موزة قطر: اتهامات نواب ليبيين لنا باطلة ومضللة..وغير صحيحة ونحن ابرياء ومجاهدين من اجل الحرية الاسفنيكية القطرية الموزية العظمى..حبيبي

img

نفت قطر بشدة الاثنين 6 مارس/آذار الاتهامات التي وجهها إليها عدد من أعضاء مجلس النواب الليبي على خلفية الأحداث الأخيرة في منطقة الهلال النفطي.

موانئ النفط الليبية من يد إلى أخرى..
ونقلت وكالة الأنباء القطرية عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية قوله إن “ما ورد في البيان الصادر عن عدد من أعضاء مجلس النواب الليبي، بشأن التصعيد العسكري الذي تعرضت له الموانئ النفطية الليبية، عار عن الصحة تماما، لما تضمنه من ادعاءات باطلة ومضللة تخالف ثوابت وسياسة دولة قطر تجاه الدولة الليبية الشقيقة، وجميع دول العالم في هذا الشأن”.

واتهم عدد من أعضاء مجلس النواب الليبي الحكومة القطرية وتركيا بدعم القوات التي سيطرت يوم الجمعة الماضي على موانئ النفط في منطقة الهلال النفطي.

كما اتهم العقيد أحمد المسماري، المتحدث باسم القيادة العامة للجيش الليبي قطر وتركيا بتورطهما في الهجوم على منطقة الهلال النفطي.
************
قطر: سندعم المجموعات المسلحة في سوريا حتى وإن عارض ترامب والرئيس المصري “صدمنا”

فى: نوفمبر 27, 2016 1:38
أقر وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ، أن بلاده ستواصل تسليح المعارضة السورية حتى في حال أوقف ترامب الدعم الأمريكي لها.

وقال الوزير في مقابلة خصها لوكالة “رويترز” إن “هذا الدعم سيستمر، ونحن لن نوقفه، وهذا لا يعني أنه إذا ما سقطت حلب فإننا سنتخلى عن مطالب الشعب السوري”… “قطر لن تذهب بمفردها وتقدم للمعارضة صواريخ تحمل على الكتف، للدفاع عن نفسها ضد الطائرات الحربية السورية والروسية”.

ويخشى بعض المسؤولين الغربيين من أن تقع مثل هذه الأسلحة بأيدي الجماعات الإرهابية واستخدامها ضد طائرات غربية.

وأشارت رويترز إلى أن “قطر هي الداعم الرئيسي لمقاتلي المعارضة التي تقاتل قوات الحكومة السورية، فضلا عن تعاونها والعمل جنبا إلى جنب مع السعودية وتركيا ودول غربية في برنامج المساعدات العسكرية الذي تشرف عليه وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية التي توفر لجماعات المعارضة المعتدلة الأسلحة والتدريب”.

وأشار الوزير إلى أن الولايات المتحدة كانت الحليف التاريخي لبلاده وأنه يريد أن تبقى واشنطن إلى جانبهم، “لكن إذا كانوا يريدون تغيير آرائهم، فنحن بالنسبة لنا في قطر على الأقل، لن نغير موقفنا، وتستند مواقفنا على المبادئ والقيم وعلى تقييمنا للوضع هناك”.

ونوه الوزير بأن “قطر وغيرها من دول الخليج تعتقد أن هناك حاجة لمقاتلي المعارضة المحليين السنة من أجل بناء سوريا مستقرة، لكن خططهم قد تعرضت للعقبات بسبب الانقسامات في صفوف المعارضة، كما أن الجهاديين كان لهم دور في ذلك”.

كما عبر الوزير القطري عن استيائه من الجانب المصري الحليف الوثيق لدول الخليج لوقوفه إلى جانب الحكومة السورية: “إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي تلقت حكومته مليارات الدولارات من دول الخليج لدعم اقتصاده الضعيف، قد صدمنا بدعمه لقرار روسيا في مساندة الأسد”.
***********
بثت قناة “سي إن إن” الأمريكية تقريرا عن علاقة قطر بتمويل الإرهاب، وهو ما يعد لافتا، إذ كانت القناة قد أصدرت عدة تقارير إخبارية عن قطر اكتفت فيها بالحديث عن ثرواتها وأثريائها، ولم تتطرق إلى السياسة القطرية في دعم الجماعات الإرهابية ومن ضمنها التنظيم العالمي لجماعة الإخوان رغم تأكيد هذه الأنباء من وكالات الأنباء العالمية ومصادر المعلومات الموثوقة.

وقد قضى مذيع “سي إن إن” ايرين بيرنيت الأشهر القليلة الماضية في التحقيق لإعداد تقرير حول تورط قطر في دعم الجماعات الإرهابية والتطرف الإسلامي الذي نما بصورة ملحوظة، في الآونة الأخيرة في العالم العربي والإسلامي.

وأوردت شهادة للجنرال جيم جونز (مستشار سابق للأمن القومي الأميركي)، قال فيها، “تحت حكم الأمير السابق، تحولت قطر من دولة صغيرة ومبهمة في الخارطة السياسية والجيوسياسية، إلى ناشط فعال وبارز″.

قطر بين الإرهاب والعمالة..
وتحدث مارتن ريردن، الذي ترأس أوّل مكتب للـ”إف بي آي” (مكتب التحقيقات الفيدرالي)، وانضم إلى مجموعة صوفان لايرين بيرنيت في شبكة الـ”سي إن إن” الأمريكية لمناقشة ما إذا كان أكبر حليف للولايات المتحدة في الشرق الأوسط يعد ملاذا لجمع التبرعات ودعم الإرهاب؟ قائلا “إنّ الشركات الأمريكية ليست الوحيدة التي تنتفع من العلاقات مع قطر”.

وسلطت الـ”سي إن إن” الضوء على الصفقة الأمريكية مع طالبان وقالت إن مشاركة قطر عامل جوهري في نجاح المفاوضات الأمريكية مع طالبان لتحرير سجين الحرب الرقيب بو باغدال، مقابل تحرير 5 أعضاء تابعين لطالبان من سجن جوانتنامو تمّ استقبالهم علنا وبحرارة بالدوحة. وقال عنه عدد من القطريين إنّ “قطر مفتوحة للجميع، حتى لطالبان”.

وأضافت القناة، التي كانت تدافع عن قطر بالأمس القريب في موضوع صفقات الفساد التي خولتها استضافة مونديال 2022، أن قطر تفخر بعلاقاتها الوطيدة مع الولايات المتحدة الأمريكية ومع المتطرفين على حدّ السواء.

وأكد التقرير، أن العديد من المقاتلين بسوريا، على غرار جماعة “مدد أهل الشام”، لا يتردّدون في نشر فيديوهات على موقع يوتيوب، يشكرون فيها متبرعين قطريين على إمدادهم بالتمويل الكافي لاقتناء أسلحة.

وبين التقرير الذي أشرف عليه مارتن ريردن، أنّ هذه العلاقات المباشرة وغير المباشرة (بين تنظيم القاعدة وقطر) تشمل كذلك عمليات غسيل أموال، بمبالغ خيالية، على الصعيد الدولي. ويمثّل سعد بن سعد الكعبي أحد أبرز تجليات هذه العمليات، فهو من أهمّ المشرفين على حملة “مدد أهل الشام” بالدوحة.

قطر بين الإرهاب والعمالة..
فلا أحد يشكك في كون قطر دولة ديكتاتورية قمعية تصدر أحكامًا قد تصل إلى المؤبد (كما في حال الشاعر محمد العجمي) بسبب التعبير المخالف لسياسات الأمير أو الناقد لذات الأمير أو عائلته. قطر دولة تطحن حقوق الأقليات طحنًا دون أن يثار ذلك في قنوات التعليمات الأميرية الفضائية والأرضية. فقد أقدمت الحكومة القطرية على هدم المساجد الشيعية والحسينيات وآخرها مسجد الصفار ومسجد وحسينية الإمام الحسن بالدوحة، ومنع استقدام خطباء للحسينيات الموجودة إلى جانب التضييق على علماء الشيعة القطريين. فضلا عن ذلك، قامت قطر بإغلاق المركز الثقافي الشيعي وسحب ترخيصه، إضافةً إلى انتهاكها لحرمة مقابر المسلمين الشيعة وهدمها قبل بضعة اشهر. هذا إلى جانب انتهاكات أخرى جسيمة في حق الأقليات الوافدة من الخارج. والمقصود من المرور عبر هذه النقاط هو توضيح صورة النظام القطري الحقيقية والتي تتسم بالإستبداد.

إن دولة مستبدة تحكمها عشيرة أو عشيرتين تعادي بالضرورة أي دولة مجاورة أو قريبة بدأت تظهر فيها ملامح الديموقراطية والحكم المدني. الإعلام الحر وإن نسبيًا مثلًا في دولة مجاورة تجد فيه الدولة المستبدة تهديدًا لأمنها ما دام أمنها قائم على قدسية الحاكم وحرمة مساءلته. في هذا السياق، يمكن فهم دعم قطر لما من شأنه زعزعة الاستقرار في بلدان مثل العراق وسوريا.

من المؤكد أن هامش الحرية والحكم المدني في كل من العراق وسوريا يفوق بكثير دول المنطقة العربية الشرق أوسطية باستثناء لبنان الذي له وضع خاص. بلدان يعدان الأكثر قابلية لدمقرطة شاملة وحقيقية رأت فيهما بلدان خليجية أهمها قطر تهديدًا للوضع القائم حيث تهيمن فيه عشيرة واحدة على مقدرات الوطن. وهذا تخوف معقول إذا ما نظرنا إلى جدية تهديد البلدان السائرة نحو دمقرطة شاملة بما يصاحب سيرها من ثورة على المستوى الإعلامي والحقوقي والجيوسياسي. ولعل هذا يفسر رغبة قطر العائلة الحاكمة في ضرب استقرار العراق وسوريا. ضرب قامت عليه الأدلة والبراهين تجسد في الدور الإعلامي والفتوائي وأخيرًا بطريقة لم تعد قابلة للإخفاء، تجسد في الدعم المالي والعسكري للجماعات الإرهابية المختلفة.

أشكال دعم قطر للإرهاب

1. الدعم الإعلامي

اخترت تقسيم دعم قطر الإعلامي للإرهاب خاصةً في العراق وسوريا إلى قسمين: دعم موجب ودعم سالب. الدعم الموجب ينبني على خلق فعاليات وأنشطة وترويج ملفات وتبني مصطلحات تدعم التيارات الإرهابية. أما الدعم السالب فهو عبارة عن تجاهل وإهمال قضايا وأحداث وملفات تخص المنطقة خاصةً العراق وسوريا والتي مجرد تناولها وتسليط الضوء عليها يساعد في مكافحة الإرهاب.

قطر بين الإرهاب والعمالة..
بدءًا بالدعم الإعلامي الموجب، يرى الدكتور جاسم الحبجي في بحث “الإعلام والإرهاب.. قناة الجزيرة نموذجا” أن قطر تدعم الإرهاب في العراق من خلال قنوات إعلامية أهمها فضائية الجزيرة، بحيث قامت بتوفير منبر إعلامي عالمي للتنظيمات الإرهابية في العراق ما زاد من قوتها وتأثيرها. فكانت ” أول قناة قامت بعرض فيلم قام فيه الإرهابي أبو مصعب الزرقاوي بذبح مقاول أمريكي يعمل في العراق، ثم تلى ذالك عرض جميع أفلام الذبح الأخرى التي قام بها الإرهابيون، حيث توسعت لتشمل العراقيين من الحرس الوطني والجيش والشرطة والمدنيين العزل والزوار لتكرس بذلك ثقافة القتل والإرهاب وتصبح المروج الأول للإرهاب في العراق”. كما أن استضافة الجزيرة لمتطرفين إسلاميين ليتكلموا عن ثقافة الذبح ويصفوها بالمقاومة وفر مساحة مهمة لتبرير القتل والذبح”. واستشهد الدكتور على فعالية الخطاب المتطرف الذي روجته الجزيرة بقيام أحد المتطرفين ومنذ فتره مبكرة لسقوط النظام البائد في العراق بالتحريض من خلال الجزيرة على استهداف خطوط أنابيب البترول والبنى التحتية للبلد، وهو ما حصل بالفعل فيما بعد وما زال يحصل. ومن الدعم الإعلامي الموجب تبني مصطلحات إعلامية تحريضية وترويجها مثل “المثلث السني” و”الجنوب الشيعي ” و”الشمال الكردي ” و”ما يسمى بمجلس الحكم ” وغيرها من المصطلحات التي تحاول أن تقسم العراق وفق كيانات سياسية أو طائفية أو عرقية. وفي سوريا تبنى الإعلام القطري “الشبيحة” و”ميليشيات الأسد” ووصف جبهة النصرة الإرهابية بـ”مقاتلي المعارضة”. وكل هذا يعد دعمًا للإرهاب وحشدًا للرأي العام لصالحه وايهامه بما هو خلاف للواقع.

أما الدعم الإعلامي السالب فيكمن في تجاهل قطر لمواضيع مثل المقابر الجماعية والجرائم الصدامية في العراق والتي اهملها الإعلام القطري بعدما أثار شخصية وهمية حول صدام كقائد قاوم الغزو فمات ” شهيدًا “. وكذلك موضوع ذبح المواطنين العراقيين على الهوية وتفجير الزوار والمقامات المقدسة وغير ذلك. نفس الشيء يصدق على النموذج السوري حيث يتم التستر على كل المذابح التي ارتكبتها الجماعات الإرهابية دون تخصيص أي مادة لذلك، خاصة وأن بعض الملفات مثل حرق جثت المقاتلين وقتل الجرحى في صفوف المعارضة وذبح الأسرى والتمثيل بهم مواضيع اثارتها جل الوكالات العالمية. وهذا ينبي بضلوع مباشر للإعلام القطري في دعم الإرهاب من ناحية تجاوز أشهر مذابحه.

قطر بين الإرهاب والعمالة..
2. الدعم الفتوائي:

إذا ما جمعنا بين فتوى الشيخ يوسف القرضاوي التي تعتبر أن الديكتاتور صدام حسين مات شهيدًا مع تستر الإعلام القطري وإهماله كليًا جرائم صدام، واستضافته في مقابل ذلك لشخصيات تبارك العمل المسلح ضد الحكومات المنتخبة في العراق، فإننا سنحصل على صورة واضحة حول تشجيع قطر للأعمال الإرهابية في العراق مستغلةً عامل الفتوى الدينية. هذا الأمر يتجلى بوضوح أكثر عندما ننظر إلى فتاوي القرضاوي المشهورة التي تبيح قتل المسؤولين السوريين وحتى المتعاونين والمتعاملين مع النظام من علماء وعامة وموظفين وغيره. وقد نفذت فتاوي القرضاوي بصفته الواعظ الرسمي والعالم الأكبر في قطر على الأرض فرأينا أحداثا إرهابية راح ضحيتها ابن الشيخ حسون والعلامة البوطي وآخرين من عامة الشعب السوري. فهذا النوع من الفتاوي يدعم الإرهاب في البلدين المذكورين عن طريق توفير الغطاء الديني له.

قطر بين الإرهاب والعمالة..
3. الدعم المادي:

إنه لا معنى للحديث اليوم عن تنظيم القاعدة بكونه جماعة إرهابية مستقرة في مكان ما بين أفغانستان وباكستان. الحديث عن القاعدة اليوم هو ذات الحديث عن تنظيم طالبان وجبهة النصرة وتنظيم دولة العراق الإسلامية والقاعدة في بلاد الرافدين وغيرها من التنظيمات الموالية للقاعدة والحاملة لإيديولوجيتها. فمن غير الممكن أن يكون الواحد مع القاعدة وضد باقي التنظيمات المذكورة والعكس صحيح.
لقد كانت قطر ملاذًا آمنًا لقيادات من تنظيم القاعدة مثل خالد الشيخ محمد طوال التسعينيات بحسب منظمة مشروع التحريات حول الإرهاب الذي يرأسه الصحافي الأمريكي ستيفن ايمرسون. وقد استفاد قادة من القاعدة مما يعتبر دعمًا ماديًا من خلال الموافقة على أقامتهم وما يتعلق بها من حماية وتسهيلات. وقد وظفت قطر في مؤسساتها متآمرين مع تنظيم القاعدة مثل تيسير علوني الذي عمل لدى الجزيرة وادين بجرائم دعم وإيواء لعناصر القاعدة من طرف القضاء الإسباني الذي حكم عليه بـ 7 سنوات سجنًا. وكذلك توظيفها لسامي الحاج وهو متهم آخر بدعم القاعدة أفرج عنه من سجن جوانتنامو بعد مفاوضات مع الدولة القطرية.

ليس هذا أمر يتعلق بالماضي فحسب، فقد ذكرت يومية “ذي باكستاني دايلي” الباكستانية الصادرة بتاريخ 5 أبريل 2013 أن العاصمة القطرية الدوحة أصبحت تستضيف مكتبًا جهويًا لتنظيم طالبان. وكانت اليومية المذكورة استندت على مصدر موثوق من محيط الرئيس الأفغاني حامد كرزاي. وكانت قناة السي إن إن في نشرتها حول مساعي الجزيرة شراء شبكة الكايبل التلفزية الأمريكية بتاريخ 23 أبريل 2013 وصفت الجزيرة القطرية بالقناة الإرهابية. وصف نالته الجزيرة من قناة فرانس 24 بتاريخ 23 يناير 2013 بناءً على تقرير معنون “هل قطر تؤجج الأزمة في شمال مالي” والتي تحدثت عن دعم مالي تلقاه أعضاء القاعدة من الدوحة. وكانت الواشنطن بوست نشرت تقريرًا عن دعم قطر المادي لصالح عبد الحكيم بلحاج قائد الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة والمصنفة كتنظيم إرهابي من طرف الولايات المتحدة ويشتبه في قيامها بدور مهم في تجنيد وإرسال شباب من ليبيا وتونس لزعزعة الاستقرار في سوريا. هذا إلى جانب تقارير عديدة أخرى نختم منها بتقرير النيويورك تايمز بتاريخ 21 دجنبر 2012 الذي يتهم قطر بدعم جماعة النصرة في سوريا التي توالي تنظيم القاعدة وهي كذلك مصنفة ضمن التنظيمات الإرهابية من طرف الولايات المتحدة.

فهناك أدلة تؤكد وجود علاقة بين قطر والإرهاب الدولي خاصةً في العراق وسوريا. علاقة لا تخفى ملامحها بتغريدة الأميرة القطرية على التويتر. العراق ينزف وسوريا تدمر لا لشيء سوى قابلية هاذان البلدان لدخول مناخ ديموقراطي شامل. الدول العشائرية المستبدة وعلى رأسها قطر ستستمر في مساعيها لإجهاض الانتقال الديموقراطي وسلاحها في ذلك افتعال وتأجيج الحساسيات العرقية والدينية ثم دعم المجاميع الإرهابية المتطرفة إعلاميًا وفتوائيًا وماديًا حتى تصبح تجارب الانتقال الديموقراطي تعني القتل والتفجير وينفر منها شعوب المنطقة. المطلوب اليوم، هو تكثيف العمل الإعلامي الكاشف للدول القمعية وادوارها الهدامة على كل المستويات بدءًا من إعلام الدول وأعمال النخب وليس إنتهاءً عند إعلام التواصل الاجتماعي البسيط. كما يجب على الجهات المعنية الأخذ بعين الاعتبار متابعة قطر دوليًا وجعل الآلة الدبلوماسية في خدمة هذا الملف للدفع به إلى الأمام.
***********

شهدت أعمال اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، في دورته العادية الـ147، والذي عقدت أعماله، برئاسة السفير نذير العرباوي، سفير الجزائر لدى مصر، ومندوبه الدائم لدى الجامعة العربية، والتي اختتمت في ساعة متأخرة من ليل، أمس الأحد، بخلاف عراقي قطري “كبير” بسبب بند تم إدراجه بطلب قطر ضمن ما يستجد من أعمال، خاص بالمختطفين القطريين لدى دولة العراق.

ووفقا لمصادر دبلوماسية عربية، أوضحت أن قطر تقدمت لأول مرة بمشروع قرار حول الموضوع، الأمر الذي رفضه العراق رفضا قاطعا، خاصة أن مشروع القرار كأنه يتحدث بصورة غير مباشرة عن إدانة عربية للعراق في هذا الملف.

وأكدت الجهــات في بيانات خاصة أن العراق رفض المشروع واحتج عليه بشدة، إلا أنه بالرغم من ذلك تم تمريره ورفعه لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، وذلك من أجل إقراره، بالرغم من الرفض العراقي له.

وكانت مجالس الجامعة العربية، أصدرت عدد من البيانات حول الموضوع بدءًا من أعمال مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في 24 كَانُــونُ الْأَوَّلِ 2015، ولأول مرة يتم التعامل مع الموضوع في مضمار مشروع قرار من المرتقب أن يتخذ المجلس الوزاري قرارا بشأنه.

ووصل الأمر خــلال النقاش حول الموضوع إلى ارتفاع أصوات المندوبين إلى خارج القاعة الكبرى للجامعة العربية، وجرى زيادة الجلسة لمدة خمس دقائق قبل العودة لاستكمال أعمال الاجتماع مرة أخرى.

ويتضمن مشروع القرار على إدانة واستنكار لاختطاف مواطنين قطريين أبرياء دخلوا إلى الأراضي العراقية بصورة مشروعة وقانونية، بموجب سمات دخول رسمية صادرة عن سفارة العراق في الدوحة، واختطفوا بأرض واقعة تحت سيادة الحكومة العراقية وسيطرتها الأمنية.

ويؤكد مشروع القرار أن هذا العمل الإرهابي المشين يخالف أحكام الدين الإسلامي، ويمثل خرقا صارخا للقانون الدولي وقرارات مجلس الشرطـــة ذات الصلة، وعلى وجه الخصوص القرار 2133 لسنة 2914، بالإضافة إلى أنه يسيء إلى أواصر العلاقات بين الأشقاء العرب.

وتضمن مشروع القرار الطلب من الحكومة العراقية تحمل مسئوليتها القانونية والدولية، واتخاذ كل الإجراءات الحاسمة والفورية، الكفيلة بضمان سلامة المختطفين، وإطلاق سراحهم وتقديم مرتكبي هذا العمل الإرهابي المشين للعدالة.

واكد المشروع على التضامن التام مع الحكومة القطرية في كل الإجراءات التي تتخذها بهذا الأمر، ويأمل أن تتمخض الاتصالات التي تجريها مع حكومة العراق إلى إطلاق سراح المخطوفين، وعودتهم سالمين إلى بلدهم.

كذلك شمل مشروع القرار أيضا اعتبار بند المختطفين القطريين بندا دائما على جدول أعمال مجلس الجامعة لحين اتمام محنتهم، والطلب من الأمين العام متابعة اجراء القرار، ورفع تقرير بشأنه إلى الدورة القادمة لمجلس الجامعة.

771total visits,5visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

2 تعليق على “موزة قطر: اتهامات نواب ليبيين لنا باطلة ومضللة..وغير صحيحة ونحن ابرياء ومجاهدين من اجل الحرية الاسفنيكية القطرية الموزية العظمى..حبيبي”

  1. غير معروف

    مكون العوائل الحاكمه في دويلات الخليج هو من مكون ال مرخان وكانوا من سكان نجد والحجاز وحين هيمنتهم على الاراضي الساحليه الشرقيه للصحراء العربيه كانت الوهابيه قدتاسست واخذت تنشر الارهاب وقطع الرؤوس في جزيرة العرب وقدكثرة غارات الوهابيه على حصن الكويت و اراضي دويلات الخليج وقداستجار هؤلاء بالانكليز من بطش الوهابيه وطلبوا حماية الاستعمار الانكليزي والذي كان متواجدعلى ارض العرب انذلك وتبين فيما بعدبانها كانت خطه انكليزيه بان تقوم الوهابيه بمهاجمة هذه العرصات وارهاب شيوخها ومواطنيها حتى تطلب رسميا الحمايه الانكليزيه , ومن خوف شيوخ دويلات الخليج الاوائل من بطش وارهاب الوهابيه بانهم وقعوا على ورق ابيض من خلال ابرام معاهدت الحمايه الانكليزيه والى ان توفي الشيخ زايد كانت هذه الدويلات ذات امكانيه محدوده ولكن في ستينيات القرن الماضي خططت الماسونيه الى هذه الفوضى الحاصله اليوم في الشرق الاوسط لان امريكا اصبحت قوه عالميه وحيده بعدغياب الاتحاد السوفيتي , وان الشيخ زايد زار ليبيا في بداية السبعينيات من القرن الماضي وانبهر بما قام به القذافي من حملة بناء المدن الحديثه وكذلك الموانئ وقدصرح الشيخ زايد انذلك وقال انا نفسي تكون مرتاحه اذا قطر والامارات يكون بناء مدنها على غرار ما بناه القذافي اي ان قطر والامارات لم تكن بمستوى دون الوسط انذلك , وحين فكرت الماسونيه العالميه بانها تريد الاستحواذ على الشرق الاوسط وخصوصا دويلات الانتاج النفطي حينئذ ظهرت معاهده جديده دخلت امريكا بها اي تغيير الحامي من انكليزي الى امريكي وتم الاتفاق على ان هذه العوائل المالكه سوف تبقى جالسه في منصب الرئاسه وعلى ضوء من هو الاكثر ولاء وتنفيذ المهمات الامريكيه والاسرائيليه وعلى شرط ان تنقل حركة تجمع المواد المنتجه واستيرادها وتصديرها من ابوظبي والامارات عوضا عن هونج كونج وهذا ما حصل لان دويلات الخليج اصبحت مركز تجاري عالمي وما بناء الابراج العملاقه والفنادق الفخمه هو شاهدحي على ما نقول ولكن عربان الخليج لم يكونوا يتوقعون بان جماعة هنري ليفي سوف تعمل برنامج تسقيطي اخلاقي الى هؤلاء العوائل المالكه والغرض عدم امكانية خروج هذه العوائل عن ارادة الماسونيه ومن هذا المنطلق اخذت سمة وجود هذه الامارات هو التامر لان اي شيخ موجوده اله تسجيلات مصوره مع صور الى عائلته , الان هم اصبحوا متورطين بسمة الارهاب من النوع الثقيل ولا يستطيعون الخروج من هذا المازق الا باراده امريكيه ماسونيه فهم يعرفون ان الغرب مجتمعا سوف لا ينهي حربه الارهابيه ضد الشرق الاوسط والى هذا السبب نرى ال موزه قدحرقوا سفن العوده الى ارض الواقع , واخذوا يتدخلون بامور هي لاتمت بصله الى واقعهم الاجتماعي والسياسي وحتى الاقتصادي فنراهم دمروا ليبيا وجعلوا موتة القذافي ميته باهانه كبيره مع العلم ان القذافي لم يكن عدو لهم او صديق ومن ثم امعنوا باثارة الفوضى والاقتتال في سوريا والعراق مع العلم ان شعب العراق كان يكن موده خالصه الى الخلايجه على اعتبارهم اخوه في الدين ولا يحملون الفكر الوهابي ولكن اتضح ان ال موزه انهم اصبحوا وهابيه اكثر من وهابية ال مرخان واخذوا يشاطرونهم اعتدائاتهم على الشعوب المجاوره والا ما هو الداعي بان ترسل قطر والامارات طائراتها الامريكيه المتطوره الى ظرب الشعب اليمني الاعزل ؟ وما هو سبب هجومها الاعلامي الاخير على مصر والتي كانت قدتلقت مساعدات ماليه من ال مرخان وال موزه تعد بعشرات المليارات من الدولارات ؟ لانهم كانوا يعتقدون ان السيسي سوف يقف حجر عثره امامتشيع بعض المصريين و يبعث جيشه لحرب اليمن وسوريا وربما العراق ولكن السيسي عرف ان هذا المشروع اذا دخلت مصر به فهذا يعني انها سوف تظرب نفسها وتكون معزوله عن العرب والمسلمين لانها تعتمد على المساعدات الماليه والنفطيه ولا يوجد لها ركيزه اقتصاديه قويه , ان ال موزه قد تمادوا بغيهم ومثلهم مثل اي صعلوك وقزم استقوى على اهله وشعبه بقوى اجنبيه لا تكن الموده والمحبه اليه والى الاخرين , ان قطر المجهريه تريد ان تحارب العالم وهي لا تملك جيش وطني بل جمعت بعض المرتزقه واغلب هؤلاء مات في حرب اليمن ,ان وجود ال موزه من وجود ال مرخان وكذلك هذا الامر يتعدى الى البحرين والكويت لان هؤلاء ربطوا سمة بقائهم بالاحتماء بعدو شعوب الشرق الاوسط وهم الماسونيين وغيرهم من الحاقدين على العروبه والاسلام .

  2. غير معروف

    الليبيين لم يتهموا ال موزه جزافا ولكن توفرت لهم حصيلة معلومات من خلال السنوات الماضيه والتي جل هذه المعلومات يؤكد بان ال موزه هم من اشعل نيران الفوضى والارهاب في ليبيا وقدشارك الاخوه الليبيين هذا الراي بعض شعوب الدول المشرقيه ومنها الشعب العراقي والشعب السوري والذين لاقوا ويل الارهاب من عملاء ال موزه وعملاء ال مرخان . وما قرار مشروع تجريم العراق والذي تقدمت به قطرالى الجامعه العربيه على ضوء غياب بعض الصيادين في الاراضي العراقيه الا هو الا ادعاء باطل يرادبه الشر للعراق وشعبه .

اترك رداً