الخارجية العراقية: نتابع آثار العمل الإرهابي في دمشق والذي قتل نحو 40 زائر عراقي

img

أعلن العراق أن أربعين من أبنائه قتلوا وأصيب 120 أخرين باستهداف حافلات يستقلونها بمنطقة باب صغير بالعاصمة السورية دمشق.

بغداد — سبوتنيك

وأفاد بيان صادر عن الخارجية العراقية، اليوم السبت، بأنها “تتابع، وبجهود مستنفرة من خلال سفارة جمهورية العراق في دمشق، العملية الارهابية المجرمة التي استهدفت الزائرين العراقيين للمراقد المقدسة في منطقة باب الصغير بدمشق، حيث تشير الإحصاءات الأولية إلى سقوط قرابة الأربعين شهيداً عراقياً ومئة وعشرين جريحاً بعد استهداف باصاتهم بعبوات ناسفة”.

وأضافت أنها شكلت خلية أزمة بالتعاون مع السلطات السورية “لإحصاء أسماء كافة الشهداء والجرحى إضافة إلى العمل السريع لتوفير طائرة لنقل جثامين الشهداء”.

وكان تفجيران انتحاريان قد وقعا في العاصمة السورية دمشق قرب مقبرة باب الصغير بمنطقة باب مصلى.

1542total visits,1visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

6 تعليق على “الخارجية العراقية: نتابع آثار العمل الإرهابي في دمشق والذي قتل نحو 40 زائر عراقي”

  1. الله يلعن ال صهيون هذه ثمارات الزيارة المرخانية للعراق المتمثلة بالصغير وزير خارجيتهم العرص

  2. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم بالتاكيد هذا ما قرروه هؤلاء اللقطاء في مؤتمر اسطنبول مع نغولة اردغان والوهابين الكفرة الموت لاميركا ولمشاريعها الصهيونية والموت لال سعود واردغان وداعش وحزب البعث الصدامي المجرم

  3. سنحاريب

    والله العراقي وين ميروح مهدد بل القتل الله ينتقم من هولاء الدواعش الفروخ والله يصبر أهالي الضحايا

  4. غير معروف

    انا لله وانا اليه راجعون __
    اتى هذا العمل الغير انساني جواب الى ما قام به الطيران العراقي والقوات المسلحه العراقيه والحشد الشعبي من هجوم على بعض الاحداثيات قرب الحدود السوريه وحسب ما ذكرته الصحف كان هذا الهجوم باتفاق مع الحكومه السوريه وكان هجوم موفق و موجع الى الوهابيه وداعش وكل قوى الرده والتامر .

  5. غير معروف

    سوف لا يهدء الشرق الاوسط في الحقبه الزمنيه القادمه لان قوى الارهاب لا زالت مدعومه من قوى ارهابيه كبيره والظاهر ان فترة حكم ترامب سوف تكون فتره انتعاش الى قوى داعش والوهابيه , وهذا الامر واضح من تناغم خطابات ترامب مع ال مرخان وال موزه لان ترامب يعول على ان يكون كارتيله التجاري هو المستفيد ,ولكي يرضي ترامب ال مرخان وال موزه فانه كثف خطابه الهجومي على ايران وبعض الدول المقهوره من ارهاب داعش ,ان هذه الطريقه الرخيصه في ادارة خطاب ترامب هي التي اعطت الضوء الاخضر الى الارهابيين بان يقومون بمثل هذا التفجير وغيره وما على قوى المقاومه الوطنيه الا ان تكثف نشاطها الرقابي والاستخباري لغرض الحد من وقوع مثل هذا الحادث المؤسف , الرحمه للشهداء والصبر والسلوان الى ذويهم وانا لله وانا اليه راجعون .

اترك رداً