هكذا تاسست داعش في اسطنبول..

img

هذه الاجتماعات واللقائات التي رعتها المخابرات التركية قبل ظهور داعش وبداية تشكيل الدولة العراقية بعد سقوط نظام صدام ..كانت تنقلها قناة الجزيرة وقناة العربية مباشرة وتعيد بثها وتجمع الكثير من المحللين والناقمين على العراق …والخاسرين من سقوط الصنم الطائفي البعثي …
حتى ان منظر التيار الصدري صلاح العبيدي كان يجمع قيادات التيار الصدري في اسطنبول ويفعل كما فعل عدنان الدليمي…حتى تاسس التيار وتاسست داعش..فكلمات هذا السكير المرتعش عدنان الدليمي هي الشرارة الحقيقية لظهور الناقمين على الشيعة والذين تبين لاحقا انهم مخدوعين وان داعش هتكت عرضهم ودمرت مدنهم وتبين ايضا ان النظام التركي استغلهم من اجل سرقة الارض العراقية والمطالبة بظم مدن عراقية الى تركيا وارسل قوات لازالت في بعشيقة…وطبعا بعد ان حصل ماحصل سكت المجرم عدنان الدليمي وسكت على سليمان كاولية ولازال ينعق فقط النجيفي..والكردي ناجح الميزان …

وهاهو الشيعي يحرر مناطق السنة بدمه ويقف بوجه اطماع الاتراك ويقضي على داعش التي دمرت مدن السنة والتي سيبنيها الشيعي بامواله التي سيحرم منها اطفاله..فلعنة الله على النجس الخرف عدنان الدليمي

التيار الصدري: مقتدى سيعود بعد 3 أشهر إلى العراق.. وإقامة مؤتمرنا في تركيا كسر للإعلام المعادي

قيادي صدري لـ «الشرق الأوسط» : إعلان اجتهاد الصدر في قم أسهل منه في النجف > القوات الأميركية ترحب ضمنيا بعودته


رجل الدين الشاب مقتدى الصدر وأحد مساعديه لدى مغادرتهما فندقا باسطنبول أمس (أ.ب)
الاحـد 07 جمـادى الاولـى 1430 هـ 3 مايو 2009 العدد 11114
بغداد: «الشرق الأوسط»
عقد الزعيم الشيعي الشاب، مقتدى الصدر في مدينة إسطنبول التركية أمس، مؤتمرا موسعا مع قيادات التيار الصدري لمناقشة الواقع السياسي في العراق و«السبل الكفيلة بتطوير العمل السياسي للتيار في المرحلة المقبلة».
وقال قيادي في التيار يرافق الزعيم الشيعي، لـ«الشرق الأوسط»، الذي فضل عدم البوح باسمه، «إن المؤتمر، الذي وجهت من خلاله دعوة رسمية لمديري المكاتب التابعة للشهيد الصدر وللجنة العشرية التي تدير عمل المكاتب في العراق للتوجه إلى تركيا، يأتي لبناء مستقبل التيار وفق التغييرات السياسية الحاصلة في العراق ومن أجل رص الصفوف وإبعاد الأسماء والتشكيلات التي تحدثت باسم التيار وهي لا تمت بصله له».

وأشار القيادي، الذي التقى مقتدى الصدر قبل فترة في مدينة قم الإيرانية، إلى أن «المؤتمر سيناقش مع القيادات، وعددهم لا يتجاوز العشرات، العمليات التي قامت بها بعض المنظمات، وهي محسوبة على التيار مع أنها ليست لها علاقة به»، مؤكدا «أن الحضور في المؤتمر هم من يمثلون التيار بشكل فعلي، وأن النقاش يستمر الآن في التغيرات السياسية، وإثر تلك التغيرات الواجب أن تكون في التيار الصدري».

وكان زعيم التيار الصدري قد شكا في مرات عدة من عناصر تنسب نفسها إلى التيار الصدري وميليشيا جيش المهدي الموالية لها، وحمل تلك العناصر مسؤولية أعمال عنف نسبت إلى «جيش المهدي».

وحول السبب وراء اختيار تركيا كمكان لعقد المؤتمر وأسباب استقبال الرئيس التركي للصدر، قال القيادي «تركيا تعتبر دولة مجاورة حيادية، وإن هناك تفاهمات سياسية وإعلامية مع قيادات التيار من قبل السياسيين الأتراك وكانت قيادات في وقت سابق قد التقت عبد الله غل (الرئيس التركي) قبل هذا المؤتمر وقد كان متعاطفا مع نهج التيار»، مؤكدا «أن سورية تأتي بالدرجة الثانية بعد تركيا بالنسبة لحياديتها لقضية التيار الصدري وكل قضايا العراق».

وفيما إذا كانت إيران، التي يقيم بها الصدر، قد رفضت إقامة المؤتمر لديها، قال القيادي «إن الظرف الذي يعيشه التيار الصدري يحتم عليه النظر ايدولوجيا وسياسيا إلى إيران، وإقامة المؤتمر في تركيا كسر لكل الإعلام المعادي الذي قال ولأكثر من مرة، إن السيد مقتدى محجوز في إيران وتحت الإقامة الجبرية، وإن إقامة المؤتمر في تركيا أيضا يؤكد على كلام السيد مقتدى في أن النهج الديني الذي يتعلمه في إيران لا علاقة له بالسياسة أبدا».

وكانت مصادر برلمانية من التيار الصدري قد أكدت لـ«الشرق الأوسط»، أن المؤتمر سيخرج بعدة توصيات في وقت لاحق أمس في بيان. وقال القيادي البارز «التقيت بالسيد مقتدى في إيران وكان يخرج للدرس صباحا ويعود ليعطي دروسا للطلبة في الحوزة العلمية مساء ولا حجز عليه من أي جهة كانت فهو هناك للدرس فقط».

ويقيم الصدر حاليا في مدينة قم الإيرانية بغية إكمال دراسته الدينية لنيل درجة مرجع، وهي أعلى درجة دينية في الفقه الشيعي تؤهله للإفتاء. ويروم الصدر الحصول على تلك الدرجة العام المقبل، في خطوة فسرها البعض بأنها تأتي لمنافسة المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني. وكانت مصادر شيعية مطلعة قد رجحت أن قضاء الصدر وقته في إيران يأتي لإعداده لكي يكون شخصية مماثلة لزعيم حزب الله اللبناني، حسن نصر الله، ليأخذ دورا مشابها له في العراق مستقبلا. وتعتبر زيارة الصدر لتركيا التي بدأها أول من أمس، أول ظهور علني له منذ مغادرته العراق إلى إيران منذ عام 2007. وحول الدروس التي يتلقاها الصدر في مدينة قم وهل ستؤهله ليكون مرجعا دينيا، قال القيادي البارز «إن السيد مقتدى الآن حاصل على درجة حجة الإسلام والمسلمين وهو يدرس لينال درجة آية الله العظمى وسيكون بعد إعلانها من قم مرجعا دينيا وهي الدرجة الأخيرة من العلم في الحوزة العلمية، وأولها المحتاط ثم حجة الإسلام والمسلمين ثم آية الله العظمى» مؤكدا «أن حصوله (الصدر) على هذه الدرجة ستؤهله ليكون مقلدا من قبل أتباعه ومن يريد تقليده».

وحول الأسباب التي دعته للدراسة في قم وليس في النجف، قال القيادي «إن إعلان شهادة اجتهاده كآية الله العظمى في قم ستكون علنية، أما في النجف فلن يكون ذلك لوجود بعض المراجع من العرب والأجانب وسوف يكون صعبا»، وأضاف مؤكدا «أن إعلان الصدر كونه مرجعا دينيا سيكون له شأن آخر في قم، كما أنه سيعلن وسيكون مرجعا معترفا به في إيران والعراق ولبنان وكل الحوزات الأخرى».

ومن المعروف في الفقه الشيعي، فإن درجة آية الله العظمى لا يمكن لأي طالب أن ينالها إلا بعد دراسة متواصلة لأعوام عدة قد تصل إلى 40 سنة ويقدم خلالها بحثا خارجيا مهما.

وحول إمكانية عودة الصدر إلى العراق بعد استكمال دراسته وهل هناك محذورات أمنية من تلك العودة، قال القيادي «أتوقع عودته بعد ثلاثة أشهر بعد إعلان حصوله على الشهادة العلمية (آية الله العظمى)، وإن المحذورات قد زالت بتحويل جيش المهدي إلى مؤسسة ثقافية واجتماعية، وإن الاتهامات في مقتل الخوئي غير واردة، لأن الأخير كان قرب أحد مكاتب الشهيد الصدر المغلقة عندما اغتيل».

وكانت اتهامات قد وجهت إلى زعيم التيار الصدري باغتيال نجل المرجع الشيعي الأعلى مجيد الخوئي بعد أيام قلائل من دخول القوات الأميركية إلى العراق في 2003. وكان لدى الجانب الأميركي نية اعتقال الصدر على خلفية تلك التهمة وتهم أخرى تتعلق بأعمال عنف طائفي نسبت إلى ميليشيا جيش المهدي، غير أن عملية الاعتقال لم تنفذ.

من جانبه، قال سلام سعيد، المتحدث الإعلامي للقوات المتعددة الجنسيات، حول ما إذا كانت هناك محظورات تحول من دون عودة الصدر إلى العراق أو إن كان مطلوبا للقوات الأميركية «إن الطريقة الوحيدة لدفع العراق إلى الأمام هي المشاركة السلمية في العملية السياسية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»، «أن العنف ليس وسيلة صالحة لتحقيق التقدم، ونحن ندعم الحكومة العراقية في عملية المصالحة، وأن المصالحة الحقيقية هي حل طويل المدى لعراق موحد»، وقال مؤكدا «إن الجهود التي بذلت في الماضي لتحقيق المصالحة، مثل أبناء العراق (قوات الصحوة التي حاربت «القاعدة»)، حققت مكاسب أمنية كبيرة إلى العراق».

مقتدى الصدر يزور تركيا لاجراء محادثات مع أردوغان

Fri May 1, 2009 3:04pm GMT
انقرة (رويترز) – قال مسؤولون حكوميون ان رجل الدين الشيعي العراقي صاحب النفوذ مقتدى الصدر اجتمع مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في انقرة يوم الجمعة لبحث العملية السياسية في العراق.
ويندر ظهور الصدر في مناسبات علنية ومن المعتقد انه كان في ايران قبل الزيارة.

وتوترت العلاقات بين انقرة وبغداد بشأن المقاتلين الاكراد المتمركزين في شمال العراق الذي ينطلقون منه لشن هجمات في تركيا.

واصبح الرئيس التركي عبد الله جول اول رئيس لتركيا يزور العراق خلال 33 عاما في مارس اذار سعيا لتحسين العلاقات.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية لرويترز “العملية السياسية تسير نحو التطبيع بصورة متزايدة في العراق… انه (الصدر) هنا لاجراء مشاورات سياسية مع السلطات التركية بشأن تلك الامور.”

ويقول دبلوماسيون ومحللون ان تركيا تشعر مثل الولايات المتحدة بالقلق من تنامي تأثير ايران الشيعية على العراق
جاء من إيران واستقبله غل وأردوغان … الصدر في أنقرة لحضور مؤتمر لقادة تياره بعيداً عن «ضغوط قد يتعرض لها في دول أخرى»
بغداد الحياة – 02/05/09//

قالت مصادر مقربة من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إن زيارته المعلنة لتركيا ستتضمن، بالإضافة الى الجدول الرسمي للقاء مسؤولين أتراك، حضور مؤتمر لكبار قادة تياره، يتدارسون خلاله الوضع العراقي ويصوغون سياسة جديدة على ضوء التطورات الجديدة، وأكدت أن اختيار تركيا لعقد المؤتمر هدفه الإبتعاد عن الضغوط في دول أخرى.
واستقبل الرئيس التركي عبدالله غل ورئيس وزرائه رجب طيب أردوغان أمس الصدر الذي وصل إلى أنقرة قادماً من إيران، وبحث معه في موضوع الأمن في العراق، على ما أفادت وكالة انباء «الاناضول». ولم يصدر أي تصريح إثر هذه المحادثات التي حضرها ايضا مستشار الخارجية التركي مراد اوشيليك.
وقال مصدر مقرب من الصدر، مفضلاً عدم نشر اسمه لـ «الحياة» إن «زعيم التيار الصدري سيحضر المؤتمر الذي تحضره قيادات الصف الاول من رجال الدين من داخل العراق وخارجه، ونواب كتلة الصدر والهيئة السياسية لمكتب الشهيد الصدر».
وأضاف المصدر ان «الناطق باسم الصدر صلاح العبيدي ومسؤول العلاقات الخارجية حسن الزركاني، والنواب بهاء الاعرجي وعقيل عبد حسين ومها الدوري، والنائب السابق المقيم حالياً في فرنسا قصي عبدالوهاب، ومدير مكتب الصدر في سورية ومدير مكتبه في طهران الشيخ محمود الجياشي، بالاضافة الى شخصيات مثل الشيخ رائد الكاظمي و حاكم الزاملي، وكيل وزير الصحة السابق، توجهوا الخميس الى تركيا».
واشار المصدر الى ان «المؤتمر الذي لم يعلن عنه سابقاً سيناقش التحديات التي تواجه التيار». وقال: «ستتم مناقشة الهجمة الشرسة التي استهدفت التيار خلال السنوات الماضية، وهي صنفان: الاول من دول ترى انها الهدف الثاني لأميركا بعد العراق، وراحت تحاول استغلال الثقل العسكري لجيش الإمام (جيش المهدي) في حرب استنزاف ضد القوات الاميركية وإرهاقها، والثاني دول لها أجندة تسعى الى تحقيقها فاتخذت من قيادات تيار الصدر هدفا لاستقطابها».
وزاد: «اما الهجمة الثانية فهي داخلية وتتمثل في ما تقوم به الحكومة وأطراف سياسية من دعم جماعات متمردة على الصدر واحتضانها وإغرائها بالمناصب لإحداث انشقاق داخل التيار».
ولم يوضح المصدر اذا كانت شخصيات تمثل أجنحة عسكرية مثل «عصائب اهل الحق» التي يتزعمها الشيخ قيس الخزعلي المعتقل حالياً لدى القوات الاميركية، او وكيله الشيخ أكرم الكعبي، او قائد «كتائب حزب الله» الشيخ احمد الشيباني الناطق السابق باسم الصدر ستحضر المؤتمر».
وتابع أن تركيا اختيرت لعقد المؤتمر لأسباب عدة أهمها: «ضمان عدم تدخلها في سير المؤتمر، وهي من دول الجوار التي لم تتدخل في الصراع الطائفي خلال الفترة الماضية، وهناك تقارب في وجهة النظر بين الصدريين والاتراك لمشاكل داخل العراق ومنها قضية كركوك». وزاد ان الصدر «سيناقش مع المسؤولين الاتراك إمكان فتح مكتب في اسطنبول».
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية نقلت امس عن حيدر الطرفي، القيادي البارز في التيار، ان الصدر «سيتوجه من ايران الى تركيا للقاء وفد انطلق من النجف واجراء محادثات مع الجانب التركي حول الاوضاع في العراق وتوطيد العلاقات بين الطرفين». واضاف ان «الوفد يضم قياديين بارزين بينهم اسعد الناصري ومهند الغراوي وحسن البطاط وعلي النيداوي وغيرهم».
ولم يظهر الصدر الذي يتمتع بشعبية واسعة بين الطبقات الفقيرة منذ حزيران (يونيو) 2007،
**********************


ومعلق يكتبعن الموضوع…
لا اعلم ما هو الشيئ المشترك بين مقتدى والمسؤولين الاتراك الذين دعموا مؤتمر نصرة السنة في العراق وسمحوا للهزاز والضارط ان يصولوا ويجولوا في المؤتمر ويحشدوا السنة العرب في حرب طائفية قاتلة على الشيعة في العراق

لا ادري هل مقتدى مهم عند الاتراك لدعم سياساتهم في العراق ام هل له وجود عند التركمان العراقيين ام ان الموضوع هو تنسيق عمل بين ايران وتركيا بواسطة الات تستعمل متى واين ما يريدان هذان البلدان

مقتدى وان صحت الاخبار التي تنقلها جريدة الحياة التي اصبحت هذه الايام لها مصادر خاصة حسب قولها فهذا يعني ان ان مقتدى وتياره سيصبحان تحت رحمة المخابرات التركية هذه المرة وهذا يعني التنسيق من جديد مع الهزاز والضارط بالعمل في العراق وعودة التيار للعب دور الطابور الخامس في البلد

1322total visits,2visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

4 تعليق على “هكذا تاسست داعش في اسطنبول..”

  1. غير معروف

    بما ان الحرب القادمه سوف تكون نوويه بحته فان الناتو وامراء امريكا ارتاؤا ان يكون جيش المرحله القادمه على شكل داعش والغرض منه ان يكون مثل الخط الاولي للحرب القادمه وتوكل ايه مهمة استنزاف العدو ماديا وبشريا واثارة الفوضى على طريقة الفوضى الخلاقه حيث فترة الفوضى سوف تترك طابع الامراض النفسيه على المجتمع واكثر الامراض النفسيه المعول عليها هي الاحباط والكابه والخوف ومن ثم نشر الفساد الاجتماعي والسياسي في وسط العدو من اثر الفقر الذي لا تتمكن الدوله ان تقضي عليه اذا علمنا ان الدوله نفسها اصبحت مديونه الى الغرب والبنك الدولي مع انتشار الفساد الاداري والسرقه المنظمه , ان الغرب والدول النوويه توصلت مؤخرا الى انتاج القنبله الكهرومغناطيسيه وهي اذا ظرب بها اي قطر مهما يكن متطور فانه سوف يتحول الى ارض مظلمه ولا يعمل بها اي زر كهربائي ويرجع ذلك القطر الى فترة القرون الوسطى وهذه المرحله ذكرها نبي الرحمه محمد ص وكذلك الامام علي ع حيث ذكروا اذا خرج صاحب الامر عج فانه يحارب العدو بسيفه وهذا يعني ان جميع الاسلحه سوف تعطل , ومن هذا المنطلق نرى الغرب يقف بوجه كل دوله اسلاميه وعربيه على ان تمتلك القوه النوويه لتبقى هذه القوه محصوره بالغرب وما شابهه , ان داعش وفكره الوهابي قادر على ان يتحرك في الارض التي تظربها القنبله الكهرومغناطيسيه لان هذه القنبله لا تظر في البشر بل في المنشئات الصناعيه وهذا الامر يكون لداعش اهميه كبيره الى القوه القائده للعالم الغربي , وانا لا استبعد ان يكون داعش قد ولد في تركيا لان تركيا تعد ارض الماسونيه منذ قرون وحين اتى اتاتورك الماسوني وقاد الشعب التركي في نهاية الحرب العالميه الاولى لم يلاقي اتاتورك اي اعتراض من قبل الشعب التركي والاحزاب السياسيه التركيه وكان الامر كان مرسوما له من قبل علما انه ولدفي اليونان ولم يكن تركيا قط , ان الحرب الدائره بين داعش وشعوب الشرق الاوسط هي معركة مصير لان امريكا وحلفائها يلعبون دور مزدوج والى هذا السبب سوف نرى اذا تم طرد داعش من منطقه فانه سوف يظهر تحت مسمى اخر في منطقه اخرى او نفس المكان والغرض تهيئة ارض الشرق الاوسط كي تكون ارض ملائمه لوجود قواعد نوويه ضد روسيا والصين وكوريا الشماليه معهم ايضا , وكما في العنوان اعلاه ان داعش ولد في تركيا انا اذهب مع العنوان واقول ان داعش كان مخطط له منذ تتويج اتاتورك كزعيم قومي الى الاتراك .

  2. مشكو شنگالي

    ها هم دواعش البرزاني يعلنون عن أنفسهم وهؤلاء الدواعش لمن لا يعرفهم ما يسمون أنفسهم رؤساء العشائر العربية
    في الموصل يتحدثون لا بأسماءهم بل بإسم كردستان ويطلبون مغادرة قوات حماية سنجار المنطقة تحت حجة ال(ب،ك،ك) اي حزب العمال الكردستاني،ربما هناك العشرات من خارج سنجار،فهل يقصدون بها اهالي سنحار الذين انتموا لهذا الحزب بعد تسليمهم سنجار لإخوتهم من آلدواعش وهل يريدون أن يكون أبناء المنطقة كما في السابق كقطع الشطرنج بيادق في ايديهم؟
    لقد ولى ذلك الزمان.
    الآن يريدون إفراغ سنجار كليا من الأيزيدية وخاصة هناك تقارير بوجود كثير من المعادن ومنها النفط وبالنسبة لهم
    الأيزيدية ليسوا ملكا ولهذا يريدون آخرين اكثر ولاءا وبتحريك من سلطانهم أردوغان الذي كان اجداده سبب اكثر من
    سبعين حملة إبادة جماعية ضد الأيزيدية والآن يحرك بيدقه مسعود البرزاني ضد الأيزيدية،ومسعودهذا لم يخون العراق فحسب بل خان الكرد ايضا.
    بالمناسبة دعوة رؤساء العشائر العربية في الموصل منشور في موقع بحزاني من يريد الإطلاع عليها.

  3. غير معروف

    الولد على سر ابيه وهذا المثل قاله الاولون واثبتت صحته — حيث كان الاب غير حائز على مسلتزمات الاجتهاد والفتوى اي كانت دراسته الدينيه غير كامله , وبما انه كان يرغب ان يقود الشيعه في العراق فانه وضع خدماته تحت امرة صدام بان يفند صلاحية الحوزه في النجف وكان العامل المشتركبين صدام وبين الاب هوان الحوزه في النجف فارسيه صفويه , فاطلق صدام يد السيدبان يصلي الجمعه ويخطب في جموع الشيعه لغرض توسيع رقعةمقلديه وبما انه كان يخطب خطبرنانه فان هذا الامر لم يعجب استخبارات صدام فاوعوزوا الى الاب بان ينهي خطب الجمعه , وحينها كان الاب يعرف ان قاعدته الجماهيره قد اتسعت فاعلن العصيان على صدام ولكن الاستخبارات الصداميه قتلته قبل ان يستطيع الخلاص منهم وهذا الامر حدث مع صدام مع الماسونيه لانه تصور بانه خرج من حرب ايران منتصر وله جماهير في العراق ودول الجوار وحين امرته الماسونيه على اكمال المخطط فانه لم يرضخ الى امرهم وخرج عليهم لانه كان يعتقد بانه سوف يخرج من عنق الزجاجه سالم فكانت نهايته مع استمرار بطش الماسونيه في الشعب العراقي .
    اما السيد القائد فانه لم يحصل على اي درجه عليميه او دينيه ولكنه يصر على انه مدرس بعض المواد الدينيه ولديه نخبه من الطلبه ايضا وسع قاعدته الجماهيريه على جماهير حزب البعث المندثر واستطاع السيد ان يحمي اغلب فدائيي صدام وفدائيي عدي ووضعهم في صفوف التيار ومن خلالهم استطاع ان يكون حاضر في رحاب ابو متعب الهالك وكذلك حاضر في مؤتمرات تركيا والتي يعقدها هنري ليفي الى بقايا ضباط صدام ومؤيديه لغرض وضع العراق وشعبه بحالة فوضى وتناحر طائفي , سوف نرى الى متى يستطيع ان يبقى القائد مع انفسنا لانهم يشمئزون من كل اسم شيعي .

اترك رداً

Protected with IP Blacklist CloudIP Blacklist Cloud