا، مهددة بالتحول إلى أزمة دبلوماسية حادة بين البلدين.

ففي يوم الجمعة الماضي أعلن عمدة مدينة روتردام الهولندية، أحمد أبو طالب، عن إلغاء تجمع كان من المخطط أن يزوره جاويش أغلو، في 11 مارس/آذار، لحث الأتراك المحليين على التصويت لصالح التعديلات الدستورية.

وأوضح أبو طالب سبب هذا القرار، قائلا إن صاحب الأرض، التي كان من المقرر أن تجري عليها الفعالية، سحب ترخيصه لعقدها.

وأثارت هذه الخطوة غضب أنقرة، حيث أعلن جاويش أوغلو، السبت، أنه “سيتوجه إلى روتردام اليوم” متوعدا: “سنفرض عقوبات شديدة على هولندا إذا اعترضت على الزيارة”.

لكت هذا التهديد واجه ردا حاسما من قبل أمستردام، التي أعلنت لاحقا عن سحب التصريح بهبوط طائرة جاويش أوغلو في هولندا.

وأوضحت الحكومة الهولندية في بيان أن “السلطات التركية هددت علنا بفرض عقوبات مما يجعل من المستحيل التوصل إلى حل منطقي”.

وعلى خلفية هذه الخطوة، أعلن الرئيس التركي أردوغان أن أنقرة ستمنع الدبلوماسيين والسياسيين الهولنديين من القدوم إلى تركيا، كما وصف الرئيس التركي النظام السياسي في هولندا بـ”بقايا النازية”، معتبرا أعضاء حكومتها “فاشيين”، فيما استدعت السلطات التركية القائم بأعمال السفير الهولندي بأنقرة إلى وزارة خارجية البلاد.

وفي رده على هذا الهجوم، قال رئيس الوزراء الهولندي، مارك روت، السبت، إن تصريحات أردوغان تعتبر “تجاوزا للخط الأحمر” من قبله، موضحا أنه يستطيع أن يتفهم أن “السلطات التركية غاضبة”، لكن “ملاحظة أردوغان مجنونة”، في إشارة منه إلى قول أردوغان”بقايا النازية”.

المصدر: وكالات

رفعت سليمان
***********
بالتزامن مع تقدم القوات العراقية وتقهقر تنظيم داعش في الموصل، اضطر الأخير إلى الإفراج عن عشرات المحتجزين بمناطق ما زالت تحت سيطرته في المدينة.

وقال سكان من الموصل يوم السبت 11 مارس/آذار، إن من بين المفرج عنهم أناسا ضبطوا وهم يبيعون السجائر في انتهاك لحظر التدخين الذي فرضه التنظيم، أو لحيازتهم هواتف محمولة، وهو ما يثير الشكوك في اتصالهم بالعالم الخارجي.

ويرى المتابعون للمعارك في الموصل أن إفراج التنظيم عن المحتجزين هو إشارة أخرى إلى حجم الأثر الذي تركه عليه هجوم القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة والذي بدأ في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي لطرد مسلحي التنظيم من الموصل آخر معاقله في العراق.

وقد فقد التنظيم معظم المدن التي سيطر عليها في العراق في عامي 2014 و2015 بعد أن أعلن من الموصل في 2014 “دولة خلافة” تشمل أيضا أراض في سوريا.

وطردت القوات العراقية تنظيم داعش من شرق مدينة الموصل في يناير/كانون الثاني وبدأت في 19 فبراير/شباط هجوما على المناطق الواقعة غرب المدينة.

وقال التلفزيون الحكومي العراقي يوم الجمعة إنه تمت استعادة نحو نصف غرب الموصل من المتشددين المحاصرين في وسط المدينة القديمة وفي أحياء إلى الشمال منها.

المصدر: رويترز

نادر همامي

1236total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

3 تعليق على “المعارك في الموصل تجبر داعش على الإفراج عن عشرات المحتجزين الذين عصوا امر الله ودخنوا ناركيله..وماذا حصل لحليف داعش ..اردوغان في اوربا”

  1. غير معروف

    انهزام قوات الوهابيه المتمثله بداعش هو يعني ان قوات الاخوان المسلمين المتخلفه سوف تتم هزيمتها ولكن حزب الاخوان المسلمين له حظ واسع وقوي وهو وجود تركيا وجيشها واقتصادها بخدمة هذه الحركه الماسونيه وكذلك لديها من الاتباع الاتراك وهم مشهورين بانغلاقهم الفكري على اي موضوع يخص اردوغان وتركيا , ان تركيا تعتبر الغرب وشعبه المثقف بانه مثل الشعب العربي ,– واذا تكلمنا في موضوع الشعب العربي فهو كلام مزاجي لان قوم لوط وقوم نجد والحجاز هم من المستعربه والعرب هم الشعب اليمني وقبائل العراق العربيه اي ان العرب يعدون اقليه هذا اليوم في الشرق الاوسط وياتي ذلك من كثرة الماسي والقتل الذي حصل بين صفوفهم من الوهابيه الاوائل ومنذ فترة ابو سفيان الى فترة الوهابيه الحديثه والتي انتجت القاعده وداعش وحزب البعث والاخوان المسلمين والغرض واضح هو ابادة الشيعه والعرب __
    اردوغان يعتبر نفسه بانه داهيه سياسيه ويتصرف مع ضيوفه بمقدره وتكتيك عالي المستوى , طبعا هذا الاسلوب الاردوغاني وهو المباوس ووضع لقمة البقلاوه بفم الظيف يمشي مع متخلفي قوم لوط ونجد و الحجاز وال موزه واذا اراد اردوغان استعمال نفس الاتكيت مع المواطن الغربي فان هذا السياسي الغربي يعتبر ان اردوغان شاذ جنسيا ويريد ان يضاجعه ومنذ اول وهله , والى هذا السبب لاقى سياسيوا اردغان في الغرب عدة منفصات سياسيه لانهم تاثروا بتصرف سيدهم اردوغان وهي ان الغرب يمج اسم الاتراك لان الاتراك لهم سمعه سيئه تركت انطباع لدى المواطن الغربي بان الاتراك ناس اوباش وخشني الطبع ويحاولون الاستحواذ على اراضي وممتلكات الغير , وقدسكت الغرب في الفتره الماضيه على تركيا لانها عضو في الناتو وموقعها الجغرافي يؤهلها الى ان تكون باب مغلق بوجه القوه البحريه الروسيه , ولكن مع قدوم اردوغان ظهرت سياسه لم يعهدها الغرب من تركيا وهو ان تركيا تتحرك بين جماهيرها في الموجودين في الغرب وكانها تتحرك باراضي تركيه ولا تعير اي اهميه الى المواثيق الدوليه والاتكيت الدبلوماسي , وكانت بعض الدول العربيه قد اشتكت من فضاضة تدخل اردوغان في شونها ولكن الغرب لم يسمع هذا النداء بصوره جليه سابقا وحين لمس الغرب ان اردوغان فض وغير مثقف اجتماعيا وسياسيا فان الهوه التي كانت موجوده سابقا مابين الغرب وتركيا اخذت بالاتساع ومنذ الحاح تركيا في الانظمام الى الاتحاد الاوربي ومن ثم فتح اردوغان ابواب تركيا لغرض تمرير اكبر موجه من المهاجرين والتي وصلت الى اوربا وجعلت الغرب يتضور غضبا على اردوغان وتركيا , الان الغرب فتح مسامعه ونظره على افعال اردوغان ضدسوريا والعراق ووقف بصوره واضحه على خلفية رعاية اردوغان الى التنظيمات الارهابيه مثل داعش والقاعده والاخوان المسلمين وغيرهم لذا سوف يكون خطاب الغرب الجديد غير خطابه القديم مع تركيا واردوغان , ولايسمح له ان يعبر الارهابيين الى الغرب باعتبارهم سياسيين ومهاجرين .

  2. غير معروف

    تتوالى الاخبار المفرحه والساره من ارض المعركه الدائره بين قوى الخير قوى القوات المسلحه العراقيه والحشد الشعبي الكريم وان هذه الانتصارات التي تحققها قوات الدفاع عن ارض العراق وشعبه هي انتصارات باهره , طبعا ان داعش صنو الوهابيه سوف يندحر وينهزم ولكن الامر الذي يجعل المواطن العراقي يتخوف من المستقبل لان داعش هو صناعه امريكيه وبما ان امريكا هي التي تقود حلف الغرب ضد داعش اسميا فان فرحة الانتصار على داعش يجب التريث امامها لان هناك خونه ماجورين يقفون مع داعش ضد ارادة الشعب العراقي ,فعلى جماهير الشعب العراقي في نينوى ان لا تسلم ارض نينوى الى النجيفي الفاسد مره ثانيه ولا تفسح المجال الى اي قوه عسكريه بان تدخل الى ارض نينوى تحت مسمى مساعدة شعب نينوى وسكان الموصل , على كل فئات شعب نينوى ان تعطي اولويه التكلم عنهم الى قادة الجيش العراقي والحشد الشعبي والذي حررهم من نير عبوديه الوهابيه وداعش والاخوان المسلمين والاتراك , لان في نية امريكا ادخال داعش جديد الى الارض العراقيه وتحت حمايتها والى هذا السبب اخذت تماطل امريكا وقوات الغرب بانهاء هذه المعركه على وجه فوز العراق ضد قوى الوهابيه لانها تريد من خلال العمليات العسكريه ان تبني قوه اخرى تحل محل داعش وقوات اثيل الخائن وما شابهها , ان داعش يهرب من اسود العراق وهذا امر كان ينتظره عامة الشعب العراقي وخصوصا ارامل وايتام القوات المقاتله والتي اشتبكت مع قوى الطغيان والخيانه ومنذ سنوات مضت .

  3. غير معروف

    بعض العضاضات واللائي كن يعملن بخدمة الوهابيه وداعش في الموصل وحلب اصبحن بقدرة قادر راقصات في مواخير موزه ورقصة معلايه اصبحت مفضله لهن مع العلم ان ابوبكر سوف يكون قواد في اسطنبول لان هذه المدينه تعج بمواخير البغاء وجل القراء سمع او عرف اسم منطقة تقسيم في اسطنبول حيث هذا المكان على شكل منطقه تجاريه في الصباح وبقدرة قادر في المساء يتحول على شكل ملاهي و بغاء .

اترك رداً

Protected with IP Blacklist CloudIP Blacklist Cloud