زعيمة حزب أسترالي: شعبنا يريد زعيما مثل بوتين

img

 

زعيمة حزب “أمة واحدة” الاسترالي بولين هانسون

ترى زعيمة حزب “أمة واحدة” اليميني الأسترالي بولين هانسون، أن طريقة القيادة التي ينتهجها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تستحق كل الثناء والمديح.

ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن هذه السياسية قولها:” الكثير من الأستراليين يرغبون بوجود زعيم مثل بوتين في بلادهم”.

وأعربت هانسون عن احترامها الشديد لروسيا وانتقدت اتهام موسكو بالضلوع في سقوط طائرة البوينغ الماليزية فوق دونباس ( كان على متنها 38 مواطنا من أستراليا) ووصفت ذلك بعديم الأساس وطالبت بتقديم دليل دامغ على ذلك.

وأثار كلمات السيدة بولين هانسون ردود فعل صاخبة في الوسط السياسي الأسترالي. فقد دان رئيس وزراء أستراليا مالكولم ترنبول    تصريحاتها معتبرا أن روسيا بوتين لا تستحق الثناء والإعجاب.

زعيمة حزب أسترالي: شعبنا يريد زعيما مثل بوتين

كما انتقد زعيم حزب العمال بيل شوترن تصريح السيدة هانسون وقال:”لا يجوز لأحد أن يعجب ببوتين”.

وقالت بولين هانسون مستغربة من ردود الفعل الغاضبة : “ما الذي حدث، هل ضغط بوتين على زر؟ لقد قلت مرات عديدة إني معجبة وأكن الاحترام له لأنه إنسان يحب وطنه ويحظى بحب المواطنين. إنه يعمل الكثير لبلاده روسيا وهو ما يجعل الكثير من الأستراليين يرغبون بوجود زعيم مثله في بلادنا”.

المصدر: russian.rt

ادوارد سافين

http://www.almayadeen.net/live#

776total visits,3visits today

الكاتب shababek

shababek

مواضيع متعلقة

3 تعليق على “زعيمة حزب أسترالي: شعبنا يريد زعيما مثل بوتين”

  1. غير معروف

    البرنامج السياسي اليومي اذا حظي بتنفيذ ما جاء به من قرارات فان البرنامج القادم للسياسيين سوف يكتب له النجاح وهذا يعني ان السياسه تقف الى جانب السياسيين والحكومات التي تتبع الاسلوب الكلاسيكي والذي يجعل حكومة المركز وقادتها تتمتع باحترام الشعب لان هؤلاء الساسه يتكلمون على ضوء مشروع سياسي وطني وليس اسلوب الفوضى الخلاقه وهي كلاون العصر والتي فرضت على الساسه بان يكونون ممثلين فاشلين بالرغم من انهم تلقوا تلقين لدورهم مسبقا ان السياسي الناجح يكون عمله كبناء البيت من الاساس وينتهي في السقف بدونقفزات بهلوانيه تؤدي بالعمليه السياسيه الى الانهيار ومنحظ بوتين انه تخرج من مدرسة السياسه الكلاسيكيه والتي كان يمارسها جل سياسيو الاتحاد السوفيتي العظيم . .

  2. غير معروف

    اصبح من بديهيات السياسه الحديثه والتي طليت بماء او صبغ الفوضى الخلاقه بان السياسي يوعد المجتمع على اقرار مشروع لقانون اما ولكنه نسى هذا السياسي بانه مسير وليس مخير ويطل هذا المواطن على جماهيره ثاني يوم واذا كان يتمتع بادنى قدر من الشجاعه فانه سوف يعتذر عن تنفيذ وعده وطبعا يؤول هذا التراجع الى اسباب اخرى ولكن الواقع يقول ان العالم اصبح قريه صغيره وتدار اموره من قبل قوه وحيده ولا تفسح المجال الى اي قوه وطنيه ان تعمل في سياسه وطنيه الا وربطت هذه السياسه مع سياسة العولمه والفوضى الخلاقه , وما نجاح بوتين في مسيرته السياسيه الا لكونه اختار ان تكون روسيا وشعبها خارج نطاق العولمه والفوضى الخلاقه والتي قيدت كل ا لشعوب الخاضعه لها بالسير في متاهات لا مخرج منها ويكون دائما الفشل امام سياسيو تلك الشعوب المغلوب على امرها واضعف حلقه في هذا البرنامج الفوضوي هم شعوب الشرق الاوسط لان الساحه مليئه بالخونه والعملاء امثال ال مرخان واردوغان ودويلات الخليج الخاثر .

  3. غير معروف

    الشعب العراقي يشاطر هذه السياسيه الاستراليه وهي هانسون القول بان الشعب العراقي يريد ان تكون لدى العراق حكومه وطنيه على غرار حكومة الرئيس المالكي والتي وقفت كطود اشم بوجه المؤامرات الخيانيه من اقزام السياسه المحليون والاقليميون وكذلك جهابذة سياسة ال كابوني ,ولكن للاسف واجه السيد المالكي عاصفة الامبرياليه وحيد والذي كان اسوء هو خروج عناصر عميله وخائنه من وسط كيان الشعب العراقي لتقف الى جانب الماسونيه العالميه ويعزل قائد مرحلةا لتحرر الوطني السيد المالكي وتشكيل حكومه عميله باراده خائنه والذي يجري في العراق الان من فوضى هو نتيجة تغلب عملاء الاستعمار على صوت الشعب , الشعب العراقي يمد يده الى السيده هانسون ويقول لها اننا نشاطرك الراي بان السيد بوتين ادى دور رفيع المستوى وسط عالم السياسه المنحط والفاشل والذي تقوده قوى العولمه والفوضى الخلاقه .

اترك رداً

Protected with IP Blacklist CloudIP Blacklist Cloud